المرأة بين الأنوثة والإنسانية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رزق فــــرج رزق
    أديب وكاتب
    • 26-04-2009
    • 48

    المرأة بين الأنوثة والإنسانية

    [align=center]المرأة بين الأنوثة والإنسانية [/align]لم يكن للمرأة في بلادي هاضم لحقها ، بل هي التي تقدم دائماً أنوثتها على إنسانيتها ، نراها غالباً في صورتين لا ثالث لهما ؛ إما أن نراها عارضة نفسها في الأسواق والشوارع في منظر لا يطاق ، تسابق الزمن في اقتناء آخر ما يطرأ على السوق من ملابس وتسريحات ومناكير وإكسسوارات ، أو نراها حبيسة الجدران ، تمارس حياتها بصورة تعتبر غير مستوفاة حقها ، لا بل كأنها خلقت لخدمة البيت ، والحياة الزوجية وتربية الأطفال ؟
    و في كل من الصورتين نرى المرأة الأنثى فقط ، لا نرى فيها الإنسان ، لا تزال تفقد المرأة الوجه الحقيقي لها ، وهو المرأة الإنسان على الرغم من وجودها كمعلمة وطبيبة وممرضة وموظفة إدارية في بعض مؤسساتنا.
    ولكن السؤال الذي يطرح نفسه .
    - من الذي يثبت للمرأة إنسانيتها؟
    - إن لي في شأن المرأة رأياً غير ما يراها الكثير من الناس.
    بكل تجرد وبعيداً على نظرة العاطفة و الشفقة ، بعيداً عن كونها هي الأم والأخت والزوجة والصديقة والزميلة .
    - أرى إن إثبات حق المرأة كإنسان ، لا يثبته أحد إلا المرأة الإنسان.
    وإذا تعاملنا مع المرأة الإنسان ، سوف نتعامل معها بحياد ومنطق ، نختلف ونتفق نجادل و نتشاور ، تأخذ مالها وتعطي ما عليها من حقوق..
    أما إذا تعاملنا مع المرأة الأنثى ، سوف نتعامل معها بتعاطف وتحظى منا بنظرة هامشية ، لا تتعد كونها أنثى ، لا يحق لها إبداء الرأي ، ولا يؤخذ رأيها بعين الاعتبار حتى ولو أُتيحت لها فرصة إبدائه.
    صحيح إن الرجال قوامون على النساء ، ولكن هذه القوامة لا يسلبهن إنسانيتهن، بل بهذه القوامة ، يقمن مقام الطرف الأخر ، والجزء الذي لا يتجزأ من الرجل.
    كل ما على المرأة هو أن تضع نفسها موضع الإنسان الواثق القادر على العطاء ، وتسير بخطى ثابتة بنفس قادرة على المواجهة بكل شجاعة وثقة ، بعيداً عن النظرة الأنثوية البسيطة التي تجعل منها سلعة تباع وتشترى بأرخص الأثمان .
    على المرأة ألا تنتظر من الرجل أن يحقق لها ذاتها ويثبت لها إنسانيتها ، ولا تتكل على أحد في إبرازها إلى حيز الوجود.
    وأنا هُنا وعبر هذه السطور أدعو المرأة أن تبحث عن ذاتها في ذاتها قبل أن تبحث عنها بين الآخرين ، فكثيراً ما نسمع عن قضايا حقوق المرأة ، تحرر المرأة ، المرأة هُضم حقها ، المرأة حبيسة الجدران ، وغيرها عبر البرامج المرئية والمسموعة والصحف والمجلات.
    - ولكن السؤال الذي يبحث عن إجابة:
    - متى وكيف ستحقق المرأة إنسانيتها؟
    لكل إمرأة الحق في الإجابة على هذا التساؤل وللحديث بقية إذا لزم الأمر..
    التعديل الأخير تم بواسطة رزق فــــرج رزق; الساعة 07-05-2009, 15:27.
    [align=center]رزق فرج رزق
    ليبيا / طبرق
    ص ب / 1169 بريد طبرق المركزي

    riziq2007@gmail.com
    http://dartobruk.blogspot.com/
    دار طبرق للنشر و التوزيع و الإعلان
    http://riziq2007.blogspot.com/ مدونتي الخاصة شرفونا بالزيارة[/align][align=center][/align][align=center][/align]
  • رزق فــــرج رزق
    أديب وكاتب
    • 26-04-2009
    • 48

    #2
    المرأة بين الأنوثة والإنسانية
    مقالة سبق نشرها في صحيفة أخبار طبرق ، و كذا في مدونتي الخاصة
    [align=center]رزق فرج رزق
    ليبيا / طبرق
    ص ب / 1169 بريد طبرق المركزي

    riziq2007@gmail.com
    http://dartobruk.blogspot.com/
    دار طبرق للنشر و التوزيع و الإعلان
    http://riziq2007.blogspot.com/ مدونتي الخاصة شرفونا بالزيارة[/align][align=center][/align][align=center][/align]

    تعليق

    • دكتور مشاوير
      Prince of love and suffering
      • 22-02-2008
      • 5323

      #3
      [frame="13 98"]رائع اختيارك استاذنا العزيز
      شكرا على الطرخ المميز واتمني ان يجد تفاعل من الجميع وخصوصا النساء[/frame]

