قصيدة حكيم زجّال
ونبذة عن الطبيب الشاعر
الدكتور صبرى إسماعيل
*******
من مواليد بندر كفر الشيخ- بمحافظة كفر الشيخ
وهى محافظة فى أقصى شمال جمهورية مصر العربيةعلى البحر المتوسط
حصل على بكالوريوس الطب والجراحة –جامعة طنطا
ثم حصل على ماجستير طب الأطفال من جامعة الأسكندرية
ويعمل إستشارى طب الأطفال بالمستشفى العام بكفر الشيخ
ولديه عيادة خاصة بالمدينة بعد عودته من العمل فى مكة المكرمة
وكان للنشأة الريفية والحياة بجوار الحرم بصمة فى أشعاره
يعتبر نفسه كما صرّح لأحد القنوات التليفزيونية من الهواة رغم انتاجه الوفير من القصائد الشعرية
له اربعة عشر ديواناً شعريا منهم إثنين للأطفال يغلب عليها العامية ورباعيات من ثلاثمائة بيت ومجموعة من المقالات الشعرية تناقش القضايا المختلفة
و كتب الفصحى خصوصاً فى المجال الدينى
له رأى أنّ الشعر يفقد أهميته إذا لم يناقش هموم الوطن والمواطن أو يضفى لمسة من السعادة والبهجة للحياة أو حث على فضيلة
نشر فى معظم الصحف القومية والمعارضة والصحف المحلية ومجلة نقابة الأطباء العامة والفرعية ومجلات الحائط فى الجامعة وكان يلقى الشعر فى حفلات الكلية وكذلك فى مناسبات الشئون الصحية المختلفة
وله عشرات القصائد فى المنتديات فى الإنترنت
وله العديد من البرامج غير المنتظمة فى القنوات المحلية{وسط الدلتا}
ويضيف شعره إلى مطبوعاته العلمية حيث يقوم بتدريب الأطباء الجدد فهو محاضر ألقى المئات من المحاضرات العلمية بين الأطباء وطلبة الجامعة وذلك يستنفذ كل وقته ويحبسه فى خانة الهواة وله العديد من القصائد فى مجال الطب
وهذه قصيدة حكيم زجّال التى تعبر عنه
حكيم زجّال
أشعار الدكتور /صبرى إسماعيل
******
قالوا لى يوم والحّوا فى الطلب بسؤال
مش انت حكيم فى مستشفى وطبيب أطفال
ام انت عاشق الكلمة وفى دروب الكلام جوّال
-------فقلت يا ناس لا انا شاعر ولا زجّال
-------دا انا هاوى وباعشق حــبّى للموال
باحب الصدق فى الكلمة واجسّمها كما المثّال
ساعات الحزن يجرحنى فى وسط الغربة والتِرحال
ساعات الخوف بيقتلنى كطفلٍ تاه فى الأدغال
وتطلع كلمتين منّى تكون عاصفة تكون زلزال
فى لحظة ابكى على نفسى وسوء الحظ والأحوال
---------فى لحظة افرح وينعشنى الهوى الميّال
ويوم ارتاح واحـسّ بآه وضعف يهدّ فى الأوصال
-----------ويوم تانى أكون فارس شديد خيّال
----ويوم الدمعة تِغلبنى وتنزل ع الخدود سيّال
ويوم الضحكة ترمـينى وم الفرحة يمين وشمال
--------------واشارك نفسـى فرحتها بلا إذلال
---ودوم اجلس مع نفـسى وأنظر للسـما بإجلال
----ولنجومها وزينتها وخلق عظيم وكلّه جمال
ساعات اكتب كلام فارغ مالوش معنى ولا كيّال
----------ساعات تانيه أصوغ جملة تهد جبال
--------ساعات اكتب عن العشـّاق عن العزّال
-------ساعــات أكتب عن الثورة وعن الأجيال
--------وعن صدمات تهزّ الكون وعن الاهوال
----------وعن شارون وعن ظُـُلمه لِنا بإذلال
--------فانا إنسان أعـيش يومى وعـندى عيال
-------واصلّى وانام واكل رزقى حلال فى حلال
-----لكنّّىّ فى كل أحوالى عاشق للكلمة والموّال
