على شاطئ جسدها (قصة قصيرة)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • دريسي مولاي عبد الرحمان
    أديب وكاتب
    • 23-08-2008
    • 1049

    على شاطئ جسدها (قصة قصيرة)

    كنت مستلقيا على ظهرك..شابكا يديك تحت رأسك..
    تتأمل القمر وثقل يرزح فوقك..يهشم روحك المتوهجة..
    وأمامك تلال من أحلام وردية تتألق..تتوهج وتشارك القمر بهجته..
    كنت تتمطى على امتداد خط جسدك..تسايره على طول ذاكرتك..
    وتتراقص ملء عنفوانك..وتغفو لتنسى انك كنت حقا رومانسيا في لحظتك...

    في الغد...أفقت على ضفاف أنهارها..وأنت تعلم أن ماءها انهمر من مقلتي روحها..من شرايين عشقها..من مسارب في جسدها..تملكتك سورة هياج غريب..تعريت من كل أدران ماهيتك..وساورتك شهوة لذتها..فركعت لتعب من زلال رحيقها..ومرارة فؤادك تتجرع آهاتك.. ظمآناً كنت حتى في ارتوائك..لم تسعفك اللهفة في تذوقك..تقدمت ببراثنك تشق ضفافها..فتراءت لك رقصة أوراق الأشجار على صفحة مائها...استهوتك نداءاتها..ودون أن تشعر توغلت بخيلاء على مرأى عريك..إلى عمق إيمانك..هويت إلى القعر..إلى غور نرجسيتك..فانعكست هي..بكمياء ساحرة على أوراق غرورك...

    هل كنت عواما؟؟لا أظن..لان هويتك تخشى الغوص..رغم انك عاشق للرقص..وعلى شواطئ جسدها..كنت تشعر دوما بالعوز والنقص...

    خرجت بجنون من عينيها..ودموع تعلق بشفاهك..تدلى لسانك ليتذوقها..لاهثا كنت بين أحضانها..فجأة حوطتك بعناق حار من خصرك..ألقيت بصرك الحاد على جبينها الجدي..لمحت في كحل عينيها..مناطقها الحساسة تتأجج بهوس ارتباكك..انحنيت نحو قبلتها فالتهمك مثلث برمودها..وغصت مرة أخرى..لكن هذه المرة نحو حتفك..وربما في اتجاه ميلادك...

    مع اعتصار الانبثاق ومع دوامة الميلاد..كنت بذرة مباركة غرستها أحشاء امرأة حبلى بك..زعزعت أركان جوفها حتى سالت من رمانتيها قطرات من دمك..امتصتها فقذفتك من رحمها إلى حياة قبرك..لكن حبل مشيمتها يصلك بوطنك..اغتربت طويلا في أزمنة ضياعك..وصادفت أردافا في حياتك..لكن جرحها هي كان لهيبا في جنبات وجهك..لسعتك عقارب الصحراء ولم تحس بها..ولدغتك أفاعي البراري فلم تأبه بها..لكن سمها...آه منه..زعاف لذيذ أوصلك إلى زؤام موتك...

    واليوم..بعد مسار يفترش دموعك وأحزانك..قررت أن تلدها في سرير ليلتك..تكور بطنك من فرط رغبتك..وتكرر عسر المخاض في وضعك..أنوثتها ألهمتك في عمقك..وهاهو الإجهاض ملك يدك..تخلص منها...ماذا تنتظر؟ أو احتفظ بها في دمك...

    كنت مستلقيا على ظهرك..شابكا يديك فوق بطنك..تتأمل حبيبتك وهي مضرجة بالدماء..مزقت أوردتها في حضرة جنونك..وكان القمر شاهدا على مأثرتك..وكنت بحق شهيدا لعشقك...

