أنثاك أنا ..!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    أنثاك أنا ..!!

    أحس بوهن مفاجىء . قلبه مضطرب. طفا غثيان . شرد قليلا ، ما تعود أن يخلف مواعيده ، لم يضبط مرة يفعل هذا .. الآن ، بعد هذا العمر ، سوف يتهم بالتقصير و الإهمال : من فضلك .. عد بنا ثانية .. هذه المرة إلى المسكن ".
    حدقه السائق باسترابة ، شهد امتقاع وجهه ..كميت فى نزعه الأخير : أتحب لو مررنا على مشفى أو مستوصف ؟!".
    يسترد بعض قوته . تنتظم أنفاسه :" لا لا .. قليلا من الراحة تكفى ".
    الزحام كان مطبقا ، وهو يخترق جموعهم ، حلق بصعوبة من يفلت من مؤامرة ، ارتقى السلم إلى المنصة .. تحدث كثيرا ، نعم كان هادئا ، لكن أمرا مزقه ، شرخ بصوته أجساما ضخمة ، أحاطت بالمنصة ، و كما كان يظنها ، كانت لرجال من الأمن .. !
    مازال جدوله ممتلئا .. عليه عبور كوبري قصر النيل ، ليكون هناك بين طلابه ، صحيح أن اليوم خال من المحاضرات ، لكنه ما تعود الابتعاد عن عمله .. ثم عليه بعد الانصراف ، زيارة أصدقائه بالعتبة ، و بعدها يكون فى منزله الكائن بألف مسكن !
    : " سوف تفرح هناء بعودتك كثيرا .. نعم تتحمل غيابي على أعصابها ".
    كبر و ترهل جسده ، هو لا يعترف بالوقت ، لا يقيم وزنا له ، خاض فى السنين .. فى أيام الواحات .. أيام القلعة .. اندفعت سياط من كل جانب ..صرخات تملأ الهواء من حوله .. يهز رأسه يمنة و يسرة ، يهزها بشكل صاخب .. صوته يخترقه بألم كظيم ، يلاحقه صوت أنثى :" تعبت كثيرا حبيبي .. آن لك أن تستريح ".
    : " مم أستريح هناء ، هذا وجودي ، دورى .. البلد تعوم فى برك الفقر .. البلد يضيع بين أنياب الحكام و الصهاينة من جانب ؟!".
    توقفت السيارة ، انتظر السائق تحرك راكبه .. انتظر كثيرا :" سيدى .. وصلنا ".
    ليس من عادته ، رؤيته هكذا شاردا ، أنفاسه مجهدة : سيدى وصلنا ".
    لملم أشياءه ، بش فى وجه السائق ، بتثاقل غادر السيارة ، مد ذراعه بالأجرة ، استوى متقدما بخطى منتظمة ، تحرك كجنازة ، دنا من بوابة إحدى العمارات ، رد على تحية البواب الأسمر ، يخلع قدميه صاعدا ، حتى كان أمام الشقة ، كاد يضغط على زر الجرس ، تراجع فورا .. ربما كانت زوجه نائمة ، فتح الباب ، تقدم بخطى وئيدة .. قلبه يحلق ، يطير به عاليا ، إحساس بالراحة يحتويه .. توقف .. كانت تأوهات تتردد ، تتزايد بشكل صاعق ، أنفاس مختلطة ، و لهاث زاعق ، تحرك .. تجمد في مكانه !
    كانت نصف عارية ، تتمزق على ساقي أحد تلاميذه ، تتلوى بألم و حرقة ، تصرخ ، وهو يجذبها بقوة ، فى رعدة أخيرة ، يهتزان معا ، تصرخ بفرح .. يلهث كبغل مجهد .. تحرك لخطوتين :" برافو .. انتهى المشهد هيا .. هيا !!"
    انكفأت على وجهها ، فزعت راكضة ، توارت فى حجرتها : "و أنت .. انتهى .. إلى الحمام .. ألا تعرف الطريق إليه ؟!".
    خاض فى ملح ، و ارتوى ملحا ، عبر لزوجة الوحل ، مرارة الواحات .. و عرق السجناء .. ودماءهم ، ترسم أمام عينيه رائحة الموت .. غاص .. غرق في بئر مثلومة ، نتن لا ينفض .. طفرت دمعات ساخنة . عند عبوره من أمامه :" انس .. أنك كنت هنا .. أسمعت .. تفووووه .. ".
    حمل حقيبته مترنحا ، تهادى إلى خارج الشقة ، متجها إلى أسفل ، رأسه لا تتوقف ، تواريخ و معارك .. محاضرات .. ومؤتمرات .. وشابة تتعلق به .. و تجذبه ، تدخل فى لحمه : أريدك .. أنا أثناك .. أحبك .. أحبك .. ألا تفهم !! ".
    قهقه ، لمها بين ذراعيه :" لن تستطيعي معي صبرا .. لن تتحملي ".
    خالطت أنفاسه :" أنت واهم .. أريدك .. أنا نصفك .. أنا أنت ! ".
    ظل يتخبط برأس مثقل بأصوات ، نداءات ، بكاء ، وجوه قبيحة .. حارات خائنة .. أصدقاء ملونين .. تلامذة نابهين .. فى خبثهم تنبت الخيانة . يسرقون كل شيء .. كل شيء .. العمر بكل ما يحمل .. الزوجة .. قهقه باكيا .. توقف أمام لافتة : " مأذون شرعي " .
    sigpic
  • الحسن فهري
    متعلم.. عاشق للكلمة.
    • 27-10-2008
    • 1794

