مــؤامــــرة\ محمود عادل بادنجكي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمود عادل بادنجكي.
    أديب وكاتب
    • 22-02-2008
    • 1021

    مــؤامــــرة\ محمود عادل بادنجكي

    مؤامرة

    أوّل من أمس، كنت ألعب الدحى مع أولاد حارتي، ومساء البارحة عُدتُ من رحلة مدرسيّة مع زملائي في الصفّ، لوّنت فيها ذاكرتي، بزرقة البحر. كما تقاسمت السعادة مُغمضاً عينيّ ذوباناً بأقراص الحلاوة التي قتـّرتها على شقيقتي الصغرى - قبل ساعات فقط - في باحة دارنا، تحت فيء شجرة الكبّاد الوارفة.
    فكيف يزعم المتآمرون حولي.. أنّني أكبرهم سنّاً؟؟ حتّى الشقيّ الصغير حفيدي، يتواطؤ معهم.. ويناديني.. يا جدّي!!
    ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
    مدوّنتي
    http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
    تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
    www.facebook.com/badenjki1
    sigpic
    إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"
  • ريانه
    تلميذة في قسم الأدب
    • 13-07-2007
    • 51

    #2


    القصة جعلتني أبتسم..

    ومن بإستطاعته أن يقتل بداخلنا الطفولة إن كانت لا تزال حية!

    حقا..مؤامرة!

    تحيتي
    أعلل النفس بالآمال أرقبها..ما أضيق العيش لولا فسحة الأملِ

    تعليق

    • حسن الشحرة
      أديب وكاتب
      • 14-07-2008
      • 1938

      #3
      الله الله
      ما أسرع ما ينفرط عقد السنين من بين أيدينا بغتة وبسرعة خاطفة
      نص مذهل
      هل تصدق أني كنت أفكر في وضع ومضة تدور حول نفس الفكرة!
      أستاذي
      دمت مبدعا كبيرا
      http://ha123san@maktoobblog.com/

      تعليق

      • مها راجح
        حرف عميق من فم الصمت
        • 22-10-2008
        • 10970

        #4
        نص لطيف
        تحيتي
        رحمك الله يا أمي الغالية

        تعليق

        • ركاد حسن خليل
          أديب وكاتب
          • 18-05-2008
          • 5145

          #5
          [align=center]أخي العزيز محمود
          هذا ما أشعر به الآن تمامًا
          العمر لحظة وومضة كقصـّتك هذه، فاز من أدرك معانيها وحصد فيها زادًا لآخرته.

          دمت أستاذًا مبدعـًا
          تحيـّة وأكثر
          ركاد حسن خليل[/align]

          تعليق

          • محمد توفيق السهلي
            كاتب ــ قاص
            باحث في التراث الشعبي
            • 01-12-2008
            • 2972

            #6
            الأخ والأستاذ المبدع أبو عادل .... لاتموت الطفولة فينا مهما بلغ بنا العمر .. لكن العمر أيضاَ لايمكن أن يخفي نفسه ، وإنْ حاولْنا أحياناً إخفاءه ، لكننا عبثاً نحاول ... تحياتي لإبداعك المتجدّد .
            ظَلَّ السيفُ يَقْصُرُ ويَقْصُرُ ، حتى ظَهَرَ القَلَمُ .

            تعليق

            • فاروق طه الموسى
              أديب وكاتب
              • 17-04-2009
              • 2018

              #7
              رائعة استاذنا الكبير
              دعهم في زعمهم ولا تصدق ما يقولون
              ربما أنهم قصدوا بأنك الكبير بهذا الفكر المنير
              تحياتي وأحترامي
              من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

              تعليق

              • محمود عادل بادنجكي.
                أديب وكاتب
                • 22-02-2008
                • 1021

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ريانه مشاهدة المشاركة


                القصة جعلتني أبتسم..

                ومن بإستطاعته أن يقتل بداخلنا الطفولة إن كانت لا تزال حية!

                حقا..مؤامرة!

