لوحات 1

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أبو يونس الطيب
    أديب وكاتب
    • 06-03-2009
    • 57

    لوحات 1

    لوحاتْ


    مدخل


    كثيرا ما نتصيّد - ببواطن عقولنا - مظاهرَ وسلوكيات ....
    فتتكدّس بمخزن اللاوعي على شكل لوحات سريالية كاريكاتورية .....
    وقلّما يغور القلم "قلمي" ليفكّ رموزَ بعضها ...
    .. في حين يبقي البعض الآخر عالقا إلى أجلٍ مُسمّى...

    *****
    اللوحة الأولى

    صِراعُ الذُّلّ

    لنيل رِضَا السّيد "! " تنافس وتصارع ثلاثتهم بلا شرف.. !
    ... صالوا وجالوا في منح الهدايا وتقديم الخدمات..
    ولم تسلمْ من قائمة هداياهم حتى زوجاتـُهم اللواتي يسْكنّ إليهنَّ..
    فقدّموهنّ على أطباق السّهرات الليلية ...
    وفضلا عن ذلك.. ورغم مكائد هذا لذاك.. وذاك لهذا..
    تساوتْ علاماتُهم بدفتر نزوات السّيد " ! "..
    اختفى أحدهُم ذاتَ يومْ.. !
    تجسّس خصماه رائحتَه من خرْم بابِ " ! "..
    فرأوه ينـْحتُ من جسمه درجة على سُلّمِ مولاه المؤدّي إلى الحمّام
    فشرَعا فورًا.. ينـْحتان من جسْميْهما مصعدًا كهربائيا.

    *****

    اللوحة الثانية

    كنزُ " مُوريس بُوكاي (1)"

    - قيل لرجل إكْتَنَزَ مالَُه :
    " إنّ ما تكتنزهُ من أموال لنْ تأخذهُ معكْ.. "
    - ردّ متهكمًا : " سنرى".
    ...وماتْ.. !
    .. بعد الانتهاء من تغسيل الجثة ..
    قال الغسّالُ الشيخُ لأصحابه في استغرابٍ هامسًا :
    -" ما أثقلَ جثـّة المرحوم..!
    .. وكم كانتْ بطنه منتفخة ً ..؟" .

    بعد ألف عامٍ ، وفي آخر حفريات له ، إكتشف الجرّاح وعالم الآثار الفرنسي "موريس بوكاي"
    تابوتا يحتوى نصف قنطار من القطع الذهبية تتخلـّل عظاماً نَخِرَة.



    (1)-جراح وعالم أثار فرنسي ولد من أبوين فرنسيين وتربى في أحضان الديانة النصرانية،
    أعلن إسلامه على اثر تطابق ما اكتشفه من أسرار حول مومياء" فرعون مصر" مع ما جاء بالقران الكريم ..


    *****
    اللوحة الثالثة

    المدير العام(1)"

    وأنا ألهثُ على الرّصيف في طريقي لنحت خبزِ يومي... كنتُ أراه كلّ أيام السنة جالسا
    بالمقعد الخلفي وراء الزجاج الدّخاني لسيارته الفاخرة ..
    وإلى جانبه ابنُه قرينُ ابني..
    كثيرًا ما سألني إبني في اهتمام بالغ وأنا أجرّهُ إلى المدرسة:
    "ما إسمُ سيارته ..أبتي .."
    وكثيرا ما كان جوابي : "ما دخلك.."
    و الحقيقة .. لم أكن أعرفُ الأنواعَ التي كان يغيّرها في كلّ مرّة ...في الحين ، لم يكن بوسعي
    تغييرُ بعض هندامي المهترئ...
    .. نظراتُه اللامبالية..تشعرُني وكأني مثلُ أيِّ شيءٍ مقزّز في طريقه ..
    مِثـْلـَهُ أكونُ ..
    لا أبالي بمُرورهِ في آخر الشّهر.. ودُرَيْهماتُ راتبي الشهريّ تتربّع على عرْش ِ جيْبي ..
    ..ذاتَ يوم ٍ..رمَقني بعيُون مكسورةٍ شاردهْ...
    ..واختفى...
    أسبوعيْن وعيناي تمشّط ُالطريقَ.. ماسحة ً قوافلَ السيارات في مهمّةِ البحث عنه ...
    فجأة تسقط ُعينايَ على وجْهِ مألوفٍ ..!
    كان هو... دون أدنى شكٍّ..
    .. كسا شعرَه البياضُ..
    وبالبند العريض كُتِبَ تحْتَ صورتِه
    " إختلاسُ أمْوال ٍعموميّهْ..
    المديرُ العامّ وراءَ القضبانْ.. ".