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
    أحس بوهن مفاجىء . قلبه مضطرب. طفا غثيان . شرد قليلا ، ما تعود أن يخلف مواعيده ، لم يضبط مرة يفعل هذا .. الآن ، بعد هذا العمر ، سوف يتهم بالتقصير و الإهمال : من فضلك .. عد بنا ثانية .. هذه المرة إلى المسكن ".
    حدقه السائق باسترابة ، شهد امتقاع وجهه ..كميت فى نزعه الأخير : أتحب لو مررنا على مشفى أو مستوصف ؟!".
    يسترد بعض قوته . تنتظم أنفاسه :" لا لا .. قليلا من الراحة تكفى ".
    الزحام كان مطبقا ، وهو يخترق جموعهم ، حلق بصعوبة من يفلت من مؤامرة ، ارتقى السلم إلى المنصة .. تحدث كثيرا ، نعم كان هادئا ، لكن أمرا مزقه ، شرخ بصوته أجساما ضخمة ، أحاطت بالمنصة ، و كما كان يظنها ، كانت لرجال من الأمن .. !
    مازال جدوله ممتلىء .. عليه عبور كوبري قصر النيل ، ليكون هناك بين طلابه ، صحيح أن اليوم خال من المحاضرات ، لكنه ما تعود الابتعاد عن عمله .. ثم عليه بعد الانصراف ، زيارة أصدقائه بالعتبة ، و بعدها يكون فى منزله الكائن بألف مسكن !
    : " سوف تفرح هناء بعودتك كثيرا .. نعم تتحمل غيابي على أعصابها ".
    كبر و ترهل جسده ، هو لا يعترف بالوقت ، لا يقيم وزنا له ، خاض فى السنين .. فى أيام الواحات .. أيام القلعة .. اندفعت سياط من كل جانب ..صرخات تملأ الهواء من حوله .. يهز رأسه يمنة و يسرة ، يهزها بشكل صاخب .. صوته يخترقه بألم كظيم ، يلاحقه صوت أنثى :" تعبت كثيرا حبيبي .. آن لك أن تستريح ".
    : " مم أستريح هناء ، هذا وجودي ، دورى .. البلد تعوم فى برك الفقر .. البلد يضيع بين أنياب الحكام و الصهاينة من جانب ؟!".
    توقفت السيارة ، انتظر السائق تحرك راكبه .. انتظر كثيرا :" سيدى .. وصلنا ".
    ليس من عادته ، رؤيته هكذا شاردا ، أنفاسه مجهدة : سيدى وصلنا ".
    لملم أشياءه ، بش فى وجه السائق ، بتثاقل غادر السيارة ، مد ذراعه بالأجرة ، استوى متقدما بخطى منتظمة ، تحرك كجنازة ، دنا من بوابة إحدى العمارات ، رد على تحية البواب الأسمر ، يخلع قدميه صاعدا ، حتى كان أمام الشقة ، كاد يضغط على زر الجرس ، تراجع فورا .. ربما كانت زوجه نائمة ، فتح الباب ، تقدم بخطى وئيدة .. قلبه يحلق ، يطير به عاليا ، إحساس بالراحة يحتويه .. توقف .. كانت تأوهات تتردد ، تتزايد بشكل صاعق ، أنفاس مختلطة ، و لهاث زاعق ، تحرك .. تجمد في مكانه !
    كانت نصف عارية ، تتمزق على ساقي أحد تلاميذه ، تتلوى بألم
    وحرقة، تصرخ، وهو يجذبها بقوة، فى رعدة أخيرة، يهتزان معا، تصرخ بفرح .. يلهث كبغل مجهد .. تحرك لخطوتين :" برافو .. انتهى المشهد هيا .. هيا !!"
    انكفأت على وجهها ، فزعت راكضة ، توارت فى حجرتها :
    "و أنت .. انتهى .. إلى الحمام .. ألا تعرف الطريق إليه ؟!".
    خاض فى ملح ، و ارتوى ملحا ، عبر لزوجة الوحل ، مرارة الواحات .. و عرق السجناء .. ودماءهم ، ترسم أمام عينيه رائحة الموت .. غاص .. غرق في بئر مثلومة ، نتن لا ينفض .. طفرت دمعات ساخنة . عند عبوره من أمامه :" انس .. أنك كنت هنا .. أسمعت .. تفووووه .. ".
    حمل حقيبته مترنحا ، تهادى إلى خارج الشقة ، متجها إلى أسفل ، رأسه لا تتوقف ، تواريخ و معارك .. محاضرات .. ومؤتمرات .. وشابة تتعلق به .. و تجذبه ، تدخل فى لحمه : أريدك .. أنا أثناك .. أحبك .. أحبك .. ألا تفهم !! ".
    قهقه ، لمها بين ذراعيه :" لن تستطيعي معي صبرا .. لن تتحملي ".
    خالطت أنفاسه :" أنت واهم .. أريدك .. أنا نصفك .. أنا أنت ! ".
    ظل يتخبط برأس طائرة ، عقل مثقل بأصوات ، نداءات ، بكاء ، وجوه قبيحة .. حارات خائنة .. أصدقاء ملونين .. تلامذة نابهين .. فى خبثهم تنبت الخيانة . يسرقون كل شيء .. كل شيء .. العمر بكل ما يحمل .. الزوجة .. قهقه باكيا .. توقف أمام لافتة : " مأذون شرعي " .


    بسم الله.

    قد أكون أول المتصفحين..