      تعليق

      • زياد القيمري
        أديب وكاتب
        • 28-09-2008
        • 900

        #4
        الأخ والكاتب
        رزق فرج رزق
        لك احترامي ...وبعد
        ...أرى هنا ضرورة توضيح مفهوم " انسانية المرأة " وتوضيح أبعاد هذا المفهوم وشروطه وظروفه ومتطلباته ، قبل البدء في نقاش المقال ...لأنني أرى أن مقالك ما زال يكتنفه بعض الغموض حول تعريف هذا المفهوم وتحديده...
        لك مودتي- ابن القدس
        الاستاذ -زياد القيمري

        تعليق

        • خلود الجبلي
          أديب وكاتب
          • 12-05-2008
          • 3830

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة رزق فــــرج رزق مشاهدة المشاركة
          [align=center]المرأة بين الأنوثة والإنسانية [/align]لم يكن للمرأة في بلادي هاضماً لحقها ، بل هي التي تقدم دائماً أنوثتها على إنسانيتها ، نراها غالباً في صورتين لا ثالث لهما إما أن نراها عارضة لنفسها في الأسواق والشوارع في منظر لا يطاق تسابق الزمن في اقتناء آخر ما يطرأ على السوق من ملابس وتسريحات ومناكير وإكسسوارات ، أو نراها حبيسة الجدران، تمارس حياتها بصورة تعتبر غير مستوفاة لحقها ، بل كأنها خلقت لخدمة البيت ، والحياة الزوجية وتربية الأطفال؟
          و في كل من الصورتين نر المرأة الأنثى فقط ، لا نر فيها الإنسان ، لا تزال تفقد المرأة الوجه الحقيقي لها ، وهو المرأة الإنسان على الرغم من وجودها كمعلمة وطبيبة وممرضة وموظفة إدارية فيبعض مؤسساتنا.
          --------------------
          قرأت المقال اكثر من مرة
          ولا اعلم لماذا كل مرة اجد أن هناك رؤيه غير صحيحة بين سطوره

          الكاتب هنا صور المرأة صورتين لا يفترض بهما أن المرأة تفتقر فيهما إلى الإنسانية

          خاصة الصورة الثانية التي صورها الكاتب ان دور المرأة في بيتها ورعاية أولادها والقيام بالواجبات المفروضة عليها شئ بعيد عن الإنسانية

          هل بعد هذا الدور الذي تقوم به المرأة في تنشئة اجيال وبناء مجتمع
          لايعكس صورة انسانيتها

          ولا أعلم ما يقصده بالوجه الحقيقي لها


          ولكن السؤال الذي يطرح نفسه .
          - من الذي يثبت للمرأة إنسانيتها؟
          - إن لي في شأن المرأة رأياً غير ما يراها الكثير من الناس.
          بكل تجرد وبعيداً على نظرة العاطفة و الشفقة ، بعيداً عن كونها هي الأم والأخت والزوجة والصديقة والزميلة .
          - أرى إن إثبات حق المرأة كإنسان ، لا يثبته أحد إلا المرأة الإنسان.
          وإذا تعاملنا مع المرأة الإنسان ، سوف نتعامل معها بحياد ومنطق ، نختلف ونتفق نجادل و نتشاور ، تأخذ مالها وتعطي ما عليها من حقوق..
          أما إذا تعاملنا مع المرأة الأنثى ، سوف نتعامل معها بتعاطف وتحظى منا بنظرة هامشية ، لا تتعد كونها أنثى ، لا يحق لها إبداء الرأي ، ولا يؤخذ رأيها بعين الاعتبار حتى ولو أُتيحت لها فرصة إبدائه.
          خلق الله المرأة ذات طابع عاطفي وأنساني لرسالة العطاء المطلوبه منها
          أنما الاختلاف في تعامل المراة ونظرة الاخرين لها تختلف من مكان لمكان ومن عادات لعادات فلو تعاملت مع المراة كانثي مثلما صرح كاتب المقال .. هنا لا يلغي ابداا انسانية المراة بين قومها او بين المجمتع

          الاسلام جاء بحقوق المراة لانها انثي وانسانة وفي نفس الوقت امرنا رسول الله الرفق بالقوارير