    *****
    اللوحة الرابعة

    بُهْتانٌ بَرِيءٌ(1)"

    شَعَفَتْها حُبّاً...
    جَذبَتْها إليْها في رِفـْقٍ واحْتضَنتْها ..
    دَسّتْ وجْهَهَا المَلائِكيَّ بَيْنَ جَدائِلِ شعْرِها الأَصْفَرِ المُسْترْسِلِ
    إسْتنْشقتْ رَائِحتَها ...وراحَتْ في سُباتٍ عَميقٍ ..
    على رَنينِ المُنبّهِ إسْتفاقَتْ صَباحاً وهي لا تَزالُ في حُضْنِها
    .. بَعْدَ هُنيْهَةٍ ...
    إنْقَبضَتْ تَقاسيمُ وجْهِها البَريءِ
    في نَرْفزَةٍ تَنَحّتْ عنها ...حملتْها وألْقتها أرضاً
    فانفصلتْ الرّجْلُ ... سَقطتْ الذّراعُ ...
    إلتقطتْها ثانيةً ... قذفتْ بها خارجَ الغرفة ِ
    فتدحْرجتْ الرأسُ ..
    ثـُمّ ركضتْ في اتجاه أمّها التي ابْتسمتْ كالعادة ...
    وفي أنِينٍ مصْطنعٍ قالتْ :
    "ماما .. ماما ... " اللئيمة ... ! بَلـّلَتْ فِراشي ،لا أُريدها يا ماما... ! "


    *****

    الجزائر مارس 2008
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الزميل القدير
    أبو يونس الطيب
    نقلت لوحاتك الرائعة جدا جدا إلى صفحة القصة القصيرة جدا كي تأخذ حقها من الردود والمداخلات
    حقيقة كانت لوحاتك تستحق التصفيق
    جدير أنت بحمل قلمك سيدي
    تحياتي لك وودي
    خمس نجوم رائعة لك
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • مها راجح
      حرف عميق من فم الصمت
      • 22-10-2008
      • 10970

      #3
      الاستاذ أبو يونس الطيب
      لوحات سيريالية باذخة التعابير والرموز
      براءة الطفولة اضحكتني

      شكرا للوحاتك القيمة
      تحية ود وتقدير
      رحمك الله يا أمي الغالية

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة أبو يونس الطيب مشاهدة المشاركة
        لوحاتْ


        مدخل


        كثيرا ما نتصيّد - ببواطن عقولنا - مظاهرَ وسلوكيات ....
        فتتكدّس بمخزن اللاوعي على شكل لوحات سريالية كاريكاتورية .....
        وقلّما يغور القلم "قلمي" ليفكّ رموزَ بعضها ...
        .. في حين يبقي البعض الآخر عالقا إلى أجلٍ مُسمّى...

        *****
        اللوحة الأولى

        صِراعُ الذُّلّ

        لنيل رِضَا السّيد "! " تنافس وتصارع ثلاثتهم بلا شرف.. !
        ... صالوا وجالوا في منح الهدايا وتقديم الخدمات..
        ولم تسلمْ من قائمة هداياهم حتى زوجاتـُهم اللواتي يسْكنّ إليهنَّ..
        فقدّموهنّ على أطباق السّهرات الليلية ...
        وفضلا عن ذلك.. ورغم مكائد هذا لذاك.. وذاك لهذا..
        تساوتْ علاماتُهم بدفتر نزوات السّيد " ! "..
        اختفى أحدهُم ذاتَ يومْ.. !
        تجسّس خصماه رائحتَه من خرْم بابِ " ! "..
        فرأوه ينـْحتُ من جسمه درجة على سُلّمِ مولاه المؤدّي إلى الحمّام
        فشرَعا فورًا.. ينـْحتان من جسْميْهما مصعدًا كهربائيا.

        *****

        اللوحة الثانية

        كنزُ " مُوريس بُوكاي (1)"

        - قيل لرجل إكْتَنَزَ مالَُه :
        " إنّ ما تكتنزهُ من أموال لنْ تأخذهُ معكْ.. "
        - ردّ متهكمًا : " سنرى".
        ...وماتْ.. !
        .. بعد الانتهاء من تغسيل الجثة ..
        قال الغسّالُ الشيخُ لأصحابه في استغرابٍ هامسًا :
        -" ما أثقلَ جثـّة المرحوم..!
        .. وكم كانتْ بطنه منتفخة ً ..؟" .

        بعد ألف عامٍ ، وفي آخر حفريات له ، إكتشف الجرّاح وعالم الآثار الفرنسي "موريس بوكاي"
        تابوتا يحتوى نصف قنطار من القطع الذهبية تتخلـّل عظاماً نَخِرَة.



