بادب عن اهل الادب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يسري راغب
    أديب وكاتب
    • 22-07-2008
    • 6247

    بادب عن اهل الادب

    بأدب عن أهل الأدب ..
    -------------------------------
    لم نسمع يوما ان الأدب متعه .. ولم نعرف ان التاريخ قراءة سهلة .. ولم يوجد مثقفا لا يقرأ ولا يكتب .. ولم يكن الشاعر عواطف ملتهبة فقط .. ولكننا نعي تماما بأن الصحافة والصحفي هم دوما الذين يبحثون في هذه الامور ويسلطون عليها الأضواء كما يسلطون الأضواء على السياسة والسياسيين وعلى الفن والفنانين .
    الا اذا كان المسئول الثقافي في مستوى يؤهله للتحكيم الأدبي فالأدب في الاساس موهبة .. انه عملية خلق .. والتي اتفق الجميع على تسميتها ابداع .. فليس كل من يعلن استعداده ان يكون اديبا يصبح اديبا يكتب القصة والخاطرة والرواية والمسرحية ويعبرعن المواقف الاجتماعية بصورة اصلاحية متعالية ترفع اذواق الناس وتدعوهم الى المزيد من الحق والخير والحب والجمال .. ابدا فان هذه القدرة لا يصل اليها الا من امتلك الموهبة ..
    والموهبة فطرة الهية , لم يتفق احد على تحديد هويتها اللغوية او اللفظية .. الا ان الكلمة موهوب توضح لنا ان الله عزوجل وهب هذا الانسان أو ذاك قدرة انسانية أعلى من قدرات الأخرين في التفكير بمشاكل العصر والحياة وهذه الهبة الالهية لبعض الناس من البشر تجعلنا نقول عن الموهوبين في مرحلة متقدمة بأنهم من المبشرين أى الموجهين للبشر نحو الحق والخير والجمال ..
    والوصول الى الدرجة التبشيرية ليس سهلا او بسيطا ولا تكفي الموهبة وحدها للوصول الى الدرجه التبشيرية .. انما الموهبة بالممارسة والمزيد من المعرفة التاريخية والحضارية في كل العلوم والاداب هي الطريق الذي يصل بالانسان الموهوب الى درجة التبشير .. وبقدر ما يقرأوبقدر ما يكتب الانسان الموهوب بقدر ما يكون حجمه التبشيري
    والعقلاني – وبهذا القدر وعمقه تختلف انماط الادباء والكتاب والمفكرين والشعراء – فمنهم من ذهب الى العالم الاخر وبقيت كلماته مربطا لأمته – ومنهم من عاش ومات ولم يبق منه سوى قصيدة حب او قصة حب ومنهم من كتب كل شئ ولا يذكر له الناس شيئا ..
    ومن هذه النقطة نشأت العلاقة الحميمة بين الأدب والتاريخ – فلكي تكون اديبا يجب ان تكون مؤرخا .
    وعندما تملك بين يديك الأدب والتاريخ فأنت قد وصلت الى درجة المبشرين والحمد لله رب العالمين .
    فالبداية في الموهبة , وهي فطرة الهية , ولا نهاية لهذه البداية الا بالفناء .. وما بعد البداية القراءة والكتابة وبشكل مستمر ومتوازن ..
    ان تقرأ وتكتب بحيث تحقق الفائدة المرجوة لعملية الخلق والابداع التي يتم تجهيزها عقلانيا مع استمرارية التفاعل الفكرى المطلوب للوصول الى الدرجة الادبية التبشيرية ثم ان الاديب الحقيقي وهو يدافع عن الحق والخير والجمال بطبيعته مثاليا والخوف الوحيد في حياته ذو شقين جبروت السلطة وجبروت النساء .. وقد كان – لسقراط – ابو الفلاسفة المثاليين تجربته المريرة مع الاثنتين ومن خلال هذا كله نقول بأن الأدب او الوصول الى درجة أديب لبست بتلك السهولة التي يعتقدها البعض منا لمجرد كتابة قصة او خاطرة او قصيدة ..
    ولنتعرف مع انفسنا ومع غيرنا ان الادب بمعناه الحقيقي ومنذ الرولد الأوائل في عالمنا العربيالذين كتبوا العبقريات الاسلامية وروايات التاريخ الاسلامي بموهبة أدبية وثقافية تاريخية لم يرق اليها احد من الكتاب والادباء العرب الذين نشأوا أدبيا وفكريا في العشرين عاما الاخيرة وللاسف الشديد .