    يا أخي، حبست أنفاسي حتى آخر القصة!!

    لله درّك!

    لولا الوعكة المفاجئة، لما بان المستور!!!

    ورب ضارة نافعة.. ورب ضارة ضارة أيضا..

    فيبدو أن صاحبنا حَ يروح فيها..

    وقد يصل إلى المأذون الشرعيّ، وقد لا....

    المهم، أمتعتني، حفظك الله..

    وتقبل مني البصمات الملونة..

    بكل الود من أخيكم.
    ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
    ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
    ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
    *===*===*===*===*
    أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
    لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
    !
    ( ح. فهـري )

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      شكرا أخى الحسن على مرورك الكريم ..
      سرنى تواجدك هنا
      نعم وضعت يدى على خطأ .. كيف تسرب .. ؟ المهم أنه تسرب
      أما ما عدا ذلك فما كانت أخطاء ؛ ربما عيبا طباعيا
      أو صياغة تبدو غير متوافقة !!!!!
      مرة ثانية شكرا على عنايتك ، وذوقك الرفيع

      محبتى
      sigpic

      تعليق

      • محمد سلطان
        أديب وكاتب
        • 18-01-2009
        • 4442

        #4
        فى حين نبله وإحساسه بألمهم كانوا هم النذلاء .. لا يعرفون للقيم شارع ولا عنوان .. لمَ حرم نفسه ؟؟ من أجل التشيد بهم و بهمومهم ؟؟ من أجل فقرهم و هم كانوا أشد قسوة من الفقر !!!! .. خيانة تشمئذ لها الأبدان .. تصرف بحكمة ولكن بفتور كسره !!.. تنقلاته بين الواحات و القلاع و أفراد الأمن .. كان يلعن من يخضبهم بالدم .. فى حين كانوا يلوثون دمه ..!! يا الله إلى هذا الحد ضاعت سنين عمره و تآكلت فى لحظة .. من الجائز .. بل فى لحظات .. لحظات عمره المهضوم و هم على غير وفاء فى اللحظة التى كان فيها يعاتب نفسه لو خلّف موعداً .. سبحان الله .. تزرع المعروف فى غير أهله ثم يموت كجيفة تصادفها فى الصحراء .. ألم و وجع ينخران فى عظامه .. أم كان مخطئ فى زمان لا تجوز فيه المبادئ و الطيبة .. هل أنا مخطئ ؟؟؟ صححنى أرجوك !!!!! تباً لمن اكلّته الخبز بيدى ثم قاءه فى وجهى .. تباً لهم و ألف تب ..
        لا أقول غير
        حسبنا الله ونعم الوكيل
        صفحتي على فيس بوك
        https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
          فى حين نبله وإحساسه بألمهم كانوا هم النذلاء .. لا يعرفون للقيم شارع ولا عنوان .. لمَ حرم نفسه ؟؟ من أجل التشيد بهم و بهمومهم ؟؟ من أجل فقرهم و هم كانوا أشد قسوة من الفقر !!!! .. خيانة تشمئذ لها الأبدان .. تصرف بحكمة ولكن بفتور كسره !!.. تنقلاته بين الواحات و القلاع و أفراد الأمن .. كان يلعن من يخضبهم بالدم .. فى حين كانوا يلوثون دمه ..!! يا الله إلى هذا الحد ضاعت سنين عمره و تآكلت فى لحظة .. من الجائز .. بل فى لحظات .. لحظات عمره المهضوم و هم على غير وفاء فى اللحظة التى كان فيها يعاتب نفسه لو خلّف موعداً .. سبحان الله .. تزرع المعروف فى غير أهله ثم يموت كجيفة تصادفها فى الصحراء .. ألم و وجع ينخران فى عظامه .. أم كان مخطئ فى زمان لا تجوز فيه المبادئ و الطيبة .. هل أنا مخطئ ؟؟؟ صححنى أرجوك !!!!! تباً لمن اكلّته الخبز بيدى ثم قاءه فى وجهى .. تباً لهم و ألف تب ..
          لا أقول غير
          حسبنا الله ونعم الوكيل
          حدث سهو ، أنى نسيت التنويه بخصوص
          الواحات ، و القلعة : وهما من أعتى و أفظع سجون مصر فى الستينات و السبعينات من القرن الماضى

          نعم محمد كان حديثك فى صميم الموضوع
          كانوا تلامذته ، و أستاذا هو لكثيرمن المفكرين و الكتاب
          صال و جال ، و فتح بيته لكل مريدى علمه و فكره ..
          و استطاع هذا الريفى .. مع هذه العاهرة أن ينهى ما تبقى
          و لا أدرى بعدها ما وقع للرجل !!

          شكرا لك محمد الجميل
          sigpic

          تعليق

          • طالبة
            عضو الملتقى
            • 26-09-2007
            • 186

            #6
            هي مخطئة نعم ، وخائنة
            ولكن هو أيضا ساهم في سقوطها، هي شابة لعوب ، ربما أحبته بصدق، وربما أحبت مكانته ومركزه، وصدقها ونسي أنها شابة لها مطالب الشباب، ولم ينتبه لسني عمره ، وترهله، ولم يصغ لحاجتها الى قربه، حسب الف حساب لمبادئه ، ولم يحسب حسابا ولو لمرة واحدة، لامرأة لم تستطع أن تقاوم ضعفها البشري، لأنه لم يرتق بفكرها ولم يحاول.
            باب المأذون الشرعي هو الحل الأفضل للجميع

