زمن صلاح الدين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد عيسى
    أديب وكاتب
    • 30-05-2008
    • 1359

    زمن صلاح الدين

    زمن صلاح الدين ..

    هي تجربته رقم ... لم يعد يذكر ..
    لكن الأمر أصبح عنده كالعادة .. إدمان أن يجرب كل يوم شيئاً جديداً وزمناً آخر غير زمنه الذي تهاوت فيه القيم وضاعت العروبة وسقطت القدس ..
    اليوم عندما ركب آلته الزمنية كان يعرف أن شيئاً مختلفاً ، شيئاً خاصاً ، سيواكب رحلاته الزمنية هذه .. ستكون رحلة بمذاق خاص ..
    انتهت الدوائر الملونة التي تتطاير حوله ، وتوقفت الآلة عن الدوران قبل أن تقذفه بعنف إلى الخارج وهي تعود إلى الدوران حول نفسها بسرعة جنونية ..
    أصبح الآن في صحراء جرداء ، لا يرى أمامه أي مدنية أو حضارة ، ولكأن الزمن ألقى به مئات الأعوام إلى الخلف ..
    من بعيد لاح له مخيم ، ومن بعيد أيضاً ظهرت سحابة من الغبار خرج منها فارس عربي يركب جواداً أدهماً ويحمل سيفاً تشرق عليه أشعة الشمس وتنعكس بألف لون ..
    كالمسحور وقف يترقب الفارس ، مبهوراً ، مأخوذ الأنفاس ... يا له من زمن جميل .. وأي زمن ..
    من خلف الفارس ظهر فرسان آخرون ... أحاطوا جميعهم بالزمني وكبلوا أيديه قبل أن يضعوه خلف أحدهم على جواده بينما يتقدمهم قائدهم الفارس الأول بجواده الأدهم ..
    ولم ينبس الزمني ببنت شفة وهو يراقب السيوف البراقة والحرملات الحمراء والخوذات الفضية التي تغطي الوجه إلا العينين والفم ..
    وفي أعمق أعماقه تمنى رؤيته .. وتمتم بصوت مسموع :
    - أريد أن أراه .. يجب أن أحذره مما سيحدث بعده ..
    قال الفارس :
    - ماذا تقول أيها الدخيل ؟
    فقال الزمني :
    - أريد أن أرى قائدكم .. يجب أن أحذره من خطر قادم ..
    ابتسم الفارس ابتسامة خفيفة تلاشت بسرعة ، ثم انطلق مسرعاً أكثر بجواده والمخيم يبدو لهم واضحاً .. الرايات الخضراء ترتفع عالية مدوية في كل مكان ، والجنود ينتشرون يتدربون وينظمون الصفوف ..
    لكن شيئاً بدا من خلف المخيم من بعيد ، جعل الزمني في حالة من الذهول المطبق .. حالة من العجز حتى أن قلبه كاد أن يتوقف عن الخفقان ..
