الباحث عن هوية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • على جاسم
    أديب وكاتب
    • 05-06-2007
    • 3216

    الباحث عن هوية

    [align=center]الباحث عن هوية

    كانت تلك الثواني تمر كالسنين ... وأنا أقطع المسافة بدأ من ضابط الجوازات مروراً بقاعة الاستقبال ، وحتى سيارة الأجرة مروراً بالفندق .
    كنت أقرأ همسات النساء من نظرات الاستغراب المتفحصة وهنّ يحدقنّ في هيأتي بتساؤلات تصعب عليّ الإجابة عنها في تلك اللحظة ... بل وحتى نظرات الرجال بدء من الابتسامة الساخرة لضابط الجواز مروراً بمن في قاعة الاستقبال.
    وحتى المرأة البدينة جداً بدأت تغلق فمها الفاغر المتهرئ " على غير عادتها " بيدها الاسطوانية، استدارت محاولة إخفاء ضحكاتها عني ... كل ذلك جعلني أتخبط ... أغمض عيني متصوراً أن كل العيون ستغمض في تلك اللحظة ... دقات قلبي بدأت تعزف مسرعة محاولة إخراجه من بين الأضلاع عبر الغشاء الخارجي للجسم، وهو يضخ الدماء إلى وجهي كشلال هادر في ساعة هيجان شديدة ... يا للداهية ... أنفاسي تتقطع، وما أن وصلت إلى استعلامات الفندق حيث استقبلني موظف الاستعلامات بابتسامة لا تخلو من سخرية مُرحباً بي ببعض المفردات الترحيب باللغة الانكليزية وفي نفس الوقت تكلم مع نفسه بالعربية بلهجته الشامية " لك شو أنت زلمة ولة صبية "
    شعرت بالحرج والعصبية في نفس الوقت فأجبته : لا داعي لأن تكلمني بالانكليزية فأنا عربي وأتقن العربية وأنا مقيم منذ سبع سنين في هولندا.
    شعرت بحرج الموظف وبسرعة البرق أعطاني مفتاح الغرفة لينهي هذا الفصل من هذا الإرباك .
    وما إن دخلت إلى غرفتي حتى اتجهت إلى المرآة ...
    نيران أحرقت جسدي تصاعد لهيبها ليخرج على شكل قطرات تندى من جبينها ... حاولت أن أتمرد على واقعي، ضحكت بشدة أمام المرآة ... فيها شخصُ آخر بملامحي نفسها يرتدي ثياباً غير مألوفة، ما هذه الملابس؟! وما هذه التسريحة الغجرية ؟! ... أي وسواس ذلك الذي جعلني اخرج عن هيأتي كما يفعل البعض وهم يقلدون المتسكعين من أبناء الغرب ...؟! ثم ما الذي جعلني أتصاغر وأنا أحدق في أجساد الفتيات اللواتي أخذن يرتدين ملابس كملابس شاكيرا أو حتى إيماءاتها، لا بل حتى تنهدات مارلين مونرو ... ؟! أجابتني صورتي في المرآة : ألست من اختار هذه الحياة
    - نعم أنا من اختار، أردت الحرية
    - ونسيت التقاليد ونسيت أنك عربي الدم
    - يكفي سأحطمك ... لا تعظني فأنت من أراد لي أن أكون بهذه الهيئة ... سأحطمك....

    آه ...ما الذي جعلني أخرج عن هيأتي تلك لأدخل في هيئة أخرى بعيدة كل البعد عن عالمي، آه كيف كنت ذلك الشاب المملوء رجولة ونخوة وكيف أصبحت منزوع الرجولة، هل هذا ما كنت أبحث عنه، وأي متاهة هذه التي وضعت نفسي فيها.
    سأحرق كل الملابس التي تدل على انتمائي لذلك العالم السفلي حيث لا تستطيع أن تميز بين هيئة الرجل والمرأة وملابس الرجل من المرأة، وفجأة وبدون وعي وجدت نفسي أمزق جواز السفر الهولندي الذي طالما حلمت في الحصول عليه، وأحلق شعري للآخر محاولاً استعادة انتمائي لأخرج مرة أخرى لموظف الاستعلامات لأجد الابتسامة الساخرة ما زالت لا تفارقه .... [/align]
    عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
    يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
    فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
    فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #2
    الأستاذ القدير علي جاسم

