بكل الحب أرفع التهاني للأخوة /الأخوات في مصر بمناسبة شم النسيم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد القاضي
    أديب وكاتب
    • 17-10-2008
    • 505

    تهنئة بكل الحب أرفع التهاني للأخوة /الأخوات في مصر بمناسبة شم النسيم

    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-color:white;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]بكــــــــــل الحب

    والمشاعر الأخوية الدافئــــــــــة

    أرفع التهاني للأساتذة الأشقاء/الشقيقات المصريين والمصريات

    بمناسبة حلول عيد شم النسيم

    آملا من الله أن يجعل من كل أيامكم فرح ومناسبات سعيدة

    "وكل سنة وانتوا طيبين"

    ........... [/ALIGN]
    [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
    البـنـدقيـة لا تَـقـتـل ، بل العقـل الذي أمرهـا !!







    "محمد القاضي"
  • رنا خطيب
    أديب وكاتب
    • 03-11-2008
    • 4025

    #2

    الأخ الفاضل محمد القاضي


    دنت وقعت... أنا من زمان نفسي أعرف طقوس شم النسيم هذا.. و ما سبب تسميته؟.. و بما أنك المتبرع بالتهنئة وجب الشرح و التفصيل .


    و أنت طيب يا خويه

    مع الشكر الجزيل لك

    رنا خطيب

    تعليق

    • mmogy
      كاتب
      • 16-05-2007
      • 11282

      #3
      [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=justify]أشكرك أخي الكريم على هذه المشاعر الطيبة .. والشعب المصري يخرج الليلة عن بكرة أبيه ماعدا من يرون أن الإحتفال به ببدعة .. حيث يسهرون حتى الصباح ثم يتوجهون إلى شواطىء البحار لإفتتاح موسم التصييف .. ويأكلون الفسيخ والبيض الملون والخس والمانجؤنة والرنجة .
      أما في بورسعيد فقد كان الإحتفال به له طقوس خاص ينفرد بها أهل بورسعيد حيث كانوا يجمعون الأخشاب والكاوتش القديم وأي شىء قابل للإشتعال .. ثم يشعلون الحرائق في كل أرجاء المدينة ويلقون فيها دمي مصنوعة من الملابس القديمة .. لإيدن وبن جوريون ومولييه رموز الإحتلال البريطاني والفرنسي واليهودي .. ويطلقون على هذه الدمي ( اللنبي ) أو الألنبي .. وسط تصفيق وضحك ومرح .. وقد تطور الأمر وصار الألنبي لايختص بهذه الرموز الثلاثة فحسب .. بل بدأوا في صناعة تماثيل لبعض الرموز الفاسدة .. ثم بعد مد خطوط الغاز الطبيعي فى المدينة .. منعت الحكومة تلك الظاهرة وجرمتها .
      أيضا الناس قديما .. يجتمعون حول التليفزيون لمشاهدة حفل أضواء المدينة والتي كانت تمتد للصباح الباكر .. وكان هناك تنافس شديد بين حفل يقيمها عبد الحليم حافظ ..وحفل آخر يقينه فريد الأطرش .. ولاتخلو الحفل من تحرش بالحفل الآخر .

      وعيد شم النسيم يرجع تاريخه لقدماء المصريين .. ويقال أنه يوم الزينة الذي جمع فيه فرعون السحرة في مواجهة نبي الله موسى عليه السلام .. وكان ما كان من اسلام السحرة وبقية القصة تعرفونها .

      تحياتي لك [/ALIGN]
      [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
      إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
      يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
      عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
      وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
      وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

      تعليق

      • محمد القاضي
        أديب وكاتب
        • 17-10-2008
        • 505

        #4
        [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-color:sandybrown;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]شـــــكرا لهذا التوضيح أستاذنا العزيز محمد الموجي،

        وأنا ـ وبرغم أنني أعلم بأن يوم الإثنين هو عيد شم النسيم، فأنا الآن موجود

        في الإسكندرية !

        إلا أنني كما الأخت رنا لا أعلم الخلفيات التاريخية وراء هذه المناسبة ،،،

        دامت الأعياد على بلاد العرب ، وشعوب العرب ،

        وكل عام والجميع بخير

        ...........[/ALIGN]
        [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
        البـنـدقيـة لا تَـقـتـل ، بل العقـل الذي أمرهـا !!







        "محمد القاضي"

        تعليق

        • رشا عبادة
          عضـو الملتقى
          • 08-03-2009
          • 3346

          #5
          [align=center]وأنت بالصحه والسلامه يا أستاذ محمد
          شكرا على روحك الطيبه
          (ولو انه بيمر كيوم عادى جدا فيما عدا لو حد حن علينا واشترلنا فسيخ)

          بس ادفع عشره جنيه واعرف تطلع ايه
          ال والمانجؤنة اللى الريس بيقول عليها
          معلومه
          العيد اصوله فرعونيه وكان يسمى بعيد الشمو[/align]



          رنا السكر شوفى يا قمر

          [align=center]
          الربيع لن يكون له مذاق خاص وطابع مميز إلا داخل ربوع مصر المحروسة، لأن هذا العيد بكل طقوسه وممارساته هو عادة مصرية صميمة... يوم شم النسيم تعلن الهوية المصرية عن نفسها بوضوح داخل كل البيوت فى مصر وإن اختلفت المظاهر.