        (1)-جراح وعالم أثار فرنسي ولد من أبوين فرنسيين وتربى في أحضان الديانة النصرانية،
        أعلن إسلامه على اثر تطابق ما اكتشفه من أسرار حول مومياء" فرعون مصر" مع ما جاء بالقران الكريم ..


        *****
        اللوحة الثالثة

        المدير العام(1)"

        وأنا ألهثُ على الرّصيف في طريقي لنحت خبزِ يومي... كنتُ أراه كلّ أيام السنة جالسا
        بالمقعد الخلفي وراء الزجاج الدّخاني لسيارته الفاخرة ..
        وإلى جانبه ابنُه قرينُ ابني..
        كثيرًا ما سألني إبني في اهتمام بالغ وأنا أجرّهُ إلى المدرسة:
        "ما إسمُ سيارته ..أبتي .."
        وكثيرا ما كان جوابي : "ما دخلك.."
        و الحقيقة .. لم أكن أعرفُ الأنواعَ التي كان يغيّرها في كلّ مرّة ...في الحين ، لم يكن بوسعي
        تغييرُ بعض هندامي المهترئ...
        .. نظراتُه اللامبالية..تشعرُني وكأني مثلُ أيِّ شيءٍ مقزّز في طريقه ..
        مِثـْلـَهُ أكونُ ..
        لا أبالي بمُرورهِ في آخر الشّهر.. ودُرَيْهماتُ راتبي الشهريّ تتربّع على عرْش ِ جيْبي ..
        ..ذاتَ يوم ٍ..رمَقني بعيُون مكسورةٍ شاردهْ...
        ..واختفى...
        أسبوعيْن وعيناي تمشّط ُالطريقَ.. ماسحة ً قوافلَ السيارات في مهمّةِ البحث عنه ...
        فجأة تسقط ُعينايَ على وجْهِ مألوفٍ ..!
        كان هو... دون أدنى شكٍّ..
        .. كسا شعرَه البياضُ..
        وبالبند العريض كُتِبَ تحْتَ صورتِه
        " إختلاسُ أمْوال ٍعموميّهْ..
        المديرُ العامّ وراءَ القضبانْ.. ".

        *****
        اللوحة الرابعة

        بُهْتانٌ بَرِيءٌ(1)"

        شَعَفَتْها حُبّاً...
        جَذبَتْها إليْها في رِفـْقٍ واحْتضَنتْها ..
        دَسّتْ وجْهَهَا المَلائِكيَّ بَيْنَ جَدائِلِ شعْرِها الأَصْفَرِ المُسْترْسِلِ
        إسْتنْشقتْ رَائِحتَها ...وراحَتْ في سُباتٍ عَميقٍ ..
        على رَنينِ المُنبّهِ إسْتفاقَتْ صَباحاً وهي لا تَزالُ في حُضْنِها
        .. بَعْدَ هُنيْهَةٍ ...
        إنْقَبضَتْ تَقاسيمُ وجْهِها البَريءِ
        في نَرْفزَةٍ تَنَحّتْ عنها ...حملتْها وألْقتها أرضاً
        فانفصلتْ الرّجْلُ ... سَقطتْ الذّراعُ ...
        إلتقطتْها ثانيةً ... قذفتْ بها خارجَ الغرفة ِ
        فتدحْرجتْ الرأسُ ..
        ثـُمّ ركضتْ في اتجاه أمّها التي ابْتسمتْ كالعادة ...
        وفي أنِينٍ مصْطنعٍ قالتْ :
        "ماما .. ماما ... " اللئيمة ... ! بَلـّلَتْ فِراشي ،لا أُريدها يا ماما... ! "


        *****

        الجزائر مارس 2008
        الله الله
        زدنا أبا يونس
        الجمال كله كان هنا .. هل هو قص ، أم شعر منثور ، أم حكم للحياة ، إنه كل هذا معا .. صالح بكل فنون الأدب !!
        شكرا لك متعة أصابتنى هنا ، و جمالا من الصعب أن يغادرنى
        استوقفنى هذا التعبير
        أسبوعيْن وعيناي تمشّط ُالطريقَ : لا أدرى لم كانت منصوبة أسبوعين ؟
        و أفضل لها الرفع ، كونها مبتدأ ، أو فاعلا
        لا أدرى
        أرجو التوضيح
        تستحق التثبيت عن جدارة و أكثر !!