    مولاي عبدالرحمان دريسي
    المغرب
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2

    الزميل العزيز
    دريسي مولاي عبد الرحمن
    حقيقة أدهشني غوصك في النفس وتعريتها إلى حد أن تغور إلى القعر..ونصك الذي جاء موغلا بالوجع والتغريب.. أهي غربة أرواحنا دريسي ..أم هي غربتنا التي باتت تعذبنا وتؤرق مضاجعنا..أم هو الغضب على أفكارنا في لحظة تمرد لنمزق أحشائها ونستلق..!
    لاأدري

    كنت هنا وأشهد أني كنت حائرة
    تحياتي لك دريسي وودي
    رائع انت وتستحق الأنجم الخمسة

    هذا رابط قصتي (( اليوم ..عاد))
    اليوم عاد اليوم عاد يطلب الغفران وبنفس النظرة التي لم تبارح الأرض خجلا, يطلب منها أن تعود إليه؛ بعد أن طلق ابنة العم؛ لأنهما لم ينسجما معا..! وإنه.. نادم! داهمت رأسها ذكريات يوم مثقل بالشجن؛ ووجع لم يفارقها, حتى الساعة؛ حين جاءها مطأطئ الرأس, ينظر إلى الأرض, يخبرها بإنه سيرتبط بابنة العم؛ خوفا على إرث عائلته من الضياع, لو
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      كنت مستلقيا على ظهرك..شابكا يديك فوق بطنك..تتأمل حبيبتك وهي مضرجة بالدماء..مزقت أوردتها في حضرة جنونك..وكان القمر شاهدا على مأثرتك..وكنت بحق شهيدا لعشقك...

      نعم .. كنت مستلقيا على ظهرك ، تبنى من هواجس روحك ، و افتتانك أبراجا ، و لواعج تعانق انبطاح الألم بالرحيق .. و عطر اللذة القادم من مسام النداء الموحش فى قفر عالم يتفنن فى انكساراتك .. و هزائمك ، فتهرع إليها ، تفض قشرتها .. و تعرى لحظة انتشاء ، لها مذاق حار ، و حارق .. و كئيب رغم تغنيك .. و تسامى أفلاكك الطائرة ، السالكة دروب الغوص فى جلالة الإحلال .. و المروق فى مسارب الانشداه .. متخليا عن ثقل الحمول التى تضنيك أبدا .. مناديا ابن عربى .. و صارخا فى أوتار تحليقه و انصهاره .. أنا معك .. بها أكون .. و إليها أرمح .. و أصاعد بددا فى ضمير اللا وجود .. بددا أكون .. بها .. رحيقا ربما .. جسدا شف حد التلاشى !!

      أقراك هنا ، و أرى فيض روحك و تجليك ، فأحل معك ، مثقلا ، لا أتخفف .. بل أهيض الجناح رغما .. مزودا بالناس .. و الخديعة التى تسوق خطانا .. فلا أدرى لمن تكون .. لهم أم لى .. أم لنا معا

      دريسى .. اغزل ما شئت .. و فض بما ترى .. حتى تنجلى ضلمة الثبات ، وتحلق حقول كلماتك عبر ألق الوجود السرمدى
      sigpic

      تعليق

      • رشا عبادة
        عضـو الملتقى
        • 08-03-2009
        • 3346

        #4
        [align=center] ............
        ؟؟؟؟
        سؤال
        حاوطني... هنااااااااااك
        حيث بكى القمر
        وتأرجحت ما بين الشك
        واليقين...
        وما بين عشق، ولوعة وفراق
        ثم إنتحار

        صورك رائعة ، تكاد تنطق
        لا ... بل أظنها تكاد.. تصرخ
        من فرط اللذة حينا... ومن وخز الفراق حينا آخر
        قلبت أفكاري بين يديك حينا خلف رأسك
        ثم على بطنك....!!
        هكذا رأيتها يا سيدي...
        قصة عشق لم تكتمل..
        قرار عاشق بالهروب ، مجبرا، خارج مثلث أنوثة التهمت سنواتك وامتصت روحك
        ورأيت ضعفه...وهو مقيد بفراش جسدها
        ليقرر نهايته ...
        ويمزق شريانه... فينزف دم عشقها المسموم!!

