اليوم عاد/ عائده محمد نادر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    #31
    الأديبة الآريبة
    عائدة نادر
    لم يمنعنى التعليق المشترك بينى و بين زميلتى الرقيقة الراقية مها عزوز من التواجد ثانيةً
    اسمحيلى أن أشق سطورك و متصفحك للمرة الثانية ..

    كما قلت سلفاً كانت القصة تحمل انكسارين
    لرجل
    و
    مرأة
    أيضاً حملت قسوتين :
    لرجل و مرأة
    حملت ضعفين :
    رجل و مرأة
    حملت حبين صارا فى اتجاه عكسى ؛ بمعنى كانت رد الفعل مساوى جداً فى المقدار لكليهما , الرجل أضل الطريق و قابلته المرأة بالمثل .. لم تتزوج كما فعل بل كانت أشد قسوة و ياليتها تزوجت .. كانت تتوسل له كى لا يضيع الحب و عشرة العمر .. هو عاد و كان بنفس قوة الإنكسار لكن بصورة مضادة !! هى فى البداية خزّنت طاقتها ليومٍ فقدت فيه رقة الأنثى و جاءت مرة ثانية ترتدى جلد الأفعى ...!! يا الله غريبة أنت عائدة ؛ مرة تقتلى الرجل بسم الحيّة و مرة تقتليه بسمه هو و مرة يموت بخجل و انكسار ((يضع يده على وجهه و يدفن رأسه خجلاً من امرأة تجلس رجل على رجل ثم ترفض بضاعته التى عرضها للبيع )) كم كنتى قاسية عائدة .. الم تشفع له العودة !!! بالطبع لا .. المرأة أخدود عميق تشقه الآفاعى بتريث ..
    رائعة كنت عائدة أصبحت موضوعاتك تستوقفنى أزمان .. ما هذا البذخ فى العمق و غياهب تتشعب و تفتح لنا آلاف السكك ..

    آسف لم أستطع منع نفسى من التعليق للمرة الثانية ..
    وأيضاً لم يستوف العمل حقه ..
    تحياتى لك بعمق أفكارك
    محمد؛
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب شراب مشاهدة المشاركة
      رومانسية الكلمه ودقات قلمك من قلبك
      تتقدمي بالهجر لتقولي البعاد وما بعده
      بناء حواري وسردي ينطق بعذوبة البيان
      ولا اتعدى على التخصص في النقد الادبي
      لكنني اعايش العنوان واقوله
      عند الرحيل كانت هناك دمعتان
      دمعة على الحب ودمعة على الميراث
      وهل يساوي القلب ارثا
      -----------------
      استاذه عايده
      مودتي
      وكل التقدير
      زميلي القدير
      يسري راغب شراب
      أسعدني وجودك صدقني
      أنا أعتز بك كثيرا وربما أنت تعرف هذا
      (( ماأهون الدمع الكذوب إذا جرى ))
      توبة غير نصوحة
      هو عاد ليس حبا لها
      عاد لأنه لم يجد مثلها
      عاد لأنه لم ينسجم مع الأخرى
      وتصور إنها ستكون بانتظاره
      أتراها ستعود إليه وتصفح؟!!
      أم إن الجرح أكبر من أن تعود ؟!
      وهل ستنسى بأنه باع حبها من أجل إرث؟!!
      سؤال كبير
      والجواب بين حروف القراء
      هلا وغلا بك ومراحب مليون مرة يسري
      كل الود لك
      تحياتي بنسائم بغداد وفراتيها
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • رنا خطيب
        أديب وكاتب
        • 03-11-2008
        • 4025

        #33
        الغالية ::: عائدة
        آسفة لتأخري.. يبدو أن فاتني الكثير..

        قصتك تحاكي واقعا اجتماعيا مريرا يعكس ألوانا مختلفة من الشجون التي تملأ نفس المرأة من جراء تعامل ونظرة الرجل لها..