        دمت جميلا
        sigpic

        تعليق

        • رشا عبادة
          عضـو الملتقى
          • 08-03-2009
          • 3346

          #5
          [align=center] نعم
          عن جدارة وأكثر
          ماذا أقول هنا.......
          سوى (ماشاء الله عليك)
          والله خشيت أن تصيبك شظايا حسدى الطفولى لجمال وعمق لوحاتك الرائعه
          كل لوحه ... تستحق وقفات
          فما بالك وأنت تهديها إلينا كلها عن طيب خاطر
          أشكرك كونك منحتنا متعة مشاركتك هذه الروائع يا سيدى
          تحياتى[/align]
          " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
          كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

          تعليق

          • محمد الزروق
            تلميذكم المحب
            • 10-10-2007
            • 877

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أبو يونس الطيب مشاهدة المشاركة
            لوحاتْ


            مدخل


            كثيرا ما نتصيّد - ببواطن عقولنا - مظاهرَ وسلوكيات ....
            فتتكدّس بمخزن اللاوعي على شكل لوحات سريالية كاريكاتورية .....
            وقلّما يغور القلم "قلمي" ليفكّ رموزَ بعضها ...
            .. في حين يبقي البعض الآخر عالقا إلى أجلٍ مُسمّى...

            *****
            اللوحة الأولى

            صِراعُ الذُّلّ

            ..
            يسْكنّ إليهنَّ..
            .

            *****
            أظن في العبارة خطأ ما .. فنساؤهم لا يسكن إلى نساء أخريات ..
            اللوحة الثانية

            كنزُ " مُوريس بُوكاي (1)"

            - .



            *****
            اللوحة الثالثة

            المدير العام(1)"

            وأنا ألهثُ على الرّصيف في طريقي لنحت خبزِ يومي... كنتُ أراه كلّ أيام السنة جالسا
            بالمقعد الخلفي وراء الزجاج الدّخاني لسيارته الفاخرة ..
            وإلى جانبه ابنُه قرينُ ابني..
            كثيرًا ما سألني إبني في اهتمام بالغ وأنا أجرّهُ إلى المدرسة:
            "ما إسمُ سيارته ..أبتي .."
            وكثيرا ما كان جوابي : "ما دخلك.."
            و الحقيقة .. لم أكن أعرفُ الأنواعَ التي كان يغيّرها في كلّ مرّة ...في الحين ، لم يكن بوسعي
            تغييرُ بعض هندامي المهترئ...
            .. نظراتُه اللامبالية..تشعرُني وكأني مثلُ أيِّ شيءٍ مقزّز في طريقه ..
            مِثـْلـَهُ أكونُ ..
            لا أبالي بمُرورهِ في آخر الشّهر.. ودُرَيْهماتُ راتبي الشهريّ تتربّع على عرْش ِ جيْبي ..
            ..ذاتَ يوم ٍ..رمَقني بعيُون مكسورةٍ شاردهْ...
            ..واختفى...
            أسبوعيْن وعيناي تمشّط ُالطريقَ.. ماسحة ً قوافلَ السيارات في مهمّةِ البحث عنه ...
            فجأة تسقط ُعينايَ على وجْهِ مألوفٍ ..!
            كان هو... دون أدنى شكٍّ..
            .. كسا شعرَه البياضُ..
            وبالبند العريض كُتِبَ تحْتَ صورتِه
            " إختلاسُ أمْوال ٍعموميّهْ..
            المديرُ العامّ وراءَ القضبانْ.. ".

            *****
            أترك القصة كما هي للتوضيح ..
            اللوحة الرابعة

            بُهْتانٌ بَرِيءٌ(1)"

            شَعَفَتْها حُبّاً...
            جَذبَتْها إليْها في رِفـْقٍ واحْتضَنتْها ..
            دَسّتْ وجْهَهَا المَلائِكيَّ بَيْنَ جَدائِلِ شعْرِها الأَصْفَرِ المُسْترْسِلِ
            إسْتنْشقتْ رَائِحتَها ...وراحَتْ في سُباتٍ عَميقٍ ..
            على رَنينِ المُنبّهِ إسْتفاقَتْ صَباحاً وهي لا تَزالُ في حُضْنِها
            .. بَعْدَ هُنيْهَةٍ ...
            إنْقَبضَتْ تَقاسيمُ وجْهِها البَريءِ
            في نَرْفزَةٍ تَنَحّتْ عنها ...حملتْها وألْقتها أرضاً
            فانفصلتْ الرّجْلُ ... سَقطتْ الذّراعُ ...
            إلتقطتْها ثانيةً ... قذفتْ بها خارجَ الغرفة ِ
            فتدحْرجتْ الرأسُ ..
            ثـُمّ ركضتْ في اتجاه أمّها التي ابْتسمتْ كالعادة ...
            وفي أنِينٍ مصْطنعٍ قالتْ :
            "ماما .. ماما ... " اللئيمة ... ! بَلـّلَتْ فِراشي ،لا أُريدها يا ماما... ! "

            وهذه أيضا
            *****

            الجزائر مارس 2008
            السلام عليكم :
            رغم جمال القصص وروعتها .. إلا أني أرى إخلالا بقواعد ق ق ج .. فالتكثيف غائب تماما.. وتركت القصتين الأخيرتين لتكونا شاهدتين ..
            وأرجو مراجعة بعض العبارات مثل " يسكن إليهن " ..
            إجمالا : أفكار الأقاصيص رائعة جداً ..
            دمت بتوفيق الله ..

