كابوس لم يكتمل !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رشا عبادة
    عضـو الملتقى
    • 08-03-2009
    • 3346

    كابوس لم يكتمل !


    فى غرفة الانتظار، بالمستشفى العام، كانت وفاء
    بينهن... تلقي بجسدها النحيل، في جوف أحد المقاعد، وتتمتم ببعض آيات القرآن الكريم..!
    تحتضن صدرها ، بقوة وكأنها تخشى، أن يقفز قلبها الذي بدت لها دقاته، كطبول حرب قادمة!

    تبتلع ريقها بصعوبة، وتحاول أن تطمس معالم الطريق، عن أفكارها المحبِطة

    تبعثر نظرات حائرة، ما بين هذه السيدة الهادئة ،المبتسمة، التى تجلس أمامها، منتفخة البطن، يبدو أنها بشهرها الأخير وحملها الأول

    وبين تلك الأخرى هناك التي انخرطت فى ثرثرة مزعجة حول معاناتها في تربية أطفالها الأربعة
    وعن تفاصيل محاولتها الفاشلة في إجهاض حملها للمرة الخامسة!

    وحينها ، تذكرت وفاء
    كيف شعرت بأولى، حركات صغيرها برحمها...
    وحين ظلت تفكر كيف ستهدي زوجها هذا النبأ حين يعود من سفره الطويل!

    وتلك الغرفة الصغيرة التي
    ملأتها بالألعاب والعرائس وصور الأطفال الباسمة!
    تذكرت كل شيء ... وكأنه يمر أمام عينيها الآن
    حتى هذا الألم ،الرهيب ، المتسارع ،الذي فاجأها... بلحظات المخاض، الصعبة

    وتلك اللطمة السوداء ،التي ألقتها إحدى الممرضات ،بوجهها حين استفاقت وربتت على كتفيها قائلة(سيعوضكِ الله خيراً، فلا زلتِ صغيرة)؟!

    وفجأة...
    انتزعها ،من ذكرياتها المؤلمة،هذا الخيط الأحمر، الداكن ،الذي بدأت تشعر به يتسلل، بين قدميها وبأصابع مرتعشة،
    تحسست بطنها الضامر
    وسرعان ما عاودها، هذا الألم، الرهيب، بأسفل
    ظهرها!
    التحمت طلقاتها المكتومة ،مع نزف الدم، الذي بدأ يسرع ويشتد
    صرخت بكل قواها الخائرة
    النجدة...! النجدة...!

    ولكن الأمر الغريب!
    لم يجبها... أحد
    وكأنها.... شبح

    لاأحد يسمع أو يرى!

    فلا زلن ، يبتسمن، ويثرثرن ، لم تحرك إحداهن ساكنا

    ماهذااا اا يا اااااالله

    قالتها، وهي تهرول، في أروقة المستشفى... تنادي ... ولا يجيبها إلا ،الصدى!

    و لا زالت الدماء، تتفجر بين قدميها ، بغزارة
    حتى سقطت ، لتفترش دماءها
    وتطلق العنان، لصراخ ،لم يتوقف، إلا حينما

    التقطت أنفاسها بصعوبة ،بالغة، بعد أن أفزعتها، دقات المنبة الصغير، التي اعتادت ،أن تضعه جوار فراشها

    يا الله إنها العاشرة صباحاً
    أزاحت أغطية الفراش ، بتوتر، وقفزت، مسرعة ،ترتدي ملابسها ،وهي تتمتم ، بنبرة واهنة

    (اللهم أني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه)

    لقد تأخرت على موعد العملية...!؟

    في غرفة العمليات

    استقبلها الطبيب، بابتسامة مصطنعة!
    وبنبرة الأطباء ،سألها...
    (هل أنتِ خائفة يا سيدتي، إنها عملية بسيطة، ستخرجين سالمة إن شاء الله؟)
    بادلته نظرة طويلة، قبل أن تجيبه ، بصوت دموعها
    وهل تجد فرقاً يا سيدي ما بين استئصال روحى ،أو استئصال أمومتي!؟

