رفَّـــة عبيــــر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.عمر خلوف
    أديب وكاتب
    • 14-07-2007
    • 69

    رفَّـــة عبيــــر

    [frame="2 80"]

    [align=right]رفة عبير [/align]ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    .................................أغنية للطفولة البريئة ....

    [align=right]ضحِكتْ .. فرَفَّ الوَرْدُ ، وانتشَرَ العَبيرْ ...
    وخَطَتْ .. فَماجَ الزّهْرُ ، وانسَفَحَتْ عطورْ ...
    وهَفَتْ عيونُ الياسَمينَةِ في مَحاجِرِها تدورْ
    وهَفَتْ قلوبٌ أُفْعِمَتْ بالحُبِّ والشوقِ الكبيرْ

    * * *
    يا حبَّذا هيَ إنْ خَطَتْ .. فَعَلى القلوبِ إذاً تسيرْ
    يا حبَّذا هيَ إنْ غَفَتْ .. فمِنَ الجفونِ لَها سريرْ
    يا حبَّذا هيَ إنْ أطَلَّتْ بالبراءَةِ تستنيرْ
    يا حبَّذا النظَراتُ .. أفْعَمَها الصّفاءُ ، وفاضَ نورْ
    يا حبَّذا الضّحِكاتُ .. تُطْلَقُ للفَضاءِ بِهِ تطيرْ
    يا حبَّذا .. بَسَماتُها طُبِعَتْ على فمِها الصغيرْ
    يا حبَّذا هيَ إنْ بكَتْ .. تستعْطِفُ القَلْبَ الكبير ..
    وتثورُ تستجْدي الأكُفَّ .. تصيحُ مِنْ قلبٍ كسيرْ
    يا حبَّذا القلبُ الطَّهورُ .. وحبّذا القلبُ الغريرْ
    هوَ مُفْعَمٌ بالحُبِّ .. تغمُرُهُ الطهارةُ .. والحُبورْ
    ما أنشَبَتْ بَعْدُ الهمومُ بِهِ أظافيرَ النسورْ

    فهُوَ الخَليُّ من الهمومِ ..
    ..........................ولَيْتَهُ يبقى صغيرْ
    ..[/frame][/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة د.عمر خلوف; الساعة 15-07-2007, 13:55.
  • عبدالرحمن السليمان
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 5434

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة د.عمر خلوف مشاهدة المشاركة
    [frame="2 80"]

    [align=right]رفة عبير [/align]ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    .................................أغنية للطفولة البريئة ....

    يا حبَّذا القلبُ الطَّهورُ .. وحبّذا القلبُ الغريرْ
    هوَ مُفْعَمٌ بالحُبِّ .. تغمُرُهُ الطهارةُ .. والحُبورْ
    ما أنشَبَتْ بَعْدُ الهمومُ بِهِ أظافيرَ النسورْ
    فهُوَ الخَليُّ من الهمومِ ..
    ..........................ولَيْتَهُ يبقى صغيرْ
    ..[/frame]




    [align=justify]هذه بداية الغيث، في الطفولة البرئية، التي ننظر إلى عهدها بأبابة وأية أبابة!

    ما أجمل القلب الغرير الذي لم تنشب به النسور أظافرها! ما أجمل هذا المعنى!

    وكيف لا نتمنى أن نعود صغارا بلا هموم؟ ألسنا نهرب من الهموم إلى النسيان، أو إلى حضن حبيب، يزيل عنا الهموم؟!

    بورك هذا الشعر الذي يدغدغ عاطفة كل من كان ذات يوم طفلا بريئا يلهو قبل ظهور ذوات الأنياب، وذويها أيضا!

    بورك شاعرنا الدكتور عمر خلوف، وبورك هذا الشعر الذي تأتلف ألفاظه الجزلة، ومعانيه الشريفة، وموسيقاه العذبة سيمفونية إنسانية خلابة.

