بسم الله الرحمن الرحيم
ضواحي القدس ِشمسٌ لا تُجارَى
ضواحي القدس ِشمسٌ لا تُجارَى
هذه القصيدة أهديتها إلى الإخوة في مديرية التربية والتعليم ضواحي القدس
.[poem=font="Arial,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/3.gif" border="outset,10,blue" type=1 line=1 align=center use=ex num="0,black""]
ضَــــــواحِي القدْس ِتَغزلُ باليَــراع=غدَ الأجْيـال ِمِنْ وَمْض ِالشّــعاع
غدٌ يَهْتَزّ إشْـــــــــــــراقاً ودِفئـــــاً=رَكيــــــنُ الحِصْــن ِمُمْتَنِعُ القِلاع
تَذبّ نُجومُـــــــــها غدْرَ الليـــــالي=وتَقتَلِعُ الدُّجـى شَـــــــــــرَّ اقتـلاع
فلا الأحـــــــــــلامُ يطمســُـها ظلامٌ=ولا الأجيـــــالُ تغرقُ في الضيـاع
سـَــــــــــــفِينَة ُعِزَّةٍ تَجْـــري أقلتْ=ضُحَى الأحْــلام ِباسِــقة َ الشـراع
تَمُرّ إلى الصــــــــــــعابِ بكلّ عَزْم=كما يَلِجُ الوغى قلبُ الشــــــجاع
لنا نَسـَــجَتْ بَيارقها دُروعــــــــــاً=تَقِي الأجْيـالَ مِنْ شَــــــرِّ الأفاعِي
ُظبــَــــى فرْســــــانِها كَـــدٌّ وجَـــدٌّ=وتَضْــــحِيَة ٌوبَذلُ المُسْـــــــــتَطاع
ضَواحِي القدْس ِشَـمْسٌ لا تُجارَى=بمَنْزلَـــةِ العُلو والارْتِفـَــــــــــــاع
يُغَردُ عِزُّها نَضِراً خَصــِــــــــــيـباً=ويَلثـُــمُ مَجْــدُها كُلَّ البقــــــــــــاع
لواءُ المَجْــــدِ يَبْزُغ ُمِنْ ضُحــاها=ولَيْـــــلُ الجَهـْـل ِ يَنْهَـضُ للـوَداع
يُحَلّقُ نَجْمُها يَسْــــــــمو شُموخا=وبَيْرَقــُـــها مَنَـــــــــــاراتُ ابْتِداع
مِنَ الألْبــــــابِ تَنْزعُ كُلَّ شَـــــوْكٍ=وتَقتَلِعُ الســـــــــمومَ مِن الطباع
أذا لَـــــــــــمْ تُنْتَـــــــزَعْ داءً فدَََاءً=فمَنْ يَجْتثّهـا بَعْدَ اجْتِمـــــــــــاع؟
أتُسْعِفنا عقولٌ لم تُنَشَّــــــــــــــــأ=على التعليــم في حَســْم الصراع؟
فأحْي ِالنفسَ بالأخْـــــلاقِ ِوَارْبَأ=بها واسـْــــتَعْل ِعَنْ ســـقطِ المَتاع
إذا لَمْ تَرْوَ أخْــــــــــــلاقاً ونُوراً=ولَمْ تُشْــــــــرقْ بها شَمْسُ اطلاع
تَمادَى الخَطبُ واسْتَشْرَى عُضَالاً=عَصِيَّ الجُـــــرْح مُحَْتَـكِمَ الدواعي
وكَيــْـــفَ يُشَـــــادُ للأجْيال ِمَجْدٌ=إذا عَزَفَ الفؤادُ عَن الســـــــماع؟
وما الأحْرارُ يُقنعُها قصــــــــورٌ=عن الغايـــــــــــــاتِ مقدار الذراع
وما مِنْ غايــــــةٍ تَعْصِي وَتَأبَى =إذا صَدَقتْ بمَغْزاها المَســـــــَـاعي
سُيوفُ النصْر ِألبابٌ ســـَـــقتْها=يَدُ القِرْطــــــــــاس ِمِنْ شَهْدِ اليَراع
[[/poem]COLOR="Blue"]
الشاعر
حسام إبراهيم خليل هرشة
تعليق