            قصة جميلة، أسلوبها يشد القارئ للمتابعة
            شكرا لك أستاذنا القدير، لأنك أمتعتنا

            تحياتي الطيبات

            تعليق

            • رشا عبادة
              عضـو الملتقى
              • 08-03-2009
              • 3346

              #7
              [align=center]سلم الله قلبك من الغدر يا سيدي

              لم يترك لي الاستاذ محمد سلطان وصفا،
              ما شاء الله الزملاء كفوا ووفوا
              لكن
              متعة الوصف للحالة والتصوير الدقيق، كان رائعا يا سيدى
              حتى لحظة الخيانة تألقت برغم قبحها، وكأنك كنت تمرر سن قلمك على حدود جسدين فى حالة نشوة مريضة

              وربما يعتبر نوع من التحيز لاأعرف
              ولكني أتفق مع رأى الجميلة طالبة
              نعم أحيانا نزرع فى غير أراضينا
              فلا نجني سوي ، ذل تنظيف، الاطباق بعد انتهاء طعامهم
              ربما نسى، او تناسى
              ولم تقنعني مثاليته فى تكريس حياته لمساعدة الشرفاء والفقراء ، بلا رغبات وحقوق لأهل بيته
              ( من قال أن المطلوب منا كبشر ان نصبح أنبياء، وحتى الانبياء يدركون مالهم وماعليهم)
              أظنه كان يسعى ايضا لإرضاء شبقه الإجتماعي وصورته بعيون الناس
              نعم اؤكد لك انه أنتشى بصيحات المعجبين والمصفقين والتلاميذ والمصورين وحراس المنصه، أكثر من انتشاءة بمعانقة زوجته، واقنع نفسه بارتداء ثوب ممزق من الوفاء والتضحية والوطنية،،، وادمن دور الضحية
              وأظن هذا نفس السبب الذى جعل ردة فعله تبدو باردة وسخيفة برغم ما يغلفها من تعقل زائف
              حتى فى هذا الموقف اراد ان يكمل حالة ادمانة لدور المضحي المسكين ، المجني عليه
              فكل ما أثار اهتمامه بصخب الموقف اللعين
              هو نفسه ، ذاته
              انانيته المفرطه
              كل ما اهتم به
              فقط
              ان لايعلم الناس بهذا، وان ينكر تلميذه الخائن نفسه هذا الحدث
              كان اجبن منهما يا سيدي
              نعم خشى ان يعلو صوته ، خشى ان يحاول صفعه
              خشى ان يقيده الى احد المقاعد ويوسعه ضربا
              خشى ان يلقى عليها بثقه هى ايضا
              اتعلم لما...؟؟
              لانه سبقها بالخيانة.. خان نفسه ونافقها
              كان يدرك تقصيره جيدااا
              وأظنه لن يدخل للمأذون ايضا
              لن يطلق
              سيخشى .. تساؤلات الجيران والناس
              والإشاعات
              وربما سيقبل قدم زوجته حينما يعود راجيا منها ان تنسى ماحدث

              آسفة يا أستاذي الجميل الراقي
              ولكني أحسست بغضب من هذا الرجل وردة فعله ومبرراته
              حتى كدت أصفع السطور ربما نابت عني بصفعه كى يفوق من أوهام مثالية ساذجه يخفي تحت عباءتها أنانيته
              تحياتي بحجم إبداعك الدائم[/align]
              " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
              كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة طالبة مشاهدة المشاركة
                هي مخطئة نعم ، وخائنة
                ولكن هو أيضا ساهم في سقوطها، هي شابة لعوب ، ربما أحبته بصدق، وربما أحبت مكانته ومركزه، وصدقها ونسي أنها شابة لها مطالب الشباب، ولم ينتبه لسني عمره ، وترهله، ولم يصغ لحاجتها الى قربه، حسب الف حساب لمبادئه ، ولم يحسب حسابا ولو لمرة واحدة، لامرأة لم تستطع أن تقاوم ضعفها البشري، لأنه لم يرتق بفكرها ولم يحاول.
                باب المأذون الشرعي هو الحل الأفضل للجميع

                قصة جميلة، أسلوبها يشد القارئ للمتابعة
                شكرا لك أستاذنا القدير، لأنك أمتعتنا

                تحياتي الطيبات
                معك فى كل ما قلت عزيزتى
                لم نختلف مطلقا فيما ذهبت إليه
                ربما كان العجز منى أنا فى توصيل ما أردت
                أنا ما أردت إدانة و سبق إصرار للزوجة
                بقدر ما اردت أن يتحمل كل من الأطراف الثلاثة
                هذا .. فالتلميذ لم يراع كونه استاذه ، و يجب احترام حرمة بيت احتضنه ، و كان بين جنباته .. ليس ضيفا بل ابنا لهذا البيت .. و أن يترفع عن هذا الفعل !
                شرفت بتواجدك هنا
                راقنى كثيرا ذوقك و ذاقتك ، ودربتك .. هل أنت طالبة أم طالبية ؟
                تحيتى و تقديرى
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
                  [align=center]سلم الله قلبك من الغدر يا سيدي

                  لم يترك لي الاستاذ محمد سلطان وصفا،
                  ما شاء الله الزملاء كفوا ووفوا
                  لكن
                  متعة الوصف للحالة والتصوير الدقيق، كان رائعا يا سيدى
                  حتى لحظة الخيانة تألقت برغم قبحها، وكأنك كنت تمرر سن قلمك على حدود جسدين فى حالة نشوة مريضة

