الجنسية المثلية " الجنسية المزدوجة "

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • دكتور مشاوير
    Prince of love and suffering
    • 22-02-2008
    • 5323

    الجنسية المثلية " الجنسية المزدوجة "

    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:80%;background-color:white;border:4px inset blue;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]الشذوذ وفقدان الهوية الذكرية
    الجنسية المثلية أو الجنسية المزدوجة
    في الواقع، والكلام لجوزيف نيكولـوسي، أن هناك علاقة كبيرة بين السلوك الأنثوي في فترة طفولة الأولاد وظهور الجنسية المثلية فيهم عند البلوغ. حيث يشعر الأولاد في سن مبكرة بنوع من عدم الراحـة مع أقرانهم من الأولاد وبإحسـاس دفين بأنهم مختلفون أو ربما أقل من أقرانهم من نفس الجنس. لكن الآبـاء والأمهات غالباً ما لا يدركون هذه العلامات ويتنظرون إلى بعد فوات الأوان ليسعوا في طلب المساعدة لأولادهم وبناتهم. أحد أهم أسباب ذلك هو أن أحداً لم يقل لهؤلاء الوالدين الحقيقة بشأن حالات التشويش في الهوية الجنسية التي ربما تصيب بعض الأطفال وماذا على الأهل أن يفعلوا في مثل هذه الحالات.

    يكمل نيكولوسي موجهاً حديثه للآباء والأمهات: ربما تشعر/تشعرين بالقلق إزاء إبنك أو بنتك والتطور الجنسي الخاص بهما. ربما يأتي إليك أحد أبنائك قائلاً: ماما، هل أنا شاذ؟ أو بابا، أنا غالباً ثنائي الجنسية. ربما تجد صور إباحية مثلية في دولاب ابنك أو بنتك أو تكتشف أنهم دخلوا مواقع مثلية على الإنترنت. ربما تجد/تجدين مذكرات أو خواطر كتبوا فيها مشاعرهم العاطفية تجاه نفس الجنس. أهم ما أريد أن أقوله لمثل هؤلاء الآباء والأمهات أنه لا يوجد شيء اسمه طفل مثلي أو مراهق مثلي لكن إذا تُرِكَت مثل هذه الحالات بدون علاج فإن حوالي 75% منها سوف تتحول إلى الجنسية المثلية أو الجنسية المزدوجة.

    من المهم هنا أن أقول، والكلام مازال لجوزيف نيكولوسي أهم المعالجين للجنسية المثلية في العالم، أن أغلب عملائي من المثليين لم تظهر عليهم علامات أنثوية واضحة أثناء طفولتهم، لكن أغلبهم كانت تظهر عليه علامات غياب الذكورة ــ أي أنهم كانوا منفصلين عن أقارنهم من الأولاد ويشعرون بألم الرفض منهم. وكان هذا الانفصال عن الأولاد يظهر في صور متعددة مثل عدم الاهتمام بالرياضة أو السلبية والتراجع وعدم الإقدام وعدم الرغبة في لعب الألعاب التي بها عنف أو التحام مع غيرهم من الأولاد. بعض منهم كانت لديه صفات شخصية كانت غالباً تعتبر محببة مثل: الذكاء، الحساسية، الميول الفنية، العقل المبكر (وهي سمة أنثوية في الشخصية فالبنات ينضجن نفسياً قبل الأولاد) في مجال العلاقات والكلام وغيرها. هذه الصفات كانت تساهم أيضاً في ابتعادهم عن أقرانهم من نفس الجنس وبالتالي إلى تشويه أو تأخر في نمو الهوية الذكرية لديهم.

    لأن مثل هؤلاء الأولاد لم تظهر عليهم علامات أنثوية مثل ارتداء ملابس النساء أو المشية أو الحديث بطريقة فيها تشبه بالنساء، لم يدرك آباءهم أو أمهاتهم أن هناك مشكلة، وبالتالي لم يبذلوا أي مجهود في العلاج.[/ALIGN]
    [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
    [align=center]ولنا لقاء
    " منقول للافائدة"[/align]
  • دكتور مشاوير
    Prince of love and suffering
    • 22-02-2008
    • 5323

    #2
    للمتابعة والفائدة فى اسلوب التعامل والتربية الجنسية للطفل

    تعليق

    • سحر جبر
      أديب وكاتب
      • 09-03-2009
      • 667

      #3
      أستاذي العزيز دكتور مشاوير..
      الموضوع الذي تناقشه من الموضوعات الخطيرة المسكوت عنها، والتي قلما يتم مناقشتها بأسلوب علمي تربوي..
      توعية الأباء حول موضوع المثلية الجنسية أمر في غاية الأهمية..

