أنا هناك..
حيث أكون خارج الظهيرة...
تحت الريح..
يسار غبار من شره المسافة..
تنتحب أغصان العمر..
بحثا عنه...
في القناديل المتاحة للهنا...
لتعب الزقاق يركن وجهي..
يحزن ..
يرسم..
يكتب..
يلثم سعف الهروب..
هو هناك..
راحل الى وجه الاسئلة..
يتيمم من تراب الحظ..
يبخر المدى...
هنيئا لحمام الفجر..
على يتمه...
يهتف بسرج الذهول...
انطلقي أيتها البراري...
أزهري..
لأني هناك...
ضجيج يسري بقطعان النعناع..
و الركض نحوه دائري..
و العطر الغبي يشبه رائحة غيابه..
و المناديل تصفق للشمس..
اني هنا...
في ظهيرة المجانين..
أتلملم كأصابع الشوق..
أطوي الفقدان الى ثلثين..
أتلقف ضوء التمرد..
أجمعني خطوة..
و أمضي الى عيني..
هو لا يشبهني في حدود الارجوحة..
في جوانب الصقيع..
و فيما تبقى منه هاربا..
غيمنا الوردي ألحقه فيتبعني..
و مآزر العلكة تلبسني فقاعة خوف..
و أجراس الرحيل تدقني..
أستأجر طفولة قصيدتي..
كي لا أدفع ثمن جنوني..
انا هناك ...
حين أكون خارج الظهيرة..
أتلون بالجرح الفاقع..
أسرح ظفائر الوله الآتي..
أصبح بعده امرأة من دخان الوجع..
تقتفي شظايا الأنين...
و تهتف بصخب السواقي :
أنا هناك....
أسماء دمعة المطر
19 -04-2009
حيث أكون خارج الظهيرة...
تحت الريح..
يسار غبار من شره المسافة..
تنتحب أغصان العمر..
بحثا عنه...
في القناديل المتاحة للهنا...
لتعب الزقاق يركن وجهي..
يحزن ..
يرسم..
يكتب..
يلثم سعف الهروب..
هو هناك..
راحل الى وجه الاسئلة..
يتيمم من تراب الحظ..
يبخر المدى...
هنيئا لحمام الفجر..
على يتمه...
يهتف بسرج الذهول...
انطلقي أيتها البراري...
أزهري..
لأني هناك...
ضجيج يسري بقطعان النعناع..
و الركض نحوه دائري..
و العطر الغبي يشبه رائحة غيابه..
و المناديل تصفق للشمس..
اني هنا...
في ظهيرة المجانين..
أتلملم كأصابع الشوق..
أطوي الفقدان الى ثلثين..
أتلقف ضوء التمرد..
أجمعني خطوة..
و أمضي الى عيني..
هو لا يشبهني في حدود الارجوحة..
في جوانب الصقيع..
و فيما تبقى منه هاربا..
غيمنا الوردي ألحقه فيتبعني..
و مآزر العلكة تلبسني فقاعة خوف..
و أجراس الرحيل تدقني..
أستأجر طفولة قصيدتي..
كي لا أدفع ثمن جنوني..
انا هناك ...
حين أكون خارج الظهيرة..
أتلون بالجرح الفاقع..
أسرح ظفائر الوله الآتي..
أصبح بعده امرأة من دخان الوجع..
تقتفي شظايا الأنين...
و تهتف بصخب السواقي :
أنا هناك....
أسماء دمعة المطر
19 -04-2009
تعليق