        تدور القصة على مسرح الحياة ، مستمدة نصوصها من مادة الحياة ذاتها و إبطالها أبطال واقعيون و عاديون جدا .
        القصة كانت تحاكي بطلين.. و كونك إمراة سلطت الضوء على البطلة و جعلتها بالرغم من الهالات الحزينة و الانكسارات التي أحاطت بها لكنها بطلة قوية ومنتصرة . بينما البطل بالرغم من قوته إلا أنه وضعته في خانة ضعف و انكسار من أول القصة إلى آخرها..
        و قد تجلى هذا في موقفه الضعيف عندما قرر أن يتزوج لأجل المال، و الثاني.. عندما أعترف بإفلاس مشاعرها و قرر أن يعود مرة أخرى نادما ..

        لكن خاتمتك الذهبية و التي جاءت على شكل مفتاح استفهامي فتحت المجال أمام القراء لتأويلاتهم المختلفة.
        برأي النساء بشكل عام طيبات.. ستعود أليه لكن في جملتها أرادت أن تعطيه قيمته الحقيقة ليكون له درسا للأيام القادمة و ان تعيد توازنها النفسي الذي تسبب زوجها بخلله من جراء بيع المشاعر و العشرة لأجل المال..
        فهي الآن في موضع انتصار و هو في موضوع هزيمة..

        ربنا ما يجعل كلامي تقيل على الرجال.. و يعلنوها حرب علي ..مش ناقصه.

        رقيقة أنت يا عائدة بالرغم من ثورة الحروف التي تملكينها

        دمت سالمة
        رنا خطيب

        تعليق

        • دريسي مولاي عبد الرحمان
          أديب وكاتب
          • 23-08-2008
          • 1049

          #34
          الزميلة القديرة عائده..تحياتي الابداعية...
          سيدتي المحترمة..قد يبدو منذ الوهلة الاولى ان الثيمة التي اشتغلت عليها متداولة ومستهلكة لكنك اسبغت عليها برقة كلماتك ورهافة حسك لونا ابداعيا مميزا من حيث البناء شكلا...واعتصرت حمولة فكر طقوسي في سؤال مستفز:أما زلت رجلا للبيع؟
          العلاقات الاجتماعية تفككت واصبحت في مزاد علني تخضع لعروض الاعراف والطابو...
          استمتعت سيدتي بكبريائها وأشفقت على وضاعته...
          مررت من هنا وسررت بالقراءة لك في هذا السياق...
          دمت متالقة...
          تقديري

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة مها عزوز مشاهدة المشاركة
            تعليق مشترك على قصة (( اليوم .. عاد ))
            مها عزوز .... محمد سلطان

            محمد : بداية القصة كانت سهلة القراءة للعامى قبل المثقف , وقفت عند بعض الكلمات ولكن سريعا رجعت للأحداث مشدوهاً أمام قوة امرأة و انكسار رجل

            محمد: هل تتفقين معى مها أنا الإنكسار الموجود بالقصة كان ذو حدين ؟؟ بمعنى .. انكسار إمرأة و انكسار رجل ؟؟
            مها:لا الانكسار كان بالرجل اشد لان المراة اخدت نصيبها و تعودت عليه و حولته الى قوة تلك التي يخلقها الصبر فينا اما هو فقد ظل متعجلا لا يخرج من حب استثماري الا ليلج اخر هو مستثمر لا يثمر
            محمد: أنا اجد أن البطلة استمدت قوتها من هذا الانكسار
            مها: لا ,,,لا ماعادت تحتاج اليه في قوتها لم يؤازرها حين كانت في حاجة اليه هي الان الاقوى بفضل شخصيتها التي قدّتها المحن
            محمد:جاءت العبارة التالية قوية أم ضعيفة فى نظرك ؟؟
            ((مسحت دموعها .. نفضتها عن خديها وكأنها تستعيد كرامتها التي أحستها مهدورة ..وبكل هدوء طلبت منه أن يختار ..))
            بنظرى ظهر هنا الانكسار علانيةً رغم انف البطلة و رغم محاولاتها الفاشلة فى اخفاء قلة حيلتها .
            مها:ظاهر الامر انكسار و النفس البشرية لها طاقات محدودة للتصبر ولكن الساردة لم تتحدث عن هطول الدموع و آثرت حركة المسح و التجلد ففي الحركة قوة و ظبط للنفس
            محمد: ((بقسوة رمته بنظرات يتطاير منها الاشمئزاز والتشفي.. ونبرة متعالية تغلب على صوتها, بعد أن ابتلعت غصة شجن كادت أن تفضح وجعها, وهي تجيبه, بعد أن نهضت وفتحت ستائر النافذة ليدخل ضوء الشمس الساطع منها.. فوضع يده على عينيه.. وغطاهما.. ))جاءت هذه اللقطة وأكدت فيها الكاتبة على تعاطف آخر مع البطلة تارة و مع البطل تارةٍ أخرى .. ترى هل وفقت الكاتبة؟؟
            مها:هذه الحركة هي بنظري اروع ما في الاقصوصة لقد جعلت الساردة الضوء يعشي بصره كما غشت الظلمة بصيرته يوم قرر بيع نفسه بالمزاد لصالح العادات القبلية لم يعد قادرا على التمتع بالنور لطول ما مارس من ظلم