        هكذا أحسست ولا أدري
        ولكني صدقا ، استمتعت بالغوص
        سلمت يداك
        تحياتي[/align]
        " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
        كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

        تعليق

        • دريسي مولاي عبد الرحمان
          أديب وكاتب
          • 23-08-2008
          • 1049

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة

          الزميل العزيز
          دريسي مولاي عبد الرحمن
          حقيقة أدهشني غوصك في النفس وتعريتها إلى حد أن تغور إلى القعر..ونصك الذي جاء موغلا بالوجع والتغريب.. أهي غربة أرواحنا دريسي ..أم هي غربتنا التي باتت تعذبنا وتؤرق مضاجعنا..أم هو الغضب على أفكارنا في لحظة تمرد لنمزق أحشائها ونستلق..!
          لاأدري

          كنت هنا وأشهد أني كنت حائرة
          تحياتي لك دريسي وودي
          رائع انت وتستحق الأنجم الخمسة

          هذا رابط قصتي (( اليوم ..عاد))
          http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=29416
          الزميلة القديرة...عائدهمحمد نادر...
          بين الغربة والاغتراب يسكنني جنون الغرابة...ذلك المحدد في ابداعنا والذي يسكننا بشكل من الأشكال...
          صور النص سيميولوجية...عمدت الى خلق سلسة من الصور والعلامات والرموز...بحيث ان تفكيكها سيفضي بشيفرتها الى الانكشاف...وهذا المفهوم الاخير بالنسبة لي انفتاح على تلك القوى الخفية التي تصدر من الكاتب نفسه والتي يستعملها ويوظفها في الكتابة وهي في الاخير تستحوذ عليه...
          الشاطئ رملي...وجزيئات الرمل تحتاج تركيبا تيبولوجيا...بمعنى ان هذا الاحساس الذي ينتاب القارئ يترتب على لون رد الفعل الذي يترجمه...بين التفاعل وبين اللاتفاعل...
          صديقتي...هذه التجريبية جعلتني أتمرد على المالوف...أريد خلق حقيقة ما مقرونة بالمعنى....
          في انتظار الفرصة لذلك...تقبلي مني فائق الاحترام والتقدير...
          واسمحي لي أن اعلق النجمات الخمس على جبهة حبيبتي...لأن جسدها مصدر تدفق المعنى الاختلافي الذي يتجاوز اللذة الى ترجمة المعنى...

          تعليق

          • دريسي مولاي عبد الرحمان
            أديب وكاتب
            • 23-08-2008
            • 1049

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            كنت مستلقيا على ظهرك..شابكا يديك فوق بطنك..تتأمل حبيبتك وهي مضرجة بالدماء..مزقت أوردتها في حضرة جنونك..وكان القمر شاهدا على مأثرتك..وكنت بحق شهيدا لعشقك...

            نعم .. كنت مستلقيا على ظهرك ، تبنى من هواجس روحك ، و افتتانك أبراجا ، و لواعج تعانق انبطاح الألم بالرحيق .. و عطر اللذة القادم من مسام النداء الموحش فى قفر عالم يتفنن فى انكساراتك .. و هزائمك ، فتهرع إليها ، تفض قشرتها .. و تعرى لحظة انتشاء ، لها مذاق حار ، و حارق .. و كئيب رغم تغنيك .. و تسامى أفلاكك الطائرة ، السالكة دروب الغوص فى جلالة الإحلال .. و المروق فى مسارب الانشداه .. متخليا عن ثقل الحمول التى تضنيك أبدا .. مناديا ابن عربى .. و صارخا فى أوتار تحليقه و انصهاره .. أنا معك .. بها أكون .. و إليها أرمح .. و أصاعد بددا فى ضمير اللا وجود .. بددا أكون .. بها .. رحيقا ربما .. جسدا شف حد التلاشى !!

            أقراك هنا ، و أرى فيض روحك و تجليك ، فأحل معك ، مثقلا ، لا أتخفف .. بل أهيض الجناح رغما .. مزودا بالناس .. و الخديعة التى تسوق خطانا .. فلا أدرى لمن تكون .. لهم أم لى .. أم لنا معا

            دريسى .. اغزل ما شئت .. و فض بما ترى .. حتى تنجلى ضلمة الثبات ، وتحلق حقول كلماتك عبر ألق الوجود السرمدى
            الفيض والحلول عبر صوفية شطحت على ضوء القمر رقصة من أنغام الالم الوجودي كتجربة فريدة ومميزة بفتح الزاي...
            على شاطئ جسدها...وعبر تخوم روحها...كانت المجزرة التي أجهضت محاولة لمعانقة السعادة...
            كانت سيدي خديعة كشفت عرفانية كلماتي خستها ووضاعتها...كنت بحق ضحية لمخاض عسير أعقبته ولادة جديدة عنوانها:قتل الألم كما تقتل الأفعى
            كلماتك أضفت على نصي جسدا يحلق فوقها لتحط الرحال في ارض بكر لم تمسسها معاول القهر والحرمان...
            محبتي