    نص جميل وهادف
    هذه الحقيقة التي لابد أن ندركها ونتمسك بها بالنواجذ
    الإنسلاخ عن هويتنا لا يليق بنا قلبا ولا قالبا مهما تغيرت العصور
    تحية لك وشكر
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      ربما حدية الموضوع ، و طبيعة الكتابة ما جعلانى أبتعد عنه حين زرته سابقا .. فاللغة الناعمة ، و الرهيفة فى الموضوع السابق ، أغرتنى بأسلوبك الجميل ، و لكن هنا اختلف الأمر قليلا ، فالأداء كان حادا ، و سريعا و لم ألتقط فيه نفسى بين الجمل الطويلة ، و التى خانك التوفيق فى بعضها !!
      المظهر صديقى ليس دلالة على الانسلاخ ، أبدا ، ربما كان رفضا لواقع ما ، لحالة ما ، فالمظهر ليس هو المعول ، بقدر ما تكون الكوامن و الأوابد الراسخة فى دخيلة و ذاكرة كل منا !!
      بدليل أنك طالعت نفس النظرة من الموظف بعد التعديل

      شكرا لك أخى الكريم على دعوتك الطيبة
      و إلى جديد أرتقب
      sigpic

      تعليق

      • على جاسم
        أديب وكاتب
        • 05-06-2007
        • 3216

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
        الأستاذ القدير علي جاسم

        نص جميل وهادف
        هذه الحقيقة التي لابد أن ندركها ونتمسك بها بالنواجذ
        الإنسلاخ عن هويتنا لا يليق بنا قلبا ولا قالبا مهما تغيرت العصور
        تحية لك وشكر
        السلام عليكم

        شكراً لكِ أخت مها

        أتمنى أن يكون ما قدمته هنا قد نال القبول

        تقديري لكِ
        عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
        يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
        فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
        فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

        تعليق

        • على جاسم
          أديب وكاتب
          • 05-06-2007
          • 3216

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          ربما حدية الموضوع ، و طبيعة الكتابة ما جعلانى أبتعد عنه حين زرته سابقا .. فاللغة الناعمة ، و الرهيفة فى الموضوع السابق ، أغرتنى بأسلوبك الجميل ، و لكن هنا اختلف الأمر قليلا ، فالأداء كان حادا ، و سريعا و لم ألتقط فيه نفسى بين الجمل الطويلة ، و التى خانك التوفيق فى بعضها !!
          المظهر صديقى ليس دلالة على الانسلاخ ، أبدا ، ربما كان رفضا لواقع ما ، لحالة ما ، فالمظهر ليس هو المعول ، بقدر ما تكون الكوامن و الأوابد الراسخة فى دخيلة و ذاكرة كل منا !!
          بدليل أنك طالعت نفس النظرة من الموظف بعد التعديل

          شكرا لك أخى الكريم على دعوتك الطيبة
          و إلى جديد أرتقب
          السلام عليكم

          مرحباً أستاذ ربيع

          يعني عندما طالعت لي قصة رومانسية هل يجب أن أستمر على

          الرومانسية يا أخي هو وضعنا الحالي ومشاكل المجتمع ينفع معه

          رومانسية ههههههه ، لكن بيني وبينك الفكرة في هذه القصة أخذتها

          بعد سماعي يوم أمس عن قصص قتل حصلت في العراق في الفترة

          الأخيرة والضحايا كانوا هؤلاء المتشبهين بالنساء ، وحقيقة الحدة

          التي تتحدث عنها كانت نتاج طبيعي لحالة الهستيرية التي حدثت لهذا

          الشاب ، فبالله عليك كيف سيكون الموقف يا ترى لشخص هيأته

          غريبة والناس تضحك عليه هل سيتحدث برومانسية يا ترى أم ماذا

          تقديري لك أستاذ رييع وشكراً لوجودك وملاحظاتك
          عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
          يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
          فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
          فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