    هذه المئذنة .. هذه الأسوار ... هذه الطرق التي تبدو من بعيد ...
    إنها القدس ... انه المسجد الأقصى على بعد حجر ... إنهم على أبواب القدس ..
    ولم يعد الزمني يتمالك نفسه ... صرخ بكل قوته ..
    - أريد أن أراه .. أريد مقابلة قائدكم ..
    أنزله الفرسان بسرعة ، وضعوه في خيمة وفكوا وثاقه ، قدموا له الشراب والطعام ، ثم أجلسوه ليستريح ..
    ساعات مضت .. ساعات من الانتظار الطويل ..
    ثم جاء ..
    فارس طويل ، له هيبة عظيمة .. لحيته البيضاء تضفي عليه وقاراً وحكمة ، وعينيه يشع منهما حزم يتجاوز كل وصف ..
    اعتدل الجنود في صفين أمامه يؤدون التحية العسكرية حتى دلف إلى خيمة الزمني ..
    - قف أيها الغريب فأنت في حضرة القائد العام ..
    وقف الزمني مبهوراً ، يتأمل ملامح القائد وتمتم دون أن يدري :
    - الناصر صلاح الدين ..
    ابتسم القائد وقد سمعه ..
    - من ؟ الناصر صلاح الدين ..
    رحمه الله يا بني .. ليته كان معنا ليشهد هذا اليوم العظيم ..
    انتفض جسد الزمني ، وقال متوتراً ..
    - وهل قتل الناصر صلاح الدين ..؟ ما الذي حدث ؟ نحن نعلم جيداً أنه سيدخل القدس بعد معركة فاصلة ، ولقد جئت أحذره من خطر سيأتي بعده .. ستضيع القدس يا سادة ، ستسقط مرة أخرى في يد الصليبيين واليهود .. ستضيع جهودكم للأسف ..
    قالها وسقط أرضاً وهو لا يقوى على الوقوف ، لكن القائد مد له يده ، قائلاً بصوت صارم :
    - قف أيها الرجل وتمالك نفسك ، فقد انتهى عصر صلاح الدين منذ أبد بعيد ، وما نحن إلا جيش آخر من جيوش المسلمين . .. ولن تضيع القدس مرة أخرى .. أتفهم .. لن تضيع القدس مرة أخرى ..
    وهنا .. تنبه الزمني إلى أشياء لم ينتبه لها منذ أول مرة ..
    هؤلاء الفرسان يرتدون الساعات اليدوية ، ويعلقون ساعة كبيرة في وسط الخيمة ... الأحذية مصنوعة من الجلد المتقن البراق ، والملابس مطرزة بأحدث الوسائل ..
    ما الذي يحدث بالضبط ؟
    وهنا سأل الزمني سؤاله الذي ينتظر جوابه بفارغ الصبر ..
    - في أي عام نحن يا سيدي ..
    وعندما سمع الجواب صرخ بصوت متحشرج ..
    - أرجوك يا الهي .. لا أريد أن أستيقظ ... أبقني في هذا الزمن الجميل ..