    وأسلمت جفنيها، لتواصل صراخاً مكتوماً، بكابوس لم يكتمل بعد!؟
    " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
    كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    ياابنى يا مستعجل
    لا تضيق من التضييق فى بطن أمك
    برا مداين وسيعة
    غالب عليها القهر
    بكره أولدك
    و أهدهدك
    و أحكى لك
    (محمد سيف - قصيدة المخاض )
    عشت هذه الحالة بقلمك الذى أحب ، عايشتها بكل ما تحمل من قلق ، و ألم ، ووهن يتجاوز الروح ،و يكاد يهلكها
    و كم هو محبب رغم قسوته ، مميت رغم حلاوته
    و لكن هكذا تتفتق البراعم ، و تزهر الورود
    و ينفلق الفجر من غيهب الظلم
    لغة رائعة ، رشيقة ، تلتف حول الحديث ، لتشغل ما تحمل المخيلة ، و تبنى عليها ، و إن كنت أتمنى أن يكون التشكيل أكثر زخما مترعا
    باللحظة ، و أنت قادرة على هذا و أكثر
    شكرا لك أستاذة رشا
    و إلى مزيد من التألق
    دمت نقية
    sigpic

    تعليق

    • الحسن فهري
      متعلم.. عاشق للكلمة.
      • 27-10-2008
      • 1794

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة


      في غرفة الانتظار، بالمستشفى العام، كانت وفاء
      بينهن... تلقي بجسدها النحيل، في جوف أحد المقاعد، وتتمتم ببعض آيات القرآن الكريم..!
      تحتضن صدرها بقوة، وكأنها تخشى أن يقفز قلبها الذي بدت لها دقاته، كطبول حرب قادمة!

      تبتلع ريقها بصعوبة، وتحاول أن تطمس معالم الطريق، عن أفكارها المحبِطة..

      تبعثر نظرات حائرة، ما بين هذه السيدة الهادئة، التي تجلس أمامها، منتفخة البطن، يبدو أنها بشهرها الأخير وحملها الأول..

      وبين تلك الأخرى هناك التي انخرطت في ثرثرة مزعجة حول معاناتها في تربية أطفالها الأربعة..
      وعن تفاصيل محاولتها الفاشلة في إجهاض حملها للمرة الخامسة!

      وتذكرت وفاء حينها، كيف شعرت بأولى حركات صغيرها برحمها..
      وحين ظلت تفكر كيف ستهدي زوجها هذا النبأ حين يعود من سفره الطويل!

      وتلك الغرفة الصغيرة التي
      ملأتها بالألعاب والعرائس وصور الأطفال الباسمة!
      تذكرت كل شيء ... وكأنه يمر أمام عينيها الآن
      حتى هذا الألم، الرهيب، المتسارع، الذي فاجأها... بلحظات المخاض، الصعبة..

      وتلك اللطمة السوداء، التي ألقتها إحدى الممرضات، بوجهها حين استفاقت وربتت على كتفيها قائلة(سيعوضكِ الله خيراً، فلا زلتِ صغيرة)؟!

      وفجأة...
      انتزعتها من ذكرياتها المؤلمة، هذا الخيط الأحمر، الداكن، الذي بدأت تشعر به يتسلل، بين قدميها وبأصابع مرتعشة،
      تحسست بطنها الضامر
      وسرعان ما عاودها هذا الألم، الرهيب، بأسفل
      ظهرها!
      التحمت طلقاتها المكتومة، مع نزيف الدم، الذي بدأ يسرع ويشتد
      صرخت بكل قواها الخائرة
      النجدة...! النجدة...!

      ولكن الأمر الغريب!
      لم يجبها... أحد
      وكأنها.... شبح

      لا أحد يسمع أو يرى!

      فلا زلن، يبتسمن، ويثرثرن، لم تحرك إحداهن ساكنا

      ماهذااا اا يا اااااالله

      قالتها، وهي تهرول، في أروقة المستشفى... تنادي ... ولا يجيبها إلا الصدى!

      و لا زالت الدماء، تتفجر بين قدميها ، بغزارة
      حتى سقطت، لتفترش دماؤَها وتطلق العنان، لصراااااخ لم يتوقف، إلا حينما

      التقطت أنفاسها بصعوبة بالغة، بعد أن أفزعتها، دقات المنبه الصغير، التي اعتادت أن تضعه جوار فراشها

      يا الله إنها العاشرة صباحاً
      أزاحت أغطية الفراش بتوتر وقفزت، مسرعة، ترتدي ملابسها،
      وهي تتمتم، بنبرة واهنة

      (اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه)

      لقد تأخرت على موعد العملية...!؟

      فى غرفة العمليات

      استقبلها الطبيب، بابتسامة مصطنعة!
      وبنبرة الأطباء، سألها...
      (هل أنتِ خائفة يا سيدتي، إنها عملية بسيطة، ستخرجين سالمة إن شاء الله؟)
      بادلته نظرة طويلة، قبل أن تجيبه بصوت دموعها:
      وهل تجد فرقاً يا سيدي ما بين استئصال روحي، أو استئصال أمومتي!؟

      وأسلمت جفنيها، لتواصل صراخ مكتوم، بكابوس لم يكتمل بعد!؟

      بسم الله.