            محمد:بالنسبة لعنوان القصة أجده رومانسى غلبت عليه مشاعر الكاتبة تعاطفاً مع البطلة .. هل تجدى مها العنوان مختصر للقصة ؟؟

            مها:المسكوت عنه في العنوان انها " ما عادت " اما هو ففي حركة لولبية هي محورها و من ثمة قوتها و قد حلقت هي في المدى بعيدة عن محدودية تفكره

            محمد:هل ذكرك العنوان بشئ معين ؟؟ لقد ذكرنى بأعنية رائعة لنجاة .. هل تذكرين
            مها:وهل تنسى رائعة القباني و لكن المراة هنا ظلت على موقفها عاد هو و لم تعد
            غير ان الاقصوصة تتجاوز القصيدة في الدلالة و حسب اذ جاوزت العنوان من الظن ّ ايظنّ: و الاستفهام الحائر الى اليقين اليوم عاد فلم يعد محل ظنونها احلامها و اوهامها المهم ان تحمله مسؤولية اعماله

            محمد : لكن امرأة نزار قبانى كانت ضعيفة و بطلة عائدة كانت قوية .. تتفقين معى ؟؟
            محمد:وأخيرا انهت الكاتبة قصتها بنهاية قاسية على البطل اعتبره نوع من الإهانة عندما تتطلق المرأة صراحها للإنتقام لكرامتها
            مها: و الله هنا انا لي راي اخر فقد بداها بالاهانة و انتقمت قولا تشفيا و لكن الفعل بقي مفتوحا لان لا شيء يؤكد انها لن ترجع اليه فان فعلت فذلك سيكون مظهرا جديدا من قوتها لانها ستفكر في صالح الاولاد .
            محمد : أشكر عائدة على السطور الرومانسية الحزينة لموضوع تناثرت أعضاء فى ثنايا الأنثى
            مها": اشكر لعائدة انها جمعتنا في طاولة نقاش .

