هل تقتل العيون ؟!
- 1 –
لا أستطيعُ أنْ أحدقَ في عينـَـيـْـكِ 00
طويلا
ولا أستطيعُ أنْ أحدثـَـك 00
طويلا
ولا أستطيعُ أنْ أقتربَ منكِ00
أكثرْ
يا سيدتي
ستسألينَ لماذا؟
سأجيبُـكِ باختصارْ
وقبلَ أنْ يمضيَ النهارْ
وتكتبُ الجرائدْ
وتكذب الأخبارْ
فاعذريني . .
فاعذريني يا نجـمَـةََ الَصُّـبـْـحِِ
اعذريني ،
فكيفَ تقتلُ العيونْ؟!
وكيفَ أُبـددُ الظنونْ ؟
ما كنتُ قطُ حاسدا
وما كنتُ قبلُ فاسدا
ولا . . ولـَـمْ . . و لـنْ أكونَ قاتلا
قدْ أكونُ محاولا ،
لـَـعـَـمـْـري لمْ أكنْ أقصِـدْ
وشعورَ الحبِّ لمْ أفـقـدْ
فاعذريني . .
فا عذريني يا نجمةَ الصبحِ
اعذريني
لذا
لا أستطيعُ أنْ أحدِّقَ في عَينَيْكِ 00
طويلا
و لا أستطيعُ أنْ أحدثكِ 00
طويلا
ولا أستطيعُ أنْ أقتربَ منكِ 00
أكثرْ
-2-
فهلْ يقـتـلُ المحبونَ
بعضُهمْ بعضا
أنا بِعَيْنَيَّ الجميلتينِ
طرحْتُها أرضا
لمْ يعرفِ التاريخُ مِثليْ قاتلا
ولا الإجرامُ مِثلي فاعلا
نعم ، منذُ عشرينَ عاماً
ما زلتُ كلَّ مساءٍ
بالدعوات أذكرها
وإنْ عادَ حُزَيْرانْ
عاد بالآهاتِ ،،،
بالحب ،،،
بالذنب ،،،
بالأحزانْ ،،،
فاعذريني .. يا نجمة الصبح
اعذريني
لذا 000
لا أستطيعُ أنْ أحدقَ في عينَيْكِ 00
طويلا
ولا أستطيعُ أنْ أحدثـَـكِ 00
طويلا
ولا أستطيعُ أنْ أقتربَ منكِ 00
أكثرْ
-3-
جلسَتْ غـيْرَ بعيدٍ أمامي
رُحْتُ أجيل الطرفَ فيها
وأقلـِّـبُـها بِعيْنِ غرامي
فماذا يكونُ مِنْ حسناءَ كالبدرِ
وعينَيْها الآسرتَيْنِ كالسِّحْرِ
كان لي قلبٌ ..
فَـسَبـَـتْــني ..
كان لي لـُـبٌّ...
سَـلـَـبَـتْــني ..
كنتُ عـطـشـاناً...
فـَـسقـَتـْـني..
كنتُ ظمآناً ..
فـَـرَوَتْني..
وكنتُ ... و كنتُ... و كنتُ ...
ما عدتُ أدري كمْ كنتُ ...
فكيفَ الأميرةُ الحسناءُ قدْ صُرِعـَـتْ
وغدا ً.. ماذا أُجيبُ ؟!
وماذا تجيب لو سئلت ؟!
(( فبأي ِّ ذنب ٍ قـتلت )) ؟!
لكنْ عينُ الحبِّ لا تقتلْ
و وَرْدُ الحبِّ لا يذبلْ
وقلبُ المحبِّ لا ينامْ
بِصمتٍ تَعارفـْـنا
بِصمتٍ تَفاهَمْنا
بِصمتٍ تَواعَدْنا
بِصمتٍ تَحابَبْنا
بِصمتٍ تَخاصَمْنا
بِصمتٍ تَـراضَيْنا
وفي صمتٍ ،،،،
رأيْتُ روحيَ
خرجَتْ ...!
وعلى ثـَغـْـرِها
وقَـفَـتْ ...!
رشفـَـتْ ..!
رشفَتْ ..!
رشفَتْ ..!