          تعليق

          • ريمه الخاني
            مستشار أدبي
            • 16-05-2007
            • 4807

            #6
            صدقني كانني انا التي عشتها عشت في حرفك قطرة قطرة وحرف حرف واجزاء الحرف...
            كنا عشنا ردحا من الزمان في عطل الصيف حصرا تبعا لمهماته القضائيه ,مع والدي في فرنسا وكنت احفظها شبرا شبرا حتى جنيف ايضا جارتها...
            وعندما اصرت والدتي على العودة لتربيتنا تربية قوية تسهل عليها مهمتها
            احسست ان تنازلي عن دراسة الهندسة في كلية سان ميشيل في باريس ميزة والا كنت ضعت فعلا....

            آلمتني قصتك حتى الصميم
            شكرا لك اشتقنا لحرفك القيم الذي احترم

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة على جاسم مشاهدة المشاركة
              السلام عليكم

              مرحباً أستاذ ربيع

              يعني عندما طالعت لي قصة رومانسية هل يجب أن أستمر على

              الرومانسية يا أخي هو وضعنا الحالي ومشاكل المجتمع ينفع معه

              رومانسية ههههههه ، لكن بيني وبينك الفكرة في هذه القصة أخذتها

              بعد سماعي يوم أمس عن قصص قتل حصلت في العراق في الفترة

              الأخيرة والضحايا كانوا هؤلاء المتشبهين بالنساء ، وحقيقة الحدة

              التي تتحدث عنها كانت نتاج طبيعي لحالة الهستيرية التي حدثت لهذا

              الشاب ، فبالله عليك كيف سيكون الموقف يا ترى لشخص هيأته

              غريبة والناس تضحك عليه هل سيتحدث برومانسية يا ترى أم ماذا

              تقديري لك أستاذ رييع وشكراً لوجودك وملاحظاتك
              و أنا لست رومانسيا
              لم تصورت أنى أدعو إلى الرومانسية صديقى ؟
              طلبت .. الغزل .. اغزل قماشتك بتؤدة .. دعنى أندهش .. أرى
              ما بين السطور ، من تركيب للجملة ، و مفردات ، و تشكيل يصل بى إلى حالة الذروة .. و القناعة !!
              نعم إن كان بديل هذا الرومانسية لم لا ؟
              ليكن ما يكون .. من أحداث ، سواء كان قتلا .. أم اضرابا .. أم تظاهرة .. أم حبا وعشقا .. فيصل الأمر تشكيل قصصى يدهش ، و يقنع !!
              شكرا لك أخى على على ردك الضاحك الجميل !!
              دامت ضحتك
              ودمت بخير
              sigpic

              تعليق

              • على جاسم
                أديب وكاتب
                • 05-06-2007
                • 3216

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ريمه الخاني مشاهدة المشاركة
                صدقني كانني انا التي عشتها عشت في حرفك قطرة قطرة وحرف حرف واجزاء الحرف...
                كنا عشنا ردحا من الزمان في عطل الصيف حصرا تبعا لمهماته القضائيه ,مع والدي في فرنسا وكنت احفظها شبرا شبرا حتى جنيف ايضا جارتها...
                وعندما اصرت والدتي على العودة لتربيتنا تربية قوية تسهل عليها مهمتها
                احسست ان تنازلي عن دراسة الهندسة في كلية سان ميشيل في باريس ميزة والا كنت ضعت فعلا....

                آلمتني قصتك حتى الصميم
                شكرا لك اشتقنا لحرفك القيم الذي احترم
                السلام عليكم

                تحية لك ِ أستاذة ريمه

                أشكر لك هذا التواجد الجميل وشكراً للإطراء

                تقديري لكِ مرة ومرات
                عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
                يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
                فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
                فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

                تعليق

                • على جاسم
                  أديب وكاتب
                  • 05-06-2007
                  • 3216