      كعادتك يا دكتور موضوعاتك مميزة ومهمة..
      مع خالص الود والتحية
      الثقافة هي ما يبقي بعد أن ننسي ما تعلمناه

      تعليق

      • دكتور مشاوير
        Prince of love and suffering
        • 22-02-2008
        • 5323

        #4
        العزيزة / سحر جبر

        [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:85%;background-color:black;border:4px outset white;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]الفاضلة / سحر جبر
        اشكر مروركِ ومتابعتكِ الرائعة ووضع يدكِ على علامات الخطر هنا فى هذا الموضوع
        واتمنى التفاعل من الجميع لأنه كما ذكرتى وللأسف يجهلة الجميع مما يصاحبة فيما بعد مع كبر السن علامات من أخطر ما يمكن
        ؟[/ALIGN]
        [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]

        تعليق

        • ركاد حسن خليل
          أديب وكاتب
          • 18-05-2008
          • 5145

          #5
          أخي د.مشاوير
          لا شك أن هذا الموضوع هام، والتربيـّة الجنسيـّة للأطفال ضرورة، ويحتاجها كلٌّ منـّا لمعرفة كيفيـّة إرشاده لأطفاله وحمايتهم من كل أنواع الشـّذوذ، ولكي يكونوا على بيـّنة لمعرفة الطريق الأقوم للحياة الإنسانية العفيفة الكريمة.
          ولكن عزيزي د. مشاوير، أرجو أن يكون ذلك من خلال المنهج الإسلامي الصحيح، وليس بالإعتماد كثيرًا على التجارب والخبرات الغربيـّة، مثال "جوزيف نيكولـوسي". فالأمر هنا محفوف بالمخاطر والمقاييس ليست ذاتها كما هي عندنا. عدا عن أنّ الإسلام، لم يترك هذا الأمر دون أن يضع له ضوابط ومعايير وأسس يمكن إن اتـّبعناها، أن ننشئ مجتمعًا بشريـًّا سليمـًا من أيّ عيب.
          أشكرك أخي على ما تقوم به من جهد، آملاً أن تأخذ ما أثرته أنا هنا بالحسبان.
          لك مني عزيزي كل تقدير واحترام
          تحيـّاتي
          ركاد حسن خليل

          تعليق

          • دكتور مشاوير
            Prince of love and suffering
            • 22-02-2008
            • 5323

            #6
            أ / ركاد حسن خليل

            الأستاذ / ركاد حسن خليل
            [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-color:black;border:4px inset white;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]المحترم
            اشكر لك تواجدك ومرورك الغالي وثناءك علي ..
            فيسعدني سيدى هذا التواجد لك دائما لما احمله من معزة لشخصك الرااقي بتعليقاتك المتميزة
            واتمني بإذن الله أن يكون هذا هو الهدف ما طرحتة من ملحوظة أن شاء الله سُيضع فى الأعتبار لما يحمله الموضوع من جزء مهم يغفله الكثيرين
            ..[/ALIGN]
            [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]

            تعليق

            • دكتور مشاوير
              Prince of love and suffering
              • 22-02-2008
              • 5323

              #7
              [frame="13 98"]لقد بدأ مجال التربية الجنسية يأخذ مكانته بين مجالات التربية الحديثة، إضافة إلى المجالات العلمية والطبية. وهذا يدل على الاهتمام المتنامي بهذه التربية، في إطار التربية المتكاملة وفى ظل التربية الأسلاميةالتي تعنى بجوانب الشخصية (النفسية والصحية والاجتماعية والأخلاقية) حيث تتداخل التربية الجنسية مع هذه الجوانب، فتتأثر بها وتؤثّر فيها، وفقاً لنوع التربية العامة، الإيجابية أو السلبية، وبما ينعكس بالتالي على الفرد والأسرة والمجتمع.‏

