الإبداع بدعة ؟؟ سؤال لأهل الذكر .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    الإبداع بدعة ؟؟ سؤال لأهل الذكر .

    أساتذتى الكرام
    و
    زملائى الأحباء ..............

    منذ أسبوع بالضبط يساورنى قلق غريب تجاه لفظة ((الإبداع)) و لفظة ((البدعة)).....

    سؤال لأهل الذكر المتخصصون فى اللغة و علم الكلام :
    هل الإبداع بدعة ؟

    هل البدعة لو تتبعنا اشتقاقها سترجع إلى لفظة ((الإبداع))؟و العكس؟؟
    أم أن الإبداع و البدعة لفظتان مبتعدتان عن بعضهما تمام البعد ولا علاقة للأولى بالثانية ؟؟
    مع العلم بأن ميزان الكلمتين :
    فـ ـ ع ـ ل.
    بـ ـ د ـ ع.

    وفى الحديث الشريف ((............وكل بدعة ضلالة و كل ضلالة فى النار)) .

    وكان حسان بن ثابت هو شاعر الرسول و كان يقول أجمل الشعر و الإبداع فى الكلم .حسان بن ثابت بن المنذر الخزرجي الأنصاري، أبو الوليد، شاعر الرسول " صلى الله عليه وسلم" وأشهر الشعراء المخضرمين عاش في الجاهلية ستين سنة وأدرك الإسلام فأسلم..

    حاولت الإجتهاد فى تفسير يليق و يحترم ديننا
    لكن عجزت و وقفت مشدوهاً أمام الكلمتين.. فمن قال لا أدرى فقد أفتى .
    لله العزة و الجلال الأعلى والكمال المكمل له وحده .
    ولكم جزيل الشكر و لمن يتقدم بالتنويرالأجر من الله عز وجل .
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757
  • رزق فــــرج رزق
    أديب وكاتب
    • 26-04-2009
    • 48

    #2
    السلام عليكم
    توضيح ليس إلا :
    البدعة: هي ما احدث على غير مثال سابق، وهي نوعان: بِدعة حسنة وبدعة سيئة.
    و الإبداع لغة مشتقة من الفعل " إبدع " الشيء أي اخترعه ، والله بديع السموات والأرض أي مبدعها وإبداع الشعر أي جاء بالبديع ، والبدعة الحديث في الدين بعد الإكمال ،وإبدع الله الخلق إبداعاً خلقهم لا علي مثال ،وأبدعت الشيء وابتدعته أي استخرجته وأحدثته ومنه قيل للحالة المخالفة بدعة ثم غلب استعمالها فيما هو نقص في الدين أو زيادة ، وفلان بدع في هذا الأمر كان هو أمرا من فعله فيكون اسم فاعل بمعني مبتدع والبديع فعيل من هذا " قل ما كنت بدعاً من الرسل والإبداع يعني الإيجاد أو الخلق أو التكوين أو الابتكار.
    [align=center]رزق فرج رزق
    ليبيا / طبرق
    ص ب / 1169 بريد طبرق المركزي

    riziq2007@gmail.com
    http://dartobruk.blogspot.com/
    دار طبرق للنشر و التوزيع و الإعلان
    http://riziq2007.blogspot.com/ مدونتي الخاصة شرفونا بالزيارة[/align][align=center][/align][align=center][/align]

    تعليق

    • محمد سلطان
      أديب وكاتب
      • 18-01-2009
      • 4442

      #3
      الأستاذ الفاضل رزق فرج رزق
      أشكركم على التجاوب السريع ولكن عن طريق البحث الإلكترونى وجدت الآتى فى موقع الشيخ صالح بن فوزان بن عبدالله الفوزان :

      أنواع البدع :
      البدعة في الدين نوعان :

      النوع الأول : بدعة قوليّة اعتقاديّة ، كمقالات الجهميّة والمعتزلة والرّافضة ، وسائر الفرق الضّالّة ، واعتقاداتهم .