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  و أنا لست رومانسيا
                  لم تصورت أنى أدعو إلى الرومانسية صديقى ؟
                  طلبت .. الغزل .. اغزل قماشتك بتؤدة .. دعنى أندهش .. أرى
                  ما بين السطور ، من تركيب للجملة ، و مفردات ، و تشكيل يصل بى إلى حالة الذروة .. و القناعة !!
                  نعم إن كان بديل هذا الرومانسية لم لا ؟
                  ليكن ما يكون .. من أحداث ، سواء كان قتلا .. أم اضرابا .. أم تظاهرة .. أم حبا وعشقا .. فيصل الأمر تشكيل قصصى يدهش ، و يقنع !!
                  شكرا لك أخى على على ردك الضاحك الجميل !!
                  دامت ضحتك
                  ودمت بخير
                  السلام عليكم

                  مرحباً أستاذ ربيع

                  هو فيه أحلى من الضحك يا أستاذي

                  هل تعلم أخي أنا تابعت كثير من القصص أو لنقل مشاريع قصص هنا

                  وما وجدته هنا بقناعتي أفضل من كثير من تلك المشاريع

                  يمكن أنا حاليا أطبق المثل الذي يقول ( القرد في عين أمه

                  كالغزال ) ولكن صدقاً والله وأنا بطبعي لا أقول سوى الحقيقة

                  ليقيني بأنني قدمت قصة فيها فكرة ومفردة .

                  تقديري لك
                  عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
                  يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
                  فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
                  فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    هل تعلم أخي أنا تابعت كثير من القصص أو لنقل مشاريع قصص هنا

                    وما وجدته هنا بقناعتي أفضل من كثير من تلك المشاريع

                    يمكن أنا حاليا أطبق المثل الذي يقول ( القرد في عين أمه

                    كالغزال ) ولكن صدقاً والله وأنا بطبعي لا أقول سوى الحقيقة

                    ليقيني بأنني قدمت قصة فيها فكرة ومفردة .

                    تقديري لك

                    أنا معك أستاذ على
                    نحن لا نرى أخطاءنا
                    لكن ربما نبهنا إليها أحد الزائرين
                    قد يكون حسى النقدى أعلى قليلا من إبداعى وكتابتى
                    لكنى أتعلم
                    من أصغر عضو فى أى منتدى
                    و صدقنى .. ما فى رأى يأتى مجانا
                    و لا أتعالى على أحد
                    و لا أقارن نفسى إلا بجبرييال ماركيز أو شكسبير رغم بينى و بينهم سنوات ضوئية
                    كن بألف خير صديقى
                    محبتى
                    sigpic

                    تعليق

                    • على جاسم
                      أديب وكاتب
                      • 05-06-2007
                      • 3216

                      #11
                      السلام عليكم

                      نعم أخي ربيع تلك هي مشكلتي وقد تكون مشكلتك أنت أيضاً ومشكلة الغالبية

                      ولكن نسأل الله أن نبتعد عن الأنا بالقدر الذي نستطيع فيه أن نتعلم

                      كما نسأل الله أن يبعدنا عن المجاملة وعن المتملقين لهذا وذاك

                      تقديري أيها العزيز
                      عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
                      يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
                      فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
                      فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

                      تعليق

                      • يحيى الحباشنة
                        أديب وكاتب
                        • 18-11-2007
                        • 1061

                        #12
                        عزيزي الأستاذ علي جاسم

                        موضوع جميل ومعبر ... والعود أحمد
                        دمت مبدعا
                        شيئان في الدنيا
                        يستحقان الدموع ، والنزاعات الكبيرة :
                        وطن حنون
                        وامرأة رائعة
                        أما بقية المنازاعات الأخرى ،
                        فهي من إختصاص الديكة
                        (رسول حمزاتوف)
                        استراحة عشرة دقائق مع هذا الرابط المهم جدا.. جدا !!!!!
                        http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...d=1#post264869
                        ولنا عودة حتى ذلك الحين استودعكم الله




                        http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...149#post249149

                        تعليق

                        • على جاسم
                          أديب وكاتب
                          • 05-06-2007
                          • 3216

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة يحيى الحباشنة مشاهدة المشاركة
                          موضوع جميل ومعبر ... والعود أحمد
                          دمت مبدعا
                          السلام عليكم