            الزميلة القديرة
            مها عزوز
            الزميل القدير
            محمد ابراهيم سلطان
            ماهذا التألق بهذه المبادرة الرائعة
            مفاجأة كبيرة
            رقيقة
            واستثنائية
            حقيقة وقفت طويلا أمام هذا الرقي بالتعامل مع الأعمال
            محمد أنت رائع جدا ومتميز
            مها أنت زميلة رقيقة وشفافة ومقدامة
            جاء النقاش ودودا بينكما وكأني أمام عرض حلقة من حوارية لموضوع جميل
            عزف على أوتار الملتقى تنفردون به بمبادرة هي سابقة لم يفعلها من قبلكم أحد (( على حد علمي طبعا))
            ربما لي اعتراض حول أني كنت (( قاسية )) على البطل
            لا ... لم أكن كذلك
            فمن باع زوجته وحبيبة عمره يستحق أكثر من ذلك
            ليتكم تدخلون إلى روح النص فستجدون أن البطلة تعذبت حتى آخر لحظة
            وهو ينعم مع ابنة العم تاركا اياها دون أن يفكر ولو لحظة بها أو بأولاده وماستأول إليه أحوالهم
            الأمر أكبر من زوج تزوج وعاد
            الأمر
            أسرة
            روح
            أولاد
            وشرخ كبير سيبقى ينخر زواجهما لو عادت إليه
            وكذلك أنا لم ألمح بأنها انتقمت منه أو ستنتقم
            بل هي نظرت إليه باشمئزاز وتشفي.. لأنه أنكرها وركض وراء المال .. ثم عاد بعد أن رأى إن ابنة العم وأموالها لم تنفعه وإنه لم يستطع الإنسجام معها.
            أليس من حقها أن تنظر لمن باع نفسه نظرة اشمئزاز
            كلنا سنفعل لو كان الموقف هذا معنا
            وفي الختام
            كنتما رائعان بحق
            أثريتما عملي أيما إثراء وأنرتماه قولا وفعلا
            أشكركما جزيلا وكثيرا وجدا
            أنتما متميزان حقيقة
            كل الود والإحترام لكما
            ومزيدا من الإبداع
            مزيدا من التقدم
            ستكون سابقتكما حافزا كبيرا وفكرة رائعة للتنفيذ مع أي عمل متميز
            كونا بألف خير زميلاي
            أسعدني ماقمتما به
            قبلاتي لكما
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة آمنه الياسين مشاهدة المشاركة




              صباحك ياسمين وفل ونرجس

              عزيزتي رشا ...

              لمَ تعتبريها خيانه ...؟؟؟

              هو جاء ليصارحها بالموضوع ولازم نقدر الصراحه التي يمتلكها
              وأن كانت حجته المال فرب العباد اخبرنا ...

              قال تعالى ... المال والبنون زينة الحياة الدنيا ...
              صدق الله العظيم

              ان كنتِ تحبيه ستوافقين وتبصمين بالعشره ... انا واثقه

              حقيقه هذا رأيي أنه مافي مشكله أن يتزوج الرجل أكثر من واحده

              وممكن بالمستقبل ارضى لزوجي يتزوج ما احسها انتقاص ليّ

              لسبب بسيط جداً وهو ان ربّ الكون اقرها فلا نقاش ...

              سأخبركِ شيئاً عزيزتي ... قرأت مره دراسه تفيد بأن المرأة

              طيلة حياتها تستطيع انجاب 20 طفل ... والرجل 80 يقول

              الدكتور صاحب الرساله وهذا تفسير علمي لأقرار تعدد الزوجات

              وان عدنا للقصة فهي تخبرنا بان الزوج عاد وقد طلق ابنة العم

              إذن ... السماح اولى والمصافحه وكما

              يقولها ابناء عمومتنا المصريين

              الصلح خير ياخونا ...

              اود ان ارسل لجدتكِ الف تحيه وسلام من العراق

              حفظها الرحمن واطال بعمرها

              وانحني لأقبل يديها الكريمتين ... ولكن كانت قاسيه حبتين

              هههههههه مش حبه يعني ... أخبريها عن القصه

              واسأليها الحل ...؟؟؟ انا متأكده وكلي يقين بأنها ستكون مع رأينا

              اود أن اخبركِ شيئاً ايضاً بأني لا اكتب رأيي هذا للشهره

              او تحت شعار خالف تعرف ... ابداً واخبركِ بكل صراحه وشجاعه

              بأني اوافق على الزواج الثاني بشرط وجود الحب بيننا فلو احببته

              فعلاً لما توانيت لحظه عن قبول الزواج وببال مرتاح وجداً

              قبل الختام ... اعجبني رد الاخت سحر جبر حين قالت

              (( قد يسهل علي الزوجة أن تسامح ولكني أظن الأمر أكثر صعوبة علي الحبيبة ))

