نفض الحجاج الغبار من على جسده و نهق في أهل المدينة أقبلوا إلي عندي خبر سار ،أتاني شخص في المنام ليس بالجن و لا الأنس لم أستطع تحديد ملامح وجهه لكنه قبيح ، أخبرني بأنه يوجد كنز في القرية المجاورة و تمتم بكلمات لم أفهمها بعدها استيقظت من النوم ، و ماذا تريد منا ؟ لا بد من الحصول على الكنز ، سأله أحدهم و أين يوجد هذا الكنز أنه تحت باطن الأرض و أريد منكم حفر الأرض ...و تريد أن نحفر كل الأرض إذا أحتاج الأمر ذلك فاستفعلوا ، و لكن أين بالضبط ؟ لا أدري هذا الكنز سيغنيكم بقية حياتكم و كيف السبيل إلى ذلك ...بغزو هذه القرية هبت عاصفة قوية أنتشر الغبار الأصفر و اختلط بلون السماء سقطت جميع الأشجار و حتى الضخمة منها ...
و لكن بقيت الأشجار الصغيرة في شكلها ..الملتصقة بالأرض سقطت منها زهور و ورود و لكن بقي الأكثر ، و أصبحت الأشجار أكثر صلابة لأنها تعودت على الرياح العاتية اخترقت أشعة شمس الأصيل الرياح و أصبح الغبار أحمر لكن الشمس ستسطع بأشعة ذهبية و قوية ، صرخ الحجاج حان الآن موعد الهجوم فالرياح العاتية أذنت لنا و لكن يا حجاج أخبرنا عن مواصفات الكنز أنه أسود و يتغير إلى اللون الأصفر و الأحمر ...انظروا ألا تروا ذلك البحر و لكنه يا حجاج سراب أزرق أنتم لا ترون جيدا فالغشاوة مازالت على أعينكم تكلم أحد بصوت خافت بل الغشاوة على عينيك ...سيطر الوهم على نفوسهم و صدقوا أن هناك كنز في باطن الأرض و سيتقاسمونه ، وصولوا إلى القرية عليها سمات الهدوء و الاستقرار كأنها وردة تتلألأ وأوراقها تنافس الشمس ...يا حجاج حدد مكان الكنز لا أستطيع التحديد و لكنه تحت الأرض تعالت صيحات الجنود بين مصدق و مكذب و قال عجوز أنت تستغفلنا يا حجاج من هذا المتكلم ؟ أنا ...اقتلوه أنه يكذبني خيم الخوف و الرعب و الجشع و غابت عقولهم و فقدوا الوعي مر صبي لم يتعد عمره خمس سنوات ، من أنتم ؟ نحن ضيوف و أستغرب الصبي ....
و لكن تفضلوا أين بيتكم أنه في آخر الشارع دخلوا البيت اتصلت أم الصبي بزوجها لدينا ضيوف ، أني قادم جاءهم الصبي تف ضلوا تناولوا الغداء أقبل عليهم صاحب الدار و لكن من أين أنتم ؟ نحن من المدينة المجاورة بدأ يصرخ الحجاج أين الفرقة الثالثة ؟ ذهبوا بهذا الاتجاه اتبعوني ...يا حجاج أعتقد أنهم دخلوا هذا المنزل يا جنود اسمعوا أن البحث عن الكنز يبتدأ من هذا البيت صاح أحد الجالسين يا حجاج أنهم ضيفونا لكن الكنز هنا اقتلوا صاحب البيت قاومهم صاحب البيت و قتل أحدهم ....جاءوا من خلفه و طعنوه في ظهره بحثوا عن الأم و هي تصرخ لن أستسلم لكم سأقاتلكم وجهوا أليها رماحهم و أردوها قتيلة و ماذا عن الصبي يا حجاج ؟ أ أسروه فهو مفتاح الكنز .
و لكن بقيت الأشجار الصغيرة في شكلها ..الملتصقة بالأرض سقطت منها زهور و ورود و لكن بقي الأكثر ، و أصبحت الأشجار أكثر صلابة لأنها تعودت على الرياح العاتية اخترقت أشعة شمس الأصيل الرياح و أصبح الغبار أحمر لكن الشمس ستسطع بأشعة ذهبية و قوية ، صرخ الحجاج حان الآن موعد الهجوم فالرياح العاتية أذنت لنا و لكن يا حجاج أخبرنا عن مواصفات الكنز أنه أسود و يتغير إلى اللون الأصفر و الأحمر ...انظروا ألا تروا ذلك البحر و لكنه يا حجاج سراب أزرق أنتم لا ترون جيدا فالغشاوة مازالت على أعينكم تكلم أحد بصوت خافت بل الغشاوة على عينيك ...سيطر الوهم على نفوسهم و صدقوا أن هناك كنز في باطن الأرض و سيتقاسمونه ، وصولوا إلى القرية عليها سمات الهدوء و الاستقرار كأنها وردة تتلألأ وأوراقها تنافس الشمس ...يا حجاج حدد مكان الكنز لا أستطيع التحديد و لكنه تحت الأرض تعالت صيحات الجنود بين مصدق و مكذب و قال عجوز أنت تستغفلنا يا حجاج من هذا المتكلم ؟ أنا ...اقتلوه أنه يكذبني خيم الخوف و الرعب و الجشع و غابت عقولهم و فقدوا الوعي مر صبي لم يتعد عمره خمس سنوات ، من أنتم ؟ نحن ضيوف و أستغرب الصبي ....
و لكن تفضلوا أين بيتكم أنه في آخر الشارع دخلوا البيت اتصلت أم الصبي بزوجها لدينا ضيوف ، أني قادم جاءهم الصبي تف ضلوا تناولوا الغداء أقبل عليهم صاحب الدار و لكن من أين أنتم ؟ نحن من المدينة المجاورة بدأ يصرخ الحجاج أين الفرقة الثالثة ؟ ذهبوا بهذا الاتجاه اتبعوني ...يا حجاج أعتقد أنهم دخلوا هذا المنزل يا جنود اسمعوا أن البحث عن الكنز يبتدأ من هذا البيت صاح أحد الجالسين يا حجاج أنهم ضيفونا لكن الكنز هنا اقتلوا صاحب البيت قاومهم صاحب البيت و قتل أحدهم ....جاءوا من خلفه و طعنوه في ظهره بحثوا عن الأم و هي تصرخ لن أستسلم لكم سأقاتلكم وجهوا أليها رماحهم و أردوها قتيلة و ماذا عن الصبي يا حجاج ؟ أ أسروه فهو مفتاح الكنز .
تعليق