    فهل هذا يعني اسقاط الجيل الادبي المعاصر من درجة الأدب التبشيري والتاريخي ..؟ اننا لسنا في موقف الحكم الأدبي على هذه النقطة الادبية الرئيسية .. لكن هناك تفاوت ملحوظ وواضح بين اديب واخر في درجة الموهبة الفطرية المسنودة بالثقافة التاريخية ( وتجاوزا يمكن القول بأن اكثر الادباء تأثيرا على الرأى العام العربي من بين الذين نشأوا فى العشرين عاما الاخيرة هم شعراء الارض المحتلة وعلى رأسهم محمود درويش البالغ من العمر الرابعة والاربعين على الاكثر سنه 1980) وهذا لايعني نسيان الدور الادبى الجماهيري الذي لعبه محمد الماغوط في الشارع العربي منذ سنه 1967
    الا ان نشأة نزار قباني كانت في الاربعينات وكان لابد لمثل هذا الشاعر الاديب وبعد اربعين عاما من العمل الادبي ان ينتج للرأى العام العربي شيئا تاريخيا خالدا اكثر صدقا ورسوخا مما انتجه لنا في ادبياته النسائية قبل سنة 1967 وحتى في ادبياته الوطنية والقومية بعد سنه 1967 فكان انتاجه الادبي في عشرين عاما يتساوى مع انتاجه الادبي في اربعين عام ..
    وعموما فان النسبة بين العمر الادبي الحقيقي وبين الانتاج الادبي الحقيقي تعطي التقييم السليم لكل كاتب او اديب ومدى ما يملكه من موهبة ادبية وثقافية ..
    اقول هذا الكلام وقد التقت بأنماط عدة من البشر الموهوبين وقد اتفقنا على ان ما تملكه مثل هذه الانماط من قدرات عقلانية هو اكبر مما تملكه الانماط البشرية العادية .
    ومثل هذه اللقاءات جعلتني على ثقة كاملة بوجود الموهبة الفطرية والتي قد تتجمد بدون الاستمرارية الثقافية والقراءة التاريخية – وفي هذا الشأن فان احد الأصدقاء من اصحاب الموهبة الأدبية العالية والذي يمكن القول بأنه من اوائل الذين ملأو الصفحات الأدبية المحلية بأجمل الكلمات واقواها في المقالة والخاطرة الأدبية او في القصة القصيرة – بدا يشعر بالجمود ويحاول البحث عن فكرة أدبية جديدة ينطلق من خلالها انطلاقة جديدة – وكان يردد دائما بأنه يبحث عن حقيقة ملموسة وواقع جديد للانسان فى كل مكان وفي اى مكان – ويسأل عن الكيفية الحقيقية في الوصول الى المثالية الانسانية – اين , ومتى , وكيف ,...؟؟؟
    ولم يكن هناك أفضل من القراءة والقراءة , والقراءة , للوصول الى مزيد من المعرفة ثم الكتابة والتي ستصل به الى مايريده انسانيا من خلال الموهبة القوية التي يملكها وصديقي يملك موهبة من الدرجة الأولى ولكنه مع هذا يحتاج للكثير والكثير من القراءة .
    فالموهبة الادبية لا تغنى عن الزاد الثقافية وتظل الموهبة الادبية بحاجة الى القراءة الكثيرة فاذا تساوت الموهبة مع ما امتلكته من ثقافة انسانية وحضارية ويصبح المثقف الموهوب اديبا بالمعنى الحقيقي وهذا فرق بين المثقف العادي والمثقف الموهوب في ان المثقف العادي يبقى حارسا على الأدب والتاريخ مادام لا يملك الموهبة اللازمة ليكون في صفوف الأدباء او المؤرخين بينما يتحول صاحب الموهبة الفطرية مع تزايد ثقافته الى اديب تقع اعماله تحت منظار الحراسة الثقافية – نقد وتعليق المثقفين – والمثقف لا يكون صاحب قلم بالضرورة – فهو قد يكون مهندسا او مدرسا او محاسبا او طبيبا .. الخ
    وانما بالضرورة لكل مثقف يهمه التفاعل الحضارى والانساني ان يشارك برأيه بالنقد والتعليق في المواضيع الادبية والتاريخية من خلال الصحف والمجلات وغني عن القول بأن الثقافه شرط ضرورى لكل كاتب صحفي لان الصحفيين هم المدافعين الحقيقيين عن الانسان بشكل عام والذين يقفون على خط المواجهة لحراسة الادب والتاريخ بأمانة كاملة واخلاص وتفاني .
    ان الوصول الى متعة الكتابة عن الاخرين والى الاخرين ليست سهلة الا على من استسهلوا الحياة بشكل عام – فالكتابة والحياة وجهان لعملة واحدة
    - والكاتب الحقيقي يظل مدافعا عن الحياة حتى يلفظ اخر انفاسه – ولم نعرف ان الحياة سهلة ابدا – فهل يمكن ان تكون الكتابة عنها اقل سهولة منها ..؟؟ لا نعتقد .. الكتابة محاولة دائمة ومستمرة نحو حياة أفضل وارقى دائما .
    التعديل الأخير تم بواسطة يسري راغب; الساعة 19-04-2009, 09:37. سبب آخر: الحق والخير والجمال
  • يسري راغب
    أديب وكاتب
    • 22-07-2008
    • 6247