          اذا ليس من حقنا ان نفرق بين الانوثة والانسانيه لها




          صحيح إن الرجال قوامون على النساء ، ولكن هذا القوام لا يسلبهن إنسانيتهن، بل بهذا القوام ، يقمن مقام الطرف الأخر ، والجزء الذي لا يتجزأ من الرجل.
          كل ما على المرأة هو أن تضع نفسها موضع الإنسان الواثق القادر على العطاء ، وتسير بخطى ثابتة بنفس قادرة على المواجهة بكل شجاعة وثقة، بعيداً عن النظرة الأنثوية البسيطة التي تجعل منها سلعة تباع وتشترى بأرخص الأثمان.
          على المرأة ألا تنتظر من الرجل أن يحقق لها ذاتها ويثبت لها إنسانيتها ، ولا تتكل على أحد في إبرازها إلى حيز الوجود.
          وأنا هُنا وعبر هذه السطور أدعو المرأة أن تبحث عن ذاتها في ذاتها قبل أن تبحث عنها بين الآخرين ، فكثيراً ما نسمع عن قضايا حقوق المرأة ، تحرر المرأة ، المرأة هُضم حقها ، المرأة حبيسة الجدران ، وغيرها عبر البرامج المرئية والمسموعة والصحف والمجلات.
          - ولكن السؤال الذي يبحث عن إجابة:
          - متى وكيف ستحقق المرأة إنسانيتها؟
          لكل إمرأة الحق في الإجابة على هذا التساؤل وللحديث بقية إذا لزم الأمر..
          نفس السؤال؟؟
          كون المراة هي المسؤلة الوحيدة عن تحقيق وجودها بين الرجل والبحث عن ذاتها والثقة بنفسها
          كيف اخي تثبت ذلك وهي بعيدة عن الرجل ؟؟؟
          اثبات ذاتها امام من ؟؟ فالرجل دائما كان جنب بجنب معها
          من الذي ناشد بتحرر المراة ؟؟هو الرجل (( إنما النساء شقائق الرجال )) (( من سعادة بن آدم المرأة الصالحة ))

          تحقيق انسانيتها في المجتمع بين ابنها وابيها وزوجها واخوها
          لا إله الا الله
          محمد رسول الله

          تعليق

          • بنت الشهباء
            أديب وكاتب
            • 16-05-2007
            • 6341

            #6
            أستاذنا الفاضل رزق فرح رزق
            المرأة غير قادرة على أن تثبت إنسانيتها إلا إذا ما اقترنت بالحفاظ على أنوثتها التي فطرها الله عليها ، وكلاهما لا ينفصل على الآخر ..
            لكن الاختلاط ومشاركة المرأة في أعمال الرجل قد عرّض المرأة للتخلي عن مقومات وأنوثتها وخاصة إذا ما كان عملها بجانب الرجل مخالفا لفطرتها
            وفي هذا يقول سامويل سمايلس الإنجليزي : ( إن النظام الذي يقضي بتشغيل المرأة في المعامل مهما نشأ عنه من الثروة للبلاد فإن نتيجته كانت هادمة لبناء الحياة المنزلية لأنه هاجم هيكل المنزل وقوض أركان الأسرة ومزق الروابط الاجتماعية فإنه يسلب الزوجة من زوجها والأولاد من أقاربهم صار بنوع خاص لا نتيجة له إلا تسفيل أخلاق المرأة إذ وظيفة المرأة الحقيقة هي القيام بالواجبات المنزلية مثل ترتيب مسكنها وتربية أولادها والاقتصاد في وسائل معيشتها مع القيام بالاحتياجات البيئية . ولكن المعامل تسلخها من كل هذه الواجبات بحيث أصبحت المنازل غير منازل وأضحت الأولاد تشب على عدم التربية وتلقى في زوايا الإهمال وطفئت المحبة الزوجية وخرجت المرأة عن كونها الزوجة الظريفة والقرينة المحبة للرجل وصارت زميلته في العمل والمشاق وباتت معرضة للتأثيرات التي تمحو غالبا التواضع الفكري والأخلاقي الذي عليه مدار حفظ الفضيلة) .

            وحفظ الفضيلة لا يمكن أن تناله المرأة إلا إذا ما عادت إلى الله ربها وعرفت ما لها وما عليها من واجبات حينها ستعود له أنوثتها وتثبت وجودها كزوجة ومربية صالحة لجيل قادر على حمل الأمانة ودفع الأمة للنهوض من جديد بعدما غاصت في وحل الفسق والفجور بحجة الحرية والديمقراطية التي لم تكن تريد من المرأة إلا فسادها وانهيار القيم والأخلاق ..

            أمينة أحمد خشفة

            تعليق

            • اسماعيل الناطور
              مفكر اجتماعي
              • 23-12-2008
              • 7689

              #7
              أخي
              الحقيقة لا أريد أن أستنتج فكرة الموضوع قبل الرجوع إليك
              فهناك
              تعبيرات تحتاج مزيدا من الشرح
              1-لم يكن للمرأة في بلادي هاضماً لحقها ، بل هي التي تقدم دائماً أنوثتها على إنسانيتها
              2-و في كل من الصورتين نر المرأة الأنثى فقط ، لا نر فيها الإنسان
              3-على المرأة ألا تنتظر من الرجل أن يحقق لها ذاتها ويثبت لها إنسانيتها ، ولا تتكل على أحد في إبرازها إلى حيز الوجود.
              وأخيرا
              موضوع المرأة ومساواتها بالرجل
              كانت فكرة شيطانية أساءت للمرأة وأساءت للرجل
              وهنا أشم رائحة إساءة أكبر
              إذا ما نظرت المرأة بعيدا عن كونها إنثى تختزن رحمة الأم وحنان الأخت ومودة الزوجة ويتمحور حولها كل جمال الأرض

              تعليق

              • عبد الجبار خمران
                عضو الملتقى
                • 02-05-2009
                • 132