    ******
    ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
    [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
    زمن صلاح الدين ..

    هي تجربته رقم ... لم يعد يذكر ..
    لكن الأمر أصبح عنده كالعادة .. إدمان أن يجرب كل يوم شيئاً جديداً وزمناً آخر غير زمنه الذي تهاوت فيه القيم وضاعت العروبة وسقطت القدس ..
    اليوم عندما ركب آلته الزمنية كان يعرف أن شيئاً مختلفاً ، شيئاً خاصاً ، سيواكب رحلاته الزمنية هذه .. ستكون رحلة بمذاق خاص ..
    انتهت الدوائر الملونة التي تتطاير حوله ، وتوقفت الآلة عن الدوران قبل أن تقذفه بعنف إلى الخارج وهي تعود إلى الدوران حول نفسها بسرعة جنونية ..
    أصبح الآن في صحراء جرداء ، لا يرى أمامه أي مدنية أو حضارة ، ولكأن الزمن ألقى به مئات الأعوام إلى الخلف ..
    من بعيد لاح له مخيم ، ومن بعيد أيضاً ظهرت سحابة من الغبار خرج منها فارس عربي يركب جواداً أدهماً ويحمل سيفاً تشرق عليه أشعة الشمس وتنعكس بألف لون ..
    كالمسحور وقف يترقب الفارس ، مبهوراً ، مأخوذ الأنفاس ... يا له من زمن جميل .. وأي زمن ..
    من خلف الفارس ظهر فرسان آخرون ... أحاطوا جميعهم بالزمني وكبلوا أيديه قبل أن يضعوه خلف أحدهم على جواده بينما يتقدمهم قائدهم الفارس الأول بجواده الأدهم ..
    ولم ينبس الزمني ببنت شفة وهو يراقب السيوف البراقة والحرملات الحمراء والخوذات الفضية التي تغطي الوجه إلا العينين والفم ..
    وفي أعمق أعماقه تمنى رؤيته .. وتمتم بصوت مسموع :
    - أريد أن أراه .. يجب أن أحذره مما سيحدث بعده ..
    قال الفارس :
    - ماذا تقول أيها الدخيل ؟
    فقال الزمني :
    - أريد أن أرى قائدكم .. يجب أن أحذره من خطر قادم ..
    ابتسم الفارس ابتسامة خفيفة تلاشت بسرعة ، ثم انطلق مسرعاً أكثر بجواده والمخيم يبدو لهم واضحاً .. الرايات الخضراء ترتفع عالية مدوية في كل مكان ، والجنود ينتشرون يتدربون وينظمون الصفوف ..
    لكن شيئاً بدا من خلف المخيم من بعيد ، جعل الزمني في حالة من الذهول المطبق .. حالة من العجز حتى أن قلبه كاد أن يتوقف عن الخفقان ..
    هذه المئذنة .. هذه الأسوار ... هذه الطرق التي تبدو من بعيد ...
    إنها القدس ... انه المسجد الأقصى على بعد حجر ... إنهم على أبواب القدس ..
    ولم يعد الزمني يتمالك نفسه ... صرخ بكل قوته ..
    - أريد أن أراه .. أريد مقابلة قائدكم ..
    أنزله الفرسان بسرعة ، وضعوه في خيمة وفكوا وثاقه ، قدموا له الشراب والطعام ، ثم أجلسوه ليستريح ..
    ساعات مضت .. ساعات من الانتظار الطويل ..
    ثم جاء ..
    فارس طويل ، له هيبة عظيمة .. لحيته البيضاء تضفي عليه وقاراً وحكمة ، وعينيه يشع منهما حزم يتجاوز كل وصف ..
    اعتدل الجنود في صفين أمامه يؤدون التحية العسكرية حتى دلف إلى خيمة الزمني ..
    - قف أيها الغريب فأنت في حضرة القائد العام ..
    وقف الزمني مبهوراً ، يتأمل ملامح القائد وتمتم دون أن يدري :
    - الناصر صلاح الدين ..
    ابتسم القائد وقد سمعه ..
    - من ؟ الناصر صلاح الدين ..
    رحمه الله يا بني .. ليته كان معنا ليشهد هذا اليوم العظيم ..
    انتفض جسد الزمني ، وقال متوتراً ..
    - وهل قتل الناصر صلاح الدين ..؟ ما الذي حدث ؟ نحن نعلم جيداً أنه سيدخل القدس بعد معركة فاصلة ، ولقد جئت أحذره من خطر سيأتي بعده .. ستضيع القدس يا سادة ، ستسقط مرة أخرى في يد الصليبيين واليهود .. ستضيع جهودكم للأسف ..
    قالها وسقط أرضاً وهو لا يقوى على الوقوف ، لكن القائد مد له يده ، قائلاً بصوت صارم :
    - قف أيها الرجل وتمالك نفسك ، فقد انتهى عصر صلاح الدين منذ أبد بعيد ، وما نحن إلا جيش آخر من جيوش المسلمين . .. ولن تضيع القدس مرة أخرى .. أتفهم .. لن تضيع القدس مرة أخرى ..
    وهنا .. تنبه الزمني إلى أشياء لم ينتبه لها منذ أول مرة ..
    هؤلاء الفرسان يرتدون الساعات اليدوية ، ويعلقون ساعة كبيرة في وسط الخيمة ... الأحذية مصنوعة من الجلد المتقن البراق ، والملابس مطرزة بأحدث الوسائل ..
    ما الذي يحدث بالضبط ؟
    وهنا سأل الزمني سؤاله الذي ينتظر جوابه بفارغ الصبر ..
    - في أي عام نحن يا سيدي ..
    وعندما سمع الجواب صرخ بصوت متحشرج ..
    - أرجوك يا الهي .. لا أريد أن أستيقظ ... أبقني في هذا الزمن الجميل ..