              يومكم جميل وهادىء ومبارك ببركة من الرحمن

              لكم اجمل التحايا وارق الامنيات

              و

              تقديري

              ر
              ووو
              ح

              الغالية الرقيقة
              آمنه الياسين
              ياعزيزتي لكل شخص رأيه الخاص ورؤيته للأحداث وتقديرها
              أنا شخصيا
              لالالالالالالالالالالالالالالالالالا أوافق أن يتزوج زوجي بأخرى ولن أسكت بل سأقيم الدنيا ولاأقعدها ..وأطلب الطلاق لو أصر على الزواج لأن اصراره معناه إنه ماعاد يهتم إن زعلت أو غضبت أو حتى(( اتنيلت على عيني))
              والله لايحمل نفسا إلا وسعها وهذا حال بعض النساء .. الرفض
              وبعضن يرضى وذلك أمر منوط بهن وهي حياتهن وهن حرات بها ولكني أقول لو أن كل النساء اللواتي ليس بهن عيب رفضن زواج الأزواج عليهن لقلتْ نسبة الرجال الذين يتزوجون بأكثر من زوجة .
              على كل حال
              تقدير الأمر يختلف من امرأة لأخرى.. أليس كذلك!
              حبي وتحياتي وأشواقي الحارة جدا لك
              تحياتي آمنة بحجم الكون كله
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #37
                يومكِ أجمل وأحلى يا سيدتى
                أمتعنى حواركِ وروحك الطيبه جداااااااا جداااااااا
                وأدرك جيدا أننا نتفق وإن إختلفت التفاصيل قليلاً

                لا تطيلى غيابكِ يا سيدتى
                وترجعى بالسلامه إن شاء الله


                وتحياتى للرائعه أستاذتنا عائدة
                كونها سمحت لنا (بفضفضة نسائيه ممتعة) على جمال صفحتها


                الزميلة الخفيفة الظل
                رشروشة الملتقى
                استمتعت بمساجلتك اللذيذة مع الرقية آمنه الياسين
                وكنت (( شرسة جدا))
                ((ياخوفي لتفشي خلقك بزوجك يختي .. بلاش رشروشه خلي الجو مروق وبلاش عكننه ))
                جميل هذا النقاش الحامي وفي اخر المطاف نبقى ندور في حلقة مفرغة صدقيني لأن الوضع سيبقى (( على ماهو عليه))
                رائعة أنت ودمك (( الي زي الشربات ))
                هل كنت أتكلم المصرية (( كويس ولا إيه)) يخراشي ليكون (( ولا إيه)) هاهاهاهاها
                المسألة تبقى كذلك وجهات نظر مختلف تقديرها من شخص لآخر ومن امرأة لأخرى.. أليس كذلك!!؟
                كل الود لك رشا عبادة الرائعة
                محبتي لك
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • محمد سلطان
                  أديب وكاتب
                  • 18-01-2009
                  • 4442

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة


                  ((ياخوفي لتفشي خلقك بزوجك يختي .. بلاش رشروشه خلي الجو مروق وبلاش عكننه ))
                  ............
                  هل كنت أتكلم المصرية (( كويس ولا إيه)) يخراشي ليكون (( ولا إيه)) هاهاهاهاها


                  هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها
                  ماهذا ؟؟ لا أصدق !!!
                  ياخراشي عليكى عائدة
                  فظييييييييييييييييييييعة

                  صفحتي على فيس بوك
                  https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة زياد القيمري مشاهدة المشاركة
                    الأخت والاديبة والصديقة المبدعة
                    عائدة محمد نادر
                    لك التقدير والاحترام
                    وبعد...
                    ...أتيتُ متأخرا بحيث لم يُترك لي ما أقوله ، إلا أن عظم الموضوع ونبضه الحي ، سيسمحان لي ببصمة لا تتجاوز حدود تقديري لها....!!! واشمئزازي منه....!!!!
                    ....رائعة دوما يا نادرة ملتقانا...ويا توأم فكري النابض
                    ...لك احترامي - ولملاحظات الأستاذ " الفهري " التقدير
                    ...ابن القدس-الاستاذ
                    ....زياد القيمري
                    الزميل العزيز
                    زياد القيمري
                    لم تأت متأخرا .. صدقني
                    فنسائم روحك الشجية ترفرف على سماء الملتقى دوما
                    وعبق حروفك الشفافة أطربتني وأنت تسميني(( توأم فكرك )) فما أسعدني بشهادة من قدير مثلك
                    أرحت قلبي وأنت تشمئز منه ..وبعثت للبطلة بصمة تقديرك لها
                    والحسن فهري دوما (( ورايه)) وكم مرة قلت له (( عديها يخويه المره دي .. ومو نافع معه هاهاهاهاها))
                    مزحة مني ووصلت الفكرة !!
                    تحياتي لك أيها الأبي معطرة بأرق نسمات دجلة الخير
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة على جاسم مشاهدة المشاركة
                      السلام عليكم