            ربما ننفق كل العمر كي ننقب ثغرة
            ليمر النور للأجيال مرة.

            تعليق

            • الحسن فهري
              متعلم.. عاشق للكلمة.
              • 27-10-2008
              • 1794

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أبو يونس الطيب مشاهدة المشاركة
              لوحاتْ


              مدخل


              كثيرا ما نتصيّد - ببواطن عقولنا - مظاهرَ وسلوكيات ....
              فتتكدّس بمخزن اللاوعي على شكل لوحات سريالية كاريكاتورية .....
              وقلّما يغور القلم "قلمي" ليفكّ رموزَ بعضها ...
              .. في حين يبقي البعض الآخر عالقا إلى أجلٍ مُسمّى...

              *****
              اللوحة الأولى

              صِراعُ الذُّلّ

              لنيل رِضَا السّيد "! " تنافس وتصارع ثلاثتهم بلا شرف.. !
              ... صالوا وجالوا في منح الهدايا وتقديم الخدمات..
              ولم تسلمْ من قائمة هداياهم حتى زوجاتـُهم اللواتي يسْكنّ إليهنَّ..
              فقدّموهنّ على أطباق السّهرات الليلية ...
              وفضلا عن ذلك.. ورغم مكائد هذا لذاك.. وذاك لهذا..
              تساوتْ علاماتُهم بدفتر نزوات السّيد " ! "..
              اختفى أحدهُم ذاتَ يومْ.. !
              تجسّس خصماه رائحتَه من خرْم بابِ " ! "..
              فرأوه ينـْحتُ من جسمه درجة على سُلّمِ مولاه المؤدّي إلى الحمّام
              فشرَعا فورًا.. ينـْحتان من جسْميْهما مصعدًا كهربائيا.

              *****

              اللوحة الثانية

              كنزُ " مُوريس بُوكاي (1)"

              - قيل لرجل إكْتَنَزَ مالَُه :
              " إنّ ما تكتنزهُ من أموال لنْ تأخذهُ معكْ.. "
              - ردّ متهكمًا : " سنرى".
              ...وماتْ.. !
              .. بعد الانتهاء من تغسيل الجثة ..
              قال الغسّالُ الشيخُ لأصحابه في استغرابٍ هامسًا :
              -" ما أثقلَ جثـّة المرحوم..!
              .. وكم كانتْ بطنه منتفخة ً ..؟" .

              بعد ألف عامٍ ، وفي آخر حفريات له ، إكتشف الجرّاح وعالم الآثار الفرنسي "موريس بوكاي"
              تابوتا يحتوى نصف قنطار من القطع الذهبية تتخلـّل عظاماً نَخِرَة.



              (1)-جراح وعالم أثار فرنسي ولد من أبوين فرنسيين وتربى في أحضان الديانة النصرانية،
              أعلن إسلامه على اثر تطابق ما اكتشفه من أسرار حول مومياء" فرعون مصر" مع ما جاء بالقران الكريم ..


              *****
              اللوحة الثالثة

              المدير العام(1)"

              وأنا ألهثُ على الرّصيف في طريقي لنحت خبزِ يومي... كنتُ أراه كلّ أيام السنة جالسا
              بالمقعد الخلفي وراء الزجاج الدّخاني لسيارته الفاخرة ..
              وإلى جانبه ابنُه قرينُ ابني..
              كثيرًا ما سألني إبني في اهتمام بالغ وأنا أجرّهُ إلى المدرسة:
              "ما إسمُ سيارته ..أبتي .."
              وكثيرا ما كان جوابي : "ما دخلك.."
              و الحقيقة .. لم أكن أعرفُ الأنواعَ التي كان يغيّرها في كلّ مرّة... في الحين، لم يكن بوسعي تغييرُ بعض هندامي المهترئ...
              .. نظراتُه اللامبالية.. تشعرُني وكأني مثلُ أيِّ شيءٍ مقزّز في طريقه ..
              مِثـْلـَهُ أكونُ ..
              لا أبالي بمُرورهِ في آخر الشّهر.. ودُرَيْهماتُ راتبي الشهريّ تتربّع على عرْش ِ جيْبي ..
              ..ذاتَ يوم ٍ.. رمَقني بعيُون مكسورةٍ شاردهْ...
              ..واختفى...
              أسبوعيْن وعيناي تمشّط ُالطريقَ.. ماسحة ً قوافلَ السيارات في مهمّةِ البحث عنه ...
              فجأة تسقط ُعينايَ على وجْهِ مألوفٍ ..!
              كان هو... دون أدنى شكٍّ..
              .. كسا شعرَه البياضُ..
              وبالبند العريض كُتِبَ تحْتَ صورتِه
              " إختلاسُ أمْوال ٍعموميّهْ..
              المديرُ العامّ وراءَ القضبانْ.. ".

