حين إمتلأ الصـــدر .. بك / لك ...!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خالد الروقي
    عضو الملتقى
    • 20-10-2008
    • 10

    حين إمتلأ الصـــدر .. بك / لك ...!!

    [align=center]



    وإمتلأ الصدر بك ...!
    وإمتلأ الصدر لك ...!
    .
    .

    يَ ... أنت
    الحنين اليك أغنية فاخره صداها موجع
    وهذا الغروب .. سيكبر في قارب صمتي
    وأرحل منتعلاً وجودي الذي كان حيث ( ماكان لي غيري )
    ونعناع الفرح تعلقم في شفتي .. وأسقطت آخر لؤلؤة من مقلتي
    وسأعدني على أن :- أضع قبلة على نصف شمس غرقت في بحر
    وتمادت الى ظلام ..!
    أي جنون هذا الذي تمكن من أوردتي ولم يتورد
    أي عمر يمنحنا فرصة العيش في أعذب القطاف
    يالأسئلتي ... يالموجعتي
    دنا موسم الضياع والإلتياع .. أيابحراً فيك أضعت بنفسج الشراع
    أيا نوارس غادرت حدقتي مقتفية أثر شمس تاهت في غروب
    أخبريني يانوارس .. وملح أصابعي يغسل الكلام
    أخبريني كيف مضى عام حافل بترتيب الشعور على رفوف الفرح
    وكيف كانت سواحل أحداقنا تشهد ميلاد أحرفنا .. !
    وكيف وقفنا على الوقت وبياض الموج يغري أصدافنا
    وكيف كنا نصد عقارب أيامنا ونلسع ذواتنا ونحبر اعماقنا
    والصبايا حكايا
    يالهذا المساء ....!
    أعاد التاريخ وجغرف الأماكن .. وبهو الكلام فارغ إلا من ذكرى
    وأنا ...
    أنا ماقسمت النهار الى انشطار إنما حاولت أجمعه
    أنا ماقتلت الحكاية .. ولاأغرقت المجنونة .. ولانبذت الكينونة
    أنا .. ثمة شئ عابر .. والطرقات أحداق خادرة
    والمجنونة جمال حدقة جاسوسة ...!
    ترقب الضياع وتطير من غي الى هدى .. إلى غي
    وتتمثل إنسية ماحملت في جوفها ... عقيده ..!
    وأزخرفني بالشجن .. فأسيح بارتكابة وقت
    وأرسمني بالفحم .. وأغسلني بالنهار
    وأثقل الصمت بي .. فأفضحني وأبكي
    والجهر كالهجير .. يشعل البوح فنحترق .. صامتيّن ..!
    ومانريد ؟
    ومانريد سوى خلق فكرة النسيان قبل نيسان
    ومافعلت ياأقبح سبـ / ـتمـ / ـــبر ....!
    مافعلت .....!
    قال لي أصدقي :-
    غب ولاتعد لهذا المنزل ثانية .. أمقتك أنا
    وأمقت الموسقة .. وأمقت الشقشقة
    وكل شئ مقيت ... رسم الانكسار في قامة النخل
    والجفاف في أحداق النحل .. وأصبحت الأزاهير ثكلى
    والأزاهير .. خجلى .
    قال لي :-
    صافحني .. مددت يدي عارية وألبست القفاز أسوداً
    والضحك يشعل في حدقتي رقرقة موج
    صافحت ويدي يومها صفح .. وخدي حناء صفع
    وأذكر أنه قال لي في آخر مقتـ / ــلي :-
    أنا براء من التجنيس والتخصيص
    قلت واليأس وطن حينها :-
    ليس لي في الأولى ولكن أكبر في الثانيه
    فأنانيتي تكبر .. وجنوني لايصغر .. وساريتي لاتظهر
    وأنا أول فقير ناضل في مستوطنة قلب ورفع الحداء
    عالياً عالياً ... واستعمرته ذكرى / صور / حكايا ..!

    " اليوم هجرت مدينتي ..
    وأقمت للموت كياناً ..
    بعدهُ .. لاهمسة تحيا بنا ..
    لاشارعٌ يحوي تفاصيل المسافة ..
    لاوجود يحمل التصديق في كل الصفات "
    ....