      النوع الثاني : بدعة في العبادات ، كالتّعبّد لله بعبادة لم يشرعها ، وهي أقسام :

      القسم الأول : ما يكون في أصل العبادة : بأن يحدث عبادة ليس لها أصل في الشرع ، كأن يحدث صلاة غير مشروعة أو صيامًا غير مشروع أصلًا ، أو أعيادًا غير مشروعة كأعياد الموالد وغيرها .

      القسم الثاني : ما يكون من الزيادة في العبادة المشروعة ، كما لو زاد ركعة خامسة في صلاة الظهر أو العصر مثلًا .

      القسم الثالث : ما يكون في صفة أداء العبادة المشروعة ؛ بأن يؤديها على صفة غير مشروعة ، وذلك كأداء الأذكار المشروعة بأصوات جماعية مُطربة ، وكالتشديد على النفس في العبادات إلى حد يخرج عن سنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - .

      القسم الرابع : ما يكون بتخصيص وقت للعبادة المشروعة لم يخصصه الشرع ، كتخصيص يوم النصف من شعبان وليلته بصيام وقيام ، فإن أصل الصيام والقيام مشروع ، ولكن تخصيصه بوقت من الأوقات يحتاج إلى دليل .

      3 - حكم البدعة في الدين بجميع أنواعها :

      كل بدعة في الدين فهي محرمة وضلالة ، لقوله - صلى الله عليه وسلم - : وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وقوله - صلى الله عليه وسلم - : من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وفي رواية : من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد فدل الحديثان على أن كل محدث في الدين فهو بدعة ، وكل بدعة ضلالة مردودة ، ومعنى ذلك أن البدع في العبادات والاعتقادات محرمة ، ولكن التحريم يتفاوت بحسب نوعية البدعة ، فمنها ما هو كفر صراح ، كالطواف بالقبور تقرّبًا إلى أصحابها ، وتقديم الذبائح والنذور لها ، ودعاء أصحابها ، والاستغاثة بهم ، وكأقوال غلاة الجهمية والمعتزلة . ومنها ما هو من وسائل الشرك ، كالبناء على القبور والصلاة والدعاء عندها ، ومنها ما هو فسق اعتقادي كبدعة الخوارج والقدرية والمرجئة في أقوالهم واعتقاداتهم المخالفة للأدلة الشرعية ، ومنها ما هو معصية كبدعة التبتل والصيام قائمًا في الشمس ، والخصاء بقصد قطع شهوة الجماع .

      تنبيه :

      من قَسَّمَ البدعة إلى بدعة حسنة وبدعة سيئة فهو مخطئ ومخالف لقوله - صلى الله عليه وسلم - : فإن كل بدعة ضلالة لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - حكم على البدع كلها بأنها ضلالة ، وهذا يقول : ليس كل بدعة ضلالة ؛ بل هناك بدعة حسنة . قال الحافظُ ابنُ رجب في شرح الأربعين : ( فقوله - صلى الله عليه وسلم - : كل بدعة ضلالة من جوامع الكلم لا يخرج عنه شيء ، وهو أصل عظيم من أصول الدين ، وهو شبيه بقوله - صلى الله عليه وسلم - : من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد ، فكل من أحدث شيئًا ونسبَهُ إلى الدين ، ولم يكن له أصل من الدين يرجع إليه فهو ضلالة ، والدين بريء منه ، وسواء في ذلك مسائل الاعتقادات ، أو الأعمال أو الأقوال الظاهرة والباطنة ) انتهى .

      وليس لهؤلاء حجة على أن هناك بدعة حسنة إلا قول عمر - رضي الله عنه - في صلاة التراويح : نعمت البدعة هذه .

      وقالوا أيضًا : إنها أُحدثت أشياء لم يستنكرها السلف ، مثل جمع القرآن في كتاب واحد ، وكتابة الحديث وتدوينه .

