خنوع
ما انفك ينظر للأعلى على الدوام..نصحوه..لم يكترث..أفاق يوما .. بكسر في العنق!
خنوع من هذا النوع ، أتمنى أن لا يغادرنى
فلتكسر الرقبة ، و لتتحطم الرأس ، فلا شىء يضاهيه !!
طموح
هبطت الشمس تسوح في الأرض يوما..جالت في الدروب..عاشرت الناس..زارت البيوت..
ولما لم تجد ما تريد..عادت لعليائها من جديد!
معقول هذا .. زارت البيوت فلم تجد .. كيف لها .. ربما كانت عمياء لا تبصر .. فما أجن الإنسان ، و ما أقواه ، و أروعه !!
و لكن ربما نزلت فى ظلمة ليل عتيد ، و كان الليل يتلبس الجميع حد الصعقة !!
قناعة
يتأمله مليا..يؤخذ بجماله..لبنة حقيرة تعكر مزاجه..يستلها..يهوي فوق رأسه كل ما بناه!
الكمال لله وحده .. لا ادرى لما تذكرت سنمار ، و الخورنق .. و كيف كانت لبنة كفيلة بالاطاحة به .. و هو الوحيد الذى يدرى سرها !
ربما التردد .. أو التخوف .. أو التراجع عن مؤامرة !
فنار
تعلقت روحي بها..لطالما تأملتها ساعات عديدة..حينما أمر بمحاذاتها كل مساء..
كانت نفسي تعلو وتهبط مع كل وميض بطيء يصدر عنها.. أسائل نفسي عندما أنظر إليها
من بعيد وهي تلوح عبر السحاب: هل تبادلني نفس الشعور؟!
جميلة أستاذى هذه .. ربما العنوان جاء فاضحا
و لكن يظل السؤال ، الذى كان من الممكن ان يكون العنوان بحق
: هل تبادلنى نفس الشعور ؟!
نعم و لم لا .. ربما كيمياء بين الفنار ، و المهتدين بها عبر ظلمات البحر .. و البر .. !!
هل تبادلنى نفس الشعور ؟!
و أنت من تمنحها الحياة أيها الإنسان !
أحببت ما كتبت هنا
تحيتى و تقديرى_____________
ما انفك ينظر للأعلى على الدوام..نصحوه..لم يكترث..أفاق يوما .. بكسر في العنق!
خنوع من هذا النوع ، أتمنى أن لا يغادرنى
فلتكسر الرقبة ، و لتتحطم الرأس ، فلا شىء يضاهيه !!
طموح
هبطت الشمس تسوح في الأرض يوما..جالت في الدروب..عاشرت الناس..زارت البيوت..
ولما لم تجد ما تريد..عادت لعليائها من جديد!
معقول هذا .. زارت البيوت فلم تجد .. كيف لها .. ربما كانت عمياء لا تبصر .. فما أجن الإنسان ، و ما أقواه ، و أروعه !!
و لكن ربما نزلت فى ظلمة ليل عتيد ، و كان الليل يتلبس الجميع حد الصعقة !!
قناعة
يتأمله مليا..يؤخذ بجماله..لبنة حقيرة تعكر مزاجه..يستلها..يهوي فوق رأسه كل ما بناه!
الكمال لله وحده .. لا ادرى لما تذكرت سنمار ، و الخورنق .. و كيف كانت لبنة كفيلة بالاطاحة به .. و هو الوحيد الذى يدرى سرها !
ربما التردد .. أو التخوف .. أو التراجع عن مؤامرة !
فنار
تعلقت روحي بها..لطالما تأملتها ساعات عديدة..حينما أمر بمحاذاتها كل مساء..
كانت نفسي تعلو وتهبط مع كل وميض بطيء يصدر عنها.. أسائل نفسي عندما أنظر إليها
من بعيد وهي تلوح عبر السحاب: هل تبادلني نفس الشعور؟!
جميلة أستاذى هذه .. ربما العنوان جاء فاضحا
و لكن يظل السؤال ، الذى كان من الممكن ان يكون العنوان بحق
: هل تبادلنى نفس الشعور ؟!
نعم و لم لا .. ربما كيمياء بين الفنار ، و المهتدين بها عبر ظلمات البحر .. و البر .. !!
هل تبادلنى نفس الشعور ؟!
و أنت من تمنحها الحياة أيها الإنسان !
أحببت ما كتبت هنا
تحيتى و تقديرى_____________
تعليق