لمْ أُصَدِّقْ عينيْ
ما رأتْ
ففي صمتٍ
هَوَتْ ..
هـَـوَتْ في مكانـِها
فارسةٌ عنْ حصانِها
فلا شاهدٌ ولا مشهودْ
ولا موعدٌ ولا موعودْ
فجاءَ الطبُّ والعسكـرْ
و ضدَّ مجهولٍ
سجَّـلوا المحضرْ
لذا 000
لا أستطيعُ أنْ أحدقَ في عينَيْكِ
طويلا 000
ولا أستطيعُ أنْ أحدِّثـَـكِ
طويلا 000
ولا أستطيعُ أنْ أقتربَ منكِ
أكثر 000
-4-
والآنْ ، الآنْ .. أنا أعترفُ الآنْ
فَمِمَّنْ أطلُبُ الغُـفرانْ ؟!
أَمِنْ عينَيْها الكحيلهْ ؟
أمْ مِنْ بسمتِها الجميلهْ ؟
أمْ مِنْ خصرِها الـنَّاحلْ ؟
أمْ مِنْ شعرِها السَّابلْ ؟
أَتـُـراها عادتْ للحيا
بِنْتُ السنابـِـلْ ؟
وأنتِ . .يا مَنْ أحبُّ 00
أخافُ عليكِ منْ نـفـسي ،
ومِنْ تِلكَ المسائـِـلْ ..!
لذا 000
لا أستطيعُ أنْ أحدقَ في عينَيْكِ
طويلا 000
ولا أستطيعُ أنْ أحَدِّثـَـكِ
طويلا 000
ولا أستطيعُ أنْ أقتربَ منـكِ
أكثرْ 000
ولا أستطيعُ أنْ أقتربَ منـكِ
أكثرْ 000
فاعذريني يا نجمة َ الصُّبحِ
اعذريني
================================================== ==
بقلم / عيسى عماد الدين عيسى/ سوريا 000 حمص المحبة
ملاحظة / الحادثة حصلت في مكتبة المدينة الجامعية في دمشق ....و النص يحوي 95% من الحقيقة ،
- 1 –
لا أستطيعُ أنْ أحدقَ في عينـَـيـْـكِ 00
طويلا
ولا أستطيعُ أنْ أحدثـَـك 00
طويلا
ولا أستطيعُ أنْ أقتربَ منكِ00
أكثرْ
يا سيدتي
ستسألينَ لماذا؟
سأجيبُـكِ باختصارْ
وقبلَ أنْ يمضيَ النهارْ
وتكتبُ الجرائدْ
وتكذب الأخبارْ
فاعذريني . .
فاعذريني يا نجـمَـةََ الَصُّـبـْـحِِ
اعذريني ،
فكيفَ تقتلُ العيونْ؟!
وكيفَ أُبـددُ الظنونْ ؟
ما كنتُ قطُ حاسدا
وما كنتُ قبلُ فاسدا
ولا . . ولـَـمْ . . و لـنْ أكونَ قاتلا
قدْ أكونُ محاولا ،
لـَـعـَـمـْـري لمْ أكنْ أقصِـدْ
وشعورَ الحبِّ لمْ أفـقـدْ
فاعذريني . .
فا عذريني يا نجمةَ الصبحِ
اعذريني
لذا
لا أستطيعُ أنْ أحدِّقَ في عَينَيْكِ 00
طويلا
و لا أستطيعُ أنْ أحدثكِ 00
طويلا
ولا أستطيعُ أنْ أقتربَ منكِ 00
أكثرْ
-2-
فهلْ يقـتـلُ المحبونَ
بعضُهمْ بعضا
أنا بِعَيْنَيَّ الجميلتينِ
طرحْتُها أرضا
لمْ يعرفِ التاريخُ مِثليْ قاتلا
ولا الإجرامُ مِثلي فاعلا
نعم ، منذُ عشرينَ عاماً
ما زلتُ كلَّ مساءٍ
بالدعوات أذكرها
وإنْ عادَ حُزَيْرانْ
عاد بالآهاتِ ،،،
بالحب ،،،
بالذنب ،،،
بالأحزانْ ،،،
فاعذريني .. يا نجمة الصبح
اعذريني
لذا 000
لا أستطيعُ أنْ أحدقَ في عينَيْكِ 00
طويلا
ولا أستطيعُ أنْ أحدثـَـكِ 00
طويلا
ولا أستطيعُ أنْ أقتربَ منكِ 00
أكثرْ
-3-
جلسَتْ غـيْرَ بعيدٍ أمامي
رُحْتُ أجيل الطرفَ فيها
وأقلـِّـبُـها بِعيْنِ غرامي
فماذا يكونُ مِنْ حسناءَ كالبدرِ
وعينَيْها الآسرتَيْنِ كالسِّحْرِ
كان لي قلبٌ ..