      والجواب عن ذلك أن هذه الأمور لها أصل في الشرع ، فليست مُحدثة ، وقول عمر : ( نعمت البدعة ) يريدُ البدعة اللغوية لا الشرعيّة ، فما كان له أصل في الشرع يُرجَعُ إليه ، إذا قيل : إنه بدعة ، فهو بدعةٌ لغةً لا شرعًا ؛ لأن البدعة شرعًا : ما ليس له أصل في الشرع . وجمع القرآن في كتاب واحد له أصل في الشرع ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يأمر بكتابة القرآن ، لكن كان مكتوبًا متفرقًا ، فجمعه الصحابة - رضي الله عنهم - في مصحف واحد حفظًا له .

      والتراويح قد صلاها النبي - صلى الله عليه وسلم - بأصحابه ليالي ، وتخلَّفَ عنهم في الأخير خشية أن تفرض عليهم ، واستمرّ الصحابةُ - رضي الله عنهم - يصلونها أوزاعًا متفرقين في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - وبعد وفاته ، إلى أن جمعهم عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - على إمام واحد كما كانوا خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - وليس هذا بدعة في الدين .

      وكتابةُ الحديث أيضًا لها أصل في الشرع ، فقد أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بكتابة بعض الأحاديث لبعض أصحابه ؛ لما طلب منه ذلك ، وكان أبو هريرة - رضي الله عنه - يكتب الحديث في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان المحذور من كتابته بصفة عامة في عهده : خشية أن يختلط بالقرآن ما ليس منه ، فلما تُوفّي - صلى الله عليه وسلم - انتفى هذا المحذور ؛ لأن القرآن قد تكامل ، وضبط قبل وفاته - صلى الله عليه وسلم - فدوَّنَ المسلمون الحديثَ بعد ذلك حفظًا له من الضياع ، فجزاهُمُ الله عن الإسلام والمسلمين خيرًا ؛ حيث حفظوا كتاب ربهم وسنة نبيهم - صلى الله عليه وسلم - من الضياع وعبث العابثين .
      صفحتي على فيس بوك
      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

      تعليق

      • رزق فــــرج رزق
        أديب وكاتب
        • 26-04-2009
        • 48

        #4
        السلام عليكم
        أخي محمد إبراهيم
        كل ما في الأمر
        هو أن تفرق بين لفظة ( بدعة ) و استخدامها المصاحب للتوجهات الدينية ، فالبدعة هنا هو أن تأتي بما هو غير وارد في كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم .
        عليك أن لا تخلط الأمور
        فالإبداع : هو الجمال و ما شابه من الأتيان بما هو جديد و مفيد

        تحياتي لك و تقاني الله وأياك من الشبهات
        [align=center]رزق فرج رزق
        ليبيا / طبرق
        ص ب / 1169 بريد طبرق المركزي

        riziq2007@gmail.com
        http://dartobruk.blogspot.com/
        دار طبرق للنشر و التوزيع و الإعلان
        http://riziq2007.blogspot.com/ مدونتي الخاصة شرفونا بالزيارة[/align][align=center][/align][align=center][/align]

        تعليق

        • محمد سلطان
          أديب وكاتب
          • 18-01-2009
          • 4442

          #5
          أشكرك أستاذ رزق على التنوير و التوضيح و صدقنى أنا لا أخلط الأمور بل كنت أريد التأكد من لفظتين تشابهتا ليس فقط لفظاً .. وكأى بشر أقف و يعترضنى الكثير .
          أشكر مرورك الطيب بالموضوع ولعل باقى الأعضاء لهم آرء متفقة .
          تحياتى
          صفحتي على فيس بوك
          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

          تعليق

          • محمد جابري
            أديب وكاتب
            • 30-10-2008
            • 1915

            #6
            أخي محمد إبراهيم سلطان،

            شكر الله لأخينا رزق فرح الله رزق، لتجنبه الخوض في الخلافات المذهبية، وما ساقته من خصومات طائفية لا تمت لشرع الله في شيء.
            أما ما سقته من بيان للبدعة يحتاج إلى توضيح، فكل تشدد في الدين منهي عنه، ولن يشاذ هذا أحد إلا غلبه.

