حوار مع الدكتوره مها النجار في قضايا المراة العربيه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يسري راغب
    أديب وكاتب
    • 22-07-2008
    • 6247

    حوار مع الدكتوره مها النجار في قضايا المراة العربيه

    قالت الدكتورة مها النجار الناشطة
    في مجال الحقوق الفلسطينية والمحاضرة الجامعية في حوار خاص مع "إيلاف"،


    بان هناك حربا إعلامية تقوم على خطط ودراسات لتوظيف كل وسائل التكنولوجيا ابتداء بالفضائيات والصحافة الصفراء، من أجل تعرية المرأة باعتبارها البداية لبوابة تغييب الوعي للإنسان العربي.
    وأشارت الكاتبة المصرية، إلى
    أن مصطلح الحجاب ذاته هو مصطلح خاطئ لم يرد في الشرع إلا بمعنى الاحتجاب الكلي لنساء النبي "ص"، وهو بهذا المفهوم خصوصية لا يقاس عليها، بينما الظاهرة التي تناقش هي لصيانة الجسد البشري عن الاستغلال والتوظيف من قبل الرجل،
    مؤكدة بان الحجاب بمعنى الاحتجاب الكامل للمرأة عن مشاركة الرجل في شتى مناحي الحياة، لم تعرفه المجتمعات الإسلامية إلا في عصور الانحطاط والتدني الحضاري.
    وفي ما يلي نفتبس الاجزاء الخاصه بالمراه العربيه :-
    -----------------
    كيف تنظرين لعلاقة الرجل بالمرأة، وهل من عنف يمارس ضد المرأة العربية ؟
    لا يمكن إصدار حكما واحدا على الرجال في علاقاتهم بالمرأة، بل يتوقف الأمر على كثير من العناصر والمعطيات والمنطلقات والثقافات لدى الرجل والمرأة على السواء، وأعتقد أن العلاقة بين الرجل والمرأة في عالمنا العربي والإسلامي أكثر من ممتازة، حيث المنطلقات العقائدية التي تعظم من شأن المرأة كأم، كما توصي خيرا بالزوجات وتجعل المودة والرحمة هي الأساس في التعامل، ولا يمكن أن يقاس ما تتعرض له بعض النساء من امتهان وازدراء وعنف على الوضع العام.
    هناك قهر المرأة للمراه أحيانا يكون أكثر من قهر الرجل عليها، ففى صعيد مصر تجد المرأة الأم هي المسيطرة الحاكمة حتى على الرجال أنفسهم، ويطلق عليها اسم "الوتد"، وهنا يحدث قهر من الأم إلى زوجات أولادها، بمعنى قهر الحماة أكثر من الأزواج أنفسهم على زوجاتهم. وأيضا كما لابد وأن نفرق بين العنف الموجه للإنسان العربي والمسلم عموما دون تفرقة بين كونه رجلا أو أنثى وبين العنف النوعي الموجه للنساء لكونهن نساء، وهذا قليل ولا يصدر إلا عن أشخاص غير طبيعيين وغير أخلاقيين.
    ----------------------------------------
    هناك من يقول بان المرأة أصبحت سلعة إعلامية تروج عبر الفيديو كليب، ما رأيك بذلك؟
    نعم أصبحت سلعة، وهناك حربا إعلامية تقوم على خطط ودراسات وتوظيف لكل وسائل التكنولوجيا، وتجيش للجيوش ابتداء بالفضائيات والصحافة الصفراء، وانتهاء بطابور خامس يتعامل بوقاحة وببجاحة ولا يخفي دوره القبيح في غرس أنياب العهر في عظام القيم العربية.
    أصبحنا نخضع لحصار مخيف من الفضائيات التلفزيونية التي لا تتركنا إلا في حالة غيبوبة شبه كاملة أمام كل ألوان العهر، وإن هذه الفضائيات تخصصت في قتل كل القيم والأخلاق، وفى قتل النخوة العربية التي كانت تميزنا كعرب عن كثير من الشعوب.
    هذا المشروع يحتاج إلى أموال ومصادر تمويل طائلة لا نعرف بالضبط من أين مصدرها، ولكننا نعرف لماذا تحاصرنا، أجساد تتلوى لتثير الغرائز وليس للفن أو للذوق معها نصيب، المفكر الاستراتيجي صموئيل هنتجتون) (وفرنسوا فوكوياما) فأنهما يعلنانها بصراحة لا مواربة فيها "حرب بداخل الإسلام حتى يقبل الإسلام الحداثة الغربية والعلمانية الغربية ويتم فصل الدين عن الدولة".
    كما أعلن توماس فريدمان وهو الكاتب الإسرائيلي الأميركي القريب من صنع القرار، أن حربنا الحقيقة هي ضد الفكر الإسلامي والتربية الإسلامية والتعليم الإسلامي، ويجب أن نبدأ بالمدارس والأعلام مسلحين بالكتب الحديثة لا بالدبابات، وعندما تنموا تربة جديد وجيل جديد سيقبل على سياستنا، كما أحب شطائرنا والى أن يحدث هذا يجب أن نجد لنا أصدقاء هناك، ومن أجل ذلك عروا المرأة لأنها هي البداية لبوابة تغيب الوعي للإنسان العربي.
    --------------------------------
    ما رأيك بحجاب المرأة، وهل هو قهر للذات كما وصف من قبل الكثيرين ؟