                      تحية طيبة وتقدير

                      النهاية كانت تحمل الكثير قد تحمل الحسرة والألم الذي يعتصر تلك الفتاة
                      فكانت الجملة أما زلت رجلا للبيع

                      وهي تعلم بأن تلك الجملة لها نفس الوقع المؤلم على ذلك الرجل

                      فعلاً النهاية غاية في الجمال

                      تقديري

                      الزميل القدير
                      على جاسم
                      ضعاف النفوس كثيرون زميلي
                      وكلهم يباعون ويشترون بثمن بخس مهما كان الرقم كبيرا!
                      أتدري هذا النص يوجعني ويؤلمني لأنه نابع من واقع مرير أمر من العلقم فكم صادفنا مثل هذا الزوج الذي باع نفسه من أجل المال..!! لكني على يقين بأنه يعرف كم هو رخيص.. فمن باع .. يباع.. وبأبخس الأثمان.
                      أشكرك كثيرا لأن النهاية أعجبتك.. وحقيقة سأعترف لك بها.. النهاية أعجبتني كثيرا قبلك لأنه يستحقها.. وطبعا هناك من يخالفنا الرأي .. وهناك من يشاركنا به.. والناس تختلف .. وتتفق.
                      تحياتي لك زميلي
                      كنت صادقا
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة سمية البوغافرية مشاهدة المشاركة
                        العزيزة الغالية عائدة محمد نادر
                        بدا لي من ردك بعض سوء تفاهم... فوجب أن أعود لكشف المراد...
                        حينما قلت " أم استهنت بالموضوع؟؟" كنت أقصد أن الموضوع الذي تطرقت له ذات أهمية بالغة.. لقد وجدت من الغريب جدا أننا في 2009 ومثل هذه الاستهتارات في المعاملة الزوجية ما تزال قائمة.. سأنشر مزيدا من أعمالي حول المرأة لترين كم أني أبغض من يسيء إليها بكلمة وما بالك أن تركل بهذا الشكل الذي أشرت إليه في القصة كأن لا إحساس ولا كرامة لها.. يكفي ما نالته أمهاتنا وجداتنا في الماضي فليكن في نظري الحاضر حاضرنا والمستقبل أيضا بشرط أن نكون نحن النساء أهلا للمستوى المنشود...أما النهاية فكانت رائعة والنهاية المفتوحة تكون طبعا أجمل مفتوحة على كثير من الاحتمالات والدلالات وتثير بعض التساؤل والتفاعل لدى القارئ وتعطي للقصة حياة أخرى بعيدة عن الورق أي تعيش في ذهن القارئ وهذا يحسب للعمل القصصي ولصاحبة القلم التي هي أنتِ هنا...
                        بشرى انقلها لك من المغرب: المدونة المنظمة لأحوال الأسرة الأخيرة تحظر على الزوج أن يتزوج بالثانية إلا بعد حصوله على موافقة من الزوجة الأولى.. وفي تونس يمنع منعا باتا التعدد من عهد بورقيبة ( وهذا يعطل شرع ربنا )ولكن ما يزال القانون ساري المفعول إلى يومنا هذا.. أتمنى أن تهب رياح التغيير على البلدان العربية الأخرى وتصدر نصوص قانونية تصون كرامة المرأة
                        أتمنى أني وضحت ما غفلته في التعليق الأول.. وبكل التوفيق أدعو لي ولك وشكرا جزيلا على رأيك في محاولاتي..
                        محبتي وتصبحين على خير وعلى إبداع جديد