            أسألك أخي الكريم عن الفرق بين البدعة والسنة؟
            فالسنة هي الطريقة والمنهاج والسبيل المسلوك، والبدعة كما أسلفت، والحديث فيما معناه " من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم الدين"
            فما الفرق بين السنة والبدعة؟ ما دمت عممت بأن كل بدعة ضلالة؟ أهو المصطلح؟
            أليس هذا من باب تخصيص العام وتعميم الخاص؟
            فهذه الأمور لا نسمع فيها لآنصاف المثقفين، أفي شرع الله تناقض؟؟؟
            فالبدعة أيا كانت ضلالة وإذا غيرنا الاصطلاح وجئنا بالسنة أصبحت جائزة؟؟؟

            وذكرت من البدع المواليد، فأين هذا مما عظمه الله جل جلاله في قوله {وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيّاً } [مريم : 15]، وقوله عزوجل {ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ} [الحج : 32].
            فالخلل ليس في اتباع الكتاب والسنة، وإنما في اتباع الأشخاص والاقتداء بفلان وعلان، ومن هنا جاءت الطامة التي أصابت الفقه.
            فالقرآن هجر لصالح السنة، وإذا ما دوت الأبحاث القرآنية، جاءت الصدمة الكبرى... وتبين ضعف قول فلان وعلان...
            http://www.mhammed-jabri.net/

            تعليق

            • د/ أحمد الليثي
              مستشار أدبي
              • 23-05-2007
              • 3878

              #7
              هناك فرق بين الإبداع، والابتداع.
              والفعل أبدع غير ابتدع.
              والبدعة (من الفعل ابتدع) المشار إليها هي البدعة في الدين بما يخالف شرع الله وسنة رسوله.
              ولذا قال عمر بن الخطاب بعدما جمع الناس خلف معاذ في التراويح "نِعْمَت البدعة". ولم يعارضه فيها واحد من الصحابة رضوان الله عليهم. ولو كانت من المنكرات لعارض في فعلها لصحابة رضوان الله عليهم. فهذه من سنة الخلفاء الراشدين من بعده صلى الله عليه وسلم التي أشار إليها في الحديث الصحيح "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي"
              د. أحمد الليثي
              رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
              ATI
              www.atinternational.org

              تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
              *****
              فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

              تعليق

              • علي المتقي
                عضو الملتقى
                • 10-01-2009
                • 602

                #8
                السلام عليكم : حتى وإن اشتقت الكلمتان من الجذر نفسه
                ب د ع
                فليس بالضرورة أن يكون لهما المعنى نفسه . فالبدعة و الإبداع كلمتان مختلفتان باختلاف الحقل الذي تطورا فيه واكتسبا فيه دلالاتهما ، فالبدعة ارتبطت بالحقل الديني واكتسبت معنى سلبيا يتعلق بالتغيير في الدين بالزيادة والنقصان وعلى غير وجه شرع ، ويقابلها في الحقل نفسه مصطلح الاجتهاد الذي مدحه الإسلام وآجر صاحبه حتى ولو أخطأ . وقد حصرت البدعة في الحقل الديني دون سواه ، ولا يصح لا عقلا ولا شرعا قياس حقل على حقل يختلف عنه في الطبيعة والوظيفة .
                أما الإبداع فقد ارتبط بالعلم و الإدب ، ، قال بو عمرو عثمان الجاحظ : إن الشيء من غير معدنه أغرب وإذا كان أغرب كان أبعد في الوهم ، وإذا كان أبعد في الوهم كان أطرف ، وإذا كان أطرف كان أعجب وإذا كان أعجب كان أبدع .
                والإبداع الكتابة لا على مثال سابق، أو على قول أحد الشعراء عجْنُ الطين حتى يصير ذهبا . وما اختلط على قدمائنا المتنورين الفرق الشاسع بين الإبداع في العلوم الدنيوية و الأدبية و البدعة في أمور الدين ، فمدحوا الأولى وذموا الثانية .
                ومن الكلمات المشتقة من الجذر نفسه لكنها تختلف في المعنى أذكر ترب وأترب. فترب بمعنى افتقر حتى التصق بالتراب : "أومسكينا ذا متربة ". أما أترب فتعني اغتنى حتى صار ماله كثيرا كالتراب . قال صاحب اللسان : وترِب الشيء أصابه التراب وترب الرجل .... لصق بالتراب من الفقر . و أترب استغنى وكثر ماله فصار كالتراب والتتريب كثرة المال .
                [frame="1 98"][align=center]أحبتي : أخاف من كل الناس ، وأنتم لا أخافكم، فالمجيئ إليكم متعه، والبحث عنكم فتنة ولذه، ولقاؤكم فرحة تعاش ولا تقال.[/align][/frame]
                مدونتي ترحب بمن يطرق أبوابها:
                http://moutaki.jeeran.com/