              ومن هنا تأتي أهمية كتاب «التربية الجنسيّة للأطفال والمراهقين» من تأليف: /غولد جيكان ليافيشينا/ عام 2003، وترجمة الدكتور نزار عيون السود، وإصدار دار الطليعة بدمشق، 2006. حيث حدد الهدف من الكتاب، هو تعريف الآباء والأمهات والمربين والمعلمين، وأصحاب الاختصاصات الأخرى ذات العلاقة، بخصائص النمو الجنسي، وبالمبادئ الأساسية لتربية الأطفال والمراهقين، تربية جنسية سليمة [/frame] .‏

              تعليق

              • دكتور مشاوير
                Prince of love and suffering
                • 22-02-2008
                • 5323

                #8
                [frame="13 98"]النمو الجنسي ـ الجسدي، عند الأطفال والمراهقين وذلك في المرحلة الجنينة، حيث عملية الإلقاح ونوع الصبغيات التي تحدد جنس الجنين (ذكراً أو أنثى) ونمو الأعضاء التناسلية الداخلية والخارجية. ومن ثم عن النمو من الولادة وحتى النضج الجنسي، مستعرضاً الأشكال المختلفة من الاختلالات التي يمكن في هذا النمو، وكيفية التعامل معها، من قبل المعنيين بالتربية.‏

                و ربط بين النمو العضوي والنمو الجنسي، حيث ركز على أن العمليات والمسارات البيولوجية الجارية في عضوية الطفل، في مرحلة الطفولة، أي مرحلة ما قبل المدرسة، ترسي الأساس لمرحلة النضج الجنسي. ومن أهم علائم نوعية نمو الطفل، الجنسي ـ الجسمي، مع الأخذ في الحسبان أن ثمة عوامل تؤثّر في النمو الجسمي للطفل، وأهمها: الاستعداد الوراثي، والتغذية، ونظام النوم، والأمراض المتكررة، وتعاقب فصول السنة، إضافة إلى أوضاع الحمل والولادة.‏

                أما في مرحلة المراهقة، فإن النضج الجنسي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالعمر العظمي؛ فكلما كان نمو العظام أكثر بطيئاً، بعدت فترة النضج الجنسي… ولكن في حال البدء بالنمو الجنسي، تبدو العلامات الجنسية الفارقة عند الذكور والإناث، ولا سيما في الشكل الخارجي، والشعور النفسي، ونمو الأعضاء التناسلية ومرافقاتها، وفق تسلسل سنوات المراهقة. وإن اختلفت ملامحها بين مراهق وآخر، بحسب تأثيرات: (الوراثة، والتغذية، والظروف الاجتماعية والنفسية).‏

                ومن أهم الاختلالات التي ترافق هذا النمو:
                1 ـ الخنوثة الذكرية الكاذبة، حيث تكون الأعضاء التناسلية الداخلية مذكرة، بينما تكون الأعضاء التناسلية الخارجية من النمط الأنثوي.
                2 ـ الثنائية الجنسية الخَلقية، وتعود إلى المرحلة الجنينية، حيث ينمو البظر عند الأنثى على شكل قضيب، ويبرز الشفران على شكل صفن ذكري. بينما يكون العضو التناسلي ضخماً عند الذكر، مقابل صغر حجم الخصيتين، ويكون النضج الجنسي مبكراً قبل موعده.‏ [/frame]

                تعليق

                • سحر جبر
                  أديب وكاتب
                  • 09-03-2009
                  • 667

                  #9
                  شكرا لك أخي الكريم.. نتابع معك..
                  الثقافة هي ما يبقي بعد أن ننسي ما تعلمناه

                  تعليق

                  • جمانة محمد
                    أديب وكاتب
                    • 10-10-2008
                    • 160

                    #10
                    استاذي الفاضل

                    موضوعك مهم

                    اتمنى عليك المواصلة ولنا المتابعة

                    مع جزيل شكري وامتناي

                    تعليق

                    • دكتور مشاوير
                      Prince of love and suffering
                      • 22-02-2008
                      • 5323

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سحر جبر مشاهدة المشاركة
                      شكرا لك أخي الكريم.. نتابع معك..
                      [align=center]اشكر لكِ متابعتكِ استاذة سحر[/align]

                      تعليق

                      • دكتور مشاوير
                        Prince of love and suffering
                        • 22-02-2008
                        • 5323

                        #12
                        جمانة محمد

                        المشاركة الأصلية بواسطة جمانة محمد مشاهدة المشاركة
                        استاذي الفاضل