                  وربما يعتبر نوع من التحيز لاأعرف
                  ولكني أتفق مع رأى الجميلة طالبة
                  نعم أحيانا نزرع فى غير أراضينا
                  فلا نجني سوي ، ذل تنظيف، الاطباق بعد انتهاء طعامهم
                  ربما نسى، او تناسى
                  ولم تقنعني مثاليته فى تكريس حياته لمساعدة الشرفاء والفقراء ، بلا رغبات وحقوق لأهل بيته
                  ( من قال أن المطلوب منا كبشر ان نصبح أنبياء، وحتى الانبياء يدركون مالهم وماعليهم)
                  أظنه كان يسعى ايضا لإرضاء شبقه الإجتماعي وصورته بعيون الناس
                  نعم اؤكد لك انه أنتشى بصيحات المعجبين والمصفقين والتلاميذ والمصورين وحراس المنصه، أكثر من انتشاءة بمعانقة زوجته، واقنع نفسه بارتداء ثوب ممزق من الوفاء والتضحية والوطنية،،، وادمن دور الضحية
                  وأظن هذا نفس السبب الذى جعل ردة فعله تبدو باردة وسخيفة برغم ما يغلفها من تعقل زائف
                  حتى فى هذا الموقف اراد ان يكمل حالة ادمانة لدور المضحي المسكين ، المجني عليه
                  فكل ما أثار اهتمامه بصخب الموقف اللعين
                  هو نفسه ، ذاته
                  انانيته المفرطه
                  كل ما اهتم به
                  فقط
                  ان لايعلم الناس بهذا، وان ينكر تلميذه الخائن نفسه هذا الحدث
                  كان اجبن منهما يا سيدي
                  نعم خشى ان يعلو صوته ، خشى ان يحاول صفعه
                  خشى ان يقيده الى احد المقاعد ويوسعه ضربا
                  خشى ان يلقى عليها بثقه هى ايضا
                  اتعلم لما...؟؟
                  لانه سبقها بالخيانة.. خان نفسه ونافقها
                  كان يدرك تقصيره جيدااا
                  وأظنه لن يدخل للمأذون ايضا
                  لن يطلق
                  سيخشى .. تساؤلات الجيران والناس
                  والإشاعات
                  وربما سيقبل قدم زوجته حينما يعود راجيا منها ان تنسى ماحدث

                  آسفة يا أستاذي الجميل الراقي
                  ولكني أحسست بغضب من هذا الرجل وردة فعله ومبرراته
                  حتى كدت أصفع السطور ربما نابت عني بصفعه كى يفوق من أوهام مثالية ساذجه يخفي تحت عباءتها أنانيته
                  تحياتي بحجم إبداعك الدائم[/align]
                  وربى كنت عارف هاتقولى كده
                  و أوعدك إنى سوف أمزقها ، و أعيد كتابتها من جديد
                  أنا معك بهذا الشكل ..أن الجانب الأكبر من المسئولية يقع على عاتق الكبير / الزوج !!
                  أؤكد لك رشا .. أنت لم ترى مثل هؤلاء الأدميين النبلاء .. فى تعاملهم .. فى حبهم للناس .. للعلم .. لمعرفة .. لبيوتهم .. إنهم كالرسل أو الأنبياء .. ليتك رشا رأيت هذه العينة المنقرضة .. هذه العينة الرائعة التى من الممكن أتمثل مع الفارق .. الكثير الكثير من الاسماء الكبيرة .. !!
                  أقول لك لو بدا لك الأمر كذلك فعلا ، و أن هذا الرجل لن يدخل للمأذون ، و سيعود ليركع تحت قدمها ، و يطلب السماح .. فسوف أمزقها فعلا .. لأنه ليس كذلك بالمرة .. يارشا .. هذا رجل دخل المعتقلات .. وما أدراك ما الواحات .. و القلعة !!
                  فكيف بالله عليك تصورت أن يفعل هذا ؟!
                  أنت ضربت رأسى بوكسين جامدين .. و لن أهدأ هذه الليلة أيضا !!
                  منك لله
                  وللأكلت دراع جوزها
                  sigpic

                  تعليق

                  • رشا عبادة
                    عضـو الملتقى
                    • 08-03-2009
                    • 3346

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    وربى كنت عارف هاتقولى كده
                    و أوعدك إنى سوف أمزقها ، و أعيد كتابتها من جديد
                    أنا معك بهذا الشكل ..أن الجانب الأكبر من المسئولية يقع على عاتق الكبير / الزوج !!
                    أؤكد لك رشا .. أنت لم ترى مثل هؤلاء الأدميين النبلاء .. فى تعاملهم .. فى حبهم للناس .. للعلم .. لمعرفة .. لبيوتهم .. إنهم كالرسل أو الأنبياء .. ليتك رشا رأيت هذه العينة المنقرضة .. هذه العينة الرائعة التى من الممكن أتمثل مع الفارق بمحمود أمين العالم ، إحسان عبد القدوس .. و الكثير الكثير من الاسماء الكبيرة .. !!
                    أقول لك لو بدا لك الأمر كذلك فعلا ، و أن هذا الرجل لن يدخل للمأذون ، و سيعود ليركع تحت قدمها ، و يطلب السماح .. فسوف أمزقها فعلا .. لأنه ليس كذلك بالمرة .. يارشا .. هذا رجل دخل المعتقلات .. وما أدراك ما الواحات .. و القلعة !!
                    فكيف بالله عليك تصورت أن يفعل هذا ؟!
                    أنت ضربت رأسى بوكسين جامدين .. و لن أهدأ هذه الليلة أيضا !!
                    منك لله
                    وللأكلت دراع جوزها

