أنــــا لست هــــــــى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ندى إمام
    أديب وكاتب
    • 08-09-2008
    • 253

    أنــــا لست هــــــــى

    أنا لست هى
    ********

    كان يوم الزفاف بسيطاً للغاية واقتصر على الأهل والأقارب فقط ، كما أننى أردت أن يكون المنزل هو مكان الحفل ، أنا أكره الخيلاء والتعقيد والمنظرة وأحب البساطة فأنا متحررة من تلك القيود القديمة للأحتفال بالعرس والفستان وغيره ..

    كل من حضر الحفل كان يريد أن يرى فتاة العائلة المتحررة من قيود الماضى ،الرافضة لقوانين العبودية والخنوع ،وزعيمة الجبهة المضادة للتسلط الذكورى ، كيف أذن تتزوج وبهذه البساطة تنهى المعركة ؟
    أنا لا أهتم بتلك المهاترات فما دخل الزواج بالحرية لقد اتفقت مع خالد حبيبي أنى سأحتفظ بكامل حريتى شريطة أن لا تجرح هذه الحرية كرامته كزوج ورجل ولا تتعدى حدود المعقول ، ووافق على شرطى فأنا لست أمراة زمان أنا أمرأة اليوم والغد ، أنا الحرية فى أكمل صورها وصاحبة الرأى المستنير والنظرة المستقبلية . فالحرية الكاملة يجب أن تكون بالزواج وليس بنقصه كعنصر من عناصر الاستقرار العاطفى ..هذا هو منطقى ومن يؤيد ذلك أو يعترض فهو حر فى رأيه .
    وضعت أمى أمامى مجموعة من الفساتين التى قدمت لى من الأسرة لأرتدى منها ما يعجبنى حين علموا بعزوفى عن شراء فستان خاص للزفاف .. ولمَّ أفعل ذلك ؟ الموضوع أبسط بكثير؟ إنها ليلة واحدة وستنتهى بينما سيظل الفستان حبيس الدولاب طول العمر ..
    فلنبدأ الانتقاء الآن ..هذا فستان إبنة خالتى التى تزوجت منذ ثلاثة أشهر ولكنه يُظهر أكثر مما يُخفى ..أنا متحررة نعم ولكننى محتشمة إلى حد ما .. وهذا فستان إبنة عمى التى تزوجت بالعام الماضى إنه مبهرج بشدة ومرصع بالأحجار والألماس واللؤلؤ ..لا لا أنا لا أحب البهرجة أنا متحررة نعم ولكنى أعشق البساطة ،، وهذا فستان عمتى أحضرته كى أرتديه فتتذكر يوم أن كانت مثلى عروسة صغيرة ، هى أيضا أرادت أن تشارك بشىء منها لإسعادى فى هذا اليوم ، هو جميل بالفعل ولكنه ياعمتى الغالية قصير جدا ، فالموضة على أيامك كان فيها الفستان يصل إلى فوق الركبة بقليل وهذا ليس موضة الآن ، أنا متحررة نعم ولكنى أحترم الموضة وذلك حتى لا يقال عنى أننى رجعية وسلفية وعتيقة الأفكار .
    و هذا فستانك يا أمى الحبيبة أخيراً خرج من محبسه تحت البالطو الصوف القديم الذى ظل يخفيه ويحميه طيلة هذه السنين ولكنه يا أمى يعج بالكرانيش الكثيرة فى الذيل وبالأكمام وحتى عند الرقبة مما سيجعلنى ابدو كإمرأة بلهاء أو على الأقل طيبة جدا.. وأنا يا أمى شخصية قوية وذات فكر عميق وبعيد المدى ، أنا قدوة فتيات العائلة فى الحرية والتغيير ..مستحيل أن أرتديه سامحينى ياأمى ...
    آآآه هذا هو ما أريد ..ما أجمل هذا الفستان إنه من الدانتيل الجميل وينساب ببساطة من أعلى إلى أسفل جسدى كأنه ُصنع خصيصا من أجلى إنه هادىء وحالم وأنيق يدل على رقى صاحبته وعمق ذوقها كما يدل على طموح وجموح منها ربما تكون هى أيضا متحررة مثلى من قيود الماضى وأيام زمان ..
    الله الله ما أجملك كأنك هى بالضبط ، رددت أمى تلك العبارة بزهو ودهشة حين دخلت الغرفة ورأتنى مرتدية الفستان أمام المرآة وسألتها وعلى وجهى ابتسامة عريضة .. هى من ياترى ؟ هى جدتك الله يرحمها فهذا فستانها زفافها زمان .
    ندى إمام عبد الواحد (ألف ليلة وليلة )
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    خامرنى بالفعل إحساس أنك تذهبين إليه ، و لكنى ماتصورت وصولك إليه مجازا ، و هذا زمن طويل ، لا يمكن بأية حال أن يحتفظ بأشياء الجدة .. إلا أن كانت قصصا و حكايا للتسلية ، و ليس شيئا يلبس ، كفستان عرس !!
    جميل ندى هذا التناغم ، و بعض الجمل التى تكررت داخل النص ، كعقد النسج ، قد نبنى نفس العقدة لننسج عليها جديدا !!
    ربما استوقفتنى جملة أو ثنتان جاءتا مباشرتين .. و لكن لا يهم !!
    اللغة كانت موحية و مؤدية ، و لم يجانبك الصواب فى اختيار المفردة !!
    جميل أن ننظر لتراثنا الأمومى و الذكورى على حد سواء ، مثل بناء الذواكر ، تتأسس على التليد المعتق الجميل النافع ، ونبذ الذى لا يلائمنا ، و يلائم أحوالنا !!