                        موضوعك مهم

                        اتمنى عليك المواصلة ولنا المتابعة

                        مع جزيل شكري وامتناي
                        [align=center]ولكِ كل الشكر على مروركِ ومتابعتكِ الراقية
                        وحسن الأهتمام وربنا المعين[/align]

                        تعليق

                        • دكتور مشاوير
                          Prince of love and suffering
                          • 22-02-2008
                          • 5323

                          #13
                          [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-color:skyblue;border:4px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]أن الأهالي الذين يصيبهم الأرتباك من اسئلة أولادهم إما تعلموا الأمور الجنسية عن طريق الصدفة ولم يتلقوا التربية الجنسية؟؟
                          للأسف تربيتنا ومجتمعنا يمنعنا من التكلم بموضوع الجنس..لكن ما هي نتائج ذلك على اطفالنا ؟؟
                          ان تهربكم من الأسئلة المحرجة سيجعل أولادكم يتجهون للمجلات والأقران وربما الخدم لإيجاد الأجابات..والخوف كل الخوف من الاخيرة " الخدم" كثيرا من الخدم يستغلون هذه الفرص للتحرش بالاطفال بحجة تعليمهم ..ويشب الطفل على ذلك وتتفاقم المشكلة وتزداد تعقيداً فى سن المراهقة
                          لأن الاطفال لديهم ميل فطري للمعرفة لذا عليك عدم الهروب من هذه الاسئلة بل على العكس استغلي استغل الفرصة اذا سألك فاشرحي اشرح له لانه سيكون متقبل لما ستقوليه وسيستوعبه..واختار الطريقة الصحيحة فى الكلام معه والوقت المناسب دون تعنيف اثناء محادثته أو ملل
                          الاسئلة التى يطرحها في كل مرحلة:
                          - من عمر 3الى6 سنوات: سيستفسر عن كيفية الولادة والحمل والفرق بين الذكر والأنثى وكيفية تكوّن الجنين داخل الرحم؟؟
                          للإجابة على الاسئلة أخبرية ان هناك جزءاً معيناً من الأب يعطيه للأم والله تعالى يضع فية الروح ويكبروالله يعلم الأب كيف يعطي هذا الجزء….أما عن خروج الجنين هناك فتحة اسفل بطن الأم يخرج منها الجنين
                          - من عمر 7 الى المراهقة:
                          الفتاة:...
                          عليك التوضيح لابنتك ان الله اعطاها هذا الجسد لتحافظ عليه ولا احد غريب يجب ان يلمسه.. وفي عمر التسع سنوات عليك التوضيح لها عن التغيرات التى ستحدث لجسمها عند البلوغ حتى لا تنصدم و(كذلك الفتى.)
                          لذا عليك ان تخبريها عن الحيض بطريقة ايجابية أي انها ستدخل عالم الكبار وعليها ان تشعر بالفخر وابتعدي عن السلبية كاخبارها انه هم ودونية.وعلميها كيفية الأغتسال والطهارة وامور الصلاة والصيام ومسك المصحف ..فكم من فتيات لم يتحدثن مع امهاتهن عن هذة الامور تعذبن عندما جاءهن الحيض فاعتقدن انه مرض اونزيف…
                          الفتى:..
                          اما بالنسبة لولدك عليك اخباره عن السائل المنوي وانه قد يقذف في نومه وهوشىء طبيعي يدل على الرجولة وايضا حدثيه عن امور الطهارة والغسل..وقد يصبح لديه ميل للجنس الناعم عليك التوضيح ان الله وضع لنا الزواج..
                          هل للأب دور في التربية الجنسية :-
                          الاب والام لهما دور في التربية الجنسية..لكن للاسف الاب فى مجتمعاتنا بعيد عن التربية وهذا خطأ ..كما يفضل ان يتكلم هو مع ابنه عن الامور الجنسية والام مع ابنتها
                          الأمور التي يجب اخذها بعين الإعتبار:
                          - عدم الهروب من الأسئلة لان ذلك سيدفعهم ليفتشوا عنها فى المجلات والاقران والتلفاز والانترنت وللاسف هذة الوسائل تصور الجنس بصورة دنيئة وعدوانية
                          - عليك اعطاءهم المعلومات على دفعات وليس مرة واحدة مرة عن طريق كتاب واخرى عن طريق شريط.
                          - الأسلام ينظر لغريزة الجنس كغيرها من الغرائز وهو ليس موضوع محرم فى الأسلام.[/ALIGN]
                          [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]

