الاذن تعشق قبل العين احيانا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. سعد العتابي
    عضو أساسي
    • 24-04-2009
    • 665

    الاذن تعشق قبل العين احيانا

    ( الإذن تعشق قبل العين أحيانا)

    عفوا أرجو ألا ينصرف الانتباه إلى أن الاستشهاد بشطر بشار أن الحديث سيكون عن العشق والعشاق أو الشعر والشعراء أو قضايا العشق الاذنية بدا من عشق المكفوفين والعشق بوساطة الهاتف 0000 الخ
    لان هذا الأمر ليس من وكد فردوس الأطفال ولأمن مهمة القائمين عليها بل الحديث عن موضوعة أخرى من موضوعات أدب الأطفال وهي الإذاعة بوصفها وسيلة مهمة من وسائط تقديم أدب الطفل وان كانت الإذاعة قد انحسرت وفسحت المجال أمام التلفاز وقنواته الفضائية المتعدد حد التشتت غير الإذاعة لما تزل موجودة ويمكن استثمارها لتقديم أدب الأطفال إلى حد ما.
    فالإذاعة وان كانت تعتمد على حاسة السمع فقط غير أنها تداعب خيال المستمع وتحول الصوت إلى عمليات تخيلية في ذهن الإنسان مما تزيده متعة فضلا عن الفائدة
    لذلك يجب أن تكون صناعة برامجها على نحو دقيق ومبرمج بحيث يستغل الإمكانات الصوتية كلها من حيث الموسيقى والمؤثرات الصوتية والقدرة الصوتية والإلقائية التي تحول الكلمات إلى صور صوتية نابضة بالحياة سيما مع برامج الأطفال التي يجب أن تقدم بأسلوب غير مباشر وبقدرة أدبية تستثير خيال الطفل وتجعله اقرب إلى البرنامج ولا يتشتت ذهنه لذلك يجب أن تقدم البرامج على نحو قصصي وحواري ويجب أن يتمتع بقدرة أدبية رفيعة واسلوب قرائي مميز بحث تكون مخارج الحروف واضحة والأداء الالتقائي ممعنا بحيث يكون الصوت ذا معنى.كما يجب أن تتنوع الفقرات بحيث تنطوي كل فقرة على شيئ جديد يشد انتباه الطفل فضلا على الإيجاز والوضوح وسلاسة اللغة وبساطة تراكيبها التي تراعي المستوى الإدراكي للطفل.
    تتعد البرامج الإذاعية وتختلف ويمكن أن نحدد عدد منها وعلى النحو الأتي:
    1- المسرحيات: ويجب أن تكون قصيرة ومثيرة بحيث تشد انتباه الطفل سيما عندما تقدم الشخصيات وكأنها حية أمام الطفل ويجب ن تتنوع شخصياتها إنسانية- أطفال وكبار- وحيوانية واقعية وخيالية سما تلك التي يصعب تصورها وتصويرها لذلك تقدم أصوات بالاذا عة
    2- القصة: وتقدم الألوان القصصية كلها على أن تتم صياغتها بما يناسب الأطفال وان تقدم على أنها قصة مروية أو من خلال برنامج حواري ويجب هنا استخدام المؤثرات الصوتية بحث تشد الطفل إليها
    3- الشعر : الشعر موسيقى الروح التي تعزف على أوتار القلب فتهز الوجدان وتسلب اللب وتشغله عن كل شي الاها وهذا ينطبق على الكبار والأطفال لذلك يجب الاهتمام به وتقديم على نحو فني جمالي من حيث الإلقاء واستخدام المؤثرات الموسيقية ولا باس وبل وينبغي الاستعانة بالأطفال في الإلقاء
    4- البرامج الحوارية : ويتم استضافة شخصيات هامة تصلح قدوات للأطفال اوأطفال مميزون ويجب أن تقدم على نحو قصصي وحواري مبسط
    5- البرامج الإخبار ية العامة : ويجب أن تقدم على نحو حواري وقصصي مبسط ويجب أن يهتم باخبار الأطفال أيضا
    6- البرامج التعليمية: وهي برامج تقدم القيم التعليمية للأطفال على نحو سلس وسهل وتقدم من الكبار والأطفال على حد سواء
    7- برامج المسابقات: وهو برنامج يقدم المعلومات العامة والقيم التربوية والأخلاقية والدينية والوطنية على نحو سلس ومبرمج من خلال الأسئلة والأجوبة
    هذه عدد من البرامج التي تقدم للأطفال من خلال الإذاعة والتي يجب أن تتسم بعدد من الاشتراطات الفنية والفكرية والإخراجية ومنها:
    1- أن تقم قيما تربويا وأخلاقية مناسبة وعلى نحو فني وغير مباشر إي الابتعاد عن النصائح الفجة
    2- أن تخرج إخراجا فنيا مناسبا بحيث يراعى فيه مستوى الأطفال الإدراكي وطبيعة الإذاعة التي تخاطب حاسة واحدة
    3- أن تثير الأطفال بحيث يتابعون البرامج
    4- يجب أن تكون مقدمة البرامج الموسيقية مشوق ومعبرة عن البرامج
    5- أن تكون الانتقالات من برنامج إلى أخر مشوقة بحيث تجدد انتباه البرنامج
    6- أن تكون البرامج وحدة متكاملة ولا يوجد فيها أي حشو مفتعل ينفر الطفل
    7- ان يكون للبرامج خط فكري واضح ومتصاعد
    8- أن تتناسب مع مستوى التطور اللغوي للطفل مع العمل على تطوير قاموس الطفل
    9- أن تقدم بالأوقات المناسبة
    10- أن يستخدم المخرج كل الإمكانات الإخراجية المتاحة
    11- أن تكون الشخصيات صادقة ومعبرة عن افكار قيمة
    12- أن تتمتع الشخصيات المقدمة للبرنامج بقدر واف من الطرافة والفكاهة.
    مع اسمي اعتباري
    الله اكبر وعاشت العروبة
    [url]http://www.facebook.com/home.php?sk=group_164791896910336&ap=1[/url]
  • ريمه الخاني
    مستشار أدبي
    • 16-05-2007
    • 4807

