هذه القصيدة في رثاء أخ عزيز وصديق حبيب وهذه هي قصته
ولد في فلسطين لأب وأم نصارى وبفضل الله دخل جمال دين الإسلام ومنذ هذا اليوم وهو يعانى الأمرين من اضطهاد ومطارده والده له وتهديدات مستمرة بالقتل وبفضل الله صبر أخونا جمال واحتسب ذلك عند الله سبحانه وتعالى حتى من الله على والدته بالهداية ودخولها دين الإسلام دين الحق وكذلك احد إخوته حتى وافته المنية بسبب سرطان في الرئة وقد اوصى بذلك رغبة منه في أن كل مسلم عندما يفكر في حاله يحمد الله سبحانه وتعالى انه ولد مسلما والحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة
ياصـَـاحِبي هــَـــوّنْ عليـــــكْ
واهنأ بدارِكَ وارتَضِ
فالفرحُ موجودٌ لديكْ
هــــــوّنْ عليكَ ولاتخفْ
فأنا سأبقى حافظاً عهدَ الصداقةِ مثلما
كنّــــا سنبقى
وتشدُّني نحوَ السعادةِ ماحياً خَوفي عليكْ
يا صاحبي قد كنتَ في دنيا العذابِ مُثابراً
ترجــــــــــــو الطهارةَ تبتغي حباً ودينا
تنمو الكرامةُ تستقرُّ براحتيْكْ
أنتَ الذي أحببتُه من كلّ قلبي
وصرختُ حـــــينَ ممـــــاتِــه متألماً
مُتعلماً معنى الوفاءِ وكلُّ أوصالي تئنُّ بشاطئيْكْ
من أجلِ دينِ الحقّ واجهتَ العُصاة
وظللتَ تجري باشتياقٍ مُسلِماً باسمِ الإله
ورفعتَ رايات الهدايةِ ترتجي دوماً رضاه
وهرَعتَ بين الناسِ تدعو جاهداً
مُتخطيا كلَّ العوائقِ راجياً
نورَ الإلهِ تعيش عبداً في حماه
حتى أتتْــــكَ مَنِــــيّتُكْ
قابلتَــــها
وكأنها مثل الحبيب المُنتَظر
ما ضلَّ يوماً ناظريْكٍ
يا صاحبي هــــوّن عليكْ
فصديقكَ الموجوعُ من ألمِ الفراق
يشتاقُ يا عمري إليكْ
ما عُدتُ أحملُ في صميمِ القلبِ أمنيةً
إلا حنيناً فاض يغمرُني
قبلَ الوداعِ لكي أُقبلَ وجنتيْكْ
ياصـَـاحِبي هــَـــوّنْ عليـــــكْ
واهنأ بدارِكَ وارتَضِ
فالفرحُ موجودٌ لديكْ
الفرحُ موجودٌ لديكْ
تعليق