                          تعليق

                          • دكتور مشاوير
                            Prince of love and suffering
                            • 22-02-2008
                            • 5323

                            #14
                            عدم اظهار الوالدين جسدهما عاريا ..وستر ما يمكن ستره .
                            - .قال رسول اللـــه(ص ) (والذي نفسي بيده لو ان رجلا غشى امرأته وفى البيت صبي مستيقظ يراهما ويسمع كلامهما ونفسهما ما أفلح ابدا إن كان غلاما كان زانيا أو جارية كانت زانية) لذا عليك اتخاذ الحيطة والحذر من استيقاظ ابنك بالليل فجأة.
                            - عليك مراقبة لعب اولادك مع بعض وخاصة فى خلوتهم.
                            - الأبتعاد عن جعل الاولاد ينامون مع بعض تحت غطاء واحد ...قال الرسول(ص) (يفرق بين الاولاد في المضاجع لست سنوات)وطبعا البنات كذلك..
                            - عدم عرض المناظر الأباحية او الأفلام
                            - في النهاية عليك الأجابة عن الأسئلة دون عصبية لاتعتقدي ان كثرة الاسئلة نتيجة لشذوذ او قلة ادب وانما للمعرفة.
                            استغلى الفرصة بما ان اولادك يلجأون اليك ولا تتركيهم لغيرك لاخذ المعلومات

                            تعليق

                            • ماجى نور الدين
                              مستشار أدبي
                              • 05-11-2008
                              • 6691

                              #15

                              دكتورنا الفاضل مشاوير ..

                              تحية لك لهذا الطرح الهام جدا وهذا الخطر الذى

                              إستشرى شره فى مجتمعاتنا العربية ..

                              وهنا أتوقف عند المخنث كنتاج خلل فى تكوين الجنين

                              ووجود أعضاء تناسلية للطفل / الطفلة تكون غير دالة

                              بشكل صحيح على نوعه الحقيقي وهذا يستدعي تدخل

                              جراحي لتصحيح المسار ...

                              وفى الجانب الآخر نجد المثلية الناتجة عن خلل إجتماعي

                              وسيكولوجي واخلاقي ومن قبل كل هذا ديني فى المقام الأول،

                              هذا وقد شرفت بتلقي رسائل فى أحد الملتقيات وصدمني

                              تفشي المثلية والشذوذ الجنسي بين البنات بشكل يتجاوز كل

                              الخطوط الحمراء ..

                              وكانت معظم الرسائل تدور حول صداقة تتنامي بشكل سريع

                              يصل إلى تعلق عاطفي بين الصديقتين لدرجة استخدام طقوس

                              غير مقبولة فى حالة اللقاء امام الناس مثل : التقبيل من الفم

                              الأحضان وملامسة الجسم ....، مما يحمل مؤشرا أخيرا

                              إلى تجاوزات غير أخلاقية فى أثناء الخلوة بينهما ..، إلى

                              الوقوع وبشكل كامل فى علاقة جنسية محركها الأساسي

                              إختفاء الوازع الديني ، الإرتباط السيكولوجي القوي ، المشاعر

                              الوجدانية وعدم تخيل أن الصديقة مخطئة فى تصرفاتها وهذا

                              على كلا الجانبين ..وتنقسم الحالات بين ...:

                              حالات تشعر بالندم بعد كل ممارسة ..

                              وحالات فقدت الضمير كلية ً وترى هذا التصرف عاديا

                              لاشباع متطلبات غريزية ملحة ..

                              وأعتقد أن الحالات الأولى والتى يلازمها الاحساس بالندم

                              هن الأقرب للشفاء إذا ماتم السيطرة على الحالة وتنمية الشعور

                              بالندم وإرتباط هذا الفعل المشين بعرض ألمي أى يسبب الألم

                              ومحاولة تضخيم هذا الألم فتستطيع هذه الحالات تخطى حاجز

                              العادة ورأب الصدع ..

                              أريد رأيك دكتورنا الفاضل .. وإذا سمحت لي سأضع

                              ردا لي على حالة مثلية كتطبيق عملي على هذه الحالة

                              بعيدا عن الطرق العلاجية التى تستلزم التصريح للأهل

                              بالحالة وطبعا هذا لا يحدث أبدا ..

                              ولك تحية ووردة ياسمينية ربيعية عرفانا وتقديرا







                              ماجي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X