فَـسَبـَـتْــني ..
كان لي لـُـبٌّ...
سَـلـَـبَـتْــني ..
كنتُ عـطـشـاناً...
فـَـسقـَتـْـني..
كنتُ ظمآناً ..
فـَـرَوَتْني..
وكنتُ ... و كنتُ... و كنتُ ...
ما عدتُ أدري كمْ كنتُ ...
فكيفَ الأميرةُ الحسناءُ قدْ صُرِعـَـتْ
وغدا ً.. ماذا أُجيبُ ؟!
وماذا تجيب لو سئلت ؟!
(( فبأي ِّ ذنب ٍ قـتلت )) ؟!
لكنْ عينُ الحبِّ لا تقتلْ
و وَرْدُ الحبِّ لا يذبلْ
وقلبُ المحبِّ لا ينامْ
بِصمتٍ تَعارفـْـنا
بِصمتٍ تَفاهَمْنا
بِصمتٍ تَواعَدْنا
بِصمتٍ تَحابَبْنا
بِصمتٍ تَخاصَمْنا
بِصمتٍ تَـراضَيْنا
وفي صمتٍ ،،،،
رأيْتُ روحيَ
خرجَتْ ...!
وعلى ثـَغـْـرِها
وقَـفَـتْ ...!
رشفـَـتْ ..!
رشفَتْ ..!
رشفَتْ ..!
لمْ أُصَدِّقْ عينيْ
ما رأتْ
ففي صمتٍ
هَوَتْ ..
هـَـوَتْ في مكانـِها
فارسةٌ عنْ حصانِها
فلا شاهدٌ ولا مشهودْ
ولا موعدٌ ولا موعودْ
فجاءَ الطبُّ والعسكـرْ
و ضدَّ مجهولٍ
سجَّـلوا المحضرْ
لذا 000
لا أستطيعُ أنْ أحدقَ في عينَيْكِ
طويلا 000
ولا أستطيعُ أنْ أحدِّثـَـكِ
طويلا 000
ولا أستطيعُ أنْ أقتربَ منكِ
أكثر 000
-4-
والآنْ ، الآنْ .. أنا أعترفُ الآنْ
فَمِمَّنْ أطلُبُ الغُـفرانْ ؟!
أَمِنْ عينَيْها الكحيلهْ ؟
أمْ مِنْ بسمتِها الجميلهْ ؟
أمْ مِنْ خصرِها الـنَّاحلْ ؟
أمْ مِنْ شعرِها السَّابلْ ؟
أَتـُـراها عادتْ للحيا
بِنْتُ السنابـِـلْ ؟
وأنتِ . .يا مَنْ أحبُّ 00
أخافُ عليكِ منْ نـفـسي ،
ومِنْ تِلكَ المسائـِـلْ ..!
لذا 000
لا أستطيعُ أنْ أحدقَ في عينَيْكِ
طويلا 000
ولا أستطيعُ أنْ أحَدِّثـَـكِ
طويلا 000
ولا أستطيعُ أنْ أقتربَ منـكِ
أكثرْ 000
ولا أستطيعُ أنْ أقتربَ منـكِ
أكثرْ 000
فاعذريني يا نجمة َ الصُّبحِ
اعذريني
================================================== ==
بقلم / عيسى عماد الدين عيسى/ سوريا 000 حمص المحبة
ملاحظة / الحادثة حصلت في مكتبة المدينة الجامعية في دمشق ....و النص يحوي 95% من الحقيقة ،
تعليق