بأي ّحديثٍ
محمد العلوان
بأيِّ حديثٍ أبتديكَ وأخبرُ
وأيُّ كلامٍ بعد فقدكَ يُبهرُ
وأيُ شموسٍ بعد شمسك يعتلي
على هامها ضوء النهار ويُزهرُ
أرى العين تمضي في سماءٍ تباعدت
وتُشقى بليلٍ في المتاهةٍ يُبحرُ
سلاماً فقد أودعت فيَّ تمزقاً
يظل مدى الأيام في القلب يعصرُ
وحمّلتني ما لا يطاق أحتمالهُ
وجرّعتني كأساً به الهمُّ يقطرُ
أعيش حياتي مثقل الروح بعدكم
وأصحبُ حزناً دونه الموت يقصرُ
وأحمل أوراقاً وبعض دفاترٍ
وأطلالَ أحلامٍ بها الروحُ تزخرُ
أُعبَّأُ بالآهات في كلِّ لحظةٍ
وأُقتَلُ حياً في أسايَ وأُقبرُ
أُكتِّمُ فيك الشوق لمّا تزاحمت
عليَّ همومٌ في سنيَّ تُبعثرُ
تظلُّ مسافات السنين تغور بي
وترهقني بُعداً وفيَّ تُجرجرُ
أُحدِّثُ نفسي في أمورٍ كثيرةٍ
وأصغي إلى الأصوات علَّكَ تجهرُ
وكنتَ الذي من قبل تملأُ خلوتي
فكيف وأنتَ الآن تنأى وتهجرُ
وتتركني وحدي أُحمَّلُ بالأسى
وأزجي بروحي والدموع تَحَدَّرُ
فلستُ أُقضِّي الليل إلاّ مشتتاً
وما أسطعتُ يوماً عن فراقك أصبرُ
ينازعني شوقي إليك وحسرةٌ
تجول بقلبي ما حَييِتُ وتهصرُ
ويُفزعني سيفُ الظلام بغدرهِ
ويُسلبني فجراً به العينُ تُبصرُ
محمد العلوان
بأيِّ حديثٍ أبتديكَ وأخبرُ
وأيُّ كلامٍ بعد فقدكَ يُبهرُ
وأيُ شموسٍ بعد شمسك يعتلي
على هامها ضوء النهار ويُزهرُ
أرى العين تمضي في سماءٍ تباعدت
وتُشقى بليلٍ في المتاهةٍ يُبحرُ
سلاماً فقد أودعت فيَّ تمزقاً
يظل مدى الأيام في القلب يعصرُ
وحمّلتني ما لا يطاق أحتمالهُ
وجرّعتني كأساً به الهمُّ يقطرُ
أعيش حياتي مثقل الروح بعدكم
وأصحبُ حزناً دونه الموت يقصرُ
وأحمل أوراقاً وبعض دفاترٍ
وأطلالَ أحلامٍ بها الروحُ تزخرُ
أُعبَّأُ بالآهات في كلِّ لحظةٍ
وأُقتَلُ حياً في أسايَ وأُقبرُ
أُكتِّمُ فيك الشوق لمّا تزاحمت
عليَّ همومٌ في سنيَّ تُبعثرُ
تظلُّ مسافات السنين تغور بي
وترهقني بُعداً وفيَّ تُجرجرُ
أُحدِّثُ نفسي في أمورٍ كثيرةٍ
وأصغي إلى الأصوات علَّكَ تجهرُ
وكنتَ الذي من قبل تملأُ خلوتي
فكيف وأنتَ الآن تنأى وتهجرُ
وتتركني وحدي أُحمَّلُ بالأسى
وأزجي بروحي والدموع تَحَدَّرُ
فلستُ أُقضِّي الليل إلاّ مشتتاً
وما أسطعتُ يوماً عن فراقك أصبرُ
ينازعني شوقي إليك وحسرةٌ
تجول بقلبي ما حَييِتُ وتهصرُ
ويُفزعني سيفُ الظلام بغدرهِ
ويُسلبني فجراً به العينُ تُبصرُ
تعليق