سلامٌ إلى أُمي
لاُمي أَبعَثُ سلاًماً وشوقاً , سلامٌ هو بِالعِطرِ مُعطر
لاُمي أَزِفُ تحيةٌ , مُحملةٌ بِالوردِ والعنبر
لاُمي فقط أشكِي ما لمّ بِي مِن ألامٌ , هو بِالقلبِ ينحر
أشواقٌ وأحزانٌ على أيامُاً , كان البُعدُ فيها أكثر
لكِ أشتاقٌ أُمي , ومِن يديكي أشتاقٌ للزيت والزعتر
لِرائحةٌ طعامُكِ التي تِفُوحُ بِالبيتِ وتَبهُر
لِرنينِ صوتُكِ في أُذُنيه , يُطرِبُني وسعادةٌ فِيّ يغمُر
لِعبائةٌ سوداَ تلتفِين بِها مُثمِرةٌ , كالنخلِ المُأصل المُشجر
لكِ يا أغلى ما بِقلبي , لكِ يا أغلى مِن دمي المُقطر
لكِ أُمي سلامُاً , مِن على بُعدِ السنينِ يحُومٌ ويعبُر
يكسِرُ قُيود البُعدِ عني , ويُنشِينِي بِالفوزِ المُظفر
سلامُاً يجُوبُ رُبُوع الدُنيا , سلامُاً يطُولُ ويَعمُر
للاُمي سلامُاً , ليس لةُ مثيلُ مُصور
لها الحُبُ , بِالقلبِ يغمُر
لها أشواقُ الدُنيا , تعُمُ وتُعبِر
للاُمي يتطلعُ الفُؤادُ حيثُما ولى وتحور
أُمي الجنةُ تحتَ قدميكي , فحقٌ لكِ أن تفخرِي فلكِ المُبرِر
ولكِ أُمي تنحني الدُنيا , فأنتي المدرسةُ التي أُعِدتَ لِتُعمِر
ففخرِي أُمي بِما أنجبتي , فطوعُ بنانكِ نحنُ في العُسرِ والميسِر
ودُعاءٌ إلى الله ندعُو , انْ جنةٌ الخُلدِ نسكُن ونُعمِر
جنةٌ بِعونِ الله نحنّ فيها , لا نشقى ولا نتحسر
ولابي رحمةٌ مِن الله لةُ أدعو , في كٌلِ مشعر
في جنةِ الخُلدِ إن شاء المولى , وبِه على الدومِ أفخر
خالد عبدالرحمن العازم
٤/٢٤/٢٠٠٩
لاُمي أَبعَثُ سلاًماً وشوقاً , سلامٌ هو بِالعِطرِ مُعطر
لاُمي أَزِفُ تحيةٌ , مُحملةٌ بِالوردِ والعنبر
لاُمي فقط أشكِي ما لمّ بِي مِن ألامٌ , هو بِالقلبِ ينحر
أشواقٌ وأحزانٌ على أيامُاً , كان البُعدُ فيها أكثر
لكِ أشتاقٌ أُمي , ومِن يديكي أشتاقٌ للزيت والزعتر
لِرائحةٌ طعامُكِ التي تِفُوحُ بِالبيتِ وتَبهُر
لِرنينِ صوتُكِ في أُذُنيه , يُطرِبُني وسعادةٌ فِيّ يغمُر
لِعبائةٌ سوداَ تلتفِين بِها مُثمِرةٌ , كالنخلِ المُأصل المُشجر
لكِ يا أغلى ما بِقلبي , لكِ يا أغلى مِن دمي المُقطر
لكِ أُمي سلامُاً , مِن على بُعدِ السنينِ يحُومٌ ويعبُر
يكسِرُ قُيود البُعدِ عني , ويُنشِينِي بِالفوزِ المُظفر
سلامُاً يجُوبُ رُبُوع الدُنيا , سلامُاً يطُولُ ويَعمُر
للاُمي سلامُاً , ليس لةُ مثيلُ مُصور
لها الحُبُ , بِالقلبِ يغمُر
لها أشواقُ الدُنيا , تعُمُ وتُعبِر
للاُمي يتطلعُ الفُؤادُ حيثُما ولى وتحور
أُمي الجنةُ تحتَ قدميكي , فحقٌ لكِ أن تفخرِي فلكِ المُبرِر
ولكِ أُمي تنحني الدُنيا , فأنتي المدرسةُ التي أُعِدتَ لِتُعمِر
ففخرِي أُمي بِما أنجبتي , فطوعُ بنانكِ نحنُ في العُسرِ والميسِر
ودُعاءٌ إلى الله ندعُو , انْ جنةٌ الخُلدِ نسكُن ونُعمِر
جنةٌ بِعونِ الله نحنّ فيها , لا نشقى ولا نتحسر
ولابي رحمةٌ مِن الله لةُ أدعو , في كٌلِ مشعر
في جنةِ الخُلدِ إن شاء المولى , وبِه على الدومِ أفخر
خالد عبدالرحمن العازم
٤/٢٤/٢٠٠٩