                        الرائعة القديرة
                        سمية البوغافرية
                        في العراق كان الزوج لايستطيع الزواج بأخرى إلا بموافقة الزوجة الأولى .. ومع ذلك لم يتمكن القرار من الحد من زواج الزوج بأخرى لأن الزوج عادة يلجأ إلى أسلوب الضغط على زوجته كي نوافق.. وكثيرا ماحدث ذلك!!
                        المسألة تحتاج إلى قرار لايبيح للزوج بالزواج على زوجته إلا إذا كان هناك عيبا حقيقيا .. ولو هذا تقريبا محال فهناك من يريد الزواج بأكثر من واحدة تنفيذا لرغبته.. والبعض يعارض مثل تلك القرارات على أساس الحد من العنوسة وإلى ماشابه ذلك.
                        المسألة سمية برأي تخص المرأة وقرارها ورفض طلب زوجها بزوجة أخرى.. أتصور بأن هذا أفضل.
                        ربما الموضوع يحتاج إلى الكثير من الدراسة والتحليل كي نصل لحل فعلا
                        تحياتي لك زميلتي
                        كنت ثرية جدا بمداخلتك التي ألقت نورا آخر لقضية جوهرية مثل هذه.. أشكرك فعلا
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة سحر جبر مشاهدة المشاركة
                          صديقتي المبدعة عائدة
                          أوافقك الرأي بالطبع، وهذا بالضبط ما قصدته.. أن الزوجة العادية قد تصفح والأسباب كثيرة.. الأولاد والعشرة.. آلخ
                          ولكن الزوجة الحبيبة ستكون حساباتها مختلفة..
                          مع خالص ودي وتحياتي
                          الرائعة حضورا
                          سحر جبر
                          نعم زميلتي
                          الزوجة الحبيبة سيكون رد فعلها قويا!!
                          كانت تلك قصة صديقة حميمة.. وكانت وزوجها مضرب أمثال بالحب والحنان والدفء الذي كان يجمعهما..حتى جاء اليوم الذي جلب لهما الخراب.. إرث ابنة العم.. كم بكت سحر لو تدرين.. دمعاتها كجمر تنزل على خديها.. تدور وتدور بالبيت وتبكي بصوت يقطع الأكباد.. بكينا معها عليها..
                          لم تكن تنام..
                          لم تستطع بلع لقمة وعلى مدى أيام..
                          وتسأل نفسها.. لمَ؟
                          صرخت وكأنها مجنونة..
                          تسير وتكلم نفسها.. تسأل سؤالا طالما أبكاني وبحرقة..
                          أين الحب..؟
                          أين العشرة..؟
                          أين سنيني التي عشتها معه.. كنت كما الجارية بين يديه..
                          وتنظر إلى المرآة وتصرخ..
                          من سيرد لي كل تلك السنين..؟
                          وحين أراد العودة إليها..
                          قالت له:
                          أتستطيع أن تعيد لي فرحتي..؟
                          تصوري سحر
                          كم كان سؤالها بسيطا .. لكنه عميق كعمق البحر.
                          تحياتي لك زميلتي وودي
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • نزار ب. الزين
                            أديب وكاتب
                            • 14-10-2007
                            • 641

                            #43
                            [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/27.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]أختي المبدعة عائدة
                            المال يعمي البصر و البصيرة أحيانا
                            و قد يخرب البيوت العامرة
                            أما الحفاظ على إرث العائلة ،
                            فهو عادة ريفية قديمة قدم الزراعة
                            يأبى مقتنعوها تطوير أنفسهم
                            مهما كانت إنارات العصر الحديث قوية
                            أختي الكريمة نصك مؤلم و لكنه مشوق
                            دمت و دام إبداعك[/ALIGN]
                            [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]

                            تعليق

                            • مصلح أبو حسنين
                              عضو أساسي
                              • 14-06-2008
                              • 1187