    #2
    بين العبقريه والجنون في الادب

    نحن نصل بهذا العنوان الى النتيجة التى يدرسها المبدعون من اهل الفن والادب .
    فالروائى يعالج فى قصصه قصيرة او طويله موضوع الصراع بين الخير والشر والفنان يعالج فى اعمال الفنية ( فيلما او مسرحية او تمثيلية او لوحة زيتية ) موضوع الصراع بين الخير والشر كل بما لديه من امكانيات ابداعية خلاقة .
    لكن موضوع القهر بحد ذاته لم يصل اليه احد خوفا من خط التماس الذى يفصل بين الخيال والواقع , او بين الادب والسياسة , او بين الفن والمجتمع , فأصبح تصورنا لموضوع الخير والشر من خلال ظواهر الشخصيات المدروسة فنيا وادبيا فنقرر ان هذا خير وهذا شر , ..
    ثم اتت على الجمهور العربى فترة اختلط فيها الامر عليه ولم يعد لديه القدرة على التفريق بين ما هو خير وما هو شر بسبب التناقض السياسى والمجتمعى الذى يعيشه منذ العام 1990م وحتى الان ..
    فالسياسة العربية خلال هذه الفترة تقلبت واصبحت لا تعرف الصالح فيها من الطالح ولو اننا نرجو ان لا نختلف على منيتنا فى كوننا عرب لنا عقيدة سمحة هى الاسلام ..
    هذه العقيدة تسمح بوجود ديانات اخرى تؤمن بوجود الله , وكل من يخالف هذه القاعده فى اعتقادنا يقف ضد اسمه وضد كينونته وضد وجوده الجغرافى فلا مكان له بين العرب .
    وعندما يتجاهل اديبا اي اديب كتب عن الخير والشر بفلسفة روائية متفوقة تلك الحقيقة العربية , فانما يكون رجلا مرتدا على انتمائه وهويته , والمرتد عن جذوره الانسانيه اشد فظاعه من الكافر ..
    وفى تخيلنا الشخصى ان القهر الابداعى لدىالاديب خاصة العبقري جعله يشعر بالعظمه لدرجة الجبروت حتى تخيل نفسه انه هو الذى يحدد من خلال ما يكتبه الصواب من الخطأ متجاهلا قاعدتين اساسيتين للجمهور الذى يقرأ له وهما:
    مبادئ الجنسية العربية واسس العقيدة الاسلامية ..
    واذا قرر التخلى عن هذين المبدأين , فان الجمهور الذى احترمه على اساسهما لنيصدق ما يكتبه مثل - علي سالم- مثلا.
    ولا داعى للاستغراب فى ما يختص بالموقف المرتد لاي عبقري مثل _ نوال السعداوي - مثلا وقد سبقهما الى نفس الموقف مع اختلاف واحد في اسلوب الرده مثل ادونيس وسعيد عقل من كبار الشعراء في سوريا ولبنان
    حيث يكون اللجوء الى موقف شذوذي وغريب يجعل هذا العبقري فوق السطح فالقهر الابداعي عند ه يجعل منه كاتبا يتبنى موقفا شاذا انانيا يتبنى موقفا جبروتيا ادبيا .
    وهاتان الحالتان تظهران لدى المبدعين في سنين القحط والجدب الانساني او الابداعي ..
    أي بعد ان يصبح المبدع في سن التقاعد ويحال الى المعاش عند الجمهور لبلوغه سن الستين .
    ويكاد القارئ العربي يصاب بلمسة من الجنون قهرا , وكمدا , لما يراه حوله من تخبط في المواقف وانكار للكينونة الذاتية والقومية فقلبي مع عقلي ومع عقول كل الناس الذين يشعرون بالقهرازاء هؤلاء العباقره ,
    ومرحى بالجنون اذا مست الحياة شريعة الغاب .