    أولا أحب أن أبدأ كلامي بإيماني بالحجاب وتقصيري، وأتمنى أن أخذ خطوة عملية في هذا الموضوع، ثانيا ليست هناك علاقة مباشرة بين ما يسمى بحجاب المرأة وبين حريتها، وربما الذي تسبب في شيوع هذا الربط بين الحجاب والقهر، هو مصطلح الحجاب ذاته وهو مصطلح خاطئ لم يرد في الشرع إلا بمعنى الاحتجاب الكلي لنساء النبي "صلى الله عليه وسلم"، وهو بهذا المفهوم خصوصية لا يقاس عليها، بينما الظاهرة التي نناقشها الآن هي ظاهرة صيانة الجسد البشري عن الاستغلال والتوظيف من قبل الرجل، وهو الأمر الذي نراه جليا في ثقافة الغرب ونظرته المتدنية للمرأة، وتوظيفه لجسدها والمتاجرة بهذا الجسد على كآفة المستويات بهدف المتعة والتكسب من تضاريس هذا الجسد الأنثوي، ونظرة واحدة إلى خطوط الموضة ومسابقات ملكات الجمال.
    والكثير من الأعمال الفنية تؤكد على أن المجتمع الغربي هو الأحرى بأن يطلق عليه المجتمع الذكوري لأنه يسخر جسد المرأة لإمتاع الذكوري، وجعل جسد المرأة مادة للتكسب والتربح، أما الإسلام فقد صان الجسد البشري عموما، وساوى في ذلك بين الذكر والأنثى من حيث المبدأ، أي من حيث وجوب ستر العورة سواء عند المرأة أو الرجل.
    فالحجاب بالمعنى السائد أي بمعنى بعض أجزاء الجسد ذات الطبيعة الخاصة المحركة للغرائز وفقا لحقائق الطب ووظائف الأعضاء، لا يختص بالمرأة دون الرجل، وإن اختلف الأمر تبعا لاختلاف طبيعة التضاريس الجسدية لكليهما، فلو اعتبرنا أن إلزام الإسلام للمرأة بضرورة تغطية جسدها قهرا، للزمنا أيضا أن نعتبر أن الرجل أيضا يناله من هذا القهر جانبا كبيرا بستر أجزاء من جسده.
    أما الحجاب بمعنى الاحتجاب الكامل للمرأة عن مشاركة الرجل في شتى مناحي الحياة، فلم تعرفه المجتمعات الإسلامية إلا في عصور الانحطاط والتدني الحضاري، وعلى نطاق ضيق فقط، وهذا هو الذي يمكننا أن نقول معه بقهر المرأة.
    ---------------------------
    كيف تنظرين للأقلام العربية،وهل هي منصفة للمرأة التي خاضت كفاحا عبر عقود من الزمن للتحرر من السلطة الذكورية؟
    أعتقد أن ادعاء عدم إنصاف المرأة في المجتمعات العربية والإسلامية، هو من اختراع عقول نسوية فارغة تستغل بعض مظاهر الاضطهاد لتخلق لنفسها دورا حضاريا متوهما وغير حقيقي، ولذلك فإنها إن لم تجد اضطهادا حقيقيا فإنها تخلقه من خيالها، وإن معظم هذه الأقلام التي تبنت قضية تحرير المرأة من جوانب خاطئة هي التي أدخلت المرأة في دائرة العبودية والقهر الحقيقي، من حيث الإلحاح عليها بأن تمنح جسدها رخيصا والربط بين هذا التعري وبين التحرر، بهدف الاستمتاع المطلق بجسد المرأة، وهو الذي خلق المجتمع الذكوري الذي أصبح ينظر للمرأة من مؤخرتها لا عقلها، وهذا للأسف ما نراه في الشارع والجامعة وعلى الشاطئ وفى النادي وفى كل مكان.
    وما مشهد المئات بل الآلاف من الفتيات في مسابقات الجمال إلا شاهدا على نجاح من يسمون أنفسهم بدعاة تحرير المرأة في استعباد المرأة وحبسها في سجن التضاريس الأنثوية التي أصبحت المسوغ الحقيقي لنجاح الكثيرات، وباعتقادي أن أكثر هذه الأقلام هي السبب في خلق المجتمع الذكوري الذي يستمتع بالمرأة كجسد ويتعامل معها على أنها مجرد تضاريس تحرك غرائزه للمتعة.
    -----------------------------------
    وحول موقفها من النقد والنقاد لمجمل كتاباتها قالت :-
    قد شاءت الأقدار والصدف لأن أجد نفسي مضطرة لأن أحمل قلم الكاتبة لكي أخوض معركة شرسة ضد القبح في كثير من أشكاله وألوانه ورموزه، وهنا على شبكة الانترنت عالم مخيف الأقنعة كثير، واغلب الأسماء وهمية، وما بين ناقد وناقم وناصح أجد نفسي مضطرة لمواجهة بعض المشعوذين، وهنا من الكتاب المشعوذين من هم اشد خطورة من الأسماء الوهمية، لأنه عندما لا ترضخ الكاتبة لمطاردته يلجأ إلى محاربة فكرها.
    كنت أتمنى أن أرى المثقف أكبر موضوعية في مواقفه، وأكثر نزاهة في أحكامه وأكثر ترفعا في خصومته وأكثر أيمانا بقضيته بعيدا عن مطاردة الكاتبات في بعض المواقع، وأتكلم هنا عن قلة من الكتاب غير مسئولة.
    ----------------------------
    - هل ثمة نية في إصدار مطبوعات لك؟
    نعم هناك مفاجآت قريبة إن شاء الله.
  • يسري راغب
    أديب وكاتب
    • 22-07-2008
    • 6247

