الطبشور الأحمر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد عيسى
    أديب وكاتب
    • 30-05-2008
    • 1359

    الطبشور الأحمر

    الطبشور الأحمر


    في أي ركعة هو ..
    نسي بسرعة كعادته ، لم يعد يتذكر، فكر بسرعة في حل يريحه من عناء اعادة الصلاة كل مرة ..
    أحضر طبشورا أحمر، وقرر أن يكتب رقم كل ركعة على الأرض بعد كل سجود ..
    بعد السجود الأول، كتب رقم واحد ثم اعتدل وهو يبتسم ..
    في السجود الثاني ، لمح بطرف عينه رقم واحد المرتسم بالطبشور على الأرض .
    استغرب وجود الرقم، فكر بسرعة ..
    لماذا الرقم واحد ..
    رأى سجادة الصلاة أمامه ..
    ازداد دهشة ..
    ماذا يفعل هنا أصلاً ؟
    نظر حوله ..
    أحس بغربة المكان ..
    ثم تذكر ما كان يفعله فعاد اليه وآثار الطبشور الأحمر لم تزل بعد ..
    ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
    [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    جميلة صديقى أحمد .. هذه هى المرة الثانية التى أقرأ لك فيها
    اللغة و الانسياب و العذوبة هى سمات قصصك الجميل .. الغرابة كانت هنا أكثر قليلا .. و ربما ظن بنا الظنون .. لكنها حالة .. ربما ليس مكانها !!
    شكرا لك أحمد .. امتعتنى بالفعل ، وهذه القصيرة جدا

    تحيتى و تقديرى
    sigpic

    تعليق

    • فؤاد الكناني
      عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
      • 09-05-2009
      • 887

      #3
      التقاط هذه الفاصلة الدورية المتكررة يوحي بقدرة على التشبث بالحدث الواحد رغم تكراره ورائع هذا المونلوج الداخلي البسيط المفارقة جميلة وساخرة والف تحية

      تعليق

      • رشا عبادة
        عضـو الملتقى
        • 08-03-2009
        • 3346

        #4
        [align=center] ماااااذااااا....؟؟؟

        نعم.........


        لم أفهم.....

        ااااااااه لقد تذكرت الآن
        هههه العجيب أن الأساتذة، أحتفظوا بسر طبشورك يا سيدي
        دون ان يحاولوا إعطاءنا لمحة.. نتنفس من خلالهااا
        ولكن لابأس...
        ستمتعني القراءة أكثر بلا مفاتيح
        سأبحث عنها بنفسي(بعد إذنك)

        بين سطور قصتك الشيقة
        أدركت اننا جميعا نشبه بطلها
        نخطىء.. لنتوب
        ونتوب لنخطىء
        ثم نفكر.. ترى كم مرة أخطئنا
        كم هو عدد ذنوبنا.!؟
        وحين ينسينا الشيطان
        نبتسم ونعاود الكرة
        لنخطيء ثم نتوب
        أظننا نحتاج لمفكرة كبيرة نسجل فيها بالطبشور الأحمر ،عدد هفواتنا، وأخطاؤنا اليومية
        ربما.. أجدنا تذكرها وعدم العودة اليها
        وأتقنا التوبة ولو لمرة واحدة

        أحيانا يخدعنا الشيطان فيجعلنا نحفظ وسوساته عن ظهر قلب، لنرددها نيابة عنه ونقنع أنفسنا
        أنه المسؤول الوحيد عن الجريمة..

        تحياتي لك أستاذ أحمد
        أحببت فكرتها جدا وتلك الصور الروحانية بقدسيتها ورقيها وتأثيرها
        سلمت يداك يا سيدي[/align]
        " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
        كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

        تعليق

        • محمد توفيق السهلي
          كاتب ــ قاص
          باحث في التراث الشعبي
          • 01-12-2008
          • 2972

          #5
          أخي أحمد .... قصة جميلة وموفقة .... تحياتي مع كل المحبة .
          ظَلَّ السيفُ يَقْصُرُ ويَقْصُرُ ، حتى ظَهَرَ القَلَمُ .

          تعليق

          • أحمد عيسى
            أديب وكاتب
            • 30-05-2008
            • 1359

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            جميلة صديقى أحمد .. هذه هى المرة الثانية التى أقرأ لك فيها
            اللغة و الانسياب و العذوبة هى سمات قصصك الجميل .. الغرابة كانت هنا أكثر قليلا .. و ربما ظن بنا الظنون .. لكنها حالة .. ربما ليس مكانها !!
            شكرا لك أحمد .. امتعتنى بالفعل ، وهذه القصيرة جدا

            تحيتى و تقديرى
            الأستاذ الكبير : ربيع عقب الباب

            خالص شكري لجميل مرورك ، وفهمك العميق المتغلغل داخل ثنايا النص ..