    وماننهض من غصة الا وتعقبها غصة أخرى

    **********
    حيرة وشتات ... وأكف لاتعترف بالتصافح وقلوب لاتعرف الصفح
    !!
    هكذا تبدت الأشياء ... ماض قفر... وحاضر لـ .. قهر ...!
    ويلات تشتعل ولكن ... لاتنفذ بالضوء ... بل السواد
    وكلما همّ ... بـ غد ... تأججت مسافة

    _________
    سأشعل المدى .... شعراً



    أقفيت مثل الصمت يكره جهره وتشوبه حمى الوداد....
    هاأنتِ نخلٌ باسق ويدي تحاول لمس عذقٍ قد تبدى شامخاً ....
    والناس تهذي...
    ياله من باسقٍ والأغنيات تجرني نحو البيادر والبلاد.
    أقفيت يغلبني بكائي ....أسأل الموت بأن يمهلني ....
    حتى أغنيك وأكتب فجرك الموعود في مناهلاً...
    ياأنتِ ....ياريحانة الوجد المزركش بالبهاء وبالصفاء...
    والموسوم فيك الآن حبراً ناصعاً....
    قد بات فيه الوجد قلباً يانعاً ...
    ياأنتِ .... ياكل القصائد والأهازيج التي لم تنتهي مني ...
    ومن عينيك نبتكر القصيد
    هذا مساءٌ حالم ...
    هذا وداعي ... أو .. " وداعكِ " ...
    انتِ حلمٌ لايمانع مهجعي....
    فيكِ الحياة مرابعاً اسكنتها شعري وبعض من بكاءات الهوى ...
    هيا قفي بي ...........
    أشرعيني في مدى عينيكِ صبحاً وانتهي في داخلي ....
    كعبادة الانسان من بعد الذنوب ....
    وجهي يغادرصبحه ...
    قلبي ينازع بوحه ...
    انتِ التي أسلمتها روحي وأنتِ سحابتي ....
    في وقت جدبي ....
    أنتِ حلم لن يموت ولن أغادره وان هم كبلوني بالحديد .
    اليوم سمعت قصيدة تُبكي ملامحها النحيب ...
    كانت تغني ... فيَّ.. ملامح العشق المأُصل في المدى ..
    كانت تضم جوانحي ...
    وتردد التاريخ تاريخي ...
    وأنا له عقد فريد .
    اليوم غادرت الحبيبة والبكاء يضمني ....
    والغد لاادري بهِ ...
    لا أدري مايمضي بنا ...
    لاأدري ... هل شرُ أًريد بنا ...
    أم أننا كنا نحاول مستحيلاً صار:-
    كالحلم البعيد



    ولم ننبس بشفه .....!
    ____ ... ____
    لقد تعلمنا الصمت في حضور .. الكلام
    وتلعثمنا الكلام حين شرعنا في سبك الاحلام
    وتقاذفنا الوعي .... يا.... للأوهام

    ***
    سأعود شعراً.... فالخطب أهول من نثر


    كنا نحاول نكتب الافصاح في لغة الحمام ...
    كنا نمارس تهدئة الشجون في وجع الهيام ...
    كنا نسوق ركائب الحب الذي لاينتهي ....
    ونجغرف الاحداث ...
    ننسج من خطوط الليل حبر الصبر ....
    نبتكر المواسم ....
    نصفع الأيام ...
    نأخذ من مداد الضوء ماينهي الظلام ...
    لكننا ...
    لم ندرك الاحساس في حجم الحطام ...
    ياليتنا لم نشعل الشوق فتيلاً ....
    ليتنا كنا على العهد الذي منا تولى ....
    وانقضى ... بوداعنا المجنون ...
    كي لانعرف المس المؤدي للسقام

    ********

    وكانت ... ترتيلة وداع / نزاع / أو هو ......... الضياع


    [/align]
    [align=center]
    [IMG]http://kushtrim.instantname.com/running.gif[/IMG]


    [FONT="Tahoma"][SIZE="2"][COLOR="Blue"]هـــــــاربٌ ..... منـذها ....![/COLOR][/SIZE][/FONT]

    [COLOR="Navy"][U]hareb_2u@hotmail.com[/U][/COLOR][/align]
  • خالد الروقي
    عضو الملتقى
    • 20-10-2008
    • 10

    #2
    [align=center]