    ******
    جميلة أستاذ احمد .. قصتك .. بلها رائعة و خاطفة
    هاأنت مع آلة الزمن تصل بنا إلى تخوم القدس الشريف ، حاملا معك الآمال ، و الأحلام المجنحة .. تدفق هذا الزمنى لمقابلة القائد ، و قد ظنه الناصر صلاح الدين ليحذره بما وصلت إليه الأحوال هنا .. فى أيامنا هذه !!
    و أنا اقراك إلى هنا تذكرت على الفور مسرحية المهرج للمرحوم محمد الماغوط ، و كيف كان التحذير فيها .. و لكننى مع استمرار القراءة وجدتك تنهج نهجا آخر .. فى زمن أبعد قياسا مما نحن فيه .. هو الأمل الذى نستشرف و ننتظر ، و ندعو .. و نبتهل إلى الله .. و لكن جنودك هنا يلبسون لباسا قديما ، عدا الساعات ( و فيلم صلاح الدين كان أمام الأوسكار ولم ياخذها بسبب ساعة كان يلبسها أحد الجنود ) و ربما جاءتك الفكرة من هنا أو لا .. لكننى أشتاق بالفعل لهذا الزمن .. فهل يكون مع علامات القيامة .. ؟
    ربما و الله أعلم !!
    شكرا لك سيدى
    تحيتى و تقديرى
    sigpic

    تعليق

    • مها راجح
      حرف عميق من فم الصمت
      • 22-10-2008
      • 10970

      #3
      قصة باذخة لفكر رائع ويراع متمكن
      منحتنا أمل جميل ولو من خيال
      شكرا لك أيها الفارس
      تحية ود واعجاب استاذ احمد عيسى
      رحمك الله يا أمي الغالية

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        الرائع الزميل
        أحمد عيسى
        وقفت إجلالا وإكبارا أمام شموخ حروفك
        انتابتني نوبة من القشعريرة وأنا أنهل من نص قصتك
        كم أنت رائع بكل هذا العز والشموخ
        نحتاج مثلك أحمد
        نحتاج هذا النبض العروبي الشبابي النابض بالمقاومة
        تستحق ملايين النجمات أحمد
        تستحق ألف تثبيت
        وكل حروفي باتت عاجزة عن قول كلمات أنت اكبر منها بكثير بكل هذا النبل والإباء
        تحياتي لك أحمد من عراق المقاومة والتحرير
        سلمت يمينك
        التعديل الأخير تم بواسطة عائده محمد نادر; الساعة 11-05-2009, 20:46.
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • على جاسم
          أديب وكاتب
          • 05-06-2007
          • 3216

          #5
          السلام عليكم

          نعم أخي نحتاج إلى زمن صلاح الدين

          كما نحتاج إلى فرسان على شاكلة صلاح الدين

          أخي أحمد عيسى ..

          هذه المرة الأولى التي أطالع لك

          ويقيناً وبعد هذا الجمال لن تكون الأخيرة

          تقديري لك
          عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
          يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
          فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
          فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

