اليوم، بدأت محاكمتي...
أحاطني الإخفاق
ولأول مرة، مذ عشقتك..
أتذوق معك ،شيئًا آخر، غير حلاوة العشق!؟
شيئًا، يفوق عن وصف المرارة ..!
اليوم...نصبت محكمتك
وأدخلتني ،سجون هواك
ثم أعلنتها، أمام الجميع ،
أنني قد غررت بك، وحاصرتك بأسلحة هواي...
وصرت تبكى، لتخبر الدنيا أنك قد قاومت حبي ، دون أمل
وبأنك الآن لم تعد تحتمل!!!
فهل حقاً هكذا تراني؟!
هل حقاً تسللت رغماً عنك لدفء قلبك..؟
بالله أجبني
فأنا لا أتقن فيك فنون عتابي
وأشواقي إليك تهزمنِ
تحيط صمتي بسوار من الألم
تصارعني ،مابين عينيك ،حتى تورق ابتسامتك ،وتزهر الدنيا في كفيك
فأحمل عنك عار حبي ،لأواريه بقبور ذكرياتك
تلك الذكريات التي كنت ترسم كؤوسها على شفاهي
فتمتص فُرشَاتُك رحيق أوردتي
فتذوب بخمري تلتحف بحريري وتنام على رقصات الحور بمضجعي
بالله خبرني يا سيد عمري
فمعك أنا أرفض المراوغة
ولكني أَقبل التفاوض
فمن أين أبدأ فيك دفاعي ؟
فأنا امرأة ترفض ما يرفضه كل البشر
لكنى أختلف حين تدق طبول الهوى
فما يريده قلبي
عشق غير العشق
فقدت اعتدت أن أنفق سنوات عمري
لأشتري ما أريد
رغم أنني لا أملك
مالاً...
ولا ذهب....
ولا عبيد....
!!!!
سأسرد لك قصص من سبقوك بعالم الهوى
روميو...
أنطونيو...
قيس....
أرأيت يا سيدي..؟!
التاريخ وحده من يملك الحقائق
أظنني الآن ربحت !
وعليه....
فلتعطيني إذن ما أبغيه منك
أرفع رايات استسلامك
وامنحني حباً طاهراً نقياً
فأنا لا أريد منك سواه
فهل لديك أقوال أخرى؟؟؟
تعليق