    .
    .
    لمن أنت تعزف ...
    والكون قد ضج بالاغنيات
    لنفسك...
    أم أنك الآن تعزف للأمس
    للشمس ..
    أم أن عزفك قد يحتوي بعض ألقابك المنهكات..
    فـَ من يستبيحك شعراً..
    ونثراً... وقهراً ..
    ولا هاهنا من يغنيك أنشودة (الخيزران)..
    لِمَ أنت لازلت تحضر من صانعيك ( الكفوف)
    وتصرخ فيك الدفوف.
    لمن أنت تعزف ..
    والدهر قد أثقل الرجل فيك ..
    وفي فيك أهزوجة من مدادٍ قديم
    وفي وحشة البيت تسأل مابالهن ..
    يقطعن أيديهن...
    وتصمت فيك الاجابة..
    والبوح فيه العذاب الاليم.
    لمن أنت تعزف ياخارجاً من حقول المدينة ..
    تهوى الغناء..
    تظن بأن الحياة التي هاهنا انت سيدها ..
    إنما أنت أنشودة ذات صحراء ..
    تسال في بعض ماء
    لماذا هنا يهتويك صديق يزمجر في مسمعيك
    ويمتص منك الرحيق
    فتغدو كباسط كفٍ الى الماء..
    تفضي ببعض الشقاء..
    لماذا تحاول أن تصنع الهمس في غابة الجهر
    في حين أن المداد القصير ... قصير
    ويعجبك الحَجْر والنهر والبحر ...
    فالصبر إن أنت أثقلك القادم المستمر الغريب
    .
    .
    .
    ودع عنك تصفيق بعض الحوانيت ..
    إن المدينة قد أغلقت بابها
    [/align]
    [align=center]
    [IMG]http://kushtrim.instantname.com/running.gif[/IMG]


    [FONT="Tahoma"][SIZE="2"][COLOR="Blue"]هـــــــاربٌ ..... منـذها ....![/COLOR][/SIZE][/FONT]

    [COLOR="Navy"][U]hareb_2u@hotmail.com[/U][/COLOR][/align]

    تعليق

    • دكتور مشاوير
      Prince of love and suffering
      • 22-02-2008
      • 5323

      #3
      [frame="1 98"]الف شكر والف تحية
      على هذه الاحاسيس
      المتحركة الثائرة والبوح
      الاكثر من راقي
      والكلام المتناسق
      المترابط بكل اتزان
      عجني جدا بوح روحك
      الرقراقة وصدق
      مشاعرك البراقة [/frame]

      تعليق

      • خالد الروقي
        عضو الملتقى
        • 20-10-2008
        • 10

        #4
        [align=center]

        والمجنونة مازالت تعبث بي


        دكتور مشاوير

        شكراً لأنك هنا
        أستأذنك جلب الحكايه والكلام حيثها
        ___
        وأكتب :- هذا المساء
        والكل غارق في ... بيات / مبات / أبيات
        وأنا أفضحني ..
        أنطقني كوني وجدتني حين كنت قبل فقدتُني ..!
        وحدثتكِ الروئ .. وأهديتكِ الحكايا
        من قمة يأسي الى أخـمص أوراقي
        من إشتعال أنيني حتى انبثاق حنيني
        وأهديت يدي .. خارطة اشعالي .. وارتفاع ابتهالي
        هذا المساء ..
        تعمقني نصل ضوء ..
        أبصرته فأغتلست ذاتي به
        ولملمت نفسي ..
        وحـملت أسئلتي الى داخلي .
        .....
        لأصدقكِ ياملح يومي والمنام
        ياضوء نهض في سباتي
        وحرم ألفة المنام
        وجئت ..
        جئت اليك من خطيئة الأيام احـملني
        وأفلسف النقاء في شدو هديل الحمام
        وجئت غناءً :-
        " ومن لي بها ..
        حين يدخل في جسدي برقها
        عالياً عالياً .. كالصهيل
        "
        وجئت بكاءً..
        أحد الظالمين تمادى الى معصمي ..
        شق في داخلي معبراً للبكاء ..
        كان يحمل في جوفهِ لوثة من .. دعاء ..
        جرني للمساء ..
        إنه الآن في مقتلي ..
        يشعل النوح ..
        يهوى بكاء المساكين ..
        لاينتمي للسماء .
        ....
        وأما بعد :-
        أيا ... أجـمل ظلي ..
        سأرتحل اليك
        وسأتفيا من هشيم ألمك .. خـميلة وجد
        خذني وأوسعني ضرباً أو حباً..
        وامنح خفقي جل اتساع صدرك
        " وإمتلأ الصدر بك "
        ...
        وأنبضك / انبض بك ..
        وأنتِ غارقة في سبات
        تماماً كسباتي في أول مقتل لي
        وأعزفك شجية حرف / شقية ظرف
        وآآآآهـ .. أحتمل ابصارك هنا
        وأتجرع مرارات مابي وبك ..
        ونحن المساكين
        ألفنا الضياع وامتطاء الجنون وفلسفة الأرصفه
        آهـ .. وأول مسائي حافل بك
        وآخره كتابة في غيابك
        تنطقني بك .. تنطقكِ بي
        اي جنون هو / أنتِ / نحن ؟...!
        ...
        وأتناسلك الصدق في رحم الفجيعة
        فأنطقك .. مولودة الفطرة .. أنيقة الفكرة
        وأستعذب البكاء في حضرة أوراقك
        ....
        غاص نبضي فيكِ وفي فيكِ ..
        وماتشرنق سواي في سحر أناملك
        ومانطقت سواي في اتساع دهشتك / حيرتك
        آن لي أن أخرنفني قبل أن أموسقني
        وأرسمك ... أول الجنون وآخر العقل
        وأدين نفسي لكِ .. بالجنون
        ..
        ومذ أن لمحتك راقصة في أعذب النبض
        وأنا أمارسك عزفاً
        فيزيد الاحتفال بنا .. ونحتفل بما كان ومازال منا

