قصيدةُ يوم الأحد
القصيدةُ
لا تكتبُ الشعرَ يومَ الأحدْ
قلتُ لي:
سوفَ أدخلُ صورتَها
وحديَ الآنَ، ثمَّ أراودُها
سوفَ أسألُ فستانَها
عنْ ينابيعَ تشعلُ فتنتَها
لي، وتحملُ قنديلها
سوفَ أرحلُ
في يدِها لأحارَ على يدِها
مثلَ وشمٍ قديم يغازلُ منديلَها
قلتُ: أرسلُ سَورتَها
حيثما أنتَ تكتبُ أمواجَها
في مفكِّرةِ البحر حينَ تراودُها
القصيدةُ
نائمةٌ في سرير الأحدْ
وحدَها
وحدكَ الآنَ
لا أحدٌ في القصيدةِ
لا أحدٌ يكتبُ الشعرَ غيركَ
يومَ الأحدْ
لا أحدْ
القصيدةُ هامسةٌ
في حياءِ العذارى: أكانَ أحدْ ؟
لا تكتبُ الشعرَ يومَ الأحدْ
قلتُ لي:
سوفَ أدخلُ صورتَها
وحديَ الآنَ، ثمَّ أراودُها
سوفَ أسألُ فستانَها
عنْ ينابيعَ تشعلُ فتنتَها
لي، وتحملُ قنديلها
سوفَ أرحلُ
في يدِها لأحارَ على يدِها
مثلَ وشمٍ قديم يغازلُ منديلَها
قلتُ: أرسلُ سَورتَها
حيثما أنتَ تكتبُ أمواجَها
في مفكِّرةِ البحر حينَ تراودُها
القصيدةُ
نائمةٌ في سرير الأحدْ
وحدَها
وحدكَ الآنَ
لا أحدٌ في القصيدةِ
لا أحدٌ يكتبُ الشعرَ غيركَ
يومَ الأحدْ
لا أحدْ
القصيدةُ هامسةٌ
في حياءِ العذارى: أكانَ أحدْ ؟
تعليق