            تعليق

            • دريسي مولاي عبد الرحمان
              أديب وكاتب
              • 23-08-2008
              • 1049

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
              [align=center] ............
              ؟؟؟؟
              سؤال
              حاوطني... هنااااااااااك
              حيث بكى القمر
              وتأرجحت ما بين الشك
              واليقين...
              وما بين عشق، ولوعة وفراق
              ثم إنتحار

              صورك رائعة ، تكاد تنطق
              لا ... بل أظنها تكاد.. تصرخ
              من فرط اللذة حينا... ومن وخز الفراق حينا آخر
              قلبت أفكاري بين يديك حينا خلف رأسك
              ثم على بطنك....!!
              هكذا رأيتها يا سيدي...
              قصة عشق لم تكتمل..
              قرار عاشق بالهروب ، مجبرا، خارج مثلث أنوثة التهمت سنواتك وامتصت روحك
              ورأيت ضعفه...وهو مقيد بفراش جسدها
              ليقرر نهايته ...
              ويمزق شريانه... فينزف دم عشقها المسموم!!

              هكذا أحسست ولا أدري
              ولكني صدقا ، استمتعت بالغوص
              سلمت يداك
              تحياتي[/align]
              الزميلة رشا عبادة...تحياتي الابداعية...
              مداخلتك هنا كانت بصمة واخزة لذاكرة الجسد والحب...راقتني كثيرا تأويليتك للنص...لأنها بصدق لامست عصب الهياج الانساني...
              عميقة مداخلتك سيدي...
              تقديري الكبير...

              تعليق

              • قاسم بركات
                أديب وكاتب
                • 31-08-2009
                • 707

                #8
                للكاتب حق المحيط

                تقرأ ما تقرأ فلا تمل .. فما ان تنتهي حتى ترى نفسك في البداية لتقرأ ثانية .. وكأنك تعيش اللحظة بين السطور .. نص يتجلى فيه الابداع .. مقطوعة نثرية مرمزة تحملك الى مساحات وفضاءات لا متناهية .. اخيرا لي ما احيط من نص الكاتب وللكاتب حق المحيط .
                تقبل مروري
                تحياتي العطرة
                قاسم بركات

                تعليق

                • دريسي مولاي عبد الرحمان
                  أديب وكاتب
                  • 23-08-2008
                  • 1049

                  #9
                  رد: للكاتب حق المحيط

                  المشاركة الأصلية بواسطة قاسم بركات مشاهدة المشاركة
                  تقرأ ما تقرأ فلا تمل .. فما ان تنتهي حتى ترى نفسك في البداية لتقرأ ثانية .. وكأنك تعيش اللحظة بين السطور .. نص يتجلى فيه الابداع .. مقطوعة نثرية مرمزة تحملك الى مساحات وفضاءات لا متناهية .. اخيرا لي ما احيط من نص الكاتب وللكاتب حق المحيط .
                  تقبل مروري
                  تحياتي العطرة
                  مرحبا بالزميل قاسم بركات...تحياتي الإبداعية...
                  ازدان نصي بمرورك الجميل وبمداخلتك الرائعة...
                  دمت مع كامل التقدير

                  تعليق

                  • فؤاد الكناني
                    عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                    • 09-05-2009
                    • 887

                    #10
                    رد: على شاطئ جسدها (قصة قصيرة)

                    دريسي العزيز يا صاحب الملاحم اللغوية والفلسفية كنت سارد على نصك عندما وصلتني رسالتك على الخاص عائد انا لأمتع النفس واجهد العقل في نصوصك بارك الله ايامك ووفقك واعاد عليك رمضان بخير ويمن وبركة

                    تعليق

                    • دريسي مولاي عبد الرحمان
                      أديب وكاتب
                      • 23-08-2008
                      • 1049

                      #11
                      رد: على شاطئ جسدها (قصة قصيرة)