                تحيتي
                أختي ريانة
                هي الدهشة التي يعيشها الناس على مرّ العصور.. تستدعي ذاكرتنا الطفولة.. كلّما ابتعدنا عنها!!
                إنّه شعور بالمؤامرة.. لكنـّها الحقيقة التي يجب علينا التسليم بها..
                ستبقى حروفنا.. ونذهبُ.
                تحيّاتي الطيّبات لحروفك
                ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
                مدوّنتي
                http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
                تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
                www.facebook.com/badenjki1
                sigpic
                إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

                تعليق

                • الشربيني المهندس
                  أديب وكاتب
                  • 22-01-2009
                  • 436

                  #9
                  تقاسمت السعادة مُغمضاً عينيّ ذوباناً بأقراص الحلاوة
                  هنا كانت المؤامرة يا جدو
                  عايز حقي

                  تعليق

                  • محمود عادل بادنجكي.
                    أديب وكاتب
                    • 22-02-2008
                    • 1021

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة حسن الشحرة مشاهدة المشاركة
                    الله الله
                    ما أسرع ما ينفرط عقد السنين من بين أيدينا بغتة وبسرعة خاطفة
                    نص مذهل
                    هل تصدق أني كنت أفكر في وضع ومضة تدور حول نفس الفكرة!
                    أستاذي
                    دمت مبدعا كبيرا
                    أخي حسن
                    إنّه توارد الخواطر، النابع من الإحساس العالي بنوازع النفس البشريّة..
                    بارك الله بزيتك.. نوراً وعطاءً.
                    تحيّاتي الطيّبات
                    ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
                    مدوّنتي
                    http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
                    تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
                    www.facebook.com/badenjki1
                    sigpic
                    إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

                    تعليق

                    • محمود عادل بادنجكي.
                      أديب وكاتب
                      • 22-02-2008
                      • 1021

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                      نص لطيف
                      تحيتي
                      أختي مها
                      و تعليقك رهيف
                      تحيّاتي الطيّبات
                      ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
                      مدوّنتي
                      http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
                      تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
                      www.facebook.com/badenjki1
                      sigpic
                      إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

                      تعليق

                      • رعد يكن
                        شاعر
                        • 23-02-2009
                        • 2724

                        #12
                        دام لنا ابداعك يا ( أبو عادل ) الغالي

                        مودتي ..( اشتقنالك يا رجل )

                        رعد يكن
                        أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

                        تعليق

                        • محمد منصور آل فاضل
                          أديب وكاتب
                          • 21-11-2009
                          • 113

                          #13
                          أجد نفسي أعود مجددا لنص جميل كهذا
                          الأديب محمود بادنجكي.. يقال أن الكبير في السن هو ذلك الذي يكبرنا بعشر سنوات مهما كانت أعمارنا !

                          تعليق

                          • محمود عادل بادنجكي.
                            أديب وكاتب
                            • 22-02-2008
                            • 1021

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة رعد يكن مشاهدة المشاركة
                            دام لنا ابداعك يا ( أبو عادل ) الغالي

                            مودتي ..( اشتقنالك يا رجل )

                            رعد يكن
                            العزيز رعد
                            حقيقة أصبحت نظرتي للرعد أكثر رومانسيّة بعد ما تعرّفت إليك عن قرب!!
                            تحيّاتي الطيّبات أرسلها مع تهانئي بالعيد السعيد.. بسرعة البرق!
                            ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
                            مدوّنتي
                            http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
                            تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
                            www.facebook.com/badenjki1
                            sigpic
                            إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

                            تعليق

                            • عبد الرشيد حاجب
                              أديب وكاتب
                              • 20-06-2009
                              • 803

                              #15
                              أتعلم يا أستاذ محمود سر الجمال في هذا النص ؟

                              لست أسألك طبعا ، وإنما أسأل نفسي ، أو بعبارة أدق أسائلها لأنها وقفت أمامه طويلا .

                              ( المتآمرون ) تنقلت بي بين فلسفات متعددة من بينها ( الجحيم هو الآخرون لسارتر L'enfer c'est les autres) وتساءلت كيف كان سيرى نفسه لولا هذه الذرية حوله ، كيف سيكون عليه الأمر لو كان معزولا في جزيرة ؟ ثم ذكرتني الحلوى أو طعمها في فمه برائعة ( البحث عن الزمن المفقود a la recherche du temps perdu) ، وما يتبع ذلك من تداعيات في شعورنا بالزمن ! ثم انتهيت أخيرا إلى القول : آه لولا هؤلاء حولي لكنت حتما سعيدا ! وما علاقة هذا بقول نتشه ( الرجل القوي هو الرجل الوحيد ). ؟
                              هذا هو سر جمال هذا القصيرة جدا بحيث لو أن مسافرا بالقطار أو الطائرة قرأها في ركمن من الجريدة فإنها ستغنيه عن رواية نهرية raman fleuve ، ولن ينتبه إلا وهو قد وصل لمحطته .وهذا ما يحقق متعة التخييل ، ومشاركة المتلقى في أن يعيش مع الكاتب تلك التجربة الغنية في وقوفه أمام ( معضلة ) الزمن .

                              دمت سالما مبدعا متفلسفا أخي. عيدكم مبارك سعيد.
                              "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

                              تعليق

                              يعمل...
                              X