طرقَ "بقلظ الحدق" قهوجي الحيِّ بابَ جارِه الحداد "مصيلحي الترباس". وكانتِ الأفكارُ تتصارعُ في رأسِه، وتقفزُ الكلماتُ هنا وهناك وهو يحاولُ جهدَه أن يستجمعَها وقوَاه التي تشتَّتْ ما أن لمستْ أطرافُ أصابعِه بابَ "حلاوتهم".
"سأقولُ له، يا عم مصيلحي، أنا طالبُ القرب. لا، سأقولُ يا حاج مصيلحي أنا طالبٌ يدَ ابنتِك. لا، سأقولُ يا عمي. أم أقولُ يا عم الحاج؟ ... ".
وبينما هو في حيرتِه، إذ فتحتْ "أم حلاوتهم" البابَ، فوجدتْ "بقلظ" واقفاً يتصببُ عرقاً، وهو يتهتِهُ بكلامٍ غير مفهومٍ. فقالت وقد راعها منظره:
- "ما أتى بِكَ يا خيبةَ الرجال؟"
- "جئتُ يا أسطى مصيلحي أطلبُ منكَ أم حلاوتهم في الحلال.".
"سأقولُ له، يا عم مصيلحي، أنا طالبُ القرب. لا، سأقولُ يا حاج مصيلحي أنا طالبٌ يدَ ابنتِك. لا، سأقولُ يا عمي. أم أقولُ يا عم الحاج؟ ... ".
وبينما هو في حيرتِه، إذ فتحتْ "أم حلاوتهم" البابَ، فوجدتْ "بقلظ" واقفاً يتصببُ عرقاً، وهو يتهتِهُ بكلامٍ غير مفهومٍ. فقالت وقد راعها منظره:
- "ما أتى بِكَ يا خيبةَ الرجال؟"
- "جئتُ يا أسطى مصيلحي أطلبُ منكَ أم حلاوتهم في الحلال.".
تعليق