    #2
    اولا مطلب مشروع وذكي ومفيد خاصة وان محطات التلفزة باتت موبوءة بشكل خارق للعادة دوما الاعمال الموجهه للاطفال يغزوها الحب دون هدف!!!
    المرة ثم المراة ثم المراة
    ولكن السؤال هل هناك اعمال حاليا لافته عبر جولة حديثه وجدتها قاصرة لاتجديد فيها لذلك بات المطلب هنا والسؤال مختلف:
    كيف نعيد الطفل الى عالم الاذاعه؟
    مع شكري وتقديري

    تعليق

    • رزق فــــرج رزق
      أديب وكاتب
      • 26-04-2009
      • 48

      #3
      الطفل من أهم شرئح المجتمع .. لابد من الاهتمام به .. و انتقاء البرامج الموجهة له امر في غاية الاهمية ..
      بارك الله فيكم و لكم
      [align=center]رزق فرج رزق
      ليبيا / طبرق
      ص ب / 1169 بريد طبرق المركزي

      riziq2007@gmail.com
      http://dartobruk.blogspot.com/
      دار طبرق للنشر و التوزيع و الإعلان
      http://riziq2007.blogspot.com/ مدونتي الخاصة شرفونا بالزيارة[/align][align=center][/align][align=center][/align]

      تعليق

      • د. سعد العتابي
        عضو أساسي
        • 24-04-2009
        • 665

        #4
        شكرا لكم ايها الاحبة
        وبالمناسبة ارى ضروة فتح صفحة دراسات ادب الطفل
        وانا ان شاء الله على استعداد للاسهام على نحوجاد ومتكرر في هذا الامر
        الله اكبر وعاشت العروبة
        [url]http://www.facebook.com/home.php?sk=group_164791896910336&ap=1[/url]

        تعليق

        • حامد البشير
          عضو الملتقى
          • 25-04-2009
          • 32

          #5
          بسم الله الرحمان الرحيم
          الأخ د. سعد العتابي
          تحية طيبة وبعد
          لا شك أن الإذاعة هى وسيلة من وسائل الإعلام والتواصل والإتصال المقروءةوالمسموعة والمرئية
          وكل هذه الوسائل بمثابة أسلحة ذي حدين, فإن أحسن استعمالها فستساهم في بناء المجتمع البناء السليم وتدفع به الى الأعلى قوة وتمكينا, أما إذا كان العكس فستنسف المجتمع من القواعد فينهار في غياهب التخلف والتقهقر والزوال.
          وما دام الموضوع يتعلق بأدب الطفل علما بأن الطفل هو جيل المستقبل فإدماج الإذاعة كوسيط من وسائط التربية والتعليم سواء في المدرسة أو النادى
          أو على مستوى أوسع يحتاج إلى وضع سياسة حكيمة تعمل على تأطير المناهج لكي لا تنحرف عن المسار
          وللحديث بقية وأرجو للأخ سعد التوفيق في البذل والعطاء
          حامد البشير

          تعليق

          • ريمه الخاني
            مستشار أدبي
            • 16-05-2007
            • 4807