    وتحية طيبة عطرة.[/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن السليمان; الساعة 15-07-2007, 15:34.
    عبدالرحمن السليمان
    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    www.atinternational.org

    تعليق

    • د.عمر خلوف
      أديب وكاتب
      • 14-07-2007
      • 69

      #3
      أخي الكريم الفاضل د.عبد الرحمن

      أهلاً بك مصافحاً أولاً لقصيدتي..
      وأهلاً بكلماتك السامية التي أضفت على القصيدة رونقاً آخر

      دمت وسلمت
      وحفظك الله أينما كنت

      تعليق

      • د. جمال مرسي
        شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
        • 16-05-2007
        • 4938

        #4
        أهلا بالعبير و رفة العبير
        أهلا بالصديق الشاعر د. عمر خلوف و قصيدة تفيض رقة و عذوبة
        أعتذر عن تأخري كثيراً في متابعة هذه الرائعة لابتعادي عن النت الفترة الماضية بسبب الإجازات
        و اليوم وقعت عيني على رفة العبير فأعادت لي أيام الطفولة و زمان الشعر الجميل
        ألف تحية و تقدير لك يا صاحب القلب الكبير
        محبتي و امتناني
        د. جمال
        sigpic

        تعليق

        • د.عمر خلوف
          أديب وكاتب
          • 14-07-2007
          • 69

          #5
          الأخ الحبيب د. جمال

          أهلاً بك وبردك الذي فاض رقة ودماثة، فأفاض على القصيدة رفةً أخرى من العبير..

          أشكرك على هذا العبور العليل..

          تقبل محبتي وودي

          تعليق

          • محمد سمير السحار
            شاعر
            • 16-05-2007
            • 1067

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة د.عمر خلوف مشاهدة المشاركة
            [frame="2 80"]

            [align=right]رفة عبير [/align]ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

            .................................أغنية للطفولة البريئة ....

            [align=right]ضحِكتْ .. فرَفَّ الوَرْدُ ، وانتشَرَ العَبيرْ ...
            وخَطَتْ .. فَماجَ الزّهْرُ ، وانسَفَحَتْ عطورْ ...
            وهَفَتْ عيونُ الياسَمينَةِ في مَحاجِرِها تدورْ
            وهَفَتْ قلوبٌ أُفْعِمَتْ بالحُبِّ والشوقِ الكبيرْ

            * * *
            يا حبَّذا هيَ إنْ خَطَتْ .. فَعَلى القلوبِ إذاً تسيرْ
            يا حبَّذا هيَ إنْ غَفَتْ .. فمِنَ الجفونِ لَها سريرْ
            يا حبَّذا هيَ إنْ أطَلَّتْ بالبراءَةِ تستنيرْ
            يا حبَّذا النظَراتُ .. أفْعَمَها الصّفاءُ ، وفاضَ نورْ
            يا حبَّذا الضّحِكاتُ .. تُطْلَقُ للفَضاءِ بِهِ تطيرْ
            يا حبَّذا .. بَسَماتُها طُبِعَتْ على فمِها الصغيرْ
            يا حبَّذا هيَ إنْ بكَتْ .. تستعْطِفُ القَلْبَ الكبير ..
            وتثورُ تستجْدي الأكُفَّ .. تصيحُ مِنْ قلبٍ كسيرْ
            يا حبَّذا القلبُ الطَّهورُ .. وحبّذا القلبُ الغريرْ
            هوَ مُفْعَمٌ بالحُبِّ .. تغمُرُهُ الطهارةُ .. والحُبورْ
            ما أنشَبَتْ بَعْدُ الهمومُ بِهِ أظافيرَ النسورْ