                #8
                موضوع جميل ويستحق النقاش الأخ العزيز رزق فــــرج رزق
                وسأبدء من العنون باعتباره عتبة لدخول أي كتابة أو نص كيفما كان تجنيسه
                هل يمكن ان نضع الأنوثة والإنسانية في طرفي نقيض؟ أو أن يكونا متفابلان بحيث لا صلة ولا رابط بينهما؟ أو كأن الواحد ينفي الآخر
                ففي العنوان حيف مضمر للمرأة. أي أنه إذا كان مقابل الذكورة نجد الأنوثة. فكيف يمكن للمرأة أن تقدم أنوثتها على إنسانيتها؟ وهل يمكن القول أن الرجال يقدمون ذكورتهم على إنسانيتهم؟
                فإذا كان الرجل يرى في جنسه الذكوري و الرجولي جزء من هويته وبالتالي إنسانيته.
                فأنوثة المرأة كذلك "بمعنى التجنيس" هي جزء من هويتها الوجودية. بل حساسيتها كمرأة في التعامل مع الوجود والأشياء ما يمنحها كنه وجودها
                إذن يجب التركيز على "إدانة النظرة الدونية للمرأة" باعتبار أنوثتها ضعف، أو ليست إلا موضوع جنسي و بالتالي مصدر إغراء ..الخ
                فالنظرة الدينية المتزمته تريد أن تغطي جسد المرأة "لأنها عورة" والنظرة "المنفتحة" تريد لهذا الجسد أن يظهر مفاتنه ومواطن الليونة وما يدغدغ عواطف مجتمع ذكوري
                وكلا النظرتين يقزم المرأة ويبخسها حقها الوجودي ككائن له من القدرات العقلية والعاطفية والفكرية ما يجعل السؤال عن الوضع الإعتباري والطبيعي للمرأة شيء من البداهة التي تفرضها ما وصلت إليه المرأة نفسها جنبا إلى جنب مع الرجل
                المرأة والرجل وجهان لعملة واحدة إسمها : الإنسان
                فكل منهما يحتاج الآخر ويكمله
                التعديل الأخير تم بواسطة عبد الجبار خمران; الساعة 05-05-2009, 16:57.
                [COLOR="DarkRed"]قال" أخرجْ من حلمك"خرجتُ..فوجدتُ نفسي فی حلمٍ آخرْ[/COLOR] [COLOR="Blue"]- محمود درويش -[/COLOR]

                تعليق

                • رزق فــــرج رزق
                  أديب وكاتب
                  • 26-04-2009
                  • 48

                  #9
                  شكرا للجميع و المقصود العودة إلى الله تعالى

                  السلام عليكم
                  شكرا لكل من سجل وجهة نظره بخصوص هذا الموضوع
                  اولا / دكتور مشاوير
                  (رائع اختيارك استاذنا العزيز
                  شكرا على الطرح المميز واتمني ان يجد تفاعل من الجميع وخصوصا النساء )
                  ها قد لقي الموضوع تفاعل من البعض .. شكرا لك و لمرورك هنا..
                  ثانيا / الأخ الاستاذ -زياد القيمري
                  الأخ والكاتب
                  رزق فرج رزق
                  لك احترامي ...وبعد
                  ...أرى هنا ضرورة توضيح مفهوم " انسانية المرأة " وتوضيح أبعاد هذا المفهوم وشروطه وظروفه ومتطلباته ، قبل البدء في نقاش المقال ...لأنني أرى أن مقالك ما زال يكتنفه بعض الغموض حول تعريف هذا المفهوم وتحديده...
                  لك مودتي- ابن القدس
                  الاستاذ -زياد القيمري
                  أقول يا أخي إن اقصد من (المرأة بين الأنوثة و الإنسانية )
                  إن المراة الإنسان هي نفسها المرأة الأنثى ، و لكن تعامل أغلب النساء مع شرئح المجتمع ضيق النطاق لا يتعدى كونها أنثى .

                  ثالثا / الأخت / خلود .
                  تحية طيبة
                  إن قراتك للموضوع أكثر من مرة و وصولك الى رؤية غير صحيحة ، ذلك ناتج عن عدم فهمك للموضوع . و ذلك خلل مني في طرح الموضوع ، حيث الفكرة قصدت بها المرأة العامية البسيطة التي هي بعيدة عن ما يتعلق بالثقافة و الوعي الديني و الاخلاقي . أن لم اقصد أبداً المساس بكرامة المرأة . فهي الأم و الأخت و الزوجة و الأبنة هي المعلمة و الطبيبة و الممرضة إلخ .
                  بل لعلي اضعت فكرتي في عدم توضيحها بان النساء صارن يخرجن بملابس غير لأئقة و كذلك لا ترقى لتعاليم ديننا الحنيف ، و لكون المرأة كائن يجمع بين الإنسانية والأنوثة . قلت إن المرأة عليها أن تتعامل مع أنوثتها بإنسانيتها فقط
                  و كيف يكون هذا ؟ تجعل من المشرع دليلاً لعل احد السادة الكرام يعرض لنا موضوعا عن سلوك المراة المسلمة و تعم الفائدة .
                  رابعا / بنت الشهباء
                  تحياتي
                  لقد أحسنت في تفاعلك مع الموضوع و أصبتي ما كنت ارمي إليه
                  ( وحفظ الفضيلة لا يمكن أن تناله المرأة إلا إذا ما عادت إلى الله ربها وعرفت ما لها وما عليها من واجبات حينها ستعود له أنوثتها وتثبت وجودها كزوجة ومربية صالحة لجيل قادر على حمل الأمانة ودفع الأمة للنهوض من جديد بعدما غاصت في وحل الفسق والفجور بحجة الحرية والديمقراطية التي لم تكن تريد من المرأة إلا فسادها وانهيار القيم والأخلاق .. )
                  و لكن ليس كل النساء قد غاصت في وحل الفسق والفجور إلخ ..