    شكرا لك أستاذة ندى
    تحيتى و تقديرى
    sigpic

    تعليق

    • سحر جبر
      أديب وكاتب
      • 09-03-2009
      • 667

      #3
      المبدعة ندي أمام
      لقد ذكرتني قصتك بجدتي "رحمها الله" كم أتمني أن أكون مثلها، ويكون لدي ما كان لديها من قوة أرادة واستقلال في الشخصية، احتفظت بهما لأخر لحظة في حياتها.. كثيرا ما أفكر أنها كانت تفهم المعني الحقيقي للحرية..
      بدون ماضي، لا مستقبل.. الانسان هو الانسان.. الحرية ليست اختراع جديد..
      قصة جميلة وقد اعجبتني النهاية جدا..
      مع خالص ودي وتحياتي..
      الثقافة هي ما يبقي بعد أن ننسي ما تعلمناه

      تعليق

      • رشا عبادة
        عضـو الملتقى
        • 08-03-2009
        • 3346

        #4
        [align=center] أحببتها يا سيدتي.......
        صدقا، رأيت ملامحها، وهذا التردد الذي لم أدرك مصدره لكني رغم هذا شعرت به....
        ربما أحسستها تحاول أن تثبت انها عكسهم تماما
        انها ليست جدتها ولا أمها ولا عمتها
        هى أخرى أكثر تحررا وثقافة
        وكأنها كانت تحاول محاربة هذا الإحساس بداخلها .. أنها منهن مثلهن إمتداد
        لرقيهن وأصالتهن ولكن بشكل مختلف
        هى تحمل نفس المضمون ولكن فقط طريقة التعبير تختلف
        وهذا ما أثبتته لها النهاية
        هكذا رأيتها يا سيدتي ، فأعذري زاوية رؤيتي
        تذكرت جدتي، التي أجدني الآن أستشهد بكل قصصها وحواديتها الجميلة العميقة
        لم يكن متخلفات او ساذجات، بل على العكس ، كانت لهم حكمة وطيبة وأصالة
        فقط إختلف الزمن أختلف الإطار
        لكن أظن الصورة لازالت كماهي، بكامل أصالتها وعمق تحضرها وفهمها العميق لمعنى التحرر
        عذرا للإطالة فقط أردت البوح عما دار بإحساس أفكاري
        تحياتي يا سيدتي ودعوة فرح دائم[/align]
        " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
        كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

        تعليق

        • مها راجح
          حرف عميق من فم الصمت
          • 22-10-2008
          • 10970