    #2
    الحجاب التليفزيوني
    -------------------------
    - الحجاب , شكل إسلامي والعودة إليه , تشبثآ بالإسلام ..
    - وهو أمر ليس بالبدعة في عالم المساحيق والألوان بقدر ما يكون العكس هو الصحيح فهو الأصل عربيا وإسلاميا ....
    - وظهوره بشكل جماعي وموحد ابتداء بمذيعات التلفزيون يعتبر دعوة إلي القيم , وتمسك بالأصالة , ومحافظة علي التقاليد وإيمانا بالتراث , فوق أنه جذب إلي العقيدة .
    - ومن مميزات الحجاب تليفزيونيا , هو ذلك التوحد في الشكل الذي يمنع حجة هذه أو تلك فيا يختص بالناحية الجمالية , وسيدفع الجميع إلي العمل الجاد والمثمر , باتجاه الأفضلية في مضمون ما يمكن تقديمه من برامج محلية وداخلية متنوعة خفيفة , أو ثقافية مطلوبة , وهو بالتالي سيخفض من غلواء النقد والناقدين علي الوجه الإذاعي تبعآ لشكله أو زينته , وهو الأمر المرفوض أصلا , المفروض مجددآ بالحجاب .
    - كما ان موضوع التزين ذاته يصبح غير ذي بال بالنسبة للوجه التلفزيوني , مما يتيح الفرصة لتوالد الأفكار الإبداعية التي ستكون بالطبع جل الاهتمام مركزآ فيها بعد الآن إلي ما شاء الله .
    - والحجاب عربيآ , أمر أقرته العقيدة وفرضته , ضمن مظهر ديني يغطي الشعر والرقبة وكل أعضاء الجسم ما عدا , إطار الوجه والكفين ,
    وبهذه المناسبة فهناك حجاب يدخل ضمن صيحات الموضة
    - والأمر الجدير بالإشارة والتنويه هنا تلك المبادرات الفردية في اعتماد الحجاب عن قناعة وإيمان , وهي ظاهرة شملت بعض الوجوه النسائية في التلفزيون , حيث يظهرن بحجاب إسلامي كامل , لا يظهر غير الوجه والكفين ,
    - ورسول الله صلي الله عليه وسلم قال في حديث نبوي شريف ما معناه أن الله عز وجل لو لم يجد في خلقه ذنوبا , لا ستبدلهم بخلق جديد يذنبون ويتوبون , فيغفر الله لهم , غفر الله لنا جميعا أخطاءنا وخطايانا , ووقفنا إلي الطريق المستقيم .

