من أجندة طبيب / التحول من ذكر إلى انثى ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماجى نور الدين
    مستشار أدبي
    • 05-11-2008
    • 6691

    من أجندة طبيب / التحول من ذكر إلى انثى ..



    بصورة مبسطة لحالة مركبة وصعبة سأحاول الحديث عنها
    بإسلوب مبسط لتقريبها من الأذهان ،الترانسكس مرض من أمراض
    إضطرابات الهوية التى تصيب الرجال والسيدات على السواء
    ولكن السائد والمقلق فى نفس الوقت هو التحول إلى انثى لدرجة
    أننا من الممكن أن نعتبر التحول إلى رجل كأنه غير موجود،

    ويلخص هذه الحالة قول المريض "أحس بأننى فى فخ..
    أشعر أن جسمى خطأ.. كل الناس تعاملنى على أننى رجل
    مع أنى حاسس إنى إمرأة.. صحيح عندى أعضاء تناسلية ذكورية
    وصوتى خشن وصدرى فيه شعر إلا أننى لست رجلاً...
    طول عمرى حاسس بإنى مستريح مع مجتمع الستات وباحسدهن
    على أنهن ستات"...

    ويظل يقسم باغلظ الأيمان بأنه ليس رجلاً ويهدد الطبيب
    فى جملة حاسمة "لو ما عملتليش العملية حاروح أعملها
    عند حد تانى انا حابقى ست يعنى حابقى ست".....

    ويظل المريض مصمماً على إجراء عملية التحويل،
    وحين يرفض الجميع تحويله ينتهى به الأمر إلى أحد طريقين
    لا ثالث لهما،

    الطريق الأول :

    هو التحول إلى العنف والبلطجة والشذوذ،

    أما الثانى:

    فهو الإنتحار بالتخلص من رمز ذكورته الذى يخنقه.

    والهوية GENDER شئ والجنس SEX شئ آخر،
    الهوية مكانها الإحساس والمخ، أما الجنس فمكانه شهادة الميلاد
    والبطاقة الشخصية، الهوية رجل وإمرأة، أما الجنس فهو ذكر وأنثى،
    الهوية سلوك وتصرفات ورضا وقبول بكون الإنسان رجلاً أو إمرأة،
    أما الجنس فهو صفات تشريحية وأعضاء تناسلية وخلايا وأنسجة
    وهورمونات.
    وتحديد نوع الجنس يمر بأربعة مراحل:

    1*المرحلة الأولى هى مرحلة الGENETIC SEX وهى تتحدد
    عند تخصيب البويضة وهل الذى خصبها حيوان منوى يحمل جين
    Xأم Y فإذا كان X فالمولود أنثى وإذا كان Y فالمولود ذكر.

    2*المرحلة الثانية هى مرحلة الGONADAL SEX والتى تبدأ
    بعد الإسبوع السادس لأنه قبل هذا الإسبوع لا يحدث أى تمايز للأعضاء التناسلية التى تتحدد بعد ذلك إلى مبيضين أوخصيتين.

    3*ونأتى بعد ذلك إلى المرحلة الثالثة وهى المرحلة الظاهرية.
    الـ PHENOTYPIC SEX والتى تنقسم فيها الأعضاء التناسلية
    وتتمايز وتظهر الأعضاء التناسلية الداخلية والخارجية تحت تأثير
    الهورمونات، فمثلاً فى الذكر يكون تأثير التستوستيرون هو المسبب لظهور الحويصلات المنوية والبروستاتا....الخ

    4*ثم نصل إلى محور حديثنا وبؤرة قضيتنا التى نعرض لها
    وهى الهوية والتى تتحدد بمرحلة الجنس المخى أو الBRAIN SEX
    والذى تتحكم فيه عوامل هورمونية ونفسية وأيضاً تدخل فيها عوامل
    التنشئة والتربية والتركيبة السيكولوجية لهذا الفرد والتى تحدد له فيما
    بعد هل هو رجل أم إمرأة؟..
    هل نحن أمام حالة نفسية أم عضوية،
    وهذه نقطة طبية غاية فى الأهمية لأننا فى معظم الأحيان نخلط
    ما بين الترانسكس و"الإنترسكس" وهو مرض عضوى ينشأ عن عدم المقدرة على تحديد جنس المولود بعد ولادته وذلك لوجود عيوب خلقية فى أعضائه التناسلية الخارجية فتتم تنشئته بصورة مغايرة لحقيقته العضوية، مما يؤدى إلى مشاكل صحية ونفسية وإجتماعية فيما بعد، وهذا النوع يمكن تجنبه بسهولة عن طريق إستخدام تحليل المورثات الجينية CHROMOSOMES بعد الولادة مباشرة.