          #5
          قصة جميلة تحمل معان عدة
          هي بالفعل امتداد للجيل الماض ولكن بأسلوب الحاضر
          والدليل أنها قبلت أن ترتدي ما ارتدوه منذ زمن
          وبعد محاولات عدة نجدها تختار الأقدم زمنا
          ذلك الزمن الجميل بأفكاره وبساطته
          بإمكاننا ان نكون متحررين وفي نفس الوقت متمسكين بقيم الزمن الماض الجميل

          تحية لهذا اليراع الطيب
          مودتي
          رحمك الله يا أمي الغالية

          تعليق

          • ندى إمام
            أديب وكاتب
            • 08-09-2008
            • 253

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            خامرنى بالفعل إحساس أنك تذهبين إليه ، و لكنى ماتصورت وصولك إليه مجازا ، و هذا زمن طويل ، لا يمكن بأية حال أن يحتفظ بأشياء الجدة .. إلا أن كانت قصصا و حكايا للتسلية ، و ليس شيئا يلبس ، كفستان عرس !!
            جميل ندى هذا التناغم ، و بعض الجمل التى تكررت داخل النص ، كعقد النسج ، قد نبنى نفس العقدة لننسج عليها جديدا !!
            ربما استوقفتنى جملة أو ثنتان جاءتا مباشرتين .. و لكن لا يهم !!
            اللغة كانت موحية و مؤدية ، و لم يجانبك الصواب فى اختيار المفردة !!
            جميل أن ننظر لتراثنا الأمومى و الذكورى على حد سواء ، مثل بناء الذواكر ، تتأسس على التليد المعتق الجميل النافع ، ونبذ الذى لا يلائمنا ، و يلائم أحوالنا !!

            شكرا لك أستاذة ندى
            تحيتى و تقديرى
            *******
            الأستاذ الفاضل
            ربيع عقب الباب

            شكرا لك وتحية وتقدير لمرورك الباهى
            وتعليقك البناء
            ودى وعظيم تقديرى
            ندى إمام عبد الواحد (ألف ليلة وليلة )

            تعليق

            • ندى إمام
              أديب وكاتب
              • 08-09-2008
              • 253

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سحر جبر مشاهدة المشاركة
              المبدعة ندي أمام
              لقد ذكرتني قصتك بجدتي "رحمها الله" كم أتمني أن أكون مثلها، ويكون لدي ما كان لديها من قوة أرادة واستقلال في الشخصية، احتفظت بهما لأخر لحظة في حياتها.. كثيرا ما أفكر أنها كانت تفهم المعني الحقيقي للحرية..
              بدون ماضي، لا مستقبل.. الانسان هو الانسان.. الحرية ليست اختراع جديد..
              قصة جميلة وقد اعجبتني النهاية جدا..
              مع خالص ودي وتحياتي..
              *****
              المبدعة الفاضلة
              سحر جبر
              تحياتى العطرة لمرورك الزاهى
              وسعيدة كون القصة نالت أعجابك
              تحية لك ولجدتك رحمها الله ولكل الرموز الجميلة فى الزمن الجميل
              ندى إمام عبد الواحد (ألف ليلة وليلة )

              تعليق

              • ندى إمام
                أديب وكاتب
                • 08-09-2008
                • 253