                  علينا تفهم ما يهمنا من ذلك و هو إن طغيان أنوثة المرأة في الشوارع و عرضها لمفاتنها لكل الرجال و في الطرقات حتى و أن لا تمارس الرذيلة .. فذلك وحده فساد وفتنة تصيب مجتمعاتنا .. ومن أين ؟ من المجتمعات الغربية طبعاً
                  سلامي و أحترامي
                  خامساً / الأخ و الأستاذ / اسماعيل الناطور
                  لك احترامي
                  افبدك يا أخي بأني ضد فكرة المساوات بين الرجل والمراة لأن الأمر شاسع النطاق ، و لكل حقوقه و واجباته .فرق المولى عز وجل بينهما حتى في الميرث .
                  اخيرا / الأخ / عبد الجبار خمران.
                  شكرا لك واحترامي الشديد لك
                  أقول إن الأعتدال في التدين ، يدعو المرأة إلأى الألتزام و ذلك ليس بالحجاب والنقاب فحسب وانما الالتزام في الأخلاق و الحفاظ على الشرف و العرض لأنه مقدس و لا يسمح المساس به و لو بنظرة خبيثة .
                  ولا شك في كون مفاتن المرأة عورة هذا لا يقوله التزمت في الدين بل الإعتدال و المحافظة على الشرف و العرض هي التي تقول
                  و ما ذكرته أنت : ( لأنها عورة" والنظرة "المنفتحة" تريد لهذا الجسد أن يظهر مفاتنه ومواطن الليونة وما يدغدغ عواطف مجتمع ذكوري ) هذه ليست نظرة متفتحة بل هي عين خبيثة تنظر إلى مجتمع تحكمه عادات وتقاليد مستمدة من الكتاب والسنة ، وفي التزامها خير تفتح و تقدم ، و لكم جميعا جزيل الشكر و عذرا على التأخير لظروف خارجة عن الإرادة .. للموضوع بقية إذا لزم الأمر
                  [align=center]رزق فرج رزق
                  ليبيا / طبرق
                  ص ب / 1169 بريد طبرق المركزي

                  riziq2007@gmail.com
                  http://dartobruk.blogspot.com/
                  دار طبرق للنشر و التوزيع و الإعلان
                  http://riziq2007.blogspot.com/ مدونتي الخاصة شرفونا بالزيارة[/align][align=center][/align][align=center][/align]

                  تعليق

                  • رزق فــــرج رزق
                    أديب وكاتب
                    • 26-04-2009
                    • 48

                    #10
                    تأكيد ليس ألا

                    [align=center]المرأة بين الأنوثة و الإنسانية [/align]
                    [align=center]رزق فرج رزق
                    ليبيا / طبرق
                    ص ب / 1169 بريد طبرق المركزي

                    riziq2007@gmail.com
                    http://dartobruk.blogspot.com/
                    دار طبرق للنشر و التوزيع و الإعلان
                    http://riziq2007.blogspot.com/ مدونتي الخاصة شرفونا بالزيارة[/align][align=center][/align][align=center][/align]

                    تعليق

                    • خلود الجبلي
                      أديب وكاتب
                      • 12-05-2008
                      • 3830

                      #11
                      [QUOTE=رزق فــــرج رزق;196757]السلام عليكم


                      ثالثا / الأخت / خلود .
                      تحية طيبة
                      إن قراتك للموضوع أكثر من مرة و وصولك الى رؤية غير صحيحة ، ذلك ناتج عن عدم فهمك للموضوع . و ذلك خلل مني في طرح الموضوع ، حيث الفكرة قصدت بها المرأة العامية البسيطة التي هي بعيدة عن ما يتعلق بالثقافة و الوعي الديني و الاخلاقي . أن لم اقصد أبداً المساس بكرامة المرأة . فهي الأم و الأخت و الزوجة و الأبنة هي المعلمة و الطبيبة و الممرضة إلخ .
                      بل لعلي اضعت فكرتي في عدم توضيحها بان النساء صارن يخرجن بملابس غير لأئقة و كذلك لا ترقى لتعاليم ديننا الحنيف ، و لكون المرأة كائن يجمع بين الإنسانية والأنوثة . قلت إن المرأة عليها أن تتعامل مع أنوثتها بإنسانيتها فقط
                      و كيف يكون هذا ؟ تجعل من المشرع دليلاً لعل احد السادة الكرام يعرض لنا موضوعا عن سلوك المراة المسلمة و تعم الفائدة .

