قُمصان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد حسن محمد
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 716

    قُمصان

    الليْلُ:

    فُرْصَةُ النَّهَارِ بَعْدَ وَجْبَةٍ مِنَ الضَّوْءِ الْمُسَوَّى فِي قُلُوبِ الفُقَرَاءِ..


    كَيْ يُرِيحَ ظَهْرَهُ قَلِيلا



    وَفُرْصَةُ "الأَصِيلِ" كَيْ يُقَلِّبَ الأَوْجَاعَ فِي جُمْهُورِهِ


    بِمَسْرَحِيَّةِ الدَّمِ الّتِي تُلَخِّصُ الْفِرَاقَ..


    بِارْتِمَاءِ الشَّمْسِ فِي دِمَائِهَا قَتِيلا



    وَفُرْصَةٌ الْقَمَرِ كَيْ يُتِمَّ مَشْهَدَ الدُّمُوعِ هَائِمًا فِي قَرْيَةِ الظَّلامِ..


    بَعْدَ مَوْتِ أُمِّهِ يُفَتِّشُ الطَّرِيقَ..


    والْبُيُوتَ...


    يَدْخُلُ الْغَابَاتِ، وَالْحُقُولا



    وَيَسْألُ الْعُشَّاقَ حَتَّى يَتَبَنَّوْهُ:


    فَمِنْهُمْ عَاشِقٌ لا وَقْتَ عِنْدَهُ لِغَيْرِ فَرْحَةٍ..


    وَعَاشِقٌ لَهُ مِنَ الْعِيَالِ مَا يُعْجِزُهُ طَوَيلا


    وَفُرْصَةُ الطُّيُورِ كَيْ تَعُودَ مِنْ حُقُولِهَا..
    بِحَبَّتَيْ رِضَا..
    وِفِي مِنْقَارِهَا مَحْصُولُ أَشْوَاقٍ إِلَى الْعِشَاشْ
    وَفُرْصَةُ الأطْفَالِ..

    كَيْ يُؤَلِّفُوا قَصِيدَةَ الأَشْبَاحِ فِي صَحِيفَةِ الْفِرَاشْ


    ***

    وَفُرْصَةُ الأَرْمَلَةِ الْحَسْنَاءِ..
    كَيْ تُعِيدَ غَسْلَ ثَوْبِهَا الْمُصَابِ بالرَّذَاذِ..

    مِنْ مُحَادَثَاتِ جَارَتَيْهَا


    وَكَيْ تُعِيدَ نَسْجَهُ الْمَشْقُوقَ مِنْ:
    عُيُونِ أَوْلادِ الْحَرَامِ..
    وَالّذِينَ سَلَّطُوا كِلابَ عَيْنَيْهِمْ عَلَيْهَا

    ***


    وَفُرْصَةُ اليَتِيمةِ الَّتِي تَعِيشُ فِي


    حَدَائِقِ الْبُكَاءِ أَنْ تُنَبِّتَ الشَّكَاوَى فِي وَسَادَةٍ..


    وَتَشْتِلُ الْهَوَاءَ بِالزَّفِيرِ ساخنًا..


    وَأَنْ تَبلَّ نَظْرَتَيْهَا دَمْعَةٌ وَمِلْحُ حَاجَهْ


    أَخَافُ أَنْ يُلَوِّنَ الْظَّلامُ طُهْرَهَا..
    وَجِسْمُهَا الْمَنْبُوذُ مِنْ قَبَائِلِ الطَّعَامِ يَجْرِي هَارِبًا إِلَى

    ذِرَاعِ عَازِبٍ عَلَيْهِ مِنْ لُزُوجَةِ الذُّنُوبِ


    مَا يَسْقِي مِزَاجَهْ


    وَبَعْدَ لُقْمَتَيْنِ مِنْ طَعَامِهِ الْفِضِّيِّ تَجْرِي


    فِي حِذَاءَيْ نَزْفِهَا الْمَخْصُوفِ مِنْ


    جِلْدِ الْبَكَارَةِ التي تَشَبَّعَتْ مِنْ طَعْنِهَا بِاللحْمِ..


    حِينَ كَانَتِ الْيَتِيمَةُ الْعَذْرَاءُ تَشْتَهِي لُقَيْمَةً..


    وَلَوْ بِلا غَمُوسْ


    الآنَ وَاجِبٌ عَلَى أَحْلامِهَا أَلا تُفَتِّشَ الْغُيُوبَ..