          تعليق

          • أحمد عيسى
            أديب وكاتب
            • 30-05-2008
            • 1359

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            جميلة أستاذ احمد .. قصتك .. بلها رائعة و خاطفة
            هاأنت مع آلة الزمن تصل بنا إلى تخوم القدس الشريف ، حاملا معك الآمال ، و الأحلام المجنحة .. تدفق هذا الزمنى لمقابلة القائد ، و قد ظنه الناصر صلاح الدين ليحذره بما وصلت إليه الأحوال هنا .. فى أيامنا هذه !!
            و أنا اقراك إلى هنا تذكرت على الفور مسرحية المهرج للمرحوم محمد الماغوط ، و كيف كان التحذير فيها .. و لكننى مع استمرار القراءة وجدتك تنهج نهجا آخر .. فى زمن أبعد قياسا مما نحن فيه .. هو الأمل الذى نستشرف و ننتظر ، و ندعو .. و نبتهل إلى الله .. و لكن جنودك هنا يلبسون لباسا قديما ، عدا الساعات ( و ) و ربما جاءتك الفكرة من هنا أو لا .. لكننى أشتاق بالفعل لهذا الزمن .. فهل يكون مع علامات القيامة .. ؟
            ربما و الله أعلم !!
            شكرا لك سيدى
            تحيتى و تقديرى
            الأستاذ القدير : ربيع عقب الباب
            سعدت جداً بمرورك اللطيف وقد شعرت بالفخر والحبور أن نالت اعجابك ..
            فيلم صلاح الدين كان أمام الأوسكار ولم ياخذها بسبب ساعة كان يلبسها أحد الجنود

            هل تصدق أنني أعرف هذه المعلومة للمرة الأولى ..

            شكري لك مرة أخرى ، دمت بكل الود ..
            ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
            [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

            تعليق

            • أحمد عيسى
              أديب وكاتب
              • 30-05-2008
              • 1359

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
              قصة باذخة لفكر رائع ويراع متمكن
              منحتنا أمل جميل ولو من خيال
              شكرا لك أيها الفارس
              تحية ود واعجاب استاذ احمد عيسى
              الأخت الأديبة الراقية : مها راجح
              أسعدني مرورك أيتها الأديبة .. وتشرفت صفحتي باسمك المنير
              لكنه ليس أملاً من خيال يا أختي .. فوالله انه حقيقة ستحدث عاجلاً اأم آجلاً .. ألم يعدنا الله تعالى بنصر مؤزر حيث يقول الحجر والشجر يا عبد الله هذا يهودي ورائي تعال فاقتله ..
              مسألة وقت فحسب .. واعداد جيد .. وتوكل على الله .. وايمان بالله ..

              شكري لمرورك
              ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
              [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

              تعليق

              • أحمد عيسى
                أديب وكاتب
                • 30-05-2008
                • 1359

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                الرائع الزميل
                أحمد عيسى
                وقفت إجلالا وإكبارا أمام شموخ حروفك
                انتابتني نوبة من القشعريرة وأنا أنهل من نص قصتك
                كم أنت رائع بكل هذا العز والشموخ
                نحتاج مثلك أحمد
                نحتاج هذا النبض العروبي الشبابي النابض بالمقاومة
                تستحق ملايين النجمات أحمد
                تستحق ألف تثبيت
                وكل حروفي باتت عاجزة عن قول كلمات أنت اكبر منها بكثير بكل هذا النبل والإباء
                تحياتي لك أحمد من عراق المقاومة والتحرير
                سلمت يمينك
                الأستاذة الكبيرة : عائدة محمد نادر ..
                أنتم أهل الكرم والجود أختي عائدة ..
                كنت كريمة معي بمرورك أولاً ، ثم أطراؤك ثانياً
                ثم تثبيتك لموضوعي ثالثاً ..
                أشكرك على تشجيعك لي .. وقراءتك الواعية لنصوصي ..
                كل التحية للعراق وشعبها العظيم ..

                تحية من أرض فلسطين ..

                دمت بكل الود
                ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                تعليق

                • أحمد عيسى
                  أديب وكاتب
                  • 30-05-2008
                  • 1359

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة على جاسم مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم

                  نعم أخي نحتاج إلى زمن صلاح الدين

                  كما نحتاج إلى فرسان على شاكلة صلاح الدين

                  أخي أحمد عيسى ..

                  هذه المرة الأولى التي أطالع لك

                  ويقيناً وبعد هذا الجمال لن تكون الأخيرة

                  تقديري لك

                  أستاذي الفاضل : علي جاسم

                  أشكر لك مرورك اللطيف ..
                  دمت بألق
                  ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                  [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                  تعليق

                  يعمل...
                  X