    وبعد التفرقة ما بين مرض الترانسكس والإنترسكس لابد لنا من أن نفرق ما بينه وما بين ال TRANSVEST والخلط الحادث بين الإثنين ناتج عن محاولة لإرتداء الملابس الأنثوية فى الإثنين، ولكن هناك فرقاً كبيراً بين الإثنين فالأول يرتديها لتأكيد الهوية أما الثانى فيرتديها لأنها الطريق الوحيد لديه للإثارة الجنسية والوصول إلى الأورجازم.

    وبعد هذه التفرقة تفرض علامة إستفهام أخرى نفسها وهى هل عندما يلجأ أى رجل إلى جراح التجميل ويطلب تحويله إلى إمرأة هل لا بد أن يوافق الطبيب على الفور ويدفع به إلى غرفة العمليات وكأنها عملية زائدة دودية؟!، الحقيقة والواقع يؤكدان عكس ذلك، فالجمعية النفسية الأمريكية قد وضعت شروطاً لإجراء هذه العمليات ..

    ولتشخيص هذه الحالة وهذه الشروط هى:

    *أولاً: لا بد أن يظل هذا الإحساس بعدم الإرتياح والإقتناع بالهوية لمدة لاتقل عن سنتين.

    *ثانياً: لا بد أن تمتد الرغبة فى تغيير الجنس لمدة لا تقل عن سنتين.

    *ثالثاً: ألا يكون المريض واقعاً تحت تأثير مرض نفسى كالشيزوفرينيا أو عيب وراثى.

    عند توافر هذه الشروط وعند التأكد من هذا القلق والإضطراب الذى يصدع الهوية يجب على أسرة المريض اللجوء للعلاج النفسى لتأهيله نفسياً وإجتماعياً قبل إجراء أى عملية، إذن الأمر ليس لهواً جراحياً أو دجلاً طبياً، القضية علمية بحتة، والمشكلة نفسية تحتاج إلى الفهم بدلاً من التجاهل، والتعاطف بدلاً من التعامى، فهذا حق لهذا البنى آدم الذى يريد أن يحسم هويته ويحاول أن يوازن ما بين مخه الذى يخبره بأنه أنثى وما بين جسده الذى يصدمه بأنه ذكر.
    شكرا جزيلا

    د. إيلاف
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الزميلة القديرة
    ماجي نور الدين
    فعلا هناك حالات مستعصية ولايصح معها إلا التصحيح الجراحي من حيث أن (( الذكر أو الأنثى)) يشعر بأنه ينتمي الى الجنس الآخر وقد وردت علينا حالات تعاملت معها الدولة عن طريق القضاء وتصليح (( نوع الجنس)) وإجراء العمل الجراحي لتصحيح الخطأ الولادي (( في الغالب إلا الحالات الشاذة الناتجة عن سوء تربية أو رفقة السوء وتلك موضوعة أخرى بكل تأكيد
    وكمثال هناك حالة (( الفتاة سميرة)) التي تحولت الى (( سمير )) رسميا بعد أن عرضت حالتها على لجنة طبية أكدت وجود الهرمون الذكوري لديها ووجود الأعضاء الذكورية مختفية .. وقد نشرت صورة سمير..ه.. في الجرائد الرسمية
    شكرا على الموضوع
    تحياتي لك
    سيدتي
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • ماجى نور الدين
      مستشار أدبي
      • 05-11-2008
      • 6691

      #3

      سيدتي الراقية عائدة ...

      أهلا بكِ سيدتي الفاضلة وإطلالة جميلة انتظرها دائما

      شاكرة لك المرور والإضافة الواقعية والربط بين البحث

      الأكاديمي والواقع الحياتي المعاش ،،

      ودائما أسعد بتواجدك الألق ..

      ود لعينيك ِ








      ماجي

      تعليق

      • علي بن محمد
        عضو أساسي
        • 21-03-2009
        • 583

        #4
        أختي ماجي أشكرك على هذا المجهود الطيب , في طرحك هذا الموضوع

        القيم , هنالك نوعين من الخنثى , الخنثى البين وهو الذي يحمل أعضاء

        تناسلية مزدوجة , قد تكون ظاهرةللعيان أو مختفية , وهنالك الخنثى

        المشكل وهو الذي أعضاؤه التناسلية صحيحة , ولكنّ ميوله النفسي

        غير سوي , من الا شكالات الشرعية التي يطرحها الختثى المشكل هي .

