[poem=font="Simplified Arabic,6,blue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/8.gif" border="double,8,chocolate" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
غَرِيبٌ قَـدْ تَمَـادى في اغْـتِرَابِ = طَـرِيدٌ والـمَـدَى بَعْـضُ احْـتِرَابِ
أسـيرُ الوحْـشَةِ السَّـوْدَاءِ يحـيا = بـرُوحٍ لاتَـمَـلُّ مِـنِ اضْـطِـرَابِ
على فَـنَـنٍ كئـيبٍ باتَ يـشـدو = فـتـخْـنِقُ صَوْتَـهُ شَـتَّى الرِّغَـابِ
فلا يـنْأى فيـنْـسى ظِـلَّ أَيْـكٍ = ولا يـدنـو فـيـزهـو بِاقْـتِـرابِ
هُـوَ الْمَـذْبُوحُ بالأملِ المُسَجَّـى = يُـشَـرِّقُ والـمُـنَى غَـرْبا تُحـَابي
هُـوَ المَـفْـتُونُ في عُمرٍ تَمَاهَى = أمـانيـهِ عـلى جُـنْـحِ الـسَّـرَابِ
يُـنَاجي ذا الضِّـياءَ بِصَـفْوِ قَلْبٍ = وَيَـهْـرُب ُفيهِ مِـنْ قَـفْـرٍ يـبـابِ
وَيَـرْجُـو ظِلَّـهُ في بَـرْدِ رُوحٍ = فَـيُرْدِيـهِ الـظـلامُ بِـسُـمِّ نـَـابِ
أنـينُ الروحِ في زَمَـنٍ مَـوات ٍ = يُـخَـضِّـبُ ذَا الرَّحِيبَ من الهِضَابِ
ويَحْـمِلُ هـمَّـهُ جُـرْحاً ثـقيلاً = لِـيُـبْرِئ َ قَـلْـبَـهُ مِنْ ذا المُـصَابِ
فَيَصْـرُخُ والمَسَامِعُ مُـغْـلَـقَاتٌ = ويـلـهـثُ لا يـرى أثَـراً لِـبَـابِ
فـيـجْـثُـو باكيا عبدا مَهَـيضاً = تَـفَـلَّـتَتِ السـنـيـن بلا حـساب ِ
وعُـمْـرا ليس يَـشْـريهِ ومَنْ ذا = يـبـيـعُ الـعُـمْـر بالتـبر المُذابِ
إذا كان اللُّـهَـاثُ لأجـل نـفْـسٍ = فـكـيف تُـبـاعُ في ذُلِّ الـرِّغَـابِ
ونَـفْـسا قَـدْ خَسِرْتَ فما ستجني = إذِ الوهْـمُ الـمُـرَجَّـى في اكـتسابِ
يظل صراعُهُ الـمـوَّارُ يـحـيا = لـيـقـتاتَ البـقـيةَ مِـنْ شـبـابِ
فيأتيـهِ النِّـدا الـعُـلْـويُّ عبدي = نَـسِـيتَ الـيومَ في الأبوابِ بـابـي
إذا ضاقت بك الدُّنْـيا فَـعُـدْ لِـي = فلنْ يَـشْـقى المُّـحِـبُّ لدى جـنابي
وغَادرْ بُـؤْسَ مَـشْـؤم ٍ وجَلِّـلْ = حَيـاتَـكَ بالجَـمـيـلِ مِـنَ المَتَابِ
ترى جَنَّـاتِ عَدْنٍ فـوقَ أرض ٍ = ويَـتَّـسِـعُ الـمَـضِيقُ لدى اقْتِرَابِ
وتحـيـا الأُنْـسَ في كَنَفٍ رحيمٍ = ويـصـفـو الكونُ من وهم التصابي[/poem]
غَرِيبٌ قَـدْ تَمَـادى في اغْـتِرَابِ = طَـرِيدٌ والـمَـدَى بَعْـضُ احْـتِرَابِ
أسـيرُ الوحْـشَةِ السَّـوْدَاءِ يحـيا = بـرُوحٍ لاتَـمَـلُّ مِـنِ اضْـطِـرَابِ
على فَـنَـنٍ كئـيبٍ باتَ يـشـدو = فـتـخْـنِقُ صَوْتَـهُ شَـتَّى الرِّغَـابِ
فلا يـنْأى فيـنْـسى ظِـلَّ أَيْـكٍ = ولا يـدنـو فـيـزهـو بِاقْـتِـرابِ
هُـوَ الْمَـذْبُوحُ بالأملِ المُسَجَّـى = يُـشَـرِّقُ والـمُـنَى غَـرْبا تُحـَابي
هُـوَ المَـفْـتُونُ في عُمرٍ تَمَاهَى = أمـانيـهِ عـلى جُـنْـحِ الـسَّـرَابِ
يُـنَاجي ذا الضِّـياءَ بِصَـفْوِ قَلْبٍ = وَيَـهْـرُب ُفيهِ مِـنْ قَـفْـرٍ يـبـابِ
وَيَـرْجُـو ظِلَّـهُ في بَـرْدِ رُوحٍ = فَـيُرْدِيـهِ الـظـلامُ بِـسُـمِّ نـَـابِ
أنـينُ الروحِ في زَمَـنٍ مَـوات ٍ = يُـخَـضِّـبُ ذَا الرَّحِيبَ من الهِضَابِ
ويَحْـمِلُ هـمَّـهُ جُـرْحاً ثـقيلاً = لِـيُـبْرِئ َ قَـلْـبَـهُ مِنْ ذا المُـصَابِ
فَيَصْـرُخُ والمَسَامِعُ مُـغْـلَـقَاتٌ = ويـلـهـثُ لا يـرى أثَـراً لِـبَـابِ
فـيـجْـثُـو باكيا عبدا مَهَـيضاً = تَـفَـلَّـتَتِ السـنـيـن بلا حـساب ِ
وعُـمْـرا ليس يَـشْـريهِ ومَنْ ذا = يـبـيـعُ الـعُـمْـر بالتـبر المُذابِ
إذا كان اللُّـهَـاثُ لأجـل نـفْـسٍ = فـكـيف تُـبـاعُ في ذُلِّ الـرِّغَـابِ
ونَـفْـسا قَـدْ خَسِرْتَ فما ستجني = إذِ الوهْـمُ الـمُـرَجَّـى في اكـتسابِ
يظل صراعُهُ الـمـوَّارُ يـحـيا = لـيـقـتاتَ البـقـيةَ مِـنْ شـبـابِ
فيأتيـهِ النِّـدا الـعُـلْـويُّ عبدي = نَـسِـيتَ الـيومَ في الأبوابِ بـابـي
إذا ضاقت بك الدُّنْـيا فَـعُـدْ لِـي = فلنْ يَـشْـقى المُّـحِـبُّ لدى جـنابي
وغَادرْ بُـؤْسَ مَـشْـؤم ٍ وجَلِّـلْ = حَيـاتَـكَ بالجَـمـيـلِ مِـنَ المَتَابِ
ترى جَنَّـاتِ عَدْنٍ فـوقَ أرض ٍ = ويَـتَّـسِـعُ الـمَـضِيقُ لدى اقْتِرَابِ
وتحـيـا الأُنْـسَ في كَنَفٍ رحيمٍ = ويـصـفـو الكونُ من وهم التصابي[/poem]
تعليق