                      المشاركة الأصلية بواسطة فؤاد الكناني مشاهدة المشاركة
                      دريسي العزيز يا صاحب الملاحم اللغوية والفلسفية كنت سارد على نصك عندما وصلتني رسالتك على الخاص عائد انا لأمتع النفس واجهد العقل في نصوصك بارك الله ايامك ووفقك واعاد عليك رمضان بخير ويمن وبركة
                      مرحبا بزميلي فؤاد الكناني...
                      تحية عطرة لغيابك وحضورك...كنت بالفعل تساءلت عن سر غيابك...فقلت في نفسي أنه بدون شك طارئ قاهر...
                      سررت بتواجدك هنا...لنتفاعل أكثر ونتشاكس أيضا...
                      كل عام وأنت بألف خير صديقي
                      دمت

                      تعليق

                      • حماد الحسن
                        سيد الأحلام
                        • 02-10-2009
                        • 186

                        #12
                        فتراءت لك رقصة أوراق الأشجار على صفحة مائها...استهوتك نداءاتها..ودون أن تشعر توغلت بخيلاء على مرأى عريك..إلى عمق إيمانك..هويت إلى القعر..إلى غور نرجسيتك..فانعكست هي..بكمياء ساحرة على أوراق غرورك...
                        رائع أيها المبدع
                        تراني دوماً أجدني أبدء بعباراتك, أتلمس طريقي, تأخذني إلى عوالمك, وتدخل بي متاهة من اللغة, التي تشكلها بوعي, ومع ذلك تخرج من بين أناملك غريبة الشكل, وتثير الدهشة, أنت بكامل وعيك, تدخل مساحات اللاوعي الخطرة, وتخرج منها بحالة تجريب على كافة المستويات في النص.
                        ودمتم بمودة واحترام بالغين

                        تعليق

                        • دريسي مولاي عبد الرحمان
                          أديب وكاتب
                          • 23-08-2008
                          • 1049

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة حماد الحسن مشاهدة المشاركة
                          فتراءت لك رقصة أوراق الأشجار على صفحة مائها...استهوتك نداءاتها..ودون أن تشعر توغلت بخيلاء على مرأى عريك..إلى عمق إيمانك..هويت إلى القعر..إلى غور نرجسيتك..فانعكست هي..بكمياء ساحرة على أوراق غرورك...
                          رائع أيها المبدع
                          تراني دوماً أجدني أبدء بعباراتك, أتلمس طريقي, تأخذني إلى عوالمك, وتدخل بي متاهة من اللغة, التي تشكلها بوعي, ومع ذلك تخرج من بين أناملك غريبة الشكل, وتثير الدهشة, أنت بكامل وعيك, تدخل مساحات اللاوعي الخطرة, وتخرج منها بحالة تجريب على كافة المستويات في النص.
                          ودمتم بمودة واحترام بالغين
                          نعم صديقي حماد...وتلك المربعات العصية على الفهم هي حقولي التي أخربش فيها...
                          انها لغة فقط تروم من خلال تلمسها للفكرة في ابداعيتها أن تكون تجربة تستحق أن تعاش...
                          توكيدات تقديري.

                          تعليق

                          • مجدي السماك
                            أديب وقاص
                            • 23-10-2007
                            • 600

                            #14
                            تحياتي

                            المبدع دريسي مولاي عبد الرحمان..تحياتي
                            نص في غاية الابداع..يغوص كثيرا..بعيدا.كم كنت رائعا وانت تترك القلم يكتب كما تشاء وكما هو يشاء.نص في غاية القوة.
                            مودتي
                            عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

                            تعليق

                            • دريسي مولاي عبد الرحمان
                              أديب وكاتب
                              • 23-08-2008
                              • 1049

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة مجدي السماك مشاهدة المشاركة
                              المبدع دريسي مولاي عبد الرحمان..تحياتي
                              نص في غاية الابداع..يغوص كثيرا..بعيدا.كم كنت رائعا وانت تترك القلم يكتب كما تشاء وكما هو يشاء.نص في غاية القوة.
                              مودتي
                              هذا العبور صديقي مجدي له وقع جميل على روحي...
                              التقطت من خلاله روعه روحك وعظمة ذوقك...
                              بوجعها كتبت على شاطئها بالرمل...مع يقيني أن المد سيمحي كل أثاري.
                              محبتي أيها العزيز.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X