                      اخي الفاضل
                      بقي ياراجل اعملك دعاية للموضوع
                      وفي الاخر تقولي مش بفهم ههههههههههه

                      انت اشرت الي نقطة الان
                      وهو الخطأفي طرحك للموضوع
                      رغم اني تكلمت معك علي نقطة نقطة انت تكلمت بها وطرحت فكرة لها

                      وبناء عليه ناقشت معك موضوعك
                      انت كتبت هنا
                      نراها غالباً في صورتين لا ثالث لهما إما أن نراها عارضة لنفسها في الأسواق والشوارع في منظر لا يطاق تسابق الزمن في اقتناء آخر ما يطرأ على السوق من ملابس وتسريحات ومناكير وإكسسوارات ، أو نراها حبيسة الجدران، تمارس حياتها بصورة تعتبر غير مستوفاة لحقها ، بل كأنها خلقت لخدمة البيت ، والحياة الزوجية وتربية الأطفال؟
                      و في كل من الصورتين نر المرأة الأنثى فقط ، لا نري فيها الإنسان

                      انت هنا ذكرت الصورة الثانية وصرحت انها صورة لا انسانية
                      وانا اعترضت على كلامك بردي

                      حتي الصورة الاولى لك لم توضح فيها انها تظهر بمظهر غير لائق لديننا او عادتنا
                      انما صرحت انها تتسابق علي الموضة والخ
                      وهذا ايضا لا يقلل من المراة الانسان


                      وهذا تكملة ردي عليك
                      خلق الله المرأة ذات طابع عاطفي وأنساني لرسالة العطاء المطلوبه منها
                      أنما الاختلاف في تعامل المراة ونظرة الاخرين لها تختلف من مكان لمكان ومن عادات لعادات فلو تعاملت مع المراة كانثي مثلما صرح كاتب المقال .. هنا لا يلغي ابداا انسانية المراة بين قومها او بين المجمتع

                      الاسلام جاء بحقوق المراة لانها انثي وانسانة وفي نفس الوقت امرنا رسول الله الرفق بالقوارير

                      اذا ليس من حقنا ان نفرق بين الانوثة والانسانيه لها


                      ما هو الخلل اذا اخي الكريم ..الكاتب ام القارئ
                      لا إله الا الله
                      محمد رسول الله

                      تعليق

                      • أملي القضماني
                        أديب وكاتب
                        • 08-06-2007
                        • 992

                        #12
                        مساء الخير
                        أولا بعد اذن الكاتب سارد على حبيبة قلبي الغالية "بنت الشهباء"

                        ( وحفظ الفضيلة لا يمكن أن تناله المرأة إلا إذا ما عادت إلى الله ربها وعرفت ما لها وما عليها من واجبات حينها ستعود له أنوثتها وتثبت وجودها كزوجة ومربية صالحة لجيل قادر على حمل الأمانة ودفع الأمة للنهوض من جديد بعدما غاصت في وحل الفسق والفجور بحجة الحرية والديمقراطية التي لم تكن تريد من المرأة إلا فسادها وانهيار القيم والأخلاق .. )
                        من قال يا غالية انَّ الحرية والديموقراطية فسق وفجور؟؟؟

                        الحرية الحقيقية والمطلوبة هي الثقة بالنفس واحترام الذات،يقولون امرأة "حرَّة" أو نساء "حرائر" يعني لهم كبريائهنَّ وعزة نفسهنَّ وشموخهنَّ، الحرَّة هي أخت الرجل بالشجاعة والاقدام والدفاع عن حياض الوطن، هي الام المربية والعاملة والمساندة لزوجها وشقيقها وابيها في هم الحياة، ومن قديم الزمان تعمل المرأة بالحقل مع زوجها وبتربية المواشي والاعتناء بها، وبالمشاغل تحيك السجاد وتخيط الملابس الخ!!!.. وكانت محترمة

                        والديموقراطية وهي اعطاء الحق لكل شخص ان يكون سيد نفسه مع مراعات حق الغير، يعني ان تحترم المرأة، تحترم رغباتها في اختيار الزرج واختيار العمل وأن لا يفرض عليها شيء بالقوة،أن ـكون انسانة مساوية لأخيها بالحقوق،وأنت اكيد تعرفين ما اقصد..

                        وهذا من صميم ديننا الحنيف وليس اكثر منه انصافا للنساء..

                        حبيبتي بنت الشهباء، تحية من اختك تليق بمقامك ونبل افكارك وسمو قدرك

                        بكل الحب اصافح روحك

                        تعليق

                        • بنت الشهباء
                          أديب وكاتب
                          • 16-05-2007
                          • 6341

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أملي القضماني مشاهدة المشاركة
                          مساء الخير
                          أولا بعد اذن الكاتب سارد على حبيبة قلبي الغالية "بنت الشهباء"



                          من قال يا غالية انَّ الحرية والديموقراطية فسق وفجور؟؟؟

                          الحرية الحقيقية والمطلوبة هي الثقة بالنفس واحترام الذات،يقولون امرأة "حرَّة" أو نساء "حرائر" يعني لهم كبريائهنَّ وعزة نفسهنَّ وشموخهنَّ، الحرَّة هي أخت الرجل بالشجاعة والاقدام والدفاع عن حياض الوطن، هي الام المربية والعاملة والمساندة لزوجها وشقيقها وابيها في هم الحياة، ومن قديم الزمان تعمل المرأة بالحقل مع زوجها وبتربية المواشي والاعتناء بها، وبالمشاغل تحيك السجاد وتخيط الملابس الخ!!!.. وكانت محترمة

                          والديموقراطية وهي اعطاء الحق لكل شخص ان يكون سيد نفسه مع مراعات حق الغير، يعني ان تحترم المرأة، تحترم رغباتها في اختيار الزرج واختيار العمل وأن لا يفرض عليها شيء بالقوة،أن ـكون انسانة مساوية لأخيها بالحقوق،وأنت اكيد تعرفين ما اقصد..

