مؤامرة
أوّل من أمس، كنت ألعب الدحى مع أولاد حارتي، ومساء البارحة عُدتُ من رحلة مدرسيّة مع زملائي في الصفّ، لوّنت فيها ذاكرتي، بزرقة البحر. كما تقاسمت السعادة مُغمضاً عينيّ ذوباناً بأقراص الحلاوة التي قتـّرتها على شقيقتي الصغرى - قبل ساعات فقط - في باحة دارنا، تحت فيء شجرة الكبّاد الوارفة.
فكيف يزعم المتآمرون حولي.. أنّني أكبرهم سنّاً؟؟ حتّى الشقيّ الصغير حفيدي، يتواطؤ معهم.. ويناديني.. يا جدّي!!
أوّل من أمس، كنت ألعب الدحى مع أولاد حارتي، ومساء البارحة عُدتُ من رحلة مدرسيّة مع زملائي في الصفّ، لوّنت فيها ذاكرتي، بزرقة البحر. كما تقاسمت السعادة مُغمضاً عينيّ ذوباناً بأقراص الحلاوة التي قتـّرتها على شقيقتي الصغرى - قبل ساعات فقط - في باحة دارنا، تحت فيء شجرة الكبّاد الوارفة.
فكيف يزعم المتآمرون حولي.. أنّني أكبرهم سنّاً؟؟ حتّى الشقيّ الصغير حفيدي، يتواطؤ معهم.. ويناديني.. يا جدّي!!
تعليق