[align=center]. . . من إِوَزَّةٍ واحدةٍ
وخَلَقَ منها رقصَها[/align]
[align=center]
ضعي البصرَ في الشقوقِ
كإوَزَّةٍ تنظَّفُ ريشَها
. . . من إِوَزَّةٍ واحدةٍ
وخَلَقَ منها رقصَها
وأغمضي . . .
في نقطةِ خَلْقِكِ أُشَـبَّهُ لكِ
كامناً
متحفّزاً
يدان أزجى من خيالٍ
قدمان ملضومتان من حرمان خُنثى
جسدٌ من شفافيةِ الذكريات
شهيقٌ نَسيَ الزفيرَ نافذاً
قلبٌ يذوب على دفْءِ شهوةٍ
ورأسٌ يحدو بهم
خلف عينين سكرانتين بالبهاء .
هكذا فَزَزْتُ من ثِقَلِ الأرضِ
على خُطوةٍ من رغبتِكِ
وفي طرفةِ عينٍ من حلُمِكْ .
كماردٍ من نسيمٍ
كإعصارٍ من النورِ الخفيّ
مررتُ بسريرِكِ
جرَّدتُكِ من جاذبيَّتِه
وحملتُكِ بقُبلةٍ
طرتُ كإحاسيسِ شفتيَّ
لا أنا معكِ
ولا أنتِ معي
ولا يُعوَّلُ على المعيّةِ في قُبُلاتِنا
لولا اختلافُ آهاتِنا
فوق المياه ؛
آهاتي تشكّلُ محراثاً في الينابيعِ
وآهاتُكِ تترجرجُ دوائرَ في البحيراتِ
التي نمسحُ وجهها كخطاطيف
وهي ترتعشُ
دونَ أن تمسكَ ظِلَّنا
الذي قدّمناه خِلعةً لمرآتِكِ العاريةِ
قبل أن تُجرِّدَ العَقْعَقَ صوتَه
وقد تمرأى بها
وفي منقارِه حسرةُ طيفِهِ الأبكمْ .
* * *
لقلبِكِ منقارٌ
لقلبي لسانٌ
يهجْهجُ بهما المُوكَلُ بسكونِ الحجارةِ :
إنْ عدتُما إلى عادتِكما
سأربطْكُما إلى ساقي
إلى أن تقمِّلَ رؤوسُ الجبال .
* * *
مسكينةٌ بواطنُ تلكَ الأرض ،
ملايينُ السنين
وهي تُفجِّجُ طبقاتِها
لترى السماءَ
بينما أنتِ
بنشوةٍ . .
أخذْتِني
لنشتَمَّ عبَقَ الموتِ السماويّ الخالد
ونَطَّوَّفَ بمشاعرَ إلهيّةٍ
عروجاً في الأثير السديميّ
نحو عازفِ اللألأةِ الأبديِّ
لأجنّةِ النجومِ
التي تنتظرُ لبنَ ثدييكِ
كي تخفِّفِي من ثقلهما .
نخلعُ أحذيتَنا
ونفردُ أكفَّ القابلات
لنرقصَ عليها
بمشيماتنا
ونلَوِّحَ بحبالِ سُرَرِنا
وأمّهاتُنا تدرُّ الصمغةَ في أفواهنا
وهنَّ يدرنَ كمروحةٍ صفقتها
الريحُ بأمومَتِها .
* * *
بلا حنينٍ تُرابيٍّ
تقلّبَتْ نحو فمي . . روحُكِ ،
وفمُكِ كانَ ينثلُ غَدَقَ اللبَنِ
من روحي ،
والعزفُ الكونيُّ يعلو ويعلو
كسمفونيَّةِ الطَلْقِ في
رحِمِ الوجودِ ،
بين ذراعيِّ المياه الأزليّةِ
نرقصُ
نرقصُ
ونرقصُ
حتى تعرقَ
أعينُ المجرّاتِ
ويندفقُ بياضُ الأرواحِ
من أباريقها
كلسانٍ من جليدٍ
ننحدرُ عليه
حتى نسقطَ تحتَ مرآتِكِ
شبحين
في سريرٍ
راقصَ في غيابنا رائحةَ الوجومِ .
