حالما بزغ الشفق الحالم الطرف
كان الفؤاد على عتبات الخيال
فكسّرطوق الضياء الرقيق
كما الماء ينساب في جنبات الرمال ،
سألت الرياح تسير هباء
وترسل عبر خيوط الشعاع الأصيل
وتهدي المسافر ظلّ الخيالات نحو الرحيل
فما راعني البعد لم ينثني
وانتهى شبحا يتثنّى خفيفا
كلمح الرّؤى عالقا في السّؤال
كان الفؤاد على عتبات الخيال
فكسّرطوق الضياء الرقيق
كما الماء ينساب في جنبات الرمال ،
سألت الرياح تسير هباء
وترسل عبر خيوط الشعاع الأصيل
وتهدي المسافر ظلّ الخيالات نحو الرحيل
فما راعني البعد لم ينثني
وانتهى شبحا يتثنّى خفيفا
كلمح الرّؤى عالقا في السّؤال
تعليق