    تعليق

    • يسري راغب
      أديب وكاتب
      • 22-07-2008
      • 6247

      #3
      [align=center]بين الهوايه والاحتراف
      ----------------
      اطلاله على ادباء من الامارات
      ( ابوظبي عام 1990 )

      لم يكن الادب في يوم من الايام احترافا في بداية الكتابة فيه , ولم يكن الكاتب المستمر في الكتابة هاويا ولو كان بعيدا عن ميادين الادب ووظائفه .. هكذا كان كل الادباء يشقون طريقهم تدريجا من الهواية الى الاحتراف .. وقد تطول فترة الهواية , وقد تقصر , تبعا لظروف كل اديب المكانية والزمانية , وقد يجد الموهوب في عالم الادب طريقا اخر يشقه غير طريق الادب , اذا طال به انتظار الفرصة السائحة للاحتراف الادبي , وقد تخلق موهبة من خلال نشأتها الادبية دون ان يكون عندها تأصيل ادبي ...
      تلك هي المفارقات في العمل الادبي بين الهواية والاحتراف .. الا انه تبقى لنا كلمة في هذا الخصوص , وهي ان الموهبة الاصلية , تقاوم بشراسة لتثبت جدارتها في النهاية , مهما طال الزمن او قصر ... ونحن نذكر هذا الحديث , لأننا نلمس ظهور مواهب ادبية شقت طريقها في دولة الامارات .. بل اننا نشعر عندما نقرأ للبعض منهم اننا امام ادباء طالت فترة الهواية عليهم , ويجب ان يقفوا موقف الاديب صاحب الخط المحدد والمعروف في ادبه .. وفي مقدمة رأس اولئك الشاب محمد حسن الحربي , والده من السعودية وامه من الشام , وتلك وحدها ميزة تخلق منه اديبا بالنشأة ..
      ثم تطالنا كلماته الرقيقة العذبة , الفياضة الاحاسيس , ونجد انفسنا امام شخصية لها طابعها المميز في القدرة البلاغية على وصف الأشياء وصفا لغويا قويا , انه ينقل الاشياء بواقعها المغبر الى اشياء خيالية وهو يقول عن نفسه فيما نشر له بجريدة ( الاتحاد ) بعنوان خليجيات تلك الحقيقة : " اشعر وانا اتجول في الصحراء بأن عقلي تتوالد خلاياه , وان قلبي يرسل ليعود طاهرا , واشعر بشفافية معينة تدفعني للاستمرارية في الحياة , ثم يقدم الشاعر الخليجي " سليمان الفليج " ويدعوه لاصدار ديوان مرشحا اياه للمجد الادبي .. ثم نقرأ له " احتضار تحت القمر " : يا وجه البرق الصارخ في الظلمات .. اهديك باقات الالم الموشاة .. بالحزن الاسود .. من نفسي المصلوبة ابدا على مشنقة الافق المتلبد .. بأماني عجوز اعمته الطرقات .. بليل الهجر والمنفى .. ويتابع : " لقد تهجمت المروج نحو سحابات كن قد مررن على .. يحملن عقود الورد الوحشي .. عشية عشقي .. يتتالين على نسق .. يتلفتن بذعر شطر الكعبة .. نكأوا في جراحات امي .. سرقن فرحي .. دقوا رأسي .. تشبثت .. صرخت .. قتلوا في شبقي .. صلبوا طيري الكامن في الحلم .. ما عدت اطيق الدمعات .. ما عدت اعرف نفسي ... ". من يقرأ تلك الكلمات يجد نفسه يحتضر مع محمد حسن , او كانه هو الذي كتبها وليس محمد حسن , فقرات غاية في البلاغة , وتحتاج الى قارئ غاية في الشفافية والادراك .. المهم في محمد حسن الحربي انه لم يحدد ماذا يريد في الادب .. هل هو القصة , ام الشعر , ام النثر .. ام انه يريد ان يجمع كل تلك الالوان ويصبها في قالب واحد ..