إربد
9-9-2005[/align]
وخَلَقَ منها رقصَها[/align]
[align=center]
ضعي البصرَ في الشقوقِ
كإوَزَّةٍ تنظَّفُ ريشَها
. . . من إِوَزَّةٍ واحدةٍ
وخَلَقَ منها رقصَها
وأغمضي . . .
في نقطةِ خَلْقِكِ أُشَـبَّهُ لكِ
كامناً
متحفّزاً
يدان أزجى من خيالٍ
قدمان ملضومتان من حرمان خُنثى
جسدٌ من شفافيةِ الذكريات
شهيقٌ نَسيَ الزفيرَ نافذاً
قلبٌ يذوب على دفْءِ شهوةٍ
ورأسٌ يحدو بهم
خلف عينين سكرانتين بالبهاء .
هكذا فَزَزْتُ من ثِقَلِ الأرضِ
على خُطوةٍ من رغبتِكِ
وفي طرفةِ عينٍ من حلُمِكْ .
كماردٍ من نسيمٍ
كإعصارٍ من النورِ الخفيّ
مررتُ بسريرِكِ
جرَّدتُكِ من جاذبيَّتِه
وحملتُكِ بقُبلةٍ
طرتُ كإحاسيسِ شفتيَّ
لا أنا معكِ
ولا أنتِ معي
ولا يُعوَّلُ على المعيّةِ في قُبُلاتِنا
لولا اختلافُ آهاتِنا
فوق المياه ؛
آهاتي تشكّلُ محراثاً في الينابيعِ
وآهاتُكِ تترجرجُ دوائرَ في البحيراتِ
التي نمسحُ وجهها كخطاطيف
وهي ترتعشُ
دونَ أن تمسكَ ظِلَّنا
الذي قدّمناه خِلعةً لمرآتِكِ العاريةِ
قبل أن تُجرِّدَ العَقْعَقَ صوتَه
وقد تمرأى بها
وفي منقارِه حسرةُ طيفِهِ الأبكمْ .
* * *
لقلبِكِ منقارٌ
لقلبي لسانٌ
يهجْهجُ بهما المُوكَلُ بسكونِ الحجارةِ :
إنْ عدتُما إلى عادتِكما
سأربطْكُما إلى ساقي
إلى أن تقمِّلَ رؤوسُ الجبال .
* * *
مسكينةٌ بواطنُ تلكَ الأرض ،
ملايينُ السنين
وهي تُفجِّجُ طبقاتِها
لترى السماءَ
بينما أنتِ
بنشوةٍ . .
أخذْتِني
لنشتَمَّ عبَقَ الموتِ السماويّ الخالد
ونَطَّوَّفَ بمشاعرَ إلهيّةٍ
عروجاً في الأثير السديميّ
نحو عازفِ اللألأةِ الأبديِّ
لأجنّةِ النجومِ
التي تنتظرُ لبنَ ثدييكِ
كي تخفِّفِي من ثقلهما .
نخلعُ أحذيتَنا
ونفردُ أكفَّ القابلات
لنرقصَ عليها
بمشيماتنا
ونلَوِّحَ بحبالِ سُرَرِنا
وأمّهاتُنا تدرُّ الصمغةَ في أفواهنا
وهنَّ يدرنَ كمروحةٍ صفقتها
الريحُ بأمومَتِها .
* * *
بلا حنينٍ تُرابيٍّ
تقلّبَتْ نحو فمي . . روحُكِ ،
وفمُكِ كانَ ينثلُ غَدَقَ اللبَنِ
من روحي ،
والعزفُ الكونيُّ يعلو ويعلو
كسمفونيَّةِ الطَلْقِ في
رحِمِ الوجودِ ،
بين ذراعيِّ المياه الأزليّةِ
نرقصُ
نرقصُ
ونرقصُ
حتى تعرقَ
أعينُ المجرّاتِ
ويندفقُ بياضُ الأرواحِ
من أباريقها
كلسانٍ من جليدٍ
ننحدرُ عليه
حتى نسقطَ تحتَ مرآتِكِ
شبحين
في سريرٍ
راقصَ في غيابنا رائحةَ الوجومِ .
إربد
9-9-2005[/align]
تعليق