      أختنا المرحة/ رشا..

      بدأت تتجهين نحو المواضيع الجادة..

      إيه ده يا رشرش؟!

      القلـق.. التـرقب.. التوجـس.. المخـاض.. الألـم.. الأمـل..

      الكابـوس.. الخـــوف....... ثمّ الاستســـلام.............

      * تنبّهي يا رشا،

      - النزيف هو صاحب النزْف، .. نزْف الدم، أي سَيلانه وجَريانه.

      - لتفترش دماؤَها، .. دماءَها.

      - لتواصل صراخ مكتوم.. صراخاً مكتوماً.


      رأيتك في " الظهور "!!!

      عقبال " سوسة الخشب "!!!


      مودة أخيك.. وتحية عطرة.. لأطيب رشرش.
      ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
      ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
      ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
      *===*===*===*===*
      أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
      لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
      !
      ( ح. فهـري )

      تعليق

      • رشا عبادة
        عضـو الملتقى
        • 08-03-2009
        • 3346

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        ياابنى يا مستعجل
        لا تضيق من التضييق فى بطن أمك
        برا مداين وسيعة
        غالب عليها القهر
        بكره أولدك
        و أهدهدك
        و أحكى لك
        (محمد سيف - قصيدة المخاض )
        عشت هذه الحالة بقلمك الذى أحب ، عايشتها بكل ما تحمل من قلق ، و ألم ، ووهن يتجاوز الروح ،و يكاد يهلكها
        و كم هو محبب رغم قسوته ، مميت رغم حلاوته
        و لكن هكذا تتفتق البراعم ، و تزهر الورود
        و ينفلق الفجر من غيهب الظلم
        لغة رائعة ، رشيقة ، تلتف حول الحديث ، لتشغل ما تحمل المخيلة ، و تبنى عليها ، و إن كنت أتمنى أن يكون التشكيل أكثر زخما مترعا
        باللحظة ، و أنت قادرة على هذا و أكثر
        شكرا لك أستاذة رشا
        و إلى مزيد من التألق
        دمت نقية

        هكذا أنت يا سيدى دوما تكتبها بتواضع الأساتذة
        شكرا لكِ
        وتتركنى أتساءل ، ترى من منا يستحق الشكر
        أظنها ستبدو أصدق لو كتبتها هكذا
        (شكرا للربيع الأخضر لأنه يمنح الغصون الذابلة بعض من بريق مروره)
        سعدت جدا كونها لاقت إستحسانك يا أستاذى
        وأشكرك على توجيهاتك الطيبه لأخطائى النحوية والإملائيه

        كنت أحاول أن أجسد مأساة أم لم يمنحها القدر فرحة ضم صغيرها الأول لصدرها، وربما كان أقسى حينما إضطرها لإستئصال رحمها
        لتصبح أم بلا أبناء وبلا رحم ، وتتحول باق سنواتها إلى كابوس من الوحدة والذكرى لأمنية يستحيل تحقيقها
        وأظننى لم أجيد تصوير تلك النقطة بالذات حاولت أن أجعلها تلاحظ بصورة إستنتاجية دون إفصاح مباشر، فبدت مبهمه نوعا ما
        لكن الأعجب أنها منحت القصه زاويه مختلفه لرؤيه أمل جديد
        فى مولود جديد وألم قاس تتبعة متعه لايمكن أن تصفها سوى أم فقدت صغيرها..!
        أعذر ثرثرتى كالعادة ، فأنت تدرك أن محاورة حروفك تمنحنى واحة غناء ألقى فيها أمتعتى وأتكأ بأمان على جذوع نخيلها
        دمت بكل الفرح والجمال يا أستاذى
        " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
        كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

        تعليق

        • دكتور مشاوير
          Prince of love and suffering
          • 22-02-2008
          • 5323

          #5
          [align=center]لهفة وشوق وآلم ولوعة وفراق وقت واحد؟
          "رشا" المبدعة دوماً لك كل التقدير على تميزكِ وروعة حضوركِ وتالق قلمكِ فى كل الساحات ..
          قصة مؤلمة كما انها مشوقة ومثيرة في حلم غريب رغم تواجدها الواقعي...[/align]

          تعليق

          • رشا عبادة
            عضـو الملتقى
            • 08-03-2009
            • 3346

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة الحسن فهري مشاهدة المشاركة
            بسم الله.

            أختنا المرحة/ رشا..

            بدأت تتجهين نحو المواضيع الجادة..