    عَنْ بَيَاضِ طَرْحَةِ تُتَوِّجُ الْعَرُوسْ



    وَفُرْصَةُ الْمُرَاهِقِ الصَّغِيرِ


    -إذْ يُخَيِّطُ الظَّلامُ قُمْصَانَ الْسُّبَاتِ مِنْ شَخِيرِ وَالِدَيْهَ-


    كَيْ يُجَرِّبَ السِّيَادَهْ



    وَفُرْصَةُ الْبِنْتِ الَّتِي تُخَبِّئُ الظَّرْفَ


    (الَّذِي يُنزِّهُ الأَحْلامَ فِي زُرْقَتِهِ)


    كَيْ تَدْخُلَ الْمَمْلَكَةَ الْمَكْتُوبَةَ الَّتِي


    تَنْتَظِرُ الأَمِيرَةَ الْحَسْنَاءْ



    وَرُبَّمَا..


    لِكَيْ تُعِيدَ صَلْبَ وَقْتِها


    عَلَى جُذُوعِ ظَرْفٍ مِنْ صَدِيقٍ


    طَرَدَ البَنَاتِ كُلَّهُنَّ مِنْ أَفْكَارِهِ الزَّرْقَاءْ

    وَفُرْصَةُ العَانِسِ..
    حِينَ تَنْفضُ الْحَيَاءَ عَنْ رُفُوفِ صَبْرِهَا..
    لِكَيْ تُعَاشِرَ الْمِرْآةَ فِي سَرِيرِهَا..

    بنَظْرَةٍ تَقُدُّ قُمْصَانَ الْمُمَثِّلِينَ..


    وَالْمُزَارِعِينَ..


    وَالْمُوَظَّفِينَ..


    وَالْعُمَّالِ..


    والقُعُودِ فِي الْمَقَاهِي



    وَفُرْصَةُ الْمُسْلِمِ..


    كَيْ يربِّيَ الصلاةَ بالسَّاعَاتِ والقرآنِ..


    حتَّى تُكمِلَ الْوُصُولَ مِنْ وَرِيدِهِ...


    ........... لِلّهِ


    ***

    وَفُرْصَةُ الرَّصِيفِ وَالشَّحَّاذِ..
    كَيْ يُرَتِّبَا صَدَاقَةً أقْوَى مِنَ الظُّرُوفْ

    يُدَلِّكُ الرَّصِيفُ ظَهْرَ ضَيْفِهِ
    وَيَمْسَحُ الشَّحَّاذُ بَصْقَةً يَظُنُّ أَنَّهَا
    مِنْ دَمْعَةِ الرَّصِيفْ

    كِلاهُمَا يَشْكُو بِصَمْتِهِ النِّزِيفِ..


    من نِزِيفْ


    طُولَ النَّهارِ يُضْرَبَانِ بِالنِّعَالِ..
    يَبْصُقُ الْجَمِيعُ فِي وَجْهَيْهِمَا..
    وَيُحْرَمُ الرَّصِيفُ لُقْمَةَ الْهُدُوءِ..

    وَالْفَقِيرُ لا يَرَى الرَّغِيفْ


    ****



    وَالآنَ فُرْصَتِي أَنَا


    لأَشْنُقَ الْمَكَانَ..


    وَالأوَانََ..


    وَالْقَصَائِدَ الّتِي تَآمَرَتْ عَلَيَّهْ



    فَعَلَّمَتْنِي شَنْقَ نَفْسِي..


    لَيْلَتَيْنِ..


    كُلَّ لَيْلَةٍ..


    عَلَى أَحْبَالِيَ الصَّوْتِيَّهْ
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد حسن محمد; الساعة 06-07-2010, 10:28.
  • على جاسم
    أديب وكاتب
    • 05-06-2007
    • 3216

    #2
    السلام عليكم

    أخي وصدديقي أحمد

    من حُسن حظي أن اكون أول الواصلين إلى هذا الجمال

    تعجبني قصائدك والله والأجمل هو التشكيل والذي يدل على قوة اللغة لديك

    تقديري لك أيها الأخ الصديق
    عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
    يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
    فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
    فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

    تعليق

    • أحمد حسن محمد
      أديب وكاتب
      • 16-05-2007
      • 716

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة على جاسم مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم

      أخي وصدديقي أحمد

      من حُسن حظي أن اكون أول الواصلين إلى هذا الجمال

      تعجبني قصائدك والله والأجمل هو التشكيل والذي يدل على قوة اللغة لديك

      تقديري لك أيها الأخ الصديق

      بل

      من حسن حظي أنا
      أن أجد عيونك دومًا تفرش سماوات كرها
      وأمطار نظراتها على كلماتي

      حبًا ورعاية
      محبتي واحترامي أيها الحبيب

      تعليق

      • ماجدة حسن
        عضو الملتقى
        • 29-05-2010
        • 19

        #4
        الليل نصف الحلم الاخر عندما يبتني الفجر أشرعته من كهوف النفس
        ويلملم من عيونه الناعسة الازمنة الفضية
        ليحبل الضوء بألف غيمة تسافر الى أحداق الجمال
        وتنهمرعيون الصحوة بالنصف الثاني
        هنا
        وعلى منابره المجردة من العتمة...اغرودة للنور تجدل من خيطان الابداع حبالا....تشنق الغربة ....وتصعد الى سماء الروح سنبلة من ماء يجدول كل الامكنة والازمنة ...ناثرا حبات القصائد في بيادر القلب الاخضر