ولذلك فهو حتى الان غير راضي , وغير مستقر على انتاج كامل بالرغم انه قادر عليه .. ومحمد حسن لديه ميزة وصف الاشياء , ومكانة في عالم الادب هو القصة البليغه اللغة , التي تشطح بقارئها الى عالم اخر بعيد عن الواقعية الروائية ...
      .. اما الشاعر الذي قدمته لنا جريدة (الاتحاد) خلال عام او اكثر ينشر فيها قصائده وهو محمد رمضان خير الله , فقد كتب عن الحب في قصيدته نشرت بعنوان "حوار مع الشوق" : دعاني داعي الشوق يأمرني امرا .. وقال لقد صرفت في الغربة العمرا .. فقلت له : يا شوق فيم دعوتني .. اخيرا .. فهل نبئت في بلدي امرا ؟.. فقال : هم الاحباب هلا ذكرتهم فقلت : وهل انسى لتنفعني الذكرى .. وفي قصيدة " دعوة الى التسامح " نجده يدعو الانسانية للتسامح ومما يقوله : نلتقي اذا تلتقي ارواحنا .. عندما نسمو على دنيا الحطام .. ويقول :لي قلب للهوى اخلصته .. وعن البغضاء نفسي في فطام .. انا من معدن حب خالص ..
      فطرة , الشاعر عشق وغرام .. عبقات الحسن لا تسكرنني .. بعدها الانهار تجري بالمدام .. وهو في هذه وغيرها يبنى عن موهبة شعرية , حدد فيها خطاه واتجاهاته الادبية , مثله في ذلك مثل : خالد العامري , و " رضوان محمد سعيد " الذي بدأنا نقرأ له في " الاتحاد " منذ عام واحد فقط , وقد كتب قصيدة رائعة تحت عنوان " ومثلت مثلي " " تخبأت لما اعتراني هواك .. كروح برحم الزمان المشين .. تململت بين الرمال اللواتي .. تكاثرن حتى رثاني الانين .. خطاي تدق قلوب العذارى .. وخوفي يظل هياهي الدفين .. فلا تحرميني رجاء هواك .. وخلي الوئام منار السفين .." .. انها مجموعة مواهب قابلة للزيادة باذن الله ومع هذه المواهب انطلقت الاقلام الادبية من الجنس الاخر تعبر عن ذاتيتها , ومن اوائل تلك الاقلام " هالة حميد معتوق " التي كانت تكتب تحت اسم " بنت الخليج " , ولها اسلوبها الواضح والغني بالتفاؤل والاشراق , فتجعل القارئ يستبدل غادة السمان بها اغلب الاحيان .. وكاتبة طريق البداية التي نشرت باسم " لطيفة " وهي تتخذ من الجدية والحماسة للاصالة وقوة الارادة عنوانا لموضوعها .. ثم " شيخة الناخي " وهي تكتب بأسلوب ادبي نثر عن الثاني من ديسمبر في – الامنية – وهي بهذا تسلك الواقعية في كتابتها , وتغني الواقعية ببلاغة لغوية تجعلنا نطالبها بالاستمرار .[/align]

      تعليق

      يعمل...
      X