[align=center][/align] ما هية القصة القصيرة ؟
حينما أردت الكتابة في هذا الموضوع تذكرت كتاب داروين "( نظرية النشوء والارتقاء والتطو)ر" "(أصل الأنواع)" نعم تذكرته لأنه تحدث في نظريته عن التقلص الذي يمكنه أيصيب كائنا حيا فيغير خلقه دون أصله ،وربما تختفي بعض أعضائه وتصبح أعضاء أثرية ، كانت تستعمل فيما قبل.ستقول أخي القارئ وما علاقة هذا بالقصة القصيرة ؟ فأجيب أن القصة القصيرة اليوم ما هي إلا ارتقاء وتطور لأسطورة البارحة، وأن التطور التاريخي و السياسي والاجتماعي والتكنولوجي هو السبب فيذلك.
شساعة المكان في الأزمنة الغابرة وقلة الحواجز أمام امتداد البصر والفضاء الواسع اللامتناهي، كانت تجعل الفكر ينطلق في عالم الخيال المترامي الأطراف ،فينتج لنا أسطورة تتضارب فيها الأحداث وتحملك إلى عالم كله خوارق تطغى فيه الميثولوجيا على الحس العقلي والمغامرة على الموضوعية البناءة.ثم تقلص هذا الحجم لكي يصبح الأفق ضيقا و الرؤية أقل وضوحا والمواضيع أكثر مخاطبة للعقل، بعيدة على الهاجسية، ليأتي التقزيم حيث أصبح العالم صغيرا، وأنت جالس في بيتك يمكنك أن ترى العلم بأحداثه وتناقضاته داخل جهاز صغير بين يديك.
فالقصة القصيرة رغم حجمها الصغير وعدد سطورها القليلة فهي تفي بالغرض في أقرب الأوقات فلا هي متشعبة في مواضيعها ولا متفرقة في مكانها فهي وليدة اللحظة ، وسريعة الانفلات كقطعة سكر ندوب في فيك تاركة نشوة الأسطورة وحلاوة الرواية ، فاذا سلمنا بهذا الطرح فان التنامي والسرد والحبكة ، بل كما يقول (فرانك أوكونور) العرض والنمو والعنصر المسرحي ، كل هذه المقومات تدخل في العمل الروائي ووظيفتها هناك أي في الرواية تختلف عن وظيفتها هنا في القصة القصيرة ،فهي هنا مجرد مقومات أثرية .فان كان كذلك، فما هو التعريف الحقيقي الذي يمكن أن نعرف به هذا الفن ؟والى أي حد نستطيع أن نخرج بتعريف موحد للقصة القصيرة ؟؟؟؟؟؟....
حينما أردت الكتابة في هذا الموضوع تذكرت كتاب داروين "( نظرية النشوء والارتقاء والتطو)ر" "(أصل الأنواع)" نعم تذكرته لأنه تحدث في نظريته عن التقلص الذي يمكنه أيصيب كائنا حيا فيغير خلقه دون أصله ،وربما تختفي بعض أعضائه وتصبح أعضاء أثرية ، كانت تستعمل فيما قبل.ستقول أخي القارئ وما علاقة هذا بالقصة القصيرة ؟ فأجيب أن القصة القصيرة اليوم ما هي إلا ارتقاء وتطور لأسطورة البارحة، وأن التطور التاريخي و السياسي والاجتماعي والتكنولوجي هو السبب فيذلك.
شساعة المكان في الأزمنة الغابرة وقلة الحواجز أمام امتداد البصر والفضاء الواسع اللامتناهي، كانت تجعل الفكر ينطلق في عالم الخيال المترامي الأطراف ،فينتج لنا أسطورة تتضارب فيها الأحداث وتحملك إلى عالم كله خوارق تطغى فيه الميثولوجيا على الحس العقلي والمغامرة على الموضوعية البناءة.ثم تقلص هذا الحجم لكي يصبح الأفق ضيقا و الرؤية أقل وضوحا والمواضيع أكثر مخاطبة للعقل، بعيدة على الهاجسية، ليأتي التقزيم حيث أصبح العالم صغيرا، وأنت جالس في بيتك يمكنك أن ترى العلم بأحداثه وتناقضاته داخل جهاز صغير بين يديك.
فالقصة القصيرة رغم حجمها الصغير وعدد سطورها القليلة فهي تفي بالغرض في أقرب الأوقات فلا هي متشعبة في مواضيعها ولا متفرقة في مكانها فهي وليدة اللحظة ، وسريعة الانفلات كقطعة سكر ندوب في فيك تاركة نشوة الأسطورة وحلاوة الرواية ، فاذا سلمنا بهذا الطرح فان التنامي والسرد والحبكة ، بل كما يقول (فرانك أوكونور) العرض والنمو والعنصر المسرحي ، كل هذه المقومات تدخل في العمل الروائي ووظيفتها هناك أي في الرواية تختلف عن وظيفتها هنا في القصة القصيرة ،فهي هنا مجرد مقومات أثرية .فان كان كذلك، فما هو التعريف الحقيقي الذي يمكن أن نعرف به هذا الفن ؟والى أي حد نستطيع أن نخرج بتعريف موحد للقصة القصيرة ؟؟؟؟؟؟....
تعليق