        الاديب الشاعر احمد حسن محمد
        قمصانك المنذورة لليل الغواية تفك فاصلة الاسئلة ليتزاوج سكون العمر مع نشيد العذوبة.....ويجعل لأكمام الشفاه بسمة تتعرى امام خجل المنام..وتطير كفراشة زرقاء مذعورة من قنديل الغياب
        مودتي واحترامي..واعجابي

        ماجدة حسن

        تعليق

        • أحمد عبد الرحمن جنيدو
          أديب وكاتب
          • 07-06-2008
          • 2116

          #5
          منذ البداية في معرفتي بك صديقي أحمد
          أجدني أتطلع لكل قصيدة جديدة لأنك شاعر إنساني بحت
          القصيدة بامتلاكها الفعلي والمعنوي لكينونة إنسانية وروح تعامل راقي التعبير
          وانسكاب صوري مستحدث البناء قوي التركيب متماسك البنيان
          أجد نفسي أمام قصيدة محبوكة من أطرافها
          وقوية بمعاييرها الشعرية لذلك أثبتها وأرفعها لمكانتها الحقيقية
          يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
          يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
          إنني أنزف من تكوين حلمي
          قبل آلاف السنينْ.
          فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
          إن هذا العالم المغلوط
          صار اليوم أنات السجونْ.
          ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
          ajnido@gmail.com
          ajnido1@hotmail.com
          ajnido2@yahoo.com

          تعليق

          • الأخضر بركة
            عضو الملتقى
            • 29-06-2010
            • 30

            #6
            يجذبني هذا النص من جملته الأولى، لأنّه يتنامى بتشكيل مختلف، منزاح عن النمطيّة التعبيريّة الشائعة ، والمائعة أحيانا في نصوص أخرى كثيرة.
            ما يعطي لهذا النّص اختلافه الجمالي هو اشتغاله على اليومي والملموس والمعيوش، بدل التحليق في المجرّد.
            وما يعطي لهذا النّص اختلافه أيضاً هو ابتعاده عن اجترار ضمير المتكلّم أنا الذي صار ظاهرة شبه مملولة في المدوّنة الشعريّة العربيّة، ولم يسلم منها حتّى كبار الروّاد. إذ قلّ أن نقف على النص الشعري الذي يتكلّم عن الآخرين، دون الحاجة إلى حشر الأنا المتكلّمة نحويّا في كلّ جملة.
            يتميّز النّص أيضا كونه ينمو ويتشكّل بفعل التأمّل الناضج في الأشياء والوجود والواقع، وليس بفعل الانشاء اللغويّ المنفصل عن لحمة التجربة الفعليّة.
            هذا النوع من الكتابة الشعريّة يتقاطع مع مورفولجية السرد، ولكنّه يبقى في الشعر على مستوى الصورة المدهشة والمفاجئة.
            في هذا النوع من الكتابة إمكان كبير لدى الشاعر لإنتاج النّص الدرامي ذي التعدّدية الصوت، بدلا من القصيدة ذات الصوت الواحد المفرد اللصيق بأنا الشاعر.
            لم أكن لأقول هذه الكلمات، وإن كانت غير كافية، لولا إعجابي بجماليّة هذه القصيدة.
            مودّتي وتقديري الكبير
            التعديل الأخير تم بواسطة الأخضر بركة; الساعة 06-07-2010, 13:12.
            [FONT=Traditional Arabic]بّ ضوء ٍ[/FONT][FONT=Traditional Arabic]هزئتْ منه رُؤًى مظلمةٌ [/FONT]
            [FONT=Traditional Arabic]فاشتاقَ عمقَ الامّحَاءِ[/FONT]
            [FONT=Traditional Arabic]رُبَّ ليلٍ [/FONT][FONT=Traditional Arabic]خاف أنْ يُفضِي إلى صبحٍ سفيهٍ سِرَّهُ[/FONT]
            [FONT=Traditional Arabic]فاندسّ في صمت نجومٍ [/FONT]
            [FONT=Traditional Arabic]حُبِسَتْ في حكمةِ الماءِ...[/FONT]

            تعليق

            • محمد الصاوى السيد حسين
              أديب وكاتب
              • 25-09-2008
              • 2803

              #7
              تحياتى البيضاء

              من جماليات هذا النص قدرته على ترشيح الاستعارة التى يمثلها " الليل " كمعادل موضوعى لتلك الحالة من السكينة التى عندها يتنهد هؤلاء الممروين بالتعب والشقاء ويلتقطون أنفاس الأمل والصبر حتى يمكنهم احتمال القادم من غد لا ينذر بأمل أو خلاص ، هنا يستحيل الليل كحالة من السكينة عبر الاستعارة التصريحية التى تمثلها اللفظة والتى تترشح وتمتد لتصبح هى الاستعارة الرئيسة فى النص