              *****
              اللوحة الرابعة

              بُهْتانٌ بَرِيءٌ(1)"

              شَعَفَتْها حُبّاً...
              جَذبَتْها إليْها في رِفـْقٍ واحْتضَنتْها ..
              دَسّتْ وجْهَهَا المَلائِكيَّ بَيْنَ جَدائِلِ شعْرِها الأَصْفَرِ المُسْترْسِلِ
              إسْتنْشقتْ رَائِحتَها ...وراحَتْ في سُباتٍ عَميقٍ ..
              على رَنينِ المُنبّهِ إسْتفاقَتْ صَباحاً وهي لا تَزالُ في حُضْنِها
              .. بَعْدَ هُنيْهَةٍ ...
              إنْقَبضَتْ تَقاسيمُ وجْهِها البَريءِ
              في نَرْفزَةٍ تَنَحّتْ عنها ...حملتْها وألْقتها أرضاً
              فانفصلتْ الرّجْلُ ... سَقطتْ الذّراعُ ...
              إلتقطتْها ثانيةً ... قذفتْ بها خارجَ الغرفة ِ
              فتدحْرجتْ الرأسُ ..
              ثـُمّ ركضتْ في اتجاه أمّها التي ابْتسمتْ كالعادة ...
              وفي أنِينٍ مصْطنعٍ قالتْ :
              "ماما .. ماما ... " اللئيمة ... ! بَلـّلَتْ فِراشي ،لا أُريدها يا ماما... ! "


              *****

              الجزائر مارس 2008

              بسم الله.

              * اللوحة الأولى: ومن الصراع ما ذلّ!

              * اللوحة الثانية: الوفاء بالعهد!

              * اللوحة الثالثة: إذا عُرف السبب، بَطل العَجب!

              * اللوحة الرابعة: أجمل اللوحات وأطرفها..

              " عملتها الدمية، يا ماما "!!!


              --------------------
              * يسكنونَ إليهنّ ، وقد أشار إليها أحد الإخوة

              * تجسّس، لوْ كانت " تحسّسَ "، لكانت أبلغ!

              * خرْم بابِ، غير سليمة المعنى هنا

              * تكتنزهُ ، ليست المناسبة

              * أسبوعيْن(منصوب على الظرفيّة، بلا شكّ)

              * وعَيْنايَ تُمشّطانِ.... ماسِحَتَيْن..

              [اختفى أسبوعيْن، أو عيْنايَ تمشّطانِ الطريق أسبوعيْن]

              * شَعَفَتْها حُبّاً، يبدو أن" شغفتها " أفضل

              * حُضْنِها، حِضنها(مكسور الحاء)

              * فتدحْرجتِ الرأسُ، متى كان الرأس مؤنثا؟؟

              (والله أعلى وأعلم)


              --------------------
              مررت واستمتعت كثيرا بهذه اللوحات البديعة..

              ثم تركت بضع بصمات.. أرجو أن تكون خفيفة..

              بكل المودة والتقدير من أخيكم.
              ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
              ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
              ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
              *===*===*===*===*
              أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
              لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
              !
              ( ح. فهـري )

              تعليق

              • أبو يونس الطيب
                أديب وكاتب
                • 06-03-2009
                • 57

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                الزميل القدير
                أبو يونس الطيب
                نقلت لوحاتك الرائعة جدا جدا إلى صفحة القصة القصيرة جدا كي تأخذ حقها من الردود والمداخلات
                حقيقة كانت لوحاتك تستحق التصفيق
                جدير أنت بحمل قلمك سيدي
                تحياتي لك وودي
                خمس نجوم رائعة لك
                اختي الفاضلةعائده محمد نادر
                ارجو المعذرة على هذا التأخير في الرد
                ولكن وعد مني ساتواجد يوميا هنا ...
                اسعدني جدا ان تكون قد راقتك نصوصي الهزيلة
                ما كنت ارى انها تستحق ذلك ..
                فشكرا ثم شكرا ثم شكرا ...
                مودتي