                    ههههههههههه يا ااااااالله
                    سلامة راسك يا أستاذي
                    حقك عليا متزعلشي( دى أغنية للجميلة شادية)
                    طالما أنك كنت تدرك يا أستاذى (انى هنطس فى نظرى) واقول الكلام دة) ليتك كتبت مع العنوان ( ممنوع دخول رشا للقصة ) ههههه
                    آسفة يا سيدي، لم أستطع كبح زمام إنفعالي وغضبي من موقفه
                    ربما كما تقول يا سيدي... انه لازال هناك ملائكة، أنا لاأنكر وجود الخير وأهله،
                    لكن بنظري المحدود( ان اراد اى منا ان يصبح مثاليا وراقيا ومضحيا لأجل الغير ويتحمل عواقب هذا برضا ورقى، فلماذا اذن يقبل أن يظلم أقرب الناس اليه، لماذا لم يكمل تضحياته الرائعه ليحيى وحده بلا قلوب تحمل أوجاعه ويؤرقها فراقه، قلوب بشرية بكل خصائصها وهفواتها وجمالها وقبحها)

                    كل منا يضحي على طريقته يا أستاذي
                    وكلنا يمتعنا دور الضحية حد الغرق أحيانا
                    او ربما حد العجز وضياع الحق

                    تريده أن يدخل للمأذون
                    لك هذا يا سيدي
                    اجعله يزأر كأسد يموت على ورقة طلاق عقيمة
                    ان كانت تلك الورقة بنظره سترد له هيبته ورجولته وتحقق احساسه بالإنتصار،
                    أجعله يطلقها ، وستفرح هى جدا حتى وان أظهرت العكس بكيدها الواضح
                    نعم ستفرح وربما ستذهب لتلميذه لتكمل إهتزاز أنوثتها النتن فوق بقايا ضعفه وخسته
                    اجعله رجل أقوى يا سيدي مزقني ضعفه
                    اجعلني أدخل انا للسطور بدلا منه وأخرجه هو ليجلس هنا مكاني
                    ليرى نفسه بعيوني كأمرأة لا تحترم ضعف الإنسحاب خاصة ممن يحمل صفة الرجل
                    أجعل هذا الرجل الذى تحمل عذابات الاعتقال والسجن والألم
                    يظهر قوته
                    ارجوك يا سيدي اجعلة يصفعها... لن يكفيني طلاقها
                    اجعله يتركها هكذا يمر يوميا أمامها يرمقها بإشمئزاز
                    بنظرة حادة تجلدها فيتساقط جلد خيانتها خجلاً وندماً
                    أجعلها يؤلمها دون أن يلمسهاحتى تصبح كخرقة بالية لاتغني ولا تشبع من جوع ، حينها فقط سأرجوه ان يلقيها خارج طهارة حدوده
                    أرجوك إجعلها تتألم، وأجعلنى أستشعر أنه يدرك ان شرف الرجولة أعمق من إنسحاب عقيم بحكمة تستفزني

                    سأصمت يا سيدي
                    أعدك سأصمت
                    وسأراه من زاويتي
                    وسأجعله أجمل أو ربما (أرجل) من هذا
                    لكن رجاء لاتمزقها

                    فتلك الثورة التى خلقتها السطور داخلي تكفيك على ما أظن لتتأكد أن هناك بآخر مقاعد قصتك مشاهد تفاعل معها إلى حد الصراخ

                    أنت ممتع يا سيدي بإنفعالات سطورك ورودودك
                    وحتى بقرائتك لتفاعلنا
                    كن جميلا دوما
                    وكن بخير
                    وسلامة رأسك الطيب( ان شاله اللي يكرهوك يارب، )
                    التعديل الأخير تم بواسطة رشا عبادة; الساعة 04-05-2009, 18:45.
                    " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                    كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #11

                      الرائع المبدع
                      ربيع عقب الباب
                      هذه رائعة من روائعك
                      وكم كرهت تلك الخيانة التي كانت بين السطور
                      أمات زمن النبل والنبلاء؟!!
                      أم انقرض؟!!
                      أم أصبح مثل الديناصورات؟؟!!
                      تأريخ ماض؟!!
                      أكره الخيانة وبكل أنواعها .. لو كان الأمر بيدي لقتلت كل خائن ورميت جثته للكلاب السائبة تنهش لحمه القذر النتن.. وتلك التي تسمى زوجته .. أكانت مجبرة أم هي من اختارت.. أما كان الأجدر بها أن تطلب الطلاق مادام زوجها لم يعد يلهب عواطفها القذرة.. المعذرة من ألفاظي فقد فار دمي فعلا.
                      كيف طاوعتها نفسها وهي مرتبطة برجل له تلك المكانة وذاك النبل بكل أخلاقه .. ويحها .
                      حقيقة أحسست بدمي يفور ويغلي وأنت تصف الأصوات.. كم كرهتها تلك...!
                      ربيع عقب الباب لو كان هناك عشرة نجوم لجعلتها تتشرف بأن تكون على نصك ولكن..!
                      كنت نبيلا جدا وأنت ملكته من نفسه وغضبته فتوجه للمأذون الشرعي وذاك ليس بجديد منك وأنت من الرجال الذين يحسبون للكلمة ألف حساب.. وهو انسان واع ومثقف ومسئول عن تربية أجيال..
                      أحييك ربيع
                      أشكرك على كل هذا النبل
                      تحياتي لك وودي
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        سلمت رشا عبادة
                        ودمت أستاذة بحق أتعلم منك
                        نعم كان درسك أقوى ، و أروع .. فكيف كنت بانتص فى :نظرى ، وأروح أطرح أعمالى فى مكان عقيم ؟!
                        أشكرك بعدد حروفك سابقا و لاحقا
                        ( مش عارف أقول ايه )