                          تحية لك أستاذ يحيى

                          كنتُ قد نشرت هذه القصة في قناديل الفكر والأدب

                          واليوم كنت فرحاً للغاية لأن الأستاذ أشرف الخريبي وهو قاص

                          معروف ومقتدر قد قام بتثبيت القصة في ذلك المنتدى

                          حقيقة كنت سعيداً جداً ليس لأمر التثبيت بل لأنها شهادة من قاص كبير وناقد متميز

                          شكراً لك أستاذ يحيى

                          تقديري
                          عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
                          يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
                          فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
                          فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

                          تعليق

                          • على جاسم
                            أديب وكاتب
                            • 05-06-2007
                            • 3216

                            #14
                            [align=center]


                            التقييم والنقد لقصة الباحث عن هوية

                            للأستاذ فتحي حسان محمد

                            1- هل اسم القصة يوحى ويبوح ويفسر معناها؟ أم مختلف تماما عن مضمونها؟
                            - نعم يوضح ويفسر ويشى بمضمونها ، وهو عنوان موفق جدا0
                            2- ما حاجة البطل ؟ وما هدفه ؟
                            - حاجته أن يعرف لما السخرية منه ، وهذه النظرة المغايرة لما اعتاده من قبل0
                            - هدفه أن يعرف الأسباب التى وصلت به إلى هذا الازدراء 0
                            3- أين المكان الذى تجرى فيه الأحداث ؟ على الأرض ، فى السماء ، ما بين الأرض والسماء ، فى البحر ؟ فى الخيال ؟
                            - على الأرض فى دولة عربية0
                            4- هل البطل ذات واعية إنسان ، أم غير ذلك ولماذا ؟
                            - نعم ذات واعية نستطيع حسابها والحكم على أفعالها وأعمالها وأقوالها
                            5- هل تحقق الطول المعقول للقصة الذى يحقق الإمتاع والتعلم ، من خلال عدد من الأحداث تكفى هذا الغرض؟
                            - نعم بما يكفى القصة القصيرة ويحقق الإمتاع والتسلية والعبرة والعظة 0
                            6- ما جنس القصة ؟ مأسملهاة محزنة مفرحة ، أم مأساة محزنة ، أم ملهاة مضحكة مفرحة ؟
                            - جنس القصة مأسملهاة،
                            7- هل القصة شخصية أم قومية ؟
                            نعم شخصية ؛ ولكنها تناقش قضية قومية0
                            8- ما هدف القصة؟ هل لها من هدف ؟ أم للتسلية فقط ؟ وإن كانت للتسلية هل حققت ذلك أم لا ؟
                            - هدف عظيم وهو الحض على التمسك بهوية الأمة ، وبثوابتها وعاداتها وتقاليدها0 حتى لا نكون مجرد مسخ للآخرين ، فنضيع ولا يصبح لنا كيانا وهوية تميزنا 0
                            9- هل حدث التغير فى سير أحداث القصة؟ أم ظلت على وتيرتها؟
                            - حدث التغير من الفشل إلى النجاح، من ضياع الهوية والتميع لها إلى إثباتها وتأصيلها 0
                            10- كيف انتهت القصة ؟ بالفرح ، أم بالحزن ؟ ولماذا ؟
                            - انتهت بالفرح رغم القسوة التى استعملها مع نفسه ، ولكنه استطاع أن يحصل على حاجته ويحقق هدفه ، من انتصاره على مصارعيه ، وهو نفسه ، وشيطانه 0
                            11- على أى أساس بنيت النهاية ؟ هل على نبل البطل أم وضاعته؟
                            - على نبل البطل وجل هدفه وكشف أصالته ومتانة معدنه 0
                            12- هل تحقق بها أحداث تربط بين البطل وبين الجمهور منا نحن القراء ، مثل العطف والشفقة والرأفة والخوف؟
