الأديبة الآريبة
عائدة نادر
لم يمنعنى التعليق المشترك بينى و بين زميلتى الرقيقة الراقية مها عزوز من التواجد ثانيةً
اسمحيلى أن أشق سطورك و متصفحك للمرة الثانية ..
كما قلت سلفاً كانت القصة تحمل انكسارين
لرجل
و
مرأة
أيضاً حملت قسوتين :
لرجل و مرأة
حملت ضعفين :
رجل و مرأة
حملت حبين صارا فى اتجاه عكسى ؛ بمعنى كانت رد الفعل مساوى جداً فى المقدار لكليهما , الرجل أضل الطريق و قابلته المرأة بالمثل .. لم تتزوج كما فعل بل كانت أشد قسوة و ياليتها تزوجت .. كانت تتوسل له كى لا يضيع الحب و عشرة العمر .. هو عاد و كان بنفس قوة الإنكسار لكن بصورة مضادة !! هى فى البداية خزّنت طاقتها ليومٍ فقدت فيه رقة الأنثى و جاءت مرة ثانية ترتدى جلد الأفعى ...!! يا الله غريبة أنت عائدة ؛ مرة تقتلى الرجل بسم الحيّة و مرة تقتليه بسمه هو و مرة يموت بخجل و انكسار ((يضع يده على وجهه و يدفن رأسه خجلاً من امرأة تجلس رجل على رجل ثم ترفض بضاعته التى عرضها للبيع )) كم كنتى قاسية عائدة .. الم تشفع له العودة !!! بالطبع لا .. المرأة أخدود عميق تشقه الآفاعى بتريث ..
رائعة كنت عائدة أصبحت موضوعاتك تستوقفنى أزمان .. ما هذا البذخ فى العمق و غياهب تتشعب و تفتح لنا آلاف السكك ..
آسف لم أستطع منع نفسى من التعليق للمرة الثانية ..
وأيضاً لم يستوف العمل حقه ..
تحياتى لك بعمق أفكارك
محمد؛
عائدة نادر
لم يمنعنى التعليق المشترك بينى و بين زميلتى الرقيقة الراقية مها عزوز من التواجد ثانيةً
اسمحيلى أن أشق سطورك و متصفحك للمرة الثانية ..
كما قلت سلفاً كانت القصة تحمل انكسارين
لرجل
و
مرأة
أيضاً حملت قسوتين :
لرجل و مرأة
حملت ضعفين :
رجل و مرأة
حملت حبين صارا فى اتجاه عكسى ؛ بمعنى كانت رد الفعل مساوى جداً فى المقدار لكليهما , الرجل أضل الطريق و قابلته المرأة بالمثل .. لم تتزوج كما فعل بل كانت أشد قسوة و ياليتها تزوجت .. كانت تتوسل له كى لا يضيع الحب و عشرة العمر .. هو عاد و كان بنفس قوة الإنكسار لكن بصورة مضادة !! هى فى البداية خزّنت طاقتها ليومٍ فقدت فيه رقة الأنثى و جاءت مرة ثانية ترتدى جلد الأفعى ...!! يا الله غريبة أنت عائدة ؛ مرة تقتلى الرجل بسم الحيّة و مرة تقتليه بسمه هو و مرة يموت بخجل و انكسار ((يضع يده على وجهه و يدفن رأسه خجلاً من امرأة تجلس رجل على رجل ثم ترفض بضاعته التى عرضها للبيع )) كم كنتى قاسية عائدة .. الم تشفع له العودة !!! بالطبع لا .. المرأة أخدود عميق تشقه الآفاعى بتريث ..
رائعة كنت عائدة أصبحت موضوعاتك تستوقفنى أزمان .. ما هذا البذخ فى العمق و غياهب تتشعب و تفتح لنا آلاف السكك ..
آسف لم أستطع منع نفسى من التعليق للمرة الثانية ..
وأيضاً لم يستوف العمل حقه ..
تحياتى لك بعمق أفكارك
محمد؛
تعليق