                              #44
                              قص ماتع
                              وأسلوب جميل رائع
                              أسرني قلمك حتى النهاية التي كانت قوية جدا
                              لا حرمنا الله هذا الندف اليانع
                              تحياتي يا أختاه
                              [align=center][SIGPIC][/SIGPIC][SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=#0000ff]هذا أنا . . سرقت شبابي غربتي[/COLOR][/FONT][/SIZE]
                              [SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=#0000ff]وتنكـرت لي . . أعـين ٌ وبيــوتُ[/COLOR][/FONT][/SIZE]
                              [SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=#0000ff]* *[/COLOR][/FONT][/SIZE][/align]

                              زورونا على هذا الرابط
                              [URL]http://almoslih.net[/URL]

                              تعليق

                              • عائده محمد نادر
                                عضو الملتقى
                                • 18-10-2008
                                • 12843

                                #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                                الأديبة الآريبة
                                عائدة نادر
                                لم يمنعنى التعليق المشترك بينى و بين زميلتى الرقيقة الراقية مها عزوز من التواجد ثانيةً
                                اسمحيلى أن أشق سطورك و متصفحك للمرة الثانية ..

                                كما قلت سلفاً كانت القصة تحمل انكسارين
                                لرجل
                                و
                                مرأة
                                أيضاً حملت قسوتين :
                                لرجل و مرأة
                                حملت ضعفين :
                                رجل و مرأة
                                حملت حبين صارا فى اتجاه عكسى ؛ بمعنى كانت رد الفعل مساوى جداً فى المقدار لكليهما , الرجل أضل الطريق و قابلته المرأة بالمثل .. لم تتزوج كما فعل بل كانت أشد قسوة و ياليتها تزوجت .. كانت تتوسل له كى لا يضيع الحب و عشرة العمر .. هو عاد و كان بنفس قوة الإنكسار لكن بصورة مضادة !! هى فى البداية خزّنت طاقتها ليومٍ فقدت فيه رقة الأنثى و جاءت مرة ثانية ترتدى جلد الأفعى ...!! يا الله غريبة أنت عائدة ؛ مرة تقتلى الرجل بسم الحيّة و مرة تقتليه بسمه هو و مرة يموت بخجل و انكسار ((يضع يده على وجهه و يدفن رأسه خجلاً من امرأة تجلس رجل على رجل ثم ترفض بضاعته التى عرضها للبيع )) كم كنتى قاسية عائدة .. الم تشفع له العودة !!! بالطبع لا .. المرأة أخدود عميق تشقه الآفاعى بتريث ..
                                رائعة كنت عائدة أصبحت موضوعاتك تستوقفنى أزمان .. ما هذا البذخ فى العمق و غياهب تتشعب و تفتح لنا آلاف السكك ..

                                آسف لم أستطع منع نفسى من التعليق للمرة الثانية ..
                                وأيضاً لم يستوف العمل حقه ..
                                تحياتى لك بعمق أفكارك
                                محمد؛
                                الزميل القدير
                                محمد ابراهيم سلطان
                                سأسلم معك بأن المرأة .. أفعى!!
                                وهذه الأفعى ألا تراها معي.. داء ودواء!
                                لاأدري لمَ أنزعج حين توصف المرأة بتلك الوصوف
                                سبحان الله
                                حين تزوج هو .. لم يكن أفعى وهو يسحق قلبها الذي أحبه بصدق بقدميه.
                                وحين سدت بوجهه سبل الحب
                                عاد ..نادما
                                أنتم معشر الرجال لابد وأن تتحيزوا للرجال ..
                                لمَ نتهمها بالقسوة وهي لم تفعل شيئا سوى أن شمتت به قليلا!!
                                ألا يحق لمن طعنت من أقرب الناس إليها أن تشمت به ولو قليلا لتريح قلبها المعذب بفعلته.
                                وعلى كل حال
                                مداخلتك تثري فكري لأني أكتشف كيف يفكر الرجال مع كل رد.
                                أشكرك زميلي لأنك دوما معي فعلا
                                كل الود لك
                                تحياتي لك محمد من الرافدين
                                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                                تعليق

                                يعمل...
                                X