                تعليق

                • أبو يونس الطيب
                  أديب وكاتب
                  • 06-03-2009
                  • 57

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                  الاستاذ أبو يونس الطيب
                  لوحات سيريالية باذخة التعابير والرموز
                  براءة الطفولة اضحكتني

                  شكرا للوحاتك القيمة
                  تحية ود وتقدير
                  الكريمة مها راجح

                  سرّني ما تناثر هنا من كلمات اطراء ..
                  ادخلت السرور على قلبي
                  فشكرا لك
                  مودتي

                  تعليق

                  • أبو يونس الطيب
                    أديب وكاتب
                    • 06-03-2009
                    • 57

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
                    [align=center] نعم
                    عن جدارة وأكثر
                    ماذا أقول هنا.......
                    سوى (ماشاء الله عليك)
                    والله خشيت أن تصيبك الطفولى لجمال وعمق لوحاتك الرائعه
                    كل لوحه ... تستحق وقفات
                    فما بالك وأنت تهديها إلينا كلها عن طيب خاطر
                    أشكرك كونك منحتنا متعة مشاركتك هذه الروائع يا سيدى
                    تحياتى[/align]
                    الاستاذة الكريمة رشا عبادة
                    سعيد بما قرأت والله ..بل انا من يسكر لك هذا المرور العبق
                    الذى لا بد انه ترك اثرا طيبا بنفسي
                    اما عن "شظايا حسدى" محصن انا بالدعاء اليومي من والدتي فلا خوف...

                    مودتي

                    تعليق

                    • أبو يونس الطيب
                      أديب وكاتب
                      • 06-03-2009
                      • 57

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد الزروق مشاهدة المشاركة
                      السلام عليكم :
                      رغم جمال القصص وروعتها .. إلا أني أرى إخلالا بقواعد ق ق ج .. فالتكثيف غائب تماما.. وتركت القصتين الأخيرتين لتكونا شاهدتين ..
                      وأرجو مراجعة بعض العبارات مثل " يسكن إليهن " ..
                      إجمالا : أفكار الأقاصيص رائعة جداً ..
                      دمت بتوفيق الله ..
                      الحبيب الفاضل محمد مرزوق
                      شكرا على ما تفضلت به من رأي وتصحيح ..
                      كان هذا رأيي ايضا وقد وضعتتها بقسم القصص
                      ولكن الاخت عائده محمد نادر رأت غير ذلك
                      بخصوص ما تفضلت به "يسكن "فعلاهي زلة والاصح يسكنون
                      يبدو اني ساتعلم الكثير هنا..
                      لك ودي وتقديري

                      تعليق

                      • أبو يونس الطيب
                        أديب وكاتب
                        • 06-03-2009
                        • 57

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                        الله الله
                        زدنا أبا يونس
                        الجمال كله كان هنا .. هل هو قص ، أم شعر منثور ، أم حكم للحياة ، إنه كل هذا معا .. صالح بكل فنون الأدب !!
                        شكرا لك متعة أصابتنى هنا ، و جمالا من الصعب أن يغادرنى
                        استوقفنى هذا التعبير
                        أسبوعيْن وعيناي تمشّط ُالطريقَ : لا أدرى لم كانت منصوبة أسبوعين ؟
                        و أفضل لها الرفع ، كونها مبتدأ ، أو فاعلا
                        لا أدرى
                        أرجو التوضيح
                        تستحق التثبيت عن جدارة و أكثر !!

                        دمت جميلا
                        الاستاذ الغالي ربيع عقب الباب
                        غمرتني السعادة وانا اطلع على ما جدت به هنا من حروف اطراء
                        لك مني الشكر اخي ..
                        فعلا ..هي اسبوعان كما تفضلت ..
                        كنت قد شطبت "خلال " كانت قبلها وتركتها هكذا
                        هي زلة فجزاك الله خير الجزاء
                        "رحم الله من أهداني أخطائي "...
                        حفظك الله ورعاك..
                        كل المودة

                        تعليق

                        • حسن الشحرة
                          أديب وكاتب
                          • 14-07-2008
                          • 1938

                          #13
                          ما شاء الله بارك الله لك
                          تمكن جليّ
                          وجمال أخاذ
                          وفكر متقد
                          مثل هذه النماذج تشحذ الهمم نحو الاقتداء بها ومحاولة التجويد
                          أحسنتم
                          تقديري لقلمك المنمق
                          http://ha123san@maktoobblog.com/

                          تعليق

                          • فؤاد الكناني
                            عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                            • 09-05-2009
                            • 887

