فَناجينُ قَهْوَتِهِم
قصة قصيرة جداً ......... محمد توفيق السهلي
بَعْدَ غُرْبَةٍ طالَتْ واستَطالَتْ داخلَ الرّوحِ والجَسَد ..... دَخَلْتُ كوخاً في بيّارَةٍ حَيفاوِيَّة ..... فناجينُ القَهْوَةِ التي احْتَسَوْها لاتزالُ نائمةً على وُجوهِها فَوْقَ صينِيَّةٍ حافَظَتْ على لَمَعانِها .... أمْسَكْتُ بأحَدِ الفناجينِ المَقْلوبَة ..... تَفَحَّصْتُ حَوافَهُ وجُدْرانَهُ الدّاخِلِيَّة ..... خُطوطٌ وأشكالٌ عَديدَةٌ داخِلَ الفنجان ....فيها مايُشيرُ إلى طَريقٍ شاقّةٍ وطَويلة ، وأشْواكٍ سامَّةٍ قاتلةٍ تَعْتَرِضُهُم ....... وفي شَكْلٍ آخَرَ ، رأيْتُ نَفَقاً مُعْتِماً تَجْتاحُهُ الشَّمْس .
قصة قصيرة جداً ......... محمد توفيق السهلي
بَعْدَ غُرْبَةٍ طالَتْ واستَطالَتْ داخلَ الرّوحِ والجَسَد ..... دَخَلْتُ كوخاً في بيّارَةٍ حَيفاوِيَّة ..... فناجينُ القَهْوَةِ التي احْتَسَوْها لاتزالُ نائمةً على وُجوهِها فَوْقَ صينِيَّةٍ حافَظَتْ على لَمَعانِها .... أمْسَكْتُ بأحَدِ الفناجينِ المَقْلوبَة ..... تَفَحَّصْتُ حَوافَهُ وجُدْرانَهُ الدّاخِلِيَّة ..... خُطوطٌ وأشكالٌ عَديدَةٌ داخِلَ الفنجان ....فيها مايُشيرُ إلى طَريقٍ شاقّةٍ وطَويلة ، وأشْواكٍ سامَّةٍ قاتلةٍ تَعْتَرِضُهُم ....... وفي شَكْلٍ آخَرَ ، رأيْتُ نَفَقاً مُعْتِماً تَجْتاحُهُ الشَّمْس .
تعليق