                        تحيتى و تقديرى
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة

                          الرائع المبدع
                          ربيع عقب الباب
                          هذه رائعة من روائعك
                          وكم كرهت تلك الخيانة التي كانت بين السطور
                          أمات زمن النبل والنبلاء؟!!
                          أم انقرض؟!!
                          أم أصبح مثل الديناصورات؟؟!!
                          تأريخ ماض؟!!
                          أكره الخيانة وبكل أنواعها .. لو كان الأمر بيدي لقتلت كل خائن ورميت جثته للكلاب السائبة تنهش لحمه القذر النتن.. وتلك التي تسمى زوجته .. أكانت مجبرة أم هي من اختارت.. أما كان الأجدر بها أن تطلب الطلاق مادام زوجها لم يعد يلهب عواطفها القذرة.. المعذرة من ألفاظي فقد فار دمي فعلا.
                          كيف طاوعتها نفسها وهي مرتبطة برجل له تلك المكانة وذاك النبل بكل أخلاقه .. ويحها .
                          حقيقة أحسست بدمي يفور ويغلي وأنت تصف الأصوات.. كم كرهتها تلك...!
                          ربيع عقب الباب لو كان هناك عشرة نجوم لجعلتها تتشرف بأن تكون على نصك ولكن..!
                          كنت نبيلا جدا وأنت ملكته من نفسه وغضبته فتوجه للمأذون الشرعي وذاك ليس بجديد منك وأنت من الرجال الذين يحسبون للكلمة ألف حساب.. وهو انسان واع ومثقف ومسئول عن تربية أجيال..
                          أحييك ربيع
                          أشكرك على كل هذا النبل
                          تحياتي لك وودي
                          سلمت عائدة الرائعة
                          أنت هذه .. منذ رأيتك أول مرة هنا
                          و أنت فياضة .. وتحبين أعمالى .. مازلت تلك الناصعة البهية
                          المنفعلة بآلام البشر ، و كل ملمات الإنسان .. ومايحيق به .. !!
                          شكرا لك عائدة
                          و أعذرينى أنا و الله رأسى لفت
                          وما عاد بها شيئا أقوله قدام حديثك

                          تحيتى و احترامى لأروع و أجمل عائدة فى العالم
                          sigpic

                          تعليق

                          • مها راجح
                            حرف عميق من فم الصمت
                            • 22-10-2008
                            • 10970

                            #14
                            استاذنا الجميل ربيع

                            مرارة الخيانة لا أحد يستطيع تحملها مهما كانت المسببات
                            نصك هذا عميق كالسر وبسيط كالنهر
                            تحيتي ومودتي
                            رحمك الله يا أمي الغالية

                            تعليق

                            • محمد سلطان
                              أديب وكاتب
                              • 18-01-2009
                              • 4442

                              #15
                              قبل تعليقى الاول كنت أخشى ما سأقوله الآن لكن ما صار منك رشروشة منحنى الثقة و أطلق لسانى ...
                              وألتمس من سيدات الملتقى العذر و لن أستحى منهن
                              فهن أخواتى و امهاتى ..

