كيف تحكم شعباّ ( ق ق ج)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. م. عبد الحميد مظهر
    ملّاح
    • 11-10-2008
    • 2318

    كيف تحكم شعباّ ( ق ق ج)

    كيف تحكم شعباّ ( ق ق ج)

    تروي قصة يتداولها الناس أن حاكما سأله ابنه كيف تحكم هذا الشعب !؟ فطلب الحاكم من ابنه ان يحضر صندوقا به كتاكيت ، وسأله هل تستطيع ان تلقيها علي الارض وتجمعها ؟ واعتبر الابن انه اختبار للسرعه ، والقي الكتاكيت علي الارض ، فتشتت جميعها ، ولم يلحق الابن بها ووجد نفسه ملقي علي الارض ، ونظر لوالده نظرة الخاسر المهينه ، فدعاه اباه للنهوض ، واحضر صندوقا آخر به ايضا كتاكيت ، وقال لابنه انظر ماذا افعل ، واخذ يرج الصندوق بشده ، حتي فقدت الكتاكيت قدرتها علي التوازن للوقوف علي اقدامها ، والقي بها علي الارض ، فلم تبرح مكانها ، واخذ يجمعها ويعيدها الي الصندوق ، وابنه ينظر اليه في دهشه. وبعدما انتهي قال له هل وصلت اليك اجابتي عن سؤال كيف احكم هذا الشعب ؟
  • يسري راغب
    أديب وكاتب
    • 22-07-2008
    • 6247

    #2
    الدكتور محمد عبد الحميد مظهر
    احترامي
    ومرحبا بعودتك متالقا كعادتك في قصة ترمز الى العلاقه بين الحاكم والمحكوم
    فالتلاعب بروح الديمقراطيه عبر اجراءات مظهريه مثل هز الكتكوت - يقتل الديمقراطيه بالتاكيد-
    مرحبا بعوده طيبه واصيله لقلم يشع بالحكمه
    مودتي
    وكل التقدير

    تعليق

    • مها راجح
      حرف عميق من فم الصمت
      • 22-10-2008
      • 10970

      #3
      ياللحاكم الجائر
      قصة تهز الاعصاب
      حسبنا الله وكفى

      قصة رمزية
      تحية تقدير و ود
      رحمك الله يا أمي الغالية

      تعليق

      • د. م. عبد الحميد مظهر
        ملّاح
        • 11-10-2008
        • 2318

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب شراب مشاهدة المشاركة
        الدكتور محمد عبد الحميد مظهر
        احترامي
        ومرحبا بعودتك متالقا كعادتك في قصة ترمز الى العلاقه بين الحاكم والمحكوم
        فالتلاعب بروح الديمقراطيه عبر اجراءات مظهريه مثل هز الكتكوت - يقتل الديمقراطيه بالتاكيد-
        مرحبا بعوده طيبه واصيله لقلم يشع بالحكمه
        مودتي
        وكل التقدير

        عزيزى الفاضل الأستاذ الكريم يسرى

        شكرا على التعليق ، و لازلت أحلم بوجود هذا النوع من المفكرين و النخب المثقفة التى تخرج من صندوق الكتاكيت ، و تصيح مثل الأسود ، وتتخلى عن الكلام و التعليقات و نقل المقالات التى لا تفيد غير شد الأعصاب

        وتحيتى

        تعليق

        • د. م. عبد الحميد مظهر
          ملّاح
          • 11-10-2008
          • 2318

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
          ياللحاكم الجائر
          قصة تهز الاعصاب
          حسبنا الله وكفى

          قصة رمزية
          تحية تقدير و ود
          العزيزة الفاضلة مها

          أشكرك على ما تفضلت به ، ولكن من تصفح التاريخ كم يا ترى هم عدد الحكام غير الجائرين؟

          و فى عالمنا الحالى هل يكفى الدعاء و قول

          حسبنا الله ونعم الوكيل؟

          و هناك غالبية صامتة ، ونخب قليلة تتكلم أكثر الوقت مع بعضها فقط !!

