المشاركة الأصلية بواسطة عبد الحفيظ بن جلولي
مشاهدة المشاركة
الظهيرة هي كنه العبث الطفولي،أتذكر قسنطينة أيام طفولتي،حين كانت الجسور مرتعا للركض..و كانت السماء أكثر زرقة...
تصور لو لم يكن هذا النص لي،و قرأته لشاعر آخر،كانت ستوقفني نفس هذه الجملة...
أستأجر طفولة قصيدتي..
كي لا أدفع ثمن جنوني...
المدى واسع يا أستاذ،لكنك تجمعه كي تحلق الحروف..
سعيدة بتواجدك الراقي دوما...
احترامي الكبير..
تعليق