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
                [align=center] أحببتها يا سيدتي.......
                صدقا، رأيت ملامحها، وهذا التردد الذي لم أدرك مصدره لكني رغم هذا شعرت به....
                ربما أحسستها تحاول أن تثبت انها عكسهم تماما
                انها ليست جدتها ولا أمها ولا عمتها
                هى أخرى أكثر تحررا وثقافة
                وكأنها كانت تحاول محاربة هذا الإحساس بداخلها .. أنها منهن مثلهن إمتداد
                لرقيهن وأصالتهن ولكن بشكل مختلف
                هى تحمل نفس المضمون ولكن فقط طريقة التعبير تختلف
                وهذا ما أثبتته لها النهاية
                هكذا رأيتها يا سيدتي ، فأعذري زاوية رؤيتي
                تذكرت جدتي، التي أجدني الآن أستشهد بكل قصصها وحواديتها الجميلة العميقة
                لم يكن متخلفات او ساذجات، بل على العكس ، كانت لهم حكمة وطيبة وأصالة
                فقط إختلف الزمن أختلف الإطار
                لكن أظن الصورة لازالت كماهي، بكامل أصالتها وعمق تحضرها وفهمها العميق لمعنى التحرر
                عذرا للإطالة فقط أردت البوح عما دار بإحساس أفكاري
                تحياتي يا سيدتي ودعوة فرح دائم[/align]
                ****
                المبدعة رشا عبادة
                تحياتى العطرة لمرورك الجميل
                ولك يا سيدتى أن تتخيلى كما شئت وأن تكون لك رؤيتك الخاصة وإن كنت اقتربت كثيرا من رؤيتى بالفعل ولكن القصة تفتح آفاق واسعة لكل الرؤى والأفكار وهذا هو جمالها حيث أنها تعطى كل فرد ما يريد من انطباع وهى بذلك لم تحد من أفكار المتلق او تحصرها فى إطار محدد
                شكرا لك وتقديرا
                والفرح موصول دائما بيننا
                سعدت لمشاركتك
                ندى إمام عبد الواحد (ألف ليلة وليلة )

                تعليق

                • ندى إمام
                  أديب وكاتب
                  • 08-09-2008
                  • 253

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                  قصة جميلة تحمل معان عدة
                  هي بالفعل امتداد للجيل الماض ولكن بأسلوب الحاضر
                  والدليل أنها قبلت أن ترتدي ما ارتدوه منذ زمن
                  وبعد محاولات عدة نجدها تختار الأقدم زمنا
                  ذلك الزمن الجميل بأفكاره وبساطته
                  بإمكاننا ان نكون متحررين وفي نفس الوقت متمسكين بقيم الزمن الماض الجميل

                  تحية لهذا اليراع الطيب
                  مودتي
                  ***
                  المبدعة مها راجح
                  ودى وتقديرى لمرورك الجميل
                  اسعدتينى بهذا اللقاء الطيب والمشاركة البناءة
                  محبتى
                  ندى إمام عبد الواحد (ألف ليلة وليلة )

                  تعليق

                  • مصطفى شرقاوي
                    أديب وكاتب
                    • 09-05-2009
                    • 2499

                    #10
                    نجد للحروف بريق وللقلم نقيق ولكبسات لوحة المفاتيح طريق

                    يمر به من جهاز إلى جهاز لتصل الكنايه أو المجاز لتلك الصديق

                    الخيال النافع الماتع اليانع الملئ بالاصاله والنور والبريق

                    ما يرفض الخيلاء ويحب النماء ويطير في عالم الأصفياء بلا تشديق

                    تحياتي لقلمك وصياغته يبدو أن حالة كتابتك حينها كانت على مايرام

                    تعليق

                    • عبد الرحيم محمود
                      عضو الملتقى
                      • 19-06-2007
                      • 7086

                      #11
                      الكاتبة الراقية ندى المحترمة
                      شكرا لدعوتك لي للتفاعل من نص جميل ، يجب تحليله نفسيا والغوص به في أعماق امرأة ناضجة ترى في الزواج كمال الحرية وليس بداية العبودية في مجتمع ذكوري يحاسب المرأة على القشة في عينها ولا يحاسب الرجل على جذع الشجرة في عينيه الاثنتين ، كلنا مثلك ولكننا نقول ولا نطبق ، أنت تطبقين ما تعتقدين وغالبية الناس تهتم بالنفاق الاجتماعي ، والزركشة الفارغة ، والمكياج الذي يظهر الحال بغير واقعه ، وعندما تزول الرتوش ، وتخلع الثياب تبدو الغابة أغصانا جافة لا ثمر ولا رواء ولا ظل عصن واحد مخضر ، من الناحية التحليلية النفسية فالكل يحن للماضي لسبب بسيط هو حبه لنفسه ، فالزمن يسير بنا بسرعة 28 كم / ثانية نحو النهاية ، وغالبيتنا لا تحب النهاية وتحب الأيام الخضراء في العمر الذي أصبح يظهر بني اللون ، والحقيقة أنت دخلت للنفس الإنسانية لتقولي حقيقة يحاول كلنا مكيجتها ، وتلوينها بلون زائف وهو : أن من يبقى خالدا وإن لم يخلد لا ينتهي قبل خط النهاية هو الجمال الحقيقي ، والفكر ، والجمال الروحي ، والتعامل بالاحترام والحب والعطاء ،
                      تحيتي سيدتي الفاضلة ، قصتك جميلة حتى وإن افتقدت بعض تكنيكات القصة القصيرة واختصرتها على بطلة واحدة بطريقة التحدث في البعد الأول والقفز عن الجسر النفسي للوصول للبعد الرابع الأدبي .
                      تحيتي واحترامي .
                      نثرت حروفي بياض الورق
                      فذاب فؤادي وفيك احترق
                      فأنت الحنان وأنت الأمان
                      وأنت السعادة فوق الشفق​