          ربما يكون بقاء تلك الهوية متمثلاً فى صورة سيدة قد تكون جدة أو أماً استيقظت مع صوت المؤذن أو أجراس الكنيسة، التى تصدح صبيحة ذلك اليوم، لتفتح الشرفة لتستقبل أشعة شمس يوم جديد مختلف فى مناخه عن سابقيه، وراحت تنثر البذور فى الأركان، وتنتقى حبات صغيرة من البصل لتدشه على الأعتاب..

          ويشارك النيل فى ذلك الاحتفال الذى يبدو فى ذلك اليوم جميلاً ورائعاً ورحباً لكل زائريه الذين جاءوا ليأخذوا منه قطرات قد مسها النسيم، حاملين معهم لفائف السمك المملح والبصل.. ليحيوا أحد أهم الأعياد عند المصريين القدماء، الذين كانوا يقيمون فيه أفراحاً عظيمة، وتغنى فيها السيدات النبيلات المشتركات فى المواكب مع أصوات القيثارات وأغانى الغرام والأناشيد التى تصاحبها حركات راقصة.

          واحتوت السنة المصرية القديمة على العديد من الأعياد، التى ارتبطت بالتقويم مثل رأس السنة، وأعياد كل شهرين وبدايات الفصول، وكان من بين تلك الأعياد عيد "الشمو" وهو الذى اشتق منه الاسم الحالى لعيد الربيع "شم النسيم" كان الربيع الذى يغير معالم ما بين الفصول عيداً عند المصريين القدماء لارتباطه بالشمس والنهر، يتناولون فيه السمك والبصل والبيض وتلك المأكولات التى بقيت إلى الآن مظهراً ثابتاً من مظاهر الاحتفالات بأعياد الربيع فى مصر منذ نهايات العصر الفرعونى وبدايات القبطى، وبات تناول المصريين لهذه الأطعمة من العادات الباقية حتى اليوم.

          السمك المجفف كان أهم مظاهر الاحتفاء بهذا العيد "الفسيخ" وكان المصريون القدامى يجلبونه من مدينة "إسنا" جنوب مصر، التى كانت تشتهر آنذاك بصناعة وتقديم الأسماك المجففة كنذور للآلهة داخل المعابد، حتى صار السمك المجفف رمزاً للمدينة فى العصر البطلمى "لاتيبوس" أى مدينة قشر البياض.

          وعرف المصريون أنواعاً من الأسماك حرصوا على رسمها على جدران مقابرهم، مثل سمك البورى والبياض والبلطى، كما عرفوا البطارخ منذ عصر الأهرام حتى أنهم فى أحد الأعياد كانوا يأكلون السمك المقلى أمام أبواب المنازل فى وقت واحد، كما يحدثنا الأثريون وعلماء المصريات أن أبرز الشعائر التى كان المؤمنون يقومون بها فى الأعياد، كان مدينة منف وهو الطواف حول مبنى مقدس، بالإضافة إلى تقديم الذبائح التى تصاحب الاحتفال، وكانت هناك أنشودة تخلد ذكرى احتفال فى طيبة تقول "ما أشد سرور معبد آمون فى العام الجديد عند ذبح الضحايا عندما يتقبل آمون أشياءه الجديدة وتنحر ثيرانه بالمئات".

          وفى أحد أعيادهم أيضاً كان الكهنة يحملون تمثال المعبود ويطوفون به فى موكب مهيب يشارك فيه الجميع، ويؤدى فيه المهرجون والمغنون والراقصون فنونهم، كما تقام العروض المسرحية التى تصور أساطير معينة، وكان الأهالى وليس الكهنة هم الذين يحتفلون بأعياد المعبودات الطيبة الصديقة
          والودودة ومن بين هذه المعبودات الإله "بس"، والذى تتوقف فى أثناء الاحتفال به أعمال البناء فى الأهرامات، ربما تلك هى لمحات بسيطة نتبين بها مدى الأهمية التى تمثلها الأعياد والاحتفالات المقدسة بإله معين أو موسم من المواسم كان من أبرز أركان العبادة لدى المصريين القدامى.

          كل تلك المظاهر مازلنا نحرص عليها حتى الآن، وكان من بين الأعياد المهمة لدى الفراعنة، حيث حددوا ميعاده بالانقلاب الربيعى، وهو اليوم الذى يتساوى فيه الليل والنهار وقت حلول الشمس فى برج الحمل، وظل مرتبطاً حتى اليوم بالشمس والنهر، وكانت مظاهر الاحتفال به عندهم تقام على ضفاف النيل ووسط الحدائق والساحات المفتوحة وبين الزهور، التى لها مكانة كبيرة فى نفوسهم، حيث تذخر أعمدة المعابد الفرعونية بالأقصر والمزخرفة بطراز "لوتسى" يحاكى باقات براعم الزهور

          وقد صور المصريون أنفسهم على جدران مقابرهم ومعابدهم وهم يستنشقون الأزهار فى خشوع يوحى بسحر الزهور ومكانتها لديهم، وكان المصرى القديم يقضى أكثر الأوقات بهجة وإشراقاً وإقبالاً على الحياة فى فصل الربيع، ذلك الفصل الذى تتغير فيه كل الأشياء لتنبض بالحيوية والأمل والجمال، وتحرص فيه النسوة على ارتداء الملابس الشفافة والاهتمام بتصفيف الشعر والإسراف فى استخدام العطور لإظهار مفاتنهن، هكذا كانت وستظل عودة الربيع التى تتميز بتفتح الزهور، تقابل دائماً بفرح وترحاب من عامة المصريين وخاصتهم على مر العصور.[/align]
          " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
          كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

          تعليق

          يعمل...
          X