                            نعم من الشفقة على البطل الذى عوقب عن ذنب لم يجنيه ولم يكن يقصده ، عندما جاء على الهيئة التى كان يعيش بها فى بلاد أخرى غير بلده ، وعالم آخر غير العالم الذى عاد إليه ، وفى الحقيقة لم يكن يعيبه ذلك ، فقد خلق الله للإنسان مقدرة على أن يتأقلم فى البيئة التى يعيش فيها ، حتى يستطيع التكيف معها ، ويستطيع أن يكون عاديا غير منبور ولا مبتور حتى يستطيع تحقيق ما يصبو إليه ، وما خلق من اجله من اجل أعمار الأرض حسب أى آلية ونهج قويم يؤدى دوره بفاعلية 0
                            13- هل بنيت القصة على الأسس المعقدة من بداية وابتلاء وزلة وعقدة وانفراجة وتعرف ونهاية ؟ أم على الأسس البسيطة التى تنتج قصة ذات الحبكة البسيطة من بداية وعقدة وحل ؟
                            بنيت على الأسس البسيطة من بداية وعقدة ونهاية ، والأسس البسيطة تنتج قصة بسيطة لا معقدة ، وهذا لا يعيبها على الإطلاق0
                            14- ما اللغة التى استعملها المؤلف ؟ فصحى أم عامية ؟
                            اللغة الفصحى 0
                            15- هل تحقق الصراع ؟ وتم معرفة طرفا الصراع ؟
                            نعم صراع داخلى مرير ما بين الأصالة والحداثة ، ما بين الثوابت وبين المتغيرات
                            16- هل حصل البطل على حاجته التى كان يريد الحصول عليها ؟ أم لا ولماذا ؟
                            - نعم حصل على ما يريد وعرف السبب لسخرية الآخرين منه واستطاع أن يعالج نفسه بإصلاحها ومردها إلى ما تعود الجميع عليه من نسق ومنهج حياة يدل دلالة واضحة على هويته الأصلية ومنشأه الذى غيره لظروف ما ثم سرعان ما إليها بمجرد لوم وعتاب غير معلن ، هو نفسه يشعر به وعرف ما يعيبه وسرعان ما عمل على اصلاحه0
                            17- هل حقق البطل هدفه وما كان يصبو إليه؟ أم لا ولماذا ؟
                            - نعم حقق هدفه عندما استعاد جذوره وتخلص من السخرية ، حتى إن تبقت عند البعض فلم تعد تهمه بعد أن استقام وأحس بالاعتدال ولم يعد يعانى نقيصة كان يشعر بها من مجرد السخرية المبطنة 0
                            18- هل تحققت أدوات الحبكة الجيدة من حسن البناء وجودة الصنع من تعقيد وحل ، وسؤال وجواب ، وحتمى ومحتمل ؟
                            - لم تتحقق بالقدر الكافى 0
                            19- هل بنيت أحداث القصة على المستحيل الممكن ؟ أم بنيت على الممكن غير المستحيل ؟
                            - بنيت على الممكن غير المستحيل ، أى العادي الذى لا يتوج البطل بطلا بالمعنى الكبير ؛ لأنه لم يبذل تمام البذل ، ولم يعمل عملا فوق العادى حتى يحول المستحيل ممكنا 0
                            20- هل تحقق التضرع والتذلل من البطل لله عند العقدة؟
                            - لا لم يتضرع فلم تكن هنالك عقدة بالمعنى الكامل التى تتأزم فيها الحلول تماما ولا يتبقى من حل غير اللجوء إلى الله ، وهذا لم يحدث 0
                            21- هل حدث فى أحد مشاهدها الإبهار؟ الذى يصنع الإمتاع والذكر؟
                            - لا ، لم تشتمل على أى حديث يحدث الإبهار 0
                            22- هل انتهت القصة بنهاية واحدة ؟ أم نهايتين ؟
                            - نهاية واحدة ، حيث هى نهاية صحيحة تماما ولا تحمل غير ذلك ؛ بما يناسب القصة القصيرة المأسملهاة التى تنتهى بفرح لبطلها ولنا نحن الجمهور 0
                            23- هل ظهرت فلسفة المؤلف وحكمته ومعتقده على لسان أحد شخوصه ؟ أم لا يوجد فلسفة للمؤلف؟
                            - نعم فلسفة المؤلف الحفاظ على الهوية والتمسك بها مهما حدث ، وهو مورد صحيح تماما ، وقضية كبرى سامية العمل على تأصيلها فى وسط هذه المتغيرات الجبارة التى تساعد على ذوبان الهويات ، إن لم نحتاط ونلتفت إليها ونكشفها ونوضحها ونعلى من قدرها سيضيع الجميع ويميع الوطن والناس والثقافة وكل شىء حتى الوصول إلى العقيدة والمعتقد0
                            24- هل قرر البطل حقيقة عامة ؟
