[align=center]المرأة بين الأنوثة والإنسانية [/align]لم يكن للمرأة في بلادي هاضم لحقها ، بل هي التي تقدم دائماً أنوثتها على إنسانيتها ، نراها غالباً في صورتين لا ثالث لهما ؛ إما أن نراها عارضة نفسها في الأسواق والشوارع في منظر لا يطاق ، تسابق الزمن في اقتناء آخر ما يطرأ على السوق من ملابس وتسريحات ومناكير وإكسسوارات ، أو نراها حبيسة الجدران ، تمارس حياتها بصورة تعتبر غير مستوفاة حقها ، لا بل كأنها خلقت لخدمة البيت ، والحياة الزوجية وتربية الأطفال ؟
و في كل من الصورتين نرى المرأة الأنثى فقط ، لا نرى فيها الإنسان ، لا تزال تفقد المرأة الوجه الحقيقي لها ، وهو المرأة الإنسان على الرغم من وجودها كمعلمة وطبيبة وممرضة وموظفة إدارية في بعض مؤسساتنا.
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه .
- من الذي يثبت للمرأة إنسانيتها؟
- إن لي في شأن المرأة رأياً غير ما يراها الكثير من الناس.
بكل تجرد وبعيداً على نظرة العاطفة و الشفقة ، بعيداً عن كونها هي الأم والأخت والزوجة والصديقة والزميلة .
- أرى إن إثبات حق المرأة كإنسان ، لا يثبته أحد إلا المرأة الإنسان.
وإذا تعاملنا مع المرأة الإنسان ، سوف نتعامل معها بحياد ومنطق ، نختلف ونتفق نجادل و نتشاور ، تأخذ مالها وتعطي ما عليها من حقوق..
أما إذا تعاملنا مع المرأة الأنثى ، سوف نتعامل معها بتعاطف وتحظى منا بنظرة هامشية ، لا تتعد كونها أنثى ، لا يحق لها إبداء الرأي ، ولا يؤخذ رأيها بعين الاعتبار حتى ولو أُتيحت لها فرصة إبدائه.
صحيح إن الرجال قوامون على النساء ، ولكن هذه القوامة لا يسلبهن إنسانيتهن، بل بهذه القوامة ، يقمن مقام الطرف الأخر ، والجزء الذي لا يتجزأ من الرجل.
كل ما على المرأة هو أن تضع نفسها موضع الإنسان الواثق القادر على العطاء ، وتسير بخطى ثابتة بنفس قادرة على المواجهة بكل شجاعة وثقة ، بعيداً عن النظرة الأنثوية البسيطة التي تجعل منها سلعة تباع وتشترى بأرخص الأثمان .
على المرأة ألا تنتظر من الرجل أن يحقق لها ذاتها ويثبت لها إنسانيتها ، ولا تتكل على أحد في إبرازها إلى حيز الوجود.
وأنا هُنا وعبر هذه السطور أدعو المرأة أن تبحث عن ذاتها في ذاتها قبل أن تبحث عنها بين الآخرين ، فكثيراً ما نسمع عن قضايا حقوق المرأة ، تحرر المرأة ، المرأة هُضم حقها ، المرأة حبيسة الجدران ، وغيرها عبر البرامج المرئية والمسموعة والصحف والمجلات.
- ولكن السؤال الذي يبحث عن إجابة:
- متى وكيف ستحقق المرأة إنسانيتها؟
لكل إمرأة الحق في الإجابة على هذا التساؤل وللحديث بقية إذا لزم الأمر..
و في كل من الصورتين نرى المرأة الأنثى فقط ، لا نرى فيها الإنسان ، لا تزال تفقد المرأة الوجه الحقيقي لها ، وهو المرأة الإنسان على الرغم من وجودها كمعلمة وطبيبة وممرضة وموظفة إدارية في بعض مؤسساتنا.
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه .
- من الذي يثبت للمرأة إنسانيتها؟
- إن لي في شأن المرأة رأياً غير ما يراها الكثير من الناس.
بكل تجرد وبعيداً على نظرة العاطفة و الشفقة ، بعيداً عن كونها هي الأم والأخت والزوجة والصديقة والزميلة .
- أرى إن إثبات حق المرأة كإنسان ، لا يثبته أحد إلا المرأة الإنسان.
وإذا تعاملنا مع المرأة الإنسان ، سوف نتعامل معها بحياد ومنطق ، نختلف ونتفق نجادل و نتشاور ، تأخذ مالها وتعطي ما عليها من حقوق..
أما إذا تعاملنا مع المرأة الأنثى ، سوف نتعامل معها بتعاطف وتحظى منا بنظرة هامشية ، لا تتعد كونها أنثى ، لا يحق لها إبداء الرأي ، ولا يؤخذ رأيها بعين الاعتبار حتى ولو أُتيحت لها فرصة إبدائه.
صحيح إن الرجال قوامون على النساء ، ولكن هذه القوامة لا يسلبهن إنسانيتهن، بل بهذه القوامة ، يقمن مقام الطرف الأخر ، والجزء الذي لا يتجزأ من الرجل.
كل ما على المرأة هو أن تضع نفسها موضع الإنسان الواثق القادر على العطاء ، وتسير بخطى ثابتة بنفس قادرة على المواجهة بكل شجاعة وثقة ، بعيداً عن النظرة الأنثوية البسيطة التي تجعل منها سلعة تباع وتشترى بأرخص الأثمان .
على المرأة ألا تنتظر من الرجل أن يحقق لها ذاتها ويثبت لها إنسانيتها ، ولا تتكل على أحد في إبرازها إلى حيز الوجود.
وأنا هُنا وعبر هذه السطور أدعو المرأة أن تبحث عن ذاتها في ذاتها قبل أن تبحث عنها بين الآخرين ، فكثيراً ما نسمع عن قضايا حقوق المرأة ، تحرر المرأة ، المرأة هُضم حقها ، المرأة حبيسة الجدران ، وغيرها عبر البرامج المرئية والمسموعة والصحف والمجلات.
- ولكن السؤال الذي يبحث عن إجابة:
- متى وكيف ستحقق المرأة إنسانيتها؟
لكل إمرأة الحق في الإجابة على هذا التساؤل وللحديث بقية إذا لزم الأمر..
تعليق