مازلتُ أبحثُ عن خطيئة
مازلتُ في نظر ِالجميعِ مُحَلّقاً
بينَ السرابِ وكلُّ أفعالي دنيئة
لو ينظرون إلى ملامحِ ضِحْكتي
أو للدموع ِعلى ثنايا بشرتي
كانوا لِكل الناسِ فعلا أقسموا
أني أحن ُّإلى السلامِ وأبتغي دنيا بريئة
مازلتُ في جوف الدروبِ المُحبِطة
يلوكُني سُمٌّ توارى بين أطباقٍ تحلَّت بالخداع
وتشدُّني نحو الظلام ِهناكَ خُطْواتي البطيئة
هذي سنينُ العمر ِقد مرَّت سُدى
وأنا هنا مهما كبرتُ أعيشُ كالطفلِ الصغير
آوي إلى محرابِ دمعي
وأهزُّ في صدري صدي صوتٍ أسير
فتشُبُّ في جسدي بَوَاديءُ رعشةٍ
وتردني نارُ الأنينِ ألا تخافُ مرارةً تقسو عليكْ
فأُجيبُ في همسٍ حزينْ
قالوا قديماً لا تخَفْ
فالخوفُ من شِيَمِ الصغارْ
وأنا صغيرٌ لم أزلْ
أحتاطُ من بردٍ ونارْ
وأفرُّ من موجِ البحارْ
خوفاً على حُلم ٍيحينُ زوالُه
بحِلولِ أضواءِ النهار
هذي خطايايَ التي
قد كبّلوني واستباحوا عِزّتي من أجلها
قولوا معي ما تُهمتي
خوفٌ ورعبٌ وامتثالٌ للأوامر
أم أنني
سأظلُّ في هذا الزمان محارباً
حتّى ألاقيَ مرَّةً تلكَ الخطيئة
مازلتُ في نظر ِالجميعِ مُحَلّقاً
بينَ السرابِ وكلُّ أفعالي دنيئة
لو ينظرون إلى ملامحِ ضِحْكتي
أو للدموع ِعلى ثنايا بشرتي
كانوا لِكل الناسِ فعلا أقسموا
أني أحن ُّإلى السلامِ وأبتغي دنيا بريئة
مازلتُ في جوف الدروبِ المُحبِطة
يلوكُني سُمٌّ توارى بين أطباقٍ تحلَّت بالخداع
وتشدُّني نحو الظلام ِهناكَ خُطْواتي البطيئة
هذي سنينُ العمر ِقد مرَّت سُدى
وأنا هنا مهما كبرتُ أعيشُ كالطفلِ الصغير
آوي إلى محرابِ دمعي
وأهزُّ في صدري صدي صوتٍ أسير
فتشُبُّ في جسدي بَوَاديءُ رعشةٍ
وتردني نارُ الأنينِ ألا تخافُ مرارةً تقسو عليكْ
فأُجيبُ في همسٍ حزينْ
قالوا قديماً لا تخَفْ
فالخوفُ من شِيَمِ الصغارْ
وأنا صغيرٌ لم أزلْ
أحتاطُ من بردٍ ونارْ
وأفرُّ من موجِ البحارْ
خوفاً على حُلم ٍيحينُ زوالُه
بحِلولِ أضواءِ النهار
هذي خطايايَ التي
قد كبّلوني واستباحوا عِزّتي من أجلها
قولوا معي ما تُهمتي
خوفٌ ورعبٌ وامتثالٌ للأوامر
أم أنني
سأظلُّ في هذا الزمان محارباً
حتّى ألاقيَ مرَّةً تلكَ الخطيئة
تعليق