                          وهذا من صميم ديننا الحنيف وليس اكثر منه انصافا للنساء..

                          حبيبتي بنت الشهباء، تحية من اختك تليق بمقامك ونبل افكارك وسمو قدرك

                          بكل الحب اصافح روحك

                          سلام من الله عليك ورحمة الله وبركاته
                          أختي الغالية أملي القضماوي
                          بداية يسعدني هذا التواصل الروحي والأخوي وأتمنى من الله أن لا يحرمنا منه ..
                          أما بخصوص ما ورد في مداخلتي بخصوص الحرية والديمقراطية كنت أقصد بها الحرية التي اقتبسناها من الغرب ..لا الحرية التي نالتها المرأة قبل أن ينادي بها الغرب من قرون عديدة ... حينما وهبها إياها الإسلام وأكرمها بها ورفع شأنها بين العالمين لتحافظ على استقلاليتها وأنوثتها وتثبت وجودها ضمن إطار طبيعتها التي فطرها الله عليها ، وإذا ما تجاوزت هذه المعايير والضوابط فستكون عرضة للفساد والانحراف مما يؤثر هذا على سمعتها أولا وأسرتها والمجتمع بأكمله ...
                          فالحرية التي كنت أقصد بها يا أملي هي الحرية من القيم والمبادئ التي فطرنا الله عليها .. الحرية التي تدعو إلى انسلاخ المرأة عن الحياء والشرف .... الحرية التي تدعو إلى أن تترك المرأة عهدتها بتربية أطفالها والحفاظ على أسرتها ... الحرية التي قالت عنها العجوز الشمطاء نوال السعداوي في مقابلة معها بأنها تستغرب من نساء أهل الخليج كيف يسمحون للغربيات بأن يظهرن عاريات الجسد أمام شاطئ البحر ولا تتمتع نساء أهل البلد بعرضة أجسادهن أمام شاطئ البحر ...
                          الحرية كما عبّر عنها نص (ديمو ستين ) حين قال( إننا نتخذ العاهرات للذة ، ونتخذ الخليلات للعناية بصحة أجسامنا اليومية، ونتخذ الزوجات ليكون لنا أبناء شرعيون)
                          إن كانت هذه الحرية التي يريدها لنا هؤلاء فأنا هنا وفي كل مكان أقول وبصوت عال :
                          تبّاً تبّاً تبّاً لهذه الحرية ....
                          تبّا لهذه الحرية التي تريد من المرأة أن تكون سلعة تباع وتشترى ووسيلة ترفيه كما يحلو لهم ...

                          فوالله إن لم ترتبط الحرية بقدسية ديننا وتعاليم الله ربنا ومدرسة النبيّ الأمي حبيبنا ستبقى كل الدعوات التي تنادي بحرية المرأة زائفة وباطلة وتهدف إلى فساد المجتمع وتدمير الأسرة المسلمة ....

                          أمينة أحمد خشفة

                          تعليق

                          • د/ أحمد الليثي
                            مستشار أدبي
                            • 23-05-2007
                            • 3878

                            #14
                            في عجالة خاطفة:
                            الأخ الأستاذ رزق:
                            للرجل "القوامة" بالتاء المربوطة، وليس القوام.

                            ==========
                            الأستاذة أملى:
                            لست أدري من أين أتيت بذاك التعريف للديمقراطية. فهذا قول لم يأتِ به أحد من قبل. الديمقراطية هي حكم الشعب للشعب؛ بمعنى أن مصدر التشريع والسلطات هو الشعب. وهذا هو محك الخلاف بين الديمقراطية والدين. ففي الإسلام يقول الله عز وجل "إنِ الحكمُ إلا لله". وفي الديمقراطية الحكم للشعب. وفي الإسلام القرآن والسنة هما أول مصادر التشريع، وفي الديمقراطية الشعب (البشر/المخلوق) هو المشرع.
                            فليس لما قلتِه عن الديمقراطية أي علاقة بالمعنى الحقيقي للديمقراطية، ولا بإعطاء الحقوق لأحد، ولا هي من صميم ديننا الحنيف كما جاء في كلامك، بل ديننا الحنيف براء من هذا.
                            د. أحمد الليثي
                            رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                            ATI
                            www.atinternational.org

                            تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
                            *****
                            فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

                            تعليق

                            • أملي القضماني
                              أديب وكاتب
                              • 08-06-2007
                              • 992

                              #15
                              الفاضل رزق/ شكرا لاهتمامك بنصفك الحلو

                              هنا مداخلة اتمنى ان تلقى منكم تقبلا ونقاشا علميا منزها..