ونبذة عن الطبيب الشاعر
الدكتور صبرى إسماعيل
*******
من مواليد بندر كفر الشيخ- بمحافظة كفر الشيخ
وهى محافظة فى أقصى شمال جمهورية مصر العربيةعلى البحر المتوسط
حصل على بكالوريوس الطب والجراحة –جامعة طنطا
ثم حصل على ماجستير طب الأطفال من جامعة الأسكندرية
ويعمل إستشارى طب الأطفال بالمستشفى العام بكفر الشيخ
ولديه عيادة خاصة بالمدينة بعد عودته من العمل فى مكة المكرمة
وكان للنشأة الريفية والحياة بجوار الحرم بصمة فى أشعاره
يعتبر نفسه كما صرّح لأحد القنوات التليفزيونية من الهواة رغم انتاجه الوفير من القصائد الشعرية
له اربعة عشر ديواناً شعريا منهم إثنين للأطفال يغلب عليها العامية ورباعيات من ثلاثمائة بيت ومجموعة من المقالات الشعرية تناقش القضايا المختلفة
و كتب الفصحى خصوصاً فى المجال الدينى
له رأى أنّ الشعر يفقد أهميته إذا لم يناقش هموم الوطن والمواطن أو يضفى لمسة من السعادة والبهجة للحياة أو حث على فضيلة
نشر فى معظم الصحف القومية والمعارضة والصحف المحلية ومجلة نقابة الأطباء العامة والفرعية ومجلات الحائط فى الجامعة وكان يلقى الشعر فى حفلات الكلية وكذلك فى مناسبات الشئون الصحية المختلفة
وله عشرات القصائد فى المنتديات فى الإنترنت
وله العديد من البرامج غير المنتظمة فى القنوات المحلية{وسط الدلتا}
ويضيف شعره إلى مطبوعاته العلمية حيث يقوم بتدريب الأطباء الجدد فهو محاضر ألقى المئات من المحاضرات العلمية بين الأطباء وطلبة الجامعة وذلك يستنفذ كل وقته ويحبسه فى خانة الهواة وله العديد من القصائد فى مجال الطب
وهذه قصيدة حكيم زجّال التى تعبر عنه
حكيم زجّال
أشعار الدكتور /صبرى إسماعيل
******
قالوا لى يوم والحّوا فى الطلب بسؤال
مش انت حكيم فى مستشفى وطبيب أطفال
ام انت عاشق الكلمة وفى دروب الكلام جوّال
-------فقلت يا ناس لا انا شاعر ولا زجّال
-------دا انا هاوى وباعشق حــبّى للموال
باحب الصدق فى الكلمة واجسّمها كما المثّال
ساعات الحزن يجرحنى فى وسط الغربة والتِرحال
ساعات الخوف بيقتلنى كطفلٍ تاه فى الأدغال
وتطلع كلمتين منّى تكون عاصفة تكون زلزال
فى لحظة ابكى على نفسى وسوء الحظ والأحوال
---------فى لحظة افرح وينعشنى الهوى الميّال
ويوم ارتاح واحـسّ بآه وضعف يهدّ فى الأوصال
-----------ويوم تانى أكون فارس شديد خيّال
----ويوم الدمعة تِغلبنى وتنزل ع الخدود سيّال
ويوم الضحكة ترمـينى وم الفرحة يمين وشمال
--------------واشارك نفسـى فرحتها بلا إذلال
---ودوم اجلس مع نفـسى وأنظر للسـما بإجلال
----ولنجومها وزينتها وخلق عظيم وكلّه جمال
ساعات اكتب كلام فارغ مالوش معنى ولا كيّال
----------ساعات تانيه أصوغ جملة تهد جبال
--------ساعات اكتب عن العشـّاق عن العزّال
-------ساعــات أكتب عن الثورة وعن الأجيال
--------وعن صدمات تهزّ الكون وعن الاهوال
----------وعن شارون وعن ظُـُلمه لِنا بإذلال
--------فانا إنسان أعـيش يومى وعـندى عيال
-------واصلّى وانام واكل رزقى حلال فى حلال
-----لكنّّىّ فى كل أحوالى عاشق للكلمة والموّال
تعليق