            إيه ده يا رشرش؟!

            القلـق.. التـرقب.. التوجـس.. المخـاض.. الألـم.. الأمـل..

            الكابـوس.. الخـــوف....... ثمّ الاستســـلام.............

            * تنبّهي يا رشا،

            - النزيف هو صاحب النزْف، .. نزْف الدم، أي سَيلانه وجَريانه.

            - لتفترش دماؤَها، .. دماءَها.

            - لتواصل صراخ مكتوم.. صراخاً مكتوماً.


            رأيتك في " الظهور "!!!

            عقبال " سوسة الخشب "!!!


            مودة أخيك.. وتحية عطرة.. لأطيب رشرش.


            أهلا بك(يا حبة عيون أختك ) هكذا كانت تقولها جدتى رحمة الله عليها لأبى رحمه الله( يا حبة عيون أمك) أتدرى أنهما قد توفيا بنفس التاريخ 1\ 5
            مع إختلاف السنه طبعا
            نعود للقصة يا أستاذى
            كالعادة تم التعديل يا سيدى
            يسلمووو إيديك وعيونك يارب
            ويدوم لى تشجيعك
            أما عن الجدية يا سيدى
            فصدقنى أغلب مزحى جد! ولكنى أستشعرة أجمل حينما تزفة إبتسامه

            ( أما عن سوسة الخشب يا حبة عيون أختك فأظنها ستبقى قابعة بمقعد خشبى يحتل أجمل زوايا منزلك ، فهى بمأمن هناك)


            (ملحوظه)
            أدفع نص عمرى وأعرف كيف تنطق رشرش باللهجة المغربية
            هههههه والله تخرج من بين شفاه سطورك ممتعة وجميله
            لك كل التحايا، التى ستظل تصاحبها دعواتى الطيبه لك
            " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
            كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

            تعليق

            • مها راجح
              حرف عميق من فم الصمت
              • 22-10-2008
              • 10970

              #7
              الكاتبة الجميلةرشا عبادة
              وها هنا قصة تبعثر مشاعر أنثى تتوق لنبض الأمومة ..تغرقها وتغرقنا معهاحزنا باذخا
              دمت متألقــــــــــــــــــــة
              رحمك الله يا أمي الغالية

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #8
                الزميلة الشفافة الراقيقة
                رشا عبادة
                والله كنت مع كل لحظة لبطلتك
                كم هو صعب أن يأكل المرض أحشاء كانت مهيأة لاستقبال حياة أخرى.. صعب ومؤلم
                موقف لاتحسد عليه أي امرأة فكيف تلك التي كانت تأمل بأن تكون أما تحتضن وليدها بين جنباتها .. فإذا بها تحتضن أوجاع عمر طويل متحسرة.
                كل الود لك رشا
                تحياتي واحترامي لقلمكhttp://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=29416
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • محمد سلطان
                  أديب وكاتب
                  • 18-01-2009
                  • 4442

                  #9
                  رشروشة الجميلة
                  وجدتك هذه المرة جادة ..
                  قوية الأسلوب و الموضوع ..
                  كنتى أروع هذه المرة..
                  شعرت بلحظات الإنسان أثناء التمنى و ضياع الأمل ..
                  مزيد من التوخى و الهدوء أثناء الكتابة و أيضا ابقى ثابتة لا تتعجلين الصور و تجعلى مخاضها غصبا ..
                  سرحت معكى هذه المرة و رحت بخيالى لبعيد جداً
                  الله يكرمك يا شيخة
                  تسلم ايدكى يا حاجة
                  تحياتى
                  صفحتي على فيس بوك
                  https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                  تعليق

                  • م. زياد صيدم
                    كاتب وقاص
                    • 16-05-2007
                    • 3505

                    #10
                    ** الراقية رشا.............

                    أحيانا كثيرة يكون القدر اكبر منا .. وهنا الاهم هو التكيف مع الحياة فجوانبها الاخرى جميلة ايضا..
                    أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                    http://zsaidam.maktoobblog.com

                    تعليق

                    • رشا عبادة
                      عضـو الملتقى
                      • 08-03-2009
                      • 3346

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                      الكاتبة الجميلةرشا عبادة
                      وها هنا قصة تبعثر مشاعر أنثى تتوق لنبض الأمومة ..تغرقها وتغرقنا معهاحزنا باذخا
                      دمت متألقــــــــــــــــــــة

                      ودام لي بهاء حضوركِ يا عزيزتي
                      منكِ أتعلم دفء الحروف مهما قل عددها


                      أعجبني جدا توقيعك الجديد مها...... ( يحمل ترقبا مخيف)