        الميراث هل له نصيب الذكر أم الانثى ؟

        بمن يزوج ؟

        هل يصلي مع النساء ام الرجال ؟

        من يغسله عند موته ؟

        والعديد من الاشكالات الشريعيّة التي وضع لها الفقهاء حلولا , فختلفوا في
        كثير منها .

        دمت بود
        [SIGPIC][SIGPIC]

        تعليق

        • ماجى نور الدين
          مستشار أدبي
          • 05-11-2008
          • 6691

          #5



          استاذي الراقي الفاضل علي ...

          حضور آخاذ تنسمت عبيره بين دروب

          الكلمة الطيبة وشاكرة للإضافة الثرية التى أشرقت

          هنا فى الصفحات،،،

          سعدت بك سيدي العزيز ..

          ودائما فى إنتظارك

          ود






          ماجي

          تعليق

          • دكتور مشاوير
            Prince of love and suffering
            • 22-02-2008
            • 5323

            #6
            [frame="13 98"]الخنثى – ونعني به الخنثى المشكل - له آلة ذكر وآلة أنثى ، وهو نوعان :
            نوع لا يجزم بترجيح كونه من أحد الجنسين ، ونوع يُعلم ذلك ، ومن العلامات : الميل ، فإن كان ميله لأنثى فهو رجل ، وإن كان ميله لرجل فهو أنثى .
            والعاجز جنسيّاً هو رجل يملك آلة الذكورة لكن لعلة مرضية ، أو نفسية ، أو عصبية ، أو غيرها من الأسباب لا يقوى على الجماع ، وبالتالي لن يكون منه جماع ، ولا متعة ، ولا إنجاب .
            وبه يتبين أنه ليس كل عاجز جنسيا خنثى ، فقد يكون عاجزا جنسيا لعلة مرضية ، لا علاقة لها بالتخنث ، وقد يكون خنثى ، غير أنه قادر جنسيا على الوطء ونحوه .
            أ. أما بخصوص زواج " الخنثى " :
            فإن كان " غير مشكل " : فبحسب حاله يزوَّج من الجنس الآخر ، وإن كان " مشكِلاً " :
            فإنه لا يصح تزوجه ، والسبب : أنه محتمل أن يكون ذَكراً فكيف يتزوج ذكراً ؟! ويحتمل أن يكون أنثى فكيف يتزوج أنثى مثله ؟!
            فإن مال إلى أنثى وادَّعى أنه رجل : كان ذلك علامة على ترجيح ذكوريته ، وكذا العكس .
            قال ابن قدامة – رحمه الله - :
            ولا يخلو الخنثى من أن يكون مشكلاً ، أو غير مشكل : فإن لم يكن مشكلاً ، بأن تظهر فيه علامات الرجال : فهو رجل له أحكام الرجال ، أو تظهر فيه علامات النساء : فهو امرأة له أحكامهن ، وإن كان مشكلاً فلم تظهر فيه علامات الرجال ولا النساء : فاختلف أصحابنا في نكاحه ، فذكر الخرقي أنه يرجع إلى قوله ، فإن ذكر أنه رجل ، وأنه يميل طبعه إلى نكاح النساء : فله نكاحهن ، وإن ذكر أنه امرأة يميل طبعه إلى الرجال : زوِّج رجلاً ؛ لأنه معنى لا يتوصل إليه إلا من جهته ، وليس فيه إيجاب حق على غيره ، فقُبل قوله فيه كما يقبل قول المرأة في حيضها ، وعدتها ، وقد يَعرف نفسه يميل طبعه إلى أحد الصنفين ، وشهوته له ؛ فإن الله تعالى أجرى العادة في الحيوانات بميل الذكر إلى الأنثى ، وميلها إليه ، وهذا الميل أمر في النفس والشهوة لا يطلع عليه غيره ، وقد تعذرت علينا معرفة علاماته الظاهرة ، فرُجع فيه إلى الأمور الباطنة فيما يختص هو بحكمه .
            منقول[/frame]
            [gdwl]موضوع كتير مهم استاذة ماجى ومتشعب ويحتاج بعد هذا الكلام في مرور الاخوة إلى شرح طبى اخر ...؟
            لى عودة بإذن الله[/gdwl]

            تعليق

            يعمل...
            X