    - وفي مخيلتي الآن صورة لما سيكون عليه حالنا من الانضباطية والالتزام لو راعينا اصولنا العربية – الإسلامية في موادنا الفنية والثقافية المرية – المتنوعة ..!؟؟
    (وهو الامر الذي اشارت اليه الدكتوره مها في الحوار معها)
    وتقفز إلي المخلية صورة الشارع العربي – الإسلامي منضبطا من كل انحراف , أو إسفاف وابتذال ,
    وأذكر قصة رواها لي أحد الأصدقاء عن قضية أثيرت في أحدي الدول الشقيقة حيث هجم شاب علي امرأة متزينة زينة خارقة تزيد في جمالها الجمال , وتظهر من مفاتنها الحسن والدلال , وتسير بكل تلك الأنوثة في السوق بلا استحياء , فهل من عقوبة علي مثل ذلك الشاب إذا ما فعل معها أي شئ ليس بالحسبان ..؟؟؟
    - وهي قضية تضعنا أمام تساؤل : من المعتدي .... ؟ ؟ ومن المعتدي عليه .؟؟؟

    - ولا أدري بالضبط ماذا كان حكم القاضي في هذه المسألة .. ؟؟
    وقد يفيدنا شرعا في الإجابة أحد الأئمة أو العلماء ...
    - وضمن هذا الحجم الفلسفي , في إطار مجتمع , لا زالت القيود عليه مفروضة من كل اتجاه , نري في الحجاب أمرا أكثر من الشكل , بل هو لب المشكلة , ولب المضمون ,
    وفي انتظار اراءكم
    دام فضلكم
    والشكر الموفور للدكتوره مها انها طرحت عدة مواضيع تهم المراه
    والله من وراء القصد .. آمين .

    تعليق

    • دكتور مشاوير
      Prince of love and suffering
      • 22-02-2008
      • 5323

      #3
      [frame="13 98"]شكرا استاذنا الفاضل / يسري شراب ..
      على المجهود والطرح المتميز للأستاذة الدكتورة " مها النجار"[/frame]

      تعليق

      • يسري راغب
        أديب وكاتب
        • 22-07-2008
        • 6247

        #4
        [align=center]
        دكتور مشاوير العزيز
        تحياتي
        وكل التقدير لمرورك الكريم
        لماذا نكتب ..؟

        الكلمة أمانه ومسئوليه
        ولنكن كلنا أمناء على الكلمة
        لنكن جميعنا / صغيرنا وكبيرنا على مستوى المسئولية

        المعاناة أم الإبداع
        الكتابة معاناة في حد ذاتها ، في نشأتها ، وفي نشرها , وحتى لو كانت ذات منحى عاطفي بحت يتلصص إلى الذات المتقوقعة داخل أغلفة القلب والجسد ودون أن تتجاوزه ، لان فيها معاناة تخرج إلى الناس بصور واقعيه صادقه عن حالة إنسانيه متماثلة فيها من الواقعية والمباشرة ما يغني عن المماحكة البعيدة عن الممارسة .