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة د. سعد العتابي مشاهدة المشاركة
            شكرا لكم ايها الاحبة
            وبالمناسبة ارى ضروة فتح صفحة دراسات ادب الطفل
            وانا ان شاء الله على استعداد للاسهام على نحوجاد ومتكرر في هذا الامر
            مادمت استاذنا ستحرص على تزويدنا بدراسات تهمنا جميعا ,اذن اتمنى ان نجيب طلبك فعلا
            لي عودة فانتظرنا قليلا..
            كل الشكر والتقدير

            تعليق

            • السيد البهائى
              أديب وكاتب
              • 27-09-2008
              • 1658

              #7
              سيدى الفاضل
              اوافقك الرأى تماما. حينما كنا أطفال ونستمع الى حلقات الف ليله وليله كان خيال كلا منا يتوجه الى اماكن سحريه خاصه به ويتصور
              بهذا الخيال اشياء اكثر من رائعه..
              الحياة قصيره جدا.
              فبعد مائه سنه.
              لن يتذكرنا احد.
              ان الايام تجرى.
              من بين اصابعنا.
              كالماء تحمل معها.
              ملامح مستقبلنا.

              تعليق

              • حامد البشير
                عضو الملتقى
                • 25-04-2009
                • 32

                #8
                أخي الفاضل سعد
                مداخلتي الثانية تتعلق بعامل التناغم الذى يجب أن يربط لغة وجدان الطفل هذه اللغة التى يتعلمها في بيته ويتلقاها من أمه وأبيه وباقى أقاربه, ولغة التدريس التى يأخذها داخل الفضاء المدرسي على يد هيأة التعليم, ولغة التواصل التى يلتقطها من باقى الفضاءات المجتمعية, فى الشارع والسوق والأندية الخ...
                ولكن كلنا نلحظ مع الأسف, أن هذا التناغم غير موجود في مجتمعاتنا العربية مقارنة مع المجتمعات الغربية مثلا التى تحرص على تكثيق هذا التناغم وتوطيده.
                فعندنا في المغرب مثلا نطبق ازدواجية اللغة في التعليم خلال كل المراحل التعليمية بدأ بالتعليم الأولي وختما بنهاية التعليم الثانوي:
                يعنى أن على الطفل أن يتعلم اللغتين العربية والفرنسية نطقا وكتابة في المدرسة, في الوقت الذى تخاطبه أمه إما بإحدى اللهجات العروبية أو إحدى اللهجات الأمازيغية, وفي بعض الحالات يكون التواصل داخل البيت بالفرنسية أو الإسبانية إذا كان أحد الأبوين فرنسي أو إسباني, والحالة تزداد تعقيدا إذا كان أحد الأبوين من أصل ألماني أو روسي أو جنسية أخرى.
                ولهذا السبب تجد أن الإذاعات المرخص لها في المغرب تستعمل ثلاث لغات أو أكثر لتمرير برامجها.
                أتحدث عن هذا الواقع لكى ألفت النظر بأن المسألة في غاية التعقيد سواء بالنسبة للإذاعة وهى الموضوع المطروح من جانبك يا أخي سعد أو بالنسبة لباقي الوسائل الأخرى لتمتين التواصل بين الطفل ومجتمعه.
                قد يبدو أن هذه المداخلة خارجة عن الموضوع, ولكن أرى عكس ذلك لأن توحيد لغة التواصل في اعتقادي هو عامل أساس في توحيد الوجدان لخدمة الوطن الواحد بل الأمة الواحدة.
                ويبقى النقاش مفتوح إذا رأى الإخوة المشاركون مجال فائدة فى هذا الموضوع المتفرع على موضوع الأذن تعشق قبل العين أحيانا
                ولك ولإدارة الملتقى والإخوة المشاركين أزكى التحيات ,أطيب المتمنيات
                حامد البشير

                تعليق

                • د. سعد العتابي
                  عضو أساسي
                  • 24-04-2009
                  • 665

                  #9
                  اخي الاجل الاستاذ حامد البشير
                  اللغة هي صورة الشعوب وطريقة حياتهم واسلوب تفكيرهم
                  لذلك انا معك تماما ان توحيد السلوك اللغوي للامة يوحد وجدانها والبداية الحقيقة لوحدتها
                  لذلك على المثقفين دور كبير في هذا الامر ودائما اقول
                  لنبدا من الطفولة
                  شكرا لملاحظاتك الجميلة وحروفك الوهاجة
                  سعد sadatabi@yahoo.com
                  الله اكبر وعاشت العروبة
                  [url]http://www.facebook.com/home.php?sk=group_164791896910336&ap=1[/url]

                  تعليق

                  يعمل...
                  X