                      تعليق

                      • ندى إمام
                        أديب وكاتب
                        • 08-09-2008
                        • 253

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى شرقاوي مشاهدة المشاركة
                        نجد للحروف بريق وللقلم نقيق ولكبسات لوحة المفاتيح طريق

                        يمر به من جهاز إلى جهاز لتصل الكنايه أو المجاز لتلك الصديق

                        الخيال النافع الماتع اليانع الملئ بالاصاله والنور والبريق

                        ما يرفض الخيلاء ويحب النماء ويطير في عالم الأصفياء بلا تشديق

                        تحياتي لقلمك وصياغته يبدو أن حالة كتابتك حينها كانت على مايرام
                        ****
                        شكرا لمرورك الراقى
                        لك تحية عطرة
                        ودى وتقديرى
                        ندى إمام عبد الواحد (ألف ليلة وليلة )

                        تعليق

                        • ندى إمام
                          أديب وكاتب
                          • 08-09-2008
                          • 253

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
                          الكاتبة الراقية ندى المحترمة
                          شكرا لدعوتك لي للتفاعل من نص جميل ، يجب تحليله نفسيا والغوص به في أعماق امرأة ناضجة ترى في الزواج كمال الحرية وليس بداية العبودية في مجتمع ذكوري يحاسب المرأة على القشة في عينها ولا يحاسب الرجل على جذع الشجرة في عينيه الاثنتين ، كلنا مثلك ولكننا نقول ولا نطبق ، أنت تطبقين ما تعتقدين وغالبية الناس تهتم بالنفاق الاجتماعي ، والزركشة الفارغة ، والمكياج الذي يظهر الحال بغير واقعه ، وعندما تزول الرتوش ، وتخلع الثياب تبدو الغابة أغصانا جافة لا ثمر ولا رواء ولا ظل عصن واحد مخضر ، من الناحية التحليلية النفسية فالكل يحن للماضي لسبب بسيط هو حبه لنفسه ، فالزمن يسير بنا بسرعة 28 كم / ثانية نحو النهاية ، وغالبيتنا لا تحب النهاية وتحب الأيام الخضراء في العمر الذي أصبح يظهر بني اللون ، والحقيقة أنت دخلت للنفس الإنسانية لتقولي حقيقة يحاول كلنا مكيجتها ، وتلوينها بلون زائف وهو : أن من يبقى خالدا وإن لم يخلد لا ينتهي قبل خط النهاية هو الجمال الحقيقي ، والفكر ، والجمال الروحي ، والتعامل بالاحترام والحب والعطاء ،
                          تحيتي سيدتي الفاضلة ، قصتك جميلة حتى وإن افتقدت بعض تكنيكات القصة القصيرة واختصرتها على بطلة واحدة بطريقة التحدث في البعد الأول والقفز عن الجسر النفسي للوصول للبعد الرابع الأدبي .
                          تحيتي واحترامي .
                          ****
                          أهلا بالشاعر السامق
                          والاخ الفاضل المبدع / عبد الرحيم محمود
                          مرور أعتز به ويزيد القصة جمالا وعمق
                          لك كل تحية عطرة وودى وعظيم تقديرى لما وضعته هنا من رأى بناء وتحليل ثرى .
                          مودتى واحترامى
                          ندى إمام عبد الواحد (ألف ليلة وليلة )

                          تعليق

                          يعمل...
                          X