        الكتابة وطن وامرأة
        بداية اعترف بأنني لا أجيد الكتابة إلا للمرأة والوطن ، وأزيد على ذلك أمرا وهو أنني لا اهتم بالكتابة آلا في هذين الأمرين أيا كان شكل الكتابة /قصيدة أو خاطره أو كتاب أو قصة أو رواية أو مقال
        فالكتابة ذاتها معاناة لمن يمارسها وليست هواية محترف يقتات منها ما يجعله يعيش الحياة مرفها بل قد تجعله يعيش الحياة ساخطا وغاضبا إن لم يكن دائما فاغلب الأوقات
        [/align]

        تعليق

        • حامد السحلي
          عضو أساسي
          • 17-11-2009
          • 544

          #5
          شكرا لأستاذنا يسري راغب إعادة الموضوع للواجهة
          وقد قرأت الموضوع منذ سنتين وهي المرة الأولى التي أقرأ فيها للدكتورة مها أثناء حوارها مع الدكتور الليثي حول الحب والتعدد في موقع الجمعية

          وأنا أفضّل لو استبدلت رابط المقابلة مع الدكتورة مها لأي موقع آخر غير موقع أهل القرآن فهذا الموقع يحوي دعوة قد يعتبرها الكثيرون كفرا

          تعليق

          • يسري راغب
            أديب وكاتب
            • 22-07-2008
            • 6247

            #6
            الاستاذ القدير حامد السحلي الموقر
            احترامي وكل المودة
            كل التقدير لمرور كيم من كريم
            وهذه المقابلة الصحفية للدكتورة مها عن هموم المراة العربية نقلتها من مصدرها واحببت الاشارة الى المصدر كي لا اكون ناسخا سيئا ولا اعرف مصدر اخر وهي مقابلة طويلة قسمتها الى قسم يخص المراة الفلسطينية في ملتقى القضية الفلسطينية وقد تحدثت الدكتورة فيه عن الوضع السياسي الفلسطيني ودور المراة الفلسطينية في المقاومة والقسم الثاني هنا على هذه الصفحة في الملتقى الاجتماعي لانه يبحث في قضايا تخص المراة العربية اجتماعيا وثقافيا وسياسيا في معالجة احسبها راقية وهي تحدد مواطن الخلل
            تقبل كل الاحترام والتقدير
            ودمت سالما منعما وغانما مكرما

            تعليق

            • رزان محمد
              أديب وكاتب
              • 30-01-2008
              • 1278

              #7
              السلام عليكم،

              ...وتجدر الإشارة إلى أن الموقع " أهل القرآن" المشار له هو موقع خاص بـ "القرآنيين" الذين لا يتبعون إلا القرآن كمرجع للمسلمين ويشككون بكل ماوصلنا من سنة نبوية. والمطلع عليه سيكتشف بنفسه ذلك وبسهولة وخاصة في قسم الفتاوى العجيبة. والتنبيه وجب لئلا يلتبس مع موقع آخر بالتسمية ذاتها هو موقع "أهل القرآن" الأصل، وهو على مذهب أهل السنة والجماعة
              http://www.ahlulquran.com/new/index.asp


              التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 29-03-2010, 08:53.
              أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
              للأزمان تختصرُ
              وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
              وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
              سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
              بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
              للمظلوم، والمضنى
              فيشرق في الدجى سَحَرُ
              -رزان-

              تعليق

              • mmogy
                كاتب
                • 16-05-2007
                • 11282

                #8
                الأخوة والأخوات الأعزاء
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                أبلغكم تحيات أختكم الدكتورة مها النجار والتي أمدتني برابط موقع إيلاف .. بديلا عن موقع القرآنيين المشبوه الذي استغل حديث الدكتور مها وقام بتوظيفه لأغراض أخرى غير ما تقصده الدكتورة مها التي تتزين الأن بالحجاب والزي الإسلامي .. ويشملها بيتها ودراستها في هذه الفترة .. وبالتأكيد سوف تعود لمواصلة رسالتها الأدبية والفكرية .. ولمن لايعرف فإن الدكتور مها هي أحد الأربعة المؤسسين لهذا الملتقى العمر بكم وبإبداعاتكم .
                وشكرا من الدكتورة مها لكل من ساهم في هذا الموضوع .
                إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                تعليق

                • ماجى نور الدين
                  مستشار أدبي
                  • 05-11-2008
                  • 6691

                  #9

                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  الدكتورة مها النجار من أجمل الشخصيات التي أنارت

                  الملتقى برقيها وفكرها العميق وقد تابعنا كل موضوعاتها

                  القيمة بين جنبات الملتقى ، وأتمنى عودتها لنا مرة أخرى

                  بعد أن تكلل رسالتها العلمية بكل النجاح ..

                  فـ تحية لروحها الألقة وحضورها الجميل

                  رغم تغيبها المؤقت إن شاء الله ..

                  أرق التحايا









                  ماجي

                  تعليق

                  يعمل...
                  X