        كم تسورت موسقة القلب قبل احتفالات حرفك
        ان كنت تذكر
        أهاتف خالد
        وأدعوه لاصبوة بي ولم أتفيأ ركن خديعه
        فيأتي لنا بوحه من قلادة صمتي
        وماكنت أودعته في مسارات أحلامنا
        ألما في قلم
        على أي جسر من الوجد أضحت تمر الكتابة ؟
        هل أجدت صياغة هذا السؤال؟ ربما ..!
        وقد تتملكني ذات حرف.

        ***
        أيها المستبد بوقعك في الذاكرة
        عمت شعرا
        وعم كيف شئت
        ودعني أقاسمك الحب انى توجهت للفاجعة
        ودع ما.... الى ما...
        وأنت الحري بأحضان حبري
        .....
        تموت الليالي وتحيا الدقيقه..
        ومعزوفة الوهن .. أضحت كانثى رقيقه..
        أيها المترفون غناءً تعالوا نردد طعم الصفاء ..
        نموسق كل الحداء ...
        نعاند هذا الضياء ..
        ونفضح حبر المساء ...
        تعال ... سننكر ونشكر ..
        ....
        المجانين لم يظهروا حين فاح الضياء ..
        وحين وطئت بقلبي بساط الخديعه .
        .....
        إن من عادة الغرباء ... البكاء ..
        وتمزيق ذاتٍ ...
        وأرجحة للحكايا ..
        وتمشيط ليل....
        ويالي .. تماديت حباً هنا..
        حيث ليل الأنين يرتب في صحونا ..
        كل تلك الفجيعه
        طريق البنفسج في البوح ...
        عذبٌ ... جميل
        به ندرك الآن أن الصهيل أصيل ...
        هنا أعلن البرق أنشودة من بياض
        وقال:-
        هنا موسم للعطاء...
        بيادرنا من نقاء ..
        ونشرع في صحونا هذه المسأله ..
        من يغني البياض ..
        ومن يعزف الوجد عذباً ..
        ومن يبتكر ثورة للحروف .
        وقالَ .. أنا
        جئت أحمل قيثارة من نهار ..
        كي أغني سلام السلام ..
        وبوح الحمام ..
        وان شب هذا المدار...
        سيبقى الضياء على مدنا..
        يلهب الصدق في صحونا ..
        يرسم الآن اغنية للفلك ..
        ومالي سوى النبض طهراً..
        ومالي عليك سوى ..
        أنكِ الآن أصبحتِ قلباً نقيا..
        ولن يحتويه .. إنكسار
        [/align]
        [align=center]
        [IMG]http://kushtrim.instantname.com/running.gif[/IMG]


        [FONT="Tahoma"][SIZE="2"][COLOR="Blue"]هـــــــاربٌ ..... منـذها ....![/COLOR][/SIZE][/FONT]

        [COLOR="Navy"][U]hareb_2u@hotmail.com[/U][/COLOR][/align]