              - ربما أجد أن النص على إنسانيته ورهافة تعبيره قد أوغل فى التفاصيل فى لوحة التيمية وهى تفاصيل جمالية عبر الاستعارة وتفاصيل دلالية بما لا يخدم رهافة مس الشعر للحدث فنجد مثلا تشبيه الطعام بالفضى الذى يأكله العازب وهى استعارة ملتبسة تأخذنا قليلا عن الحدث الشعرى المتمثل فى التغرير بهذه المسكينة ثم صياغة الاستعارة " حذاءى من نزفها المخصوف بالبكارة وهو التركيب الذى أرى كف الصنعة فيه مثقلة بما يجرح سلاسة وبساطة المشهد الجلى فى اللوحة الذى لا يحتاج إلا أن يكون شفيف اللغة كما هو الحدث

              - هناك حالة من " التعميم " الذى يحمله النص فنجد التيمية / العانس / الأرملة / المراهق ، هذا التعميم يقدم لنا اللوحة العامة أى أنه يشتغل على الخبرة المتراكمة حول الشخوص والحالات لدى المتلقى فالأرملة تأكلها العيون ،والطير لابد راجعا مسرورا إلى عشه ، واليتيمة لا وجه لها إلا المغروس فى البكاء ، والعانس لا عمل لها بالليل إلا رثاء نفسها أمام المرايا ، فى الحقيقة كنت أتمنى إلا يشتغل النص على الخبرة العامة والمتراكمة لدى المتلقى وإنما على الذى لا نراه ولا نبصره فى هذى الشخوص فيما لا نعرفه عنهم حتى يفتح الشعر عيوننا لكر نراه ونكتشفه عبر بنيته الدلالية والجمالية

              - ربما لى ملاحظة على البنية الموسيقية فيما يخص سياق " أن تنبت الشكاوى فى وسادة " ويمكن فصل السياق بحيث يبدأ السطر ب " فى وسادة " ، كذلك سياق " وفرصة القمر كى " وربما لو تم فصل السياق هكذا " وفرصة القمر ... لكى يتم " لاستقامت موسيقاه

              تعليق

              • صقر أبوعيدة
                أديب وكاتب
                • 17-06-2009
                • 921

                #8
                [align=center]
                هنا لوحة كاملة متكاملة بألوانها المتناسقة التي تمثل الشارع بما فيه من طحن دنيا وعلاقات متنوعة وتمثل القرية وصراعات الفقراء وتمثل الأنثى بما لديها من تطلعات وتثمل الكثير والكثير
                فهي ملحمة ولو وضعت لتصف ما يريده الشاعر لكان العمل كثيرا
                ويكفي لإغلاق صنابير أمة.
                شاعرنا
                دام حرفك الملتزم بكل ألوانه
                شكرا لك[/align]

                تعليق

                • هبة الشرقاوي
                  جنيّة الشعر
                  • 14-01-2010
                  • 113

                  #9
                  لست ناقدة ولا أستاذة في الأدب لكي أتحدث كما يتحدث الآخرون ولكنى
                  فقط أردت تسجيل إعجابي بهذة التحفة الفنية التى عزفت على أوتار قلبي
                  مبدعٌ أنت حقا وصدقا
                  تقبل مروري

                  يا مصر ..
                  إنى كم أحبّك
                  بل وحبّك ..
                  زاد بالكون السعة
                  لكنني كالبحر ..
                  يخفي لونه عن موجه
                  كي يتبعه !

                  تعليق

                  • على محمود عبيد
                    عضو اتحاد كتاب مصر
                    • 06-05-2010
                    • 260

                    #10
                    وَفُرْصَةُ الطُّيُورِ كَيْ تَعُودَ مِنْ حُقُولِهَا..
                    بِحَبَّتَيْ رِضَا..

                    وِفِي مِنْقَارِهَا مَحْصُولُ أَشْوَاقٍ إِلَى الْعِشَاشْ
                    وَفُرْصَةُ الأطْفَالِ..


                    كَيْ يُؤَلِّفُوا قَصِيدَةَ الأَشْبَاحِ فِي صَحِيفَةِ

                    الليل فرصة ارتياح
                    ألبست كلا قميصه
                    سواءاناسبه أم لم يناسبه

                    نص مغايرفى بنائه التركيبى
                    للمرة الأولى أقرألك
                    أنتَ بحق تستحق جائزة البابطين

                    رأىٌ وشهادةٌ من شاعر عجوز مثلى

                    مودتى واحترامى

                    تعليق

                    يعمل...
                    X