          أم يجب ان تتوحد غالبية النخب و تعمل شيئا مختلفا أكثر من إلقاء الخطب و كتابة المقالات؟

          وتحياتى

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
            كيف تحكم شعباّ ( ق ق ج)

            تروي قصة يتداولها الناس أن حاكما سأله ابنه كيف تحكم هذا الشعب !؟ فطلب الحاكم من ابنه ان يحضر صندوقا به كتاكيت ، وسأله هل تستطيع ان تلقيها علي الارض وتجمعها ؟ واعتبر الابن انه اختبار للسرعه ، والقي الكتاكيت علي الارض ، فتشتت جميعها ، ولم يلحق الابن بها ووجد نفسه ملقي علي الارض ، ونظر لوالده نظرة الخاسر المهينه ، فدعاه اباه للنهوض ، واحضر صندوقا آخر به ايضا كتاكيت ، وقال لابنه انظر ماذا افعل ، واخذ يرج الصندوق بشده ، حتي فقدت الكتاكيت قدرتها علي التوازن للوقوف علي اقدامها ، والقي بها علي الارض ، فلم تبرح مكانها ، واخذ يجمعها ويعيدها الي الصندوق ، وابنه ينظر اليه في دهشه. وبعدما انتهي قال له هل وصلت اليك اجابتي عن سؤال كيف احكم هذا الشعب ؟
            حكمة بليغة ، فهل كانت من صناديق الحجاج ، أم من كتاب الوصايا
            العشر ، و ما تلاها ؟
            نعم سيدى ، يستطيع جمعها إذا ما أفقدها التوازن
            إذا ما جوعها ، تأتيه صاغرة ،
            وكم من أساليب ، فتحت قصتك أمام عينى
            حتى حين رأى الفقر و التدويخ ، و التجويع لم يصلح ، جعل لكل كتكوت ديكا مسلحا خاص به ، و ظهرت جيوش الأمن المركزى !!
            محمد سعيد بقراءتك فى هذا الصباح
            شكرا لك أخى
            تحيتى و تقديرى
            sigpic

            تعليق

            • د. م. عبد الحميد مظهر
              ملّاح
              • 11-10-2008
              • 2318

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              حكمة بليغة ، فهل كانت من صناديق الحجاج ، أم من كتاب الوصايا
              العشر ، و ما تلاها ؟
              نعم سيدى ، يستطيع جمعها إذا ما أفقدها التوازن
              إذا ما جوعها ، تأتيه صاغرة ،
              وكم من أساليب ، فتحت قصتك أمام عينى
              حتى حين رأى الفقر و التدويخ ، و التجويع لم يصلح ، جعل لكل كتكوت ديكا مسلحا خاص به ، و ظهرت جيوش الأمن المركزى !!
              محمد سعيد بقراءتك فى هذا الصباح
              شكرا لك أخى
              تحيتى و تقديرى
              أخى الكريم ربيع

              شكرا على التعليق ، و بمناسبة الأمن المركزى فهل تتذكر القصة الحقيقية التالية من مصر، وهى من طرق التدويخ قبل صيد المواطن الكتكوت


              حكى أن أحباب ومريدي الشيخ الراحل/ "عبد الحميد كشك" تجمهروا عقب الإفراج عنه عام 1982 مطالبين بعودته لمسجد "عين الحياة" في منطقة "دير الملاك" بالعباسية حيث كان يخطب الشيخ لسنوات.. وكان ذلك أمام المسجد عقب صلاة الجمعة.. وظل المصلون يهتفون مطالبين بعودة الشيخ للخطابة