            فهُوَ الخَليُّ من الهمومِ ..
            ..........................ولَيْتَهُ يبقى صغيرْ
            ..[/frame][/align]
            [align=center]أخي الحبيب وأستاذي الفاضل الشاعر الكبير الدكتور عمر خلوف
            سعدتُ أن أراكَ هنا أيها الأخ الغالي
            أهلاً وسهلاً بكَ أستاذنا الفاضل
            قصيدة جميلة للطفولة البريئة التي نحنُّ لها ولنقاء هذه المرحلة من العمر الجميل
            ولي سؤال كعادتي معكَ للاستاذدة في المعرفة
            وهوتكرار كلمة ما في القصيدة كما فعلت أستاذي في تكرار كلمة ( يا حبذا )
            ألا يؤثر على مبنى القصيدة ويضعفها
            وكل عام وأنتم والأسرة الكريمة بألف خير
            وتقبّل خالص تقديري ومحبتي
            أخوكم
            محمد سمير السحار[/align]

            تعليق

            • د.عمر خلوف
              أديب وكاتب
              • 14-07-2007
              • 69

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد سمير السحار مشاهدة المشاركة

              [align=center]ولي سؤال كعادتي معكَ للاساتذة في المعرفة
              وهوتكرار كلمة ما في القصيدة كما فعلت أستاذي في تكرار كلمة ( يا حبذا )
              ألا يؤثر على مبنى القصيدة ويضعفها
              [/align]
              الأخ الحبيب الأستاذ محمد سمير السحار

              ربما كان في تكرار الكلمة إضعافاً للتركيب اللغوي في الشعر، خاصة إذا كان ذلك التكرار واقعاً في قافية القصيدة، وكان للكلمات المكررة معنى واحداً..

              ولكن كثيراً ما يكون لتكرار الكلمة معنى بلاغياً مقصوداً لذاته، يزيد من ألق القصيدة، ويحبب في قراءتها، والاستزادة من جمالها.

              قرأت مرة قصيدة جميلة، تردد في جميع قوافيها اسم الجلالة (الله)، تلذذاً، وتحبباً بذكره..

              العمدة في هذا كله، الذائقة التي تستشعر الجمال في مثل هذا التكرار.

              أشكرك على مداخلاتك المثيرة
              وتقبل مودتي

              تعليق

              • بنت الشهباء
                أديب وكاتب
                • 16-05-2007
                • 6341

                #8
                [align=center][align=center]أستاذنا وشاعرنا الملهم
                الدكتور عمر خلوف

                كأنني أنا الآن أتلمس رفة عبير , وبسمتها , ودمعة حزنها
                لأسكن قلبها الكسير الطاهر البريء .....
                وما أجمل وأعظم من أن نعود إلى براءة الطفولة وطهرها , ونحن نتلمس منها سمو النقاء والصفاء التي لا تعرف معنى الغش والخداع ...
                نعود إلى الطفولة البريئة لنقرأ من جديد معنى الدمعة والبسمة المفعمة بأسمى آيات الحسن والبهاء ......
                أستاذنا الفاضل :
                كم أننا بحاجة إلى هذه الوقفات الصادقة البريئة مع أنفسنا لننفض عن كاهلنا غبار الزمان , وزحمة وقسوة الأيام !!!.....
                حروفك البهية الوضاءة ازدانت بصفاء طهر وبراءة الطفولة التي ما زلنا نأمل أن نعود إليها لنتلمس من صفاء روحها أجمل وأرق شعور عرفه الإنسان ....

                فسلّم الله يراعاك الجميل المتوج دائما بأحلى وأصدق الكلام

                فلا تحرمنا من تواجدك معنا , فما زلنا نأمل منك المزيد والمزيد من هذا الألق المبدع المتميز .....
                ودمت دائما بألف خير
                [/align][/align]

                أمينة أحمد خشفة

                تعليق

                • د.عمر خلوف
                  أديب وكاتب
                  • 14-07-2007
                  • 69

                  #9
                  الفاضلة الأديبة الأمينة

                  صفاء نفسك وطهارتها أضفيا على معاني القصيدة مزيداً من الصفاء والطهارة.

                  فألف شكر على ما أولَيت القصيدةَ وقائلَها من صفاء روحك، وألق حروفك.

                  دمت مبدعة كريمة

                  تعليق

                  يعمل...
                  X