                            #14
                            رائع رائع رائع رائع او ربما رائع في 4 او رابع مرفوع للاس الرابع عاش قلمك رغم اني اصادق على كلام الاستاذ محمد الزروق فيما يخص موضوع ق ق ج الا اني اؤكد اعجابي الشديد جدا

                            تعليق

                            • أبو يونس الطيب
                              أديب وكاتب
                              • 06-03-2009
                              • 57

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة الحسن فهري مشاهدة المشاركة
                              بسم الله.
                              * اللوحة الأولى: ومن الصراع ما ذلّ!
                              * اللوحة الثانية: الوفاء بالعهد!
                              * اللوحة الثالثة: إذا عُرف السبب، بَطل العَجب!
                              * اللوحة الرابعة: أجمل اللوحات وأطرفها..
                              " عملتها الدمية، يا ماما "!!!
                              --------------------
                              * يسكنونَ إليهنّ ، وقد أشار إليها أحد الإخوة
                              * تجسّس، لوْ كانت " تحسّسَ "، لكانت أبلغ!
                              * خرْم بابِ، غير سليمة المعنى هنا
                              * تكتنزهُ ، ليست المناسبة
                              * أسبوعيْن(منصوب على الظرفيّة، بلا شكّ)
                              * وعَيْنايَ تُمشّطانِ.... ماسِحَتَيْن..
                              [اختفى أسبوعيْن، أو عيْنايَ تمشّطانِ الطريق أسبوعيْن]
                              * شَعَفَتْها حُبّاً، يبدو أن" شغفتها " أفضل
                              * حُضْنِها، حِضنها(مكسور الحاء)
                              * فتدحْرجتِ الرأسُ، متى كان الرأس مؤنثا؟؟
                              (والله أعلى وأعلم)
                              --------------------
                              مررت واستمتعت كثيرا بهذه اللوحات البديعة..
                              ثم تركت بضع بصمات.. أرجو أن تكون خفيفة..
                              بكل المودة والتقدير من أخيكم.
                              جزاك الله خيرا أخي الحسن فهري سعدت كثيرا بقراءتك الجميلة التي وجدت في بصماتها حس فني راق وكم تمنيت ان أجدك دوما بالقرب .. لان ملاحظاتك أعطتني الكثير من خلال بحث أجريته .
                              الشروحات المختصرة لنصوصي الهزيلة أضاءت حقا حروفها فشكرا لك
                              فيما يخص "خرم الباب" لقد بحثت عن كلمة مناسبة فلم أجد غير ذلك
                              وقد لاحظت انها من الكلام الشائع خرم الباب و خُرْم إبرة
                              وفي(لسان العرب)في شرح خرم وجدت ان رجل أَخْرَمُ الأُذن كأَخربها: مثقوبها
                              وفي (الصّحّاح في اللغة) الأخرَمُ أيضاً: المثقوب الأُذْنِ.
                              اما فيما يخص تحسس وتجسس
                              ففي (العباب الزاخر) في شرح جسس استدل بحديث النبي -صلى الله عليه وسلّم-: لا تَحَسَّسُوا ولا تَجَسَّسُوا. قال إبراهيم الحربي -رحمه الله- في غريب الحديث من تأليفه: التحسُّسُ: الاستماع لحديث القوم، والتَّجسُّس: البحث عن عوراتهم، وهذا من البحث عن الشيء وطلب معرِفَتِه، كما قال الله عزَّ وجل: (يا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا من يُوسُفَ وأخِيه) أي اطلبوا عِلْمَ خَبَرِه بِمِصْرَ.وقال غيره: التَحَسُّس: في الخير، والتَجَسُّس: في الشر. وكما ترى فالثانية تعطي المعنى الأدق في القصة .
                              فيما يخص تكتنزه
                              جاء في (لسان العرب) أن الكَنْزُ: اسم للمال إِذا أُحرز في وعاء ولما يحرز فيه، وقيل: الكَنْزُ المال المدفون، وجمعه كُنُوزٌ، كَنَزَهُ يَكْنِزُه كَنْزاً واكْتَنَزَهُ.
                              أما شعف وشغف
                              شعف في(الصّحّاح في اللغة) ان شَعَفَهُ الحُبُّ، أي أحرق قلبه
                              و (مقاييس اللغة) شَعَفه الحُبَّ، كأنَّه غَشّى قلبَه من فَوقه.
                              اما شغف في (لسان العرب) فورد ان شَغَفَه الحُبُّ يَشْغَفُه شَغْفاً وشَغَفاً: وصَل إلى شَغافِ قلبه.
                              ومن ثمة فان شغفه تعطي المعنى الأدق
                              الملاحظات الأخرى دروس استفدت منها فشكرا لك
                              مودتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X