                              "ليس من عمل ما في نظام الهيئة الاجتماعية تختص به المرأة كامرأة او يختص به الرجل كرجل لاتستطيع المراه ان تقوم به ، لان الطبيعة ساوت بين الرجل والمرأة فيما منحتهما من النعم والواجب، ولذلك يحق للمرأة ان تقوم بكل عمل يقوم به الرجل رغم كونها اضعف جسماً منه" (( افلاطون ))

                              اذا تزودت المرأة بالعلم والثقافة مثلها مثل الرجل ودخلت ميادين الحياة وهي معتزة بنفسها واثقة بها، أكيد سنرى مجتمعنا تقدم اكثر في مجالات البناء والتطور، لأنَّ نصفه اخذ مكانته الحقيقية يأخذ دوره الفاعل في البناء الصحيح المتكافئ في المجتمع ،ورفع الظلم عنه، عندها سنجد انَّ الانسانية ستبرز واضحة في مناحي الحياة،
                              وبعد انتهاء عصر الامومة العصر التي كانت المراة فيه سيدة البيت ونظرة سريعة فاحصة الى عصر الجاهلية، كافية لندرك كيف انَّ المرأة (الأنثى)كيف تمَّ وأدها وهي حيَّة، وهو ما كان وأد الانسانية والآدمية بنفس الوقت، وكان وأدها بحجة الحفاظ على الشرف،( وكأنَّ الشرف يمثله جنس واحد ولا يرتكبه الجنسان معا) وأشرق الاسلام وحرم وأد الفتاة،
                              انَّ ما نستنكره اليوم وما يزعج اخلاقنا من ما نراه من تبرج مقيت وخلاعة تشمئزُّ لها نفوسنا هي ما زالت من رواسب عدم المساواة بين الرجل وامرأة وعدم احترامها والنظر اليها على أنها انسانة مساوية لأخيها قدرا وقيمة وانسانية، من رواسب تنلك الايام التي كانت تسبى تباع فيها المرأة وتباع بالمزاد العلني، في سوق الجواري والنخاسة،في تلك العصور السوداء التي كانت المرأة هناك محظية وجارية، عليها التبرج والرقص واضفاء البهجة والسرور في سهرات السمر هذا لعمري ما افقد المرأة طهرها وانسانيتها،وأتى الاسلام وخلصها من هذا الوضع وضمن لها حقها ورفع من مكانتها، واعاد
                              لها اعتبارها وكانت تتاجر وتعمل وتستشار بامور الحرب والحكم وما شابه،
                              ايها الاخوة ، المرأة ليست نصف المجتمع بل المجتمع كله،الانسانية كلها، اليست هي المربية والرجل من أنتاج فكرها واخلاقها؟
                              اليست الام مدرسة؟
                              اذن: المساواة بين المراه والرجل، قمة الانسانيه وقوها

                              لذلك نقول علموا المرأة وثقفوها لتحصلوا على مجتمع مثقف ومتعلم،دعوا المرأة تعمل ليتقدم المجتمع ويبنى ويتطور((طبعا ليس على حساب الاسرة)) تربية الأطفال والعناية بهم هو اكثر الاعمال قداسة، وأكثرها أهمية،لكن ليس ان يفرض عليها فرضا وقسرا البقاء بالبيت والحرمان من العمل والخروج من البيت الا باذن..
                              بينما يعطى الرجل كل الحرية ولا يعاقب على أي عمل يقوم به حتى اغتصاب النساء واغوائهن يعتبر رجولة ولا يحاسب الشاب علية بينما تذبح الضحية وتعتبر زانية، اليس هذا ظلما وبهتانا؟؟
                              اليس هذا من رواسب الجاهليةوالتخلف؟؟ الا زالت القوانين باغلبيتها لصالح الرجل في الزواج والوصاية؟
                              الا زالت حضانة الرجل من حقه وحرمان الام من ابنائها؟ مع أنَ حضن الام اكثر امانا واكثر حنانا..
                              بالرم من انَّ المراة تحبل وتلد وترضع، اثبتت الاحصائيات أنّها أكثر انتاجاً، وأكثر صبراً، من الرجل،وحتى تفوقت عليه بكل المجالات عندما أعطيت الفرصة،

                              الرجل يمثل القوة الجسدية، والمرأة تمثل الحنان والحب والعطاء، صدقوني المرأة التي تحمل الجنين بأحشائها تسعة شهور، ومعاناتها بالولادة،والتربية هو ما جعلها أكثر انسانية منه،(أي الرجل) وهي لعمري ان تسلمت الحكم قد تخف الحروب والمآسي،
                              ابراز الانوثة بما يرضي الذائقة الاخلاقية هو انسانية، ولا تناقض اطلاقا بين انسانيتها وتسوقها لأجمل الثياب لتبدو أنيقة بعين نفسها أولا وبعين رجلها ثانياً اليس هذا انسانية، اما مخاصمة الرجل لها وحرمانها من حقوقها وتسلطه عليها ما هو الا تثبيت أنانيته، وربما ضعفه حيالها..
                              لي عودة ان شاء الله، فالحديث هنا يطول ويتشعب ولكن كله يدور حول مصلحة الاسرة والبناء والتقدم وبالتالي مصلحة الرجل الذي سينعم بالامن والأمان بين أحضان امرأة راقية فكرا وعقلا وناضجة انسانيا وعاطفيا،ومصلحة ابناء بحاجة لام متزنة تمنحهم تربية صحيحة قائمة على حسن الخلق والتسامح والمحبة

                              شكرا لكم اخي لانك اثرت هذا الموضوع..

                              أحيييييييييييكم بمحبة

                              تعليق

                              يعمل...
                              X