                            نعم عندما قال : سأحرق كل الملابس التي تدل على انتمائي لذلك العالم السفلي حيث لا تستطيع أن تميز بين هيئة الرجل والمرأة وملابس الرجل من المرأة 0
                            25- هل أدلى بتقرير رأى عام من خلال تجربته وحاجته التى حققها أو حتى فشل فيها ؟
                            - برهن بالدليل العملى لا القولى التمسك بالهوية مناط قضيته وإشكاليته 0
                            26- كيف كانت البداية ؟ هل كانت جذابة مشوقة ممتعة غامضة مثيرة ؟ أم كانت سهلة ميسورة واضحة ؟
                            - نعم كانت جذابة مشوقة غامضة 0
                            27- ما قضية القصة ؟ إشكاليتها التى تريد توضيحها وحلها وذمها أو مدحها؟ الأخذ بها أم النهى عنها؟
                            - قضية الهوية وهو قضية كبرى حليا بنا مناقشتها وتفنيدها ،
                            28- هل اختبر البطل فى حاجته وهدفه ؟ أم لا ؟ فإذا لم يكن امتحن علاما نتوجه بطلا ؟ وعلى من تفوق وانتصر ؟
                            - نعم اختبر بين أن يتمسك بثقافته وهويته الجديدة ، وما بين جذوره وأصالته بهويته القديمة هوية بلده وحضارته وتاريخه ودينه ، واستطاع أن ينجح فى الاختبار0
                            29- هل تغير خط حياة البطل ؟ سواء كان من الفشل والشقاء إلى النجاح والسعادة ؟ أو العكس ؟ ولماذا ؟
                            - من السعادة والنجاح ، ثم إلى الفشل والشقاء ، ثم إلى النجاح والسعادة 0
                            30- ما فكر الشخصيات ؟ هل متوافق أم مختلف يدفعه إلى الصراع ؟
                            - متختلف مما يدفع إلى الصراع ويذيد من اواره ، مع انه كان متخفى ذاتى وجمعى ، بين نفسه وبين مجتمعه، ظاهرى بينه وبين إناس قومه 0
                            31- هل تطورت الأحداث أم ظلت ساكنة ؟ وإذا تطورت إلى ماذا وصلت ؟ وإذا ما ظلت ساكنة كيف وصلت إلى النهاية ؟
                            - نعم تطورت حتى وصلت إلى منتهاها وتحقق الغرض المطلوب من البطل0
                            32- هل استطاع المؤلف تحقيق التشويق والإمتاع والتعليم ؟
                            - ليس بالدرجة العميقة التى تستلب الألباب والعقول 0
                            33- هل حقق العظة ؟ وما هى ؟
                            - نعم
                            34- هل حقق النصيحة ؟ وما هى ؟
                            - نعم ، تفهم من سياق القصة0
                            35- هل كان فكره مشبعا بعقيدة سماوية ؟ ؟ وهل كانت عقيدته سليمة نافعة ؟ أم فاسدة هدامة ؟
                            - نعم فكره مشبعا من عقيدة سماوية وكانت سليمة صالحة طيبة0
                            36- وهل كان معتقده صحيحا نافعا ؟ أم فاسدا مضللا؟
                            - قد غير معتقده لاكتشافه أنه غير صالح ، وتحول إلى معتقد غيره صحيح ونافع0

                            تحياتى فتحى حسان محمد[/align]
                            عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
                            يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
                            فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
                            فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

                            تعليق

                            • هادي زاهر
                              أديب وكاتب
                              • 30-08-2008
                              • 824

                              #15
                              تعليق

                              أخي علي
                              نص موجع يعكس واقعنا بصدق متناهي
                              محبتي
                              هادي زاهر
                              " أعتبر نفسي مسؤولاً عما في الدنيا من مساوئ ما لم أحاربها "

                              تعليق

                              يعمل...
                              X