كنت مستلقيا على ظهرك..شابكا يديك تحت رأسك..
تتأمل القمر وثقل يرزح فوقك..يهشم روحك المتوهجة..
وأمامك تلال من أحلام وردية تتألق..تتوهج وتشارك القمر بهجته..
كنت تتمطى على امتداد خط جسدك..تسايره على طول ذاكرتك..
وتتراقص ملء عنفوانك..وتغفو لتنسى انك كنت حقا رومانسيا في لحظتك...
في الغد...أفقت على ضفاف أنهارها..وأنت تعلم أن ماءها انهمر من مقلتي روحها..من شرايين عشقها..من مسارب في جسدها..تملكتك سورة هياج غريب..تعريت من كل أدران ماهيتك..وساورتك شهوة لذتها..فركعت لتعب من زلال رحيقها..ومرارة فؤادك تتجرع آهاتك.. ظمآناً كنت حتى في ارتوائك..لم تسعفك اللهفة في تذوقك..تقدمت ببراثنك تشق ضفافها..فتراءت لك رقصة أوراق الأشجار على صفحة مائها...استهوتك نداءاتها..ودون أن تشعر توغلت بخيلاء على مرأى عريك..إلى عمق إيمانك..هويت إلى القعر..إلى غور نرجسيتك..فانعكست هي..بكمياء ساحرة على أوراق غرورك...
هل كنت عواما؟؟لا أظن..لان هويتك تخشى الغوص..رغم انك عاشق للرقص..وعلى شواطئ جسدها..كنت تشعر دوما بالعوز والنقص...
خرجت بجنون من عينيها..ودموع تعلق بشفاهك..تدلى لسانك ليتذوقها..لاهثا كنت بين أحضانها..فجأة حوطتك بعناق حار من خصرك..ألقيت بصرك الحاد على جبينها الجدي..لمحت في كحل عينيها..مناطقها الحساسة تتأجج بهوس ارتباكك..انحنيت نحو قبلتها فالتهمك مثلث برمودها..وغصت مرة أخرى..لكن هذه المرة نحو حتفك..وربما في اتجاه ميلادك...
مع اعتصار الانبثاق ومع دوامة الميلاد..كنت بذرة مباركة غرستها أحشاء امرأة حبلى بك..زعزعت أركان جوفها حتى سالت من رمانتيها قطرات من دمك..امتصتها فقذفتك من رحمها إلى حياة قبرك..لكن حبل مشيمتها يصلك بوطنك..اغتربت طويلا في أزمنة ضياعك..وصادفت أردافا في حياتك..لكن جرحها هي كان لهيبا في جنبات وجهك..لسعتك عقارب الصحراء ولم تحس بها..ولدغتك أفاعي البراري فلم تأبه بها..لكن سمها...آه منه..زعاف لذيذ أوصلك إلى زؤام موتك...
واليوم..بعد مسار يفترش دموعك وأحزانك..قررت أن تلدها في سرير ليلتك..تكور بطنك من فرط رغبتك..وتكرر عسر المخاض في وضعك..أنوثتها ألهمتك في عمقك..وهاهو الإجهاض ملك يدك..تخلص منها...ماذا تنتظر؟ أو احتفظ بها في دمك...
كنت مستلقيا على ظهرك..شابكا يديك فوق بطنك..تتأمل حبيبتك وهي مضرجة بالدماء..مزقت أوردتها في حضرة جنونك..وكان القمر شاهدا على مأثرتك..وكنت بحق شهيدا لعشقك...
مولاي عبدالرحمان دريسي
المغرب
تتأمل القمر وثقل يرزح فوقك..يهشم روحك المتوهجة..
وأمامك تلال من أحلام وردية تتألق..تتوهج وتشارك القمر بهجته..
كنت تتمطى على امتداد خط جسدك..تسايره على طول ذاكرتك..
وتتراقص ملء عنفوانك..وتغفو لتنسى انك كنت حقا رومانسيا في لحظتك...
في الغد...أفقت على ضفاف أنهارها..وأنت تعلم أن ماءها انهمر من مقلتي روحها..من شرايين عشقها..من مسارب في جسدها..تملكتك سورة هياج غريب..تعريت من كل أدران ماهيتك..وساورتك شهوة لذتها..فركعت لتعب من زلال رحيقها..ومرارة فؤادك تتجرع آهاتك.. ظمآناً كنت حتى في ارتوائك..لم تسعفك اللهفة في تذوقك..تقدمت ببراثنك تشق ضفافها..فتراءت لك رقصة أوراق الأشجار على صفحة مائها...استهوتك نداءاتها..ودون أن تشعر توغلت بخيلاء على مرأى عريك..إلى عمق إيمانك..هويت إلى القعر..إلى غور نرجسيتك..فانعكست هي..بكمياء ساحرة على أوراق غرورك...
هل كنت عواما؟؟لا أظن..لان هويتك تخشى الغوص..رغم انك عاشق للرقص..وعلى شواطئ جسدها..كنت تشعر دوما بالعوز والنقص...
خرجت بجنون من عينيها..ودموع تعلق بشفاهك..تدلى لسانك ليتذوقها..لاهثا كنت بين أحضانها..فجأة حوطتك بعناق حار من خصرك..ألقيت بصرك الحاد على جبينها الجدي..لمحت في كحل عينيها..مناطقها الحساسة تتأجج بهوس ارتباكك..انحنيت نحو قبلتها فالتهمك مثلث برمودها..وغصت مرة أخرى..لكن هذه المرة نحو حتفك..وربما في اتجاه ميلادك...
مع اعتصار الانبثاق ومع دوامة الميلاد..كنت بذرة مباركة غرستها أحشاء امرأة حبلى بك..زعزعت أركان جوفها حتى سالت من رمانتيها قطرات من دمك..امتصتها فقذفتك من رحمها إلى حياة قبرك..لكن حبل مشيمتها يصلك بوطنك..اغتربت طويلا في أزمنة ضياعك..وصادفت أردافا في حياتك..لكن جرحها هي كان لهيبا في جنبات وجهك..لسعتك عقارب الصحراء ولم تحس بها..ولدغتك أفاعي البراري فلم تأبه بها..لكن سمها...آه منه..زعاف لذيذ أوصلك إلى زؤام موتك...
واليوم..بعد مسار يفترش دموعك وأحزانك..قررت أن تلدها في سرير ليلتك..تكور بطنك من فرط رغبتك..وتكرر عسر المخاض في وضعك..أنوثتها ألهمتك في عمقك..وهاهو الإجهاض ملك يدك..تخلص منها...ماذا تنتظر؟ أو احتفظ بها في دمك...
كنت مستلقيا على ظهرك..شابكا يديك فوق بطنك..تتأمل حبيبتك وهي مضرجة بالدماء..مزقت أوردتها في حضرة جنونك..وكان القمر شاهدا على مأثرتك..وكنت بحق شهيدا لعشقك...
مولاي عبدالرحمان دريسي
المغرب
تعليق