        تعليق

        • ماجى نور الدين
          مستشار أدبي
          • 05-11-2008
          • 6691

          #5




          أتعب القلب إحساس حرمان موغل فى الوحشة ،،
          وهذا الصوت الذى يتردد صداه بداخلي
          معلنا عن إحتياج وألم ، وياللحنين الذى يعذب
          غفوة الروح ، حنين لأروقة حلم ومأوى ..
          كنت أتكىء على غزل آمالي في وحدتي..
          وصوت الليل يشبه ذاك الذي ظل مرابضا
          في مناحي اللحظات الآسرة بدفئها ...
          حزن هو همس نجمة ضلت طريقها في سماء الوحدة ..
          وهذا الحنين يخنقني وكأنه سفر طويل
          لبلاد على أهبة الوداع ..
          حتى أتتني البشارة ذات يوم حين ألقى القدر
          قميص وجودك على عيون قلبي فارتد بصيرا ..
          من يومها أصبحت صباحاتي مشرقة
          وليلي منيرا لايعترف بالعتمة ..،
          فعلت السحر بي وأنت تخترق وحي الوداعات المستحيلة ،
          كأن العمر بغير عناوين بوحي صحراء قاحلة ..
          أصبحت ترسم الألفة بقصائد مذهبة بصوتك،،
          فتملأ الروح بذكريات ماكانت أبدا قبلك ...
          إرتد الوقت بك شهيا وإسترد المكان حميميته المفقودة
          وقد حظيت معك بعطر وجودك المفعم بالاخلاص والحنين ..
          فأنا هنا لأكون شرفة أحلامك ، عصا الحب السحرية ،
          فرصة الذهب حين لايلمع إلا الوهم ..
          وأبوابي مشرعة لك فأسراب طيوري تفر إليك ..
          عال أنت وزرقة إبتسامتك تشبه نصوع فجري بك ،،
          ورغم سيري عكس التيار وضد مسارات الممكن
          لا أملك سوى ممارسة لعبة التخفي عن أسر المستحيلات
          والعدو بكل طاقتي نحو شعور له مذاق إستوائي ،
          نحو وطن لا أعرف له محطة أخيرة،،
          لعلي أبقيك فوق سطوري مدة أطول
          أو اسكنك سطور قصتي أوأظل قمرا
          فوق الغربة لأبقى هكذا إلى الأبد..!!

          /
          /
          /




          ماجي

          تعليق

          • خالد الروقي
            عضو الملتقى
            • 20-10-2008
            • 10

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ماجى نور الدين مشاهدة المشاركة




            أتعب القلب إحساس حرمان موغل فى الوحشة ،،
            وهذا الصوت الذى يتردد صداه بداخلي
            معلنا عن إحتياج وألم ، وياللحنين الذى يعذب
            غفوة الروح ، حنين لأروقة حلم ومأوى ..
            كنت أتكىء على غزل آمالي في وحدتي..
            وصوت الليل يشبه ذاك الذي ظل مرابضا
            في مناحي اللحظات الآسرة بدفئها ...
            حزن هو همس نجمة ضلت طريقها في سماء الوحدة ..
            وهذا الحنين يخنقني وكأنه سفر طويل
            لبلاد على أهبة الوداع ..
            حتى أتتني البشارة ذات يوم حين ألقى القدر
            قميص وجودك على عيون قلبي فارتد بصيرا ..
            من يومها أصبحت صباحاتي مشرقة
            وليلي منيرا لايعترف بالعتمة ..،
            فعلت السحر بي وأنت تخترق وحي الوداعات المستحيلة ،
            كأن العمر بغير عناوين بوحي صحراء قاحلة ..
            أصبحت ترسم الألفة بقصائد مذهبة بصوتك،،
            فتملأ الروح بذكريات ماكانت أبدا قبلك ...
            إرتد الوقت بك شهيا وإسترد المكان حميميته المفقودة
            وقد حظيت معك بعطر وجودك المفعم بالاخلاص والحنين ..
            فأنا هنا لأكون شرفة أحلامك ، عصا الحب السحرية ،
            فرصة الذهب حين لايلمع إلا الوهم ..
            وأبوابي مشرعة لك فأسراب طيوري تفر إليك ..
            عال أنت وزرقة إبتسامتك تشبه نصوع فجري بك ،،
            ورغم سيري عكس التيار وضد مسارات الممكن
            لا أملك سوى ممارسة لعبة التخفي عن أسر المستحيلات
            والعدو بكل طاقتي نحو شعور له مذاق إستوائي ،
            نحو وطن لا أعرف له محطة أخيرة،،
            لعلي أبقيك فوق سطوري مدة أطول
            أو اسكنك سطور قصتي أوأظل قمرا
            فوق الغربة لأبقى هكذا إلى الأبد..!!

            /
            /
            /




            ماجي
            ممتن ياماجي لهذه الاطلالة الرائعة
            [align=center]
            [IMG]http://kushtrim.instantname.com/running.gif[/IMG]


            [FONT="Tahoma"][SIZE="2"][COLOR="Blue"]هـــــــاربٌ ..... منـذها ....![/COLOR][/SIZE][/FONT]

            [COLOR="Navy"][U]hareb_2u@hotmail.com[/U][/COLOR][/align]

            تعليق

            يعمل...
            X