غربة
محمد العلوان
ـــــــــــــــــــ
تمشّت في ظلال الكأس روحي
فأسرجت الخرائب والقصورا
وسارت في زمانٍ غير هذا
فأنباها بما أخفى عصورا
يكاد الصمتُ يحملها بعيداً
ويسلبها التلذّذ والشعورا
وما شاء الهوى لكنّ شوقاً
به ارتجفت فأوردها سعيرا
فأظمأها وما زالت تروّي
له روضاً وتغدقه نميرا
بها الأيام قد سارت سراعاً
وما عرفت بها يوماً سرورا
وما عرفت سوى نجمٍ بعيدٍ
تلألأ في كوامنها دهورا
تُمازجُ ضوءه رغم اغترابٍ
وتبعثُ نحوه عطراً ونورا
محمد العلوان
ـــــــــــــــــــ
تمشّت في ظلال الكأس روحي
فأسرجت الخرائب والقصورا
وسارت في زمانٍ غير هذا
فأنباها بما أخفى عصورا
يكاد الصمتُ يحملها بعيداً
ويسلبها التلذّذ والشعورا
وما شاء الهوى لكنّ شوقاً
به ارتجفت فأوردها سعيرا
فأظمأها وما زالت تروّي
له روضاً وتغدقه نميرا
بها الأيام قد سارت سراعاً
وما عرفت بها يوماً سرورا
وما عرفت سوى نجمٍ بعيدٍ
تلألأ في كوامنها دهورا
تُمازجُ ضوءه رغم اغترابٍ
وتبعثُ نحوه عطراً ونورا
تعليق