                      تحياتى أيتها الراقية
                      " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                      كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                      تعليق

                      • رشا عبادة
                        عضـو الملتقى
                        • 08-03-2009
                        • 3346

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                        الزميلة الشفافة الراقيقة
                        رشا عبادة
                        والله كنت مع كل لحظة لبطلتك
                        كم هو صعب أن يأكل المرض أحشاء كانت مهيأة لاستقبال حياة أخرى.. صعب ومؤلم
                        موقف لاتحسد عليه أي امرأة فكيف تلك التي كانت تأمل بأن تكون أما تحتضن وليدها بين جنباتها .. فإذا بها تحتضن أوجاع عمر طويل متحسرة.
                        كل الود لك رشا
                        تحياتي واحترامي لقلمكhttp://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=29416


                        نعم يا سيدتي

                        0(أوجاع عمر طويل متحسرة)
                        لكم أحب توغلكِ بقلبي وأنتِ تقرئينني

                        الحياة ... قدر
                        والقدر...وإن كان مؤلما أحياناً، إلا أنه يحمل برحمه نبض الحياة

                        أحيانا نستمر
                        لأننا يجب أن نستمر
                        لا لأننا نريد الإستمرار

                        وقد قرأت اليوم عاد بالطبع وتمتعت بخوض حوارات رائعة هناك
                        أو تعلمين يا سيدتي؟؟
                        ربما كانت قصة وفاء
                        هى أحدى مشاهد فصول قصتكِ اليوم عاد
                        ففى المرحلة القادمة سيتركها زوجها، باحثا عن رحم سليم لأبوته
                        وسيتركها جريحة تعانى مرارة قدر لاتملك تغييره

                        لكِ كل الحب
                        " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                        كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                        تعليق

                        • رشا عبادة
                          عضـو الملتقى
                          • 08-03-2009
                          • 3346

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                          رشروشة الجميلة
                          وجدتك هذه المرة جادة ..
                          قوية الأسلوب و الموضوع ..
                          كنتى أروع هذه المرة..
                          شعرت بلحظات الإنسان أثناء التمنى و ضياع الأمل ..
                          مزيد من التوخى و الهدوء أثناء الكتابة و أيضا ابقى ثابتة لا تتعجلين الصور و تجعلى مخاضها غصبا ..
                          سرحت معكى هذه المرة و رحت بخيالى لبعيد جداً
                          الله يكرمك يا شيخة
                          تسلم ايدكى يا حاجة
                          تحياتى


                          تسلم عيونك يا حاج، ويكرم أصلك الطيب
                          منور جداااااااااااااااا إلى آخر الصفحة

                          يسعدني تشريفك وتشجيعك يا أستاذى (أبو صورة مفرفشه)
                          البركة فيك يا طيب
                          من إرشاداتك الطيبة أتعلم
                          وأتقدم إن شاء الله
                          تحياتى وسندوتش كفته
                          " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                          كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                          تعليق

                          • بنت الشهباء
                            أديب وكاتب
                            • 16-05-2007
                            • 6341

                            #14
                            ما دامت هذه المرأة يا غاليتي رشا قد أسلمت جفنيها فلا أعتقد إلا بأنها ستخرج من كابوسها الذي لم يكتمل بعد .. لأنها أيقنت من البداية أن الأمر كله بيد خالقها ومدبر أمورها ... وهذا اليقين سيهبها مزيدا من الصبر والإيمان ، ويمدّها بالأمل وعدم الاستسلام لليأس والقنوط ...
                            هذا ما قرأته بين خطوط جبين هذه المرأة الوفية المؤمنة الطاهرة يا رشا

                            أمينة أحمد خشفة

                            تعليق

                            • رشا عبادة
                              عضـو الملتقى
                              • 08-03-2009
                              • 3346

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
                              ** الراقية رشا.............

                              أحيانا كثيرة يكون القدر اكبر منا .. وهنا الاهم هو التكيف مع الحياة فجوانبها الاخرى جميلة ايضا..

                              دوما يصبح حضور حروفك المختصرة يا أستاذي
                              كحد السيف الذي يغرس بخبرة مقاتل في كبد السطور
                              نعم الأهم ان نتكيف ونواصل البحث عن الأجمل
                              ونؤمن أن الله عز وجل ، أخذ ليعطي.. كما أعطى ليأخذ
                              فلكل شىء حكمة.. حتى وان أمضينا عمرنا كله نحاول إدراكها
                              تحياتي لتشجيعك الذي يشرفني ويسعدني دوما
                              " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                              كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                              تعليق

                              يعمل...
                              X