              وفجأة ظهرت سيارة نقل كبيرة محملة بالبيض، ووقفت على مقربة من المسجد، ونادي منادي من السيارة على البيض الطازج بنصف السعر الذي يباع به البيض بالمجمعات الإستهلاكية في ذلك الوقت. وقف المتظاهرون قليلاً.. ثم بدؤوا يتسللون ناحية السيارة للحاق بالفرصة ، وتساءل البعض ما المشكلة أن نبتاع البيض ونكمل المظاهرة؟

              دقائق قليلة وألتف المئات حول السيارة.. ونفذ البيض في أقل من ربع ساعة ، بعدها بدقائق حضرت قوات مكافحة الشغب، والتي كان من المتوقع أن تخوض معركة حامية الوطيس في صرف المظاهرة... لكن حدث ما هو غير متوقع.. فلقد وقف كل متظاهر يحمل البيض في يده ينظر للجنود وهم ينزلون من سيارات الشرطة وينظر للبيض الذي في يده والذي حصل عليه بسعر "لقطة".. وتنبه لمصير هذا البيض في حالة الاستمرار في هذه المظاهرة.. وبدأ المتظاهرون في الإنصراف بدون صدام.. فالجميع عنده قناعة أنه يمكن أن تتكرر الوقفات والمظاهرات لكن البيض لن يُعوّض!!



              و تذكر...تذكر...

              البيض الرخيص لن يعوض


              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
                أخى الكريم ربيع

                شكرا على التعليق ، و بمناسبة الأمن المركزى فهل تتذكر القصة الحقيقية التالية من مصر، وهى من طرق التدويخ قبل صيد المواطن الكتكوت


                حكى أن أحباب ومريدي الشيخ الراحل/ "عبد الحميد كشك" تجمهروا عقب الإفراج عنه عام 1982 مطالبين بعودته لمسجد "عين الحياة" في منطقة "دير الملاك" بالعباسية حيث كان يخطب الشيخ لسنوات.. وكان ذلك أمام المسجد عقب صلاة الجمعة.. وظل المصلون يهتفون مطالبين بعودة الشيخ للخطابة

                وفجأة ظهرت سيارة نقل كبيرة محملة بالبيض، ووقفت على مقربة من المسجد، ونادي منادي من السيارة على البيض الطازج بنصف السعر الذي يباع به البيض بالمجمعات الإستهلاكية في ذلك الوقت. وقف المتظاهرون قليلاً.. ثم بدؤوا يتسللون ناحية السيارة للحاق بالفرصة ، وتساءل البعض ما المشكلة أن نبتاع البيض ونكمل المظاهرة؟

                دقائق قليلة وألتف المئات حول السيارة.. ونفذ البيض في أقل من ربع ساعة ، بعدها بدقائق حضرت قوات مكافحة الشغب، والتي كان من المتوقع أن تخوض معركة حامية الوطيس في صرف المظاهرة... لكن حدث ما هو غير متوقع.. فلقد وقف كل متظاهر يحمل البيض في يده ينظر للجنود وهم ينزلون من سيارات الشرطة وينظر للبيض الذي في يده والذي حصل عليه بسعر "لقطة".. وتنبه لمصير هذا البيض في حالة الاستمرار في هذه المظاهرة.. وبدأ المتظاهرون في الإنصراف بدون صدام.. فالجميع عنده قناعة أنه يمكن أن تتكرر الوقفات والمظاهرات لكن البيض لن يُعوّض!!



                و تذكر...تذكر...

                البيض الرخيص لن يعوض


                قصة رائعة هى الأخرى
                أبدعها سيدى
                ذكرتنى بالشاعر الحبيب ، حين كان يحول كل شىء يراه لعمل فنى
                هيا سيدى
                فهذا قدرنا ، أن نرى ، و نطالع دون حيلة إلا القلم
                وهذه اللقطة الفنية العالية تستحق التسجيل
                و كم و كم
                شرفت بالتعرف عليك وبك سيدى
                تحيتى و احترامى
                sigpic

                تعليق

                يعمل...
                X