                تعليق

                • محمد سلطان
                  أديب وكاتب
                  • 18-01-2009
                  • 4442

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
                  أخي محمد إبراهيم سلطان،

                  شكر الله لأخينا رزق فرح الله رزق، لتجنبه الخوض في الخلافات المذهبية، وما ساقته من خصومات طائفية لا تمت لشرع الله في شيء.
                  أما ما سقته من بيان للبدعة يحتاج إلى توضيح، فكل تشدد في الدين منهي عنه، ولن يشاذ هذا أحد إلا غلبه.

                  أسألك أخي الكريم عن الفرق بين البدعة والسنة؟
                  فالسنة هي الطريقة والمنهاج والسبيل المسلوك، والبدعة كما أسلفت، والحديث فيما معناه " من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم الدين"
                  فما الفرق بين السنة والبدعة؟ ما دمت عممت بأن كل بدعة ضلالة؟ أهو المصطلح؟
                  أليس هذا من باب تخصيص العام وتعميم الخاص؟
                  فهذه الأمور لا نسمع فيها لآنصاف المثقفين، أفي شرع الله تناقض؟؟؟
                  فالبدعة أيا كانت ضلالة وإذا غيرنا الاصطلاح وجئنا بالسنة أصبحت جائزة؟؟؟

                  وذكرت من البدع المواليد، فأين هذا مما عظمه الله جل جلاله في قوله {وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيّاً } [مريم : 15]، وقوله عزوجل {ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ} [الحج : 32].
                  فالخلل ليس في اتباع الكتاب والسنة، وإنما في اتباع الأشخاص والاقتداء بفلان وعلان، ومن هنا جاءت الطامة التي أصابت الفقه.
                  فالقرآن هجر لصالح السنة، وإذا ما دوت الأبحاث القرآنية، جاءت الصدمة الكبرى... وتبين ضعف قول فلان وعلان...

                  أستاذى القدير
                  محمد الجابري
                  كنت جالساً مع مجادل و ذكر لى هذا السؤال :
                  الإبداع اللى بتتكلم عنه دة بدعة محدثين .
                  وهاجت الدنيا و ماجت لما هممت بطرح رأيى فى قصيدة راقت لى كثيراً .. فيها الإبداع بعينه
                  أتدرى سيدى أن الامر وصل بى اجتهادياً لرأيٍ مقارب جداً لرأيك !!

                  أشكرك سيدى و أراح الله قلبك الذى كاد أن ينخلع منى فى لحظة ريب .
                  تحياتى لك بحجم الشموس.
                  صفحتي على فيس بوك
                  https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                  تعليق

                  • محمد سلطان
                    أديب وكاتب
                    • 18-01-2009
                    • 4442

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة د/ أحمد الليثي مشاهدة المشاركة
                    هناك فرق بين الإبداع، والابتداع.
                    والفعل أبدع غير ابتدع.
                    والبدعة (من الفعل ابتدع) المشار إليها هي البدعة في الدين بما يخالف شرع الله وسنة رسوله.
                    ولذا قال عمر بن الخطاب بعدما جمع الناس خلف معاذ في التراويح "نِعْمَت البدعة". ولم يعارضه فيها واحد من الصحابة رضوان الله عليهم. ولو كانت من المنكرات لعارض في فعلها لصحابة رضوان الله عليهم. فهذه من سنة الخلفاء الراشدين من بعده صلى الله عليه وسلم التي أشار إليها في الحديث الصحيح "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي"