                              فجأة رجل ذو شيم و اخلاق ( شيم و أخلاق و لن أقول مثقف أهو رجل والسلام و هقول مسن يعنى ميقدرش يمتع زوجته ) يدخل باب غرفته بكل هدووووووووووء كالقط الذى عرضته فى ((على المصاطب)) قط مسن عجوز كهل لا يفهم معنى الإمتاع و التمتع .. كان خائفاً من وضع المفتاح فى فم ((الترباس الخسيس الخساس الناجس النجّاس القفل البصباص )) حتى لا يؤرق الزوجة الشابة (( الشابة بعنف فوق سيقان شاب أهوج سمج نتن قذر تملأه شهوة متعفنة تصلح فقط للحيوانات )) سأعتبر نفسى و أفترض جدلاً أننى هذا الشخص .. لا لا .. أقول لكم سأعتبر نفسى تلك الشابة النتنة ((ارجو من السيدات المعذرة )) ....
                              تزوجت رجل فى سن أبى لا يعرف عن الرومانسية سوى أن يسمع عبد الحليم ((ويغنى ظلموه)) ولأن زوجى لا يجيد فن الإمتاع و يجهل فن الهوى و ملاطفة السيدات لن أصون عرضه .. لن احفظ جسدى .. سأرتمى فى أحضان مشترى اللحوم باثمان بخيسة بل سأعرض نفسى لمن لا دين ولا ملة و لا شرف ولا كرامة و لا علم ولا معرفة ولا ثقافة ولا دراية بفن الادب ((أقصد الأدب لا الأدب !! هناك فرق ركزوا ..)) و لا حسنى و لا دماء ولا ماء ولا حياء و لا نقاء ولا سماء ولا أرض تلمهم ... لهم .. سأتراقص على السيقان كى أرضى .. سأتلوى كالراقصة ولن أشبع حتى يصيروا رماداّ تحت جثتى المتجيفة .. زوجى لا يتمتع سوى بالكتاب و القراءة عن الفقراء وأولاد الشوارع الذين جاءوا و ظُلموا فالحياة نتيجة لحظات الخسة .. نتيجة الإنتشاء و الضيعة .. هذا الزوج ينام و أغلظ شئٍ ممكن أن يفعله إعداد محاضرة طويلة و عريضة عمن لا يجدون الدواء و يميتون لعدم إمتلاكهم ثمن قرص لا يظهر فى كف اليد .. ثم يشرب كوب ماء بارد كى يطفأ لهيب ناره المتقدة من أجل الناس و الغلابة ثم ينام على عجلٍ حتى يتمكن من الصحو مبكراً ليقول للبواب الأسمر صباح الخير و يهمه الأسمر بدعوة تكون هى نصيبى فى آخر المتمة ((ربنا يستر عرضك يا أستاذنا)) نلك هى الدعوة يا سادة .. وعرض أستاذنا هنا يعنى انا .. زوجته .. الأسمر يدعوا لى بالستر .. سبحان الله مسبب الاسباب .. أستاذنا حرم نفسه من الشهوة و المتعة من أجل دعوة تخص الهانم .. أستاذنا راح الجامعة كى يحدث بناتنا عن الشرف و عزة النفس ويحثهم بمعانى عن حفظ العرض و الأرض .. أستاذنا كان يأكل الرغيف حاف محاكاة ((لخلق الله الغلابة)) الساعين و راء لقمة العيش التى يطرشونها أحياناً بالدم و أحيانا تنزل مباشرة إلى المعدة لكن بالماء .. أقول بالماء لأن لا ((غموس)) بجانب الرغيف .. أستاذنا لا يستطيع العودة إلى بيته قبلما يفكر أولاً فى حال الضحايا و الشهداء و الدماء المنسكبة فى الواحات و القلعة لأنها كانت تقول لا يوجد فى الكون غير الشرف و الكرامة .. لأنهم كاونوا يقولون ((عرضنا بينتهك)) لم تكن شعارات و إنما كانت حقائق ممئلة بخيبة الامل و الشهادات المعلقة على الحوائط التى تمنحنا إيها الوزارة إكمالاً لديكور المنزل الذى من المفترض أن يصمم على حدث طرق العمارة الحديثة ((آسف أقصد الروشة)) كى ترتضى الهانم أو جميع الهوانم الباحثات عن المتعة الزوجية بهدوء و رومانسية شقة مطرزة بالغالى و النفيس .. هذا و أستاذنا مازال يأكل الرغيف حاف تقليداً للغلابة .. يعنى كا محروم و حارم الهانم من القاعدة الظريفة اللطيفة و كؤوس الرومانسية لأن سيقانه أضحت كنشارة الخشب لا تقوى على تحمل الدلع .. أستاذنا كان يرجع من الشغل و يأكل سريعا سريعا و يترك الهانم تتلوى بشهوتها كى يفض خناق بين طالبين عنده أو يعلمهما كيف تكون الصداقة و تحمل المسئولية لما يرزقهم الله الهوانم الصالحات الصائنات للفرج و الرجل .. و يعلمهم أن :من لم تصنه أخلاقه وقيمه، لا تصونه أحكامه وحدوده .. كان يعلمهم كلمات ثمن العرض و الشرف ...
                              كل هذا و الهانم تبحث عن طرق إرضاء شهوتها و تكره لزوجها عدم كفاءته فى فنون الفراش و راحت تختار واحداً من تلاميذه كى يقوم هو بالواجب .. بالله عليكم هل هذه الشابة سمعت من أومها وصية قبل الزفاف ؟؟؟؟ على ما اعتقد أن كل زوجة بالملتقى سمعت تلك الوصية من والدتها قبل الزفاف و بالتأكيد أيضا كل زوجة مازالت تحتفظ بالوصية كى تزين بها فتاتها يوم عرسها .. بالله عليكم هل ان الرجل معاق تربوياً حتى يُجنى على بيته ممن علمهم فنون الادب و التأدب ؟؟؟
                              فى النهاية لكم نصيحة الأم ؛ علنى أكون قد أوصلت ما أريد قوله :
                              قالت الأم لابنتها:
                              " أي بنية، إن النصيحة لو تركت لفضل أدب لتركت لذلك منك .. إنك غداً ستذهبين إلى بيت لم تعرفيه، وقرين لم تألفيه. فكوني له أمةً يكن لك عبداً. واحفظي عني عشر خصال تك لك ذخراً .. "
                              أما الأولى والثانية:
                              فالمعاشرة له بالسمع والطاعة والرضا بالقناعة،

                              وأما الثالثة والرابعة:
                              فالتعهد لموقع عينه وموضع أنفه فلا تقع عينه منك على قبيح، ولا يشم منك إلا أطيب ريح.
                              والخامسة والسادسة:
                              التفقد لوقت طعامه والهدوء عند منامه فإن تنغيص النوم مغضبة، وحرارة الجوع ملهبة.
                              أما السابعة والثامنة:
                              فالتدبير لماله والإرعاء على حشمه وعلى عياله.
                              وأما التاسعة والعاشرة:
                              فألا تفشي له سرّاً ولا تعصي له أمراً؛ فإنك إن أفشيت سرّه لم تأمني غدره، وإن عصيت أمره أوغرتِ صدره، وإياك بعد ذلك والفرح إن كان ترحاً والحزن إن كان فرحاً ".

                              حفظنا و حفظكن الله من الخيانة
                              آسف أستاذ ربيع لدخول المتصفح للمرة الثانية
                              تحياتى؛
                              صفحتي على فيس بوك
                              https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                              تعليق

                              يعمل...
                              X