غَيْمَةٌ مُهاجِرَة
قصة قصيرة جداً ..... محمد توفيق السهلي
نَظَرَ إلى الغُيومِ المتلبِّدَةِ في السماء .... كانت هناكَ غَيْمَةٌ رقيقةٌ تَتَّجِهُ صَوْبَ بلادِه التي لايَزالُ طَعْمُ حليبِ ثَدْيَيْها على شَفَتَيْه .... امْتَطى ظَهْرَ الغَيْمَة ، ثُمَّ هَطلَ مع المَطَرِ فرَوّى سُهولاً يكادُ يقتُلُها الظَّمَأ .... فأطَلَّتْ من الأرضِ سنابلُ قَمْحٍ راحَ يركُضُ بَيْنَ ثَناياها .
قصة قصيرة جداً ..... محمد توفيق السهلي
نَظَرَ إلى الغُيومِ المتلبِّدَةِ في السماء .... كانت هناكَ غَيْمَةٌ رقيقةٌ تَتَّجِهُ صَوْبَ بلادِه التي لايَزالُ طَعْمُ حليبِ ثَدْيَيْها على شَفَتَيْه .... امْتَطى ظَهْرَ الغَيْمَة ، ثُمَّ هَطلَ مع المَطَرِ فرَوّى سُهولاً يكادُ يقتُلُها الظَّمَأ .... فأطَلَّتْ من الأرضِ سنابلُ قَمْحٍ راحَ يركُضُ بَيْنَ ثَناياها .
تعليق