                    الدكتور الراقى
                    أحمد الليثى
                    تحية لقلمك النير و أثلج الله صدرك كما أثلجت صدرى و جعلت كفتى راجحة و زدتنى ثقة فى نفسى ..
                    لروعة حضوركم تعبير خاص لا أستطيع وصفه .
                    شكرا على التنوير و الإضاءة .
                    صفحتي على فيس بوك
                    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                    تعليق

                    • محمد سلطان
                      أديب وكاتب
                      • 18-01-2009
                      • 4442

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة علي المتقي مشاهدة المشاركة
                      السلام عليكم : حتى وإن اشتقت الكلمتان من الجذر نفسه
                      ب د ع
                      فليس بالضرورة أن يكون لهما المعنى نفسه . فالبدعة و الإبداع كلمتان مختلفتان باختلاف الحقل الذي تطورا فيه واكتسبا فيه دلالاتهما ، فالبدعة ارتبطت بالحقل الديني واكتسبت معنى سلبيا يتعلق بالتغيير في الدين بالزيادة والنقصان وعلى غير وجه شرع ، ويقابلها في الحقل نفسه مصطلح الاجتهاد الذي مدحه الإسلام وآجر صاحبه حتى ولو أخطأ . وقد حصرت البدعة في الحقل الديني دون سواه ، ولا يصح لا عقلا ولا شرعا قياس حقل على حقل يختلف عنه في الطبيعة والوظيفة .
                      أما الإبداع فقد ارتبط بالعلم و الإدب ، ، قال بو عمرو عثمان الجاحظ : إن الشيء من غير معدنه أغرب وإذا كان أغرب كان أبعد في الوهم ، وإذا كان أبعد في الوهم كان أطرف ، وإذا كان أطرف كان أعجب وإذا كان أعجب كان أبدع .
                      والإبداع الكتابة لا على مثال سابق، أو على قول أحد الشعراء عجْنُ الطين حتى يصير ذهبا . وما اختلط على قدمائنا المتنورين الفرق الشاسع بين الإبداع في العلوم الدنيوية و الأدبية و البدعة في أمور الدين ، فمدحوا الأولى وذموا الثانية .
                      ومن الكلمات المشتقة من الجذر نفسه لكنها تختلف في المعنى أذكر ترب وأترب. فترب بمعنى افتقر حتى التصق بالتراب : "أومسكينا ذا متربة ". أما أترب فتعني اغتنى حتى صار ماله كثيرا كالتراب . قال صاحب اللسان : وترِب الشيء أصابه التراب وترب الرجل .... لصق بالتراب من الفقر . و أترب استغنى وكثر ماله فصار كالتراب والتتريب كثرة المال .
                      دكتور على المتقي
                      بالفعل أستاذى تواردت تلك الآراء و ذكرتها و دللت عليها ببعض الآيات و بعض المواقف الدينية منها حينما ابتدع قوم ابراهيم ـ عليه و على نبينا الصلاة و السلام ـ التفنن فى إرضاء الآلهة و العادات و التقاليد التى ابتدع أكثرها عمرو بن لحى وكانوا يظنون ان عمرو بن لحى قدم لهم بدعة حسنة وليس بتغيير لدين إبراهيم ..

                      اشكرك سيدى على تأكيد رؤيتى و رأيى .
                      و الحمد لله و أعاذنا جميعاً أن نكون من الزائغين عن الحق .
                      بكل احب التقيت بكم و بكل الحب نلتقى إن شاءالله على خير و ثقة فى ديننا و نبينا محمد صلى الله عليه و سلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين و اللقاء الأكبر ..
                      ابنكم؛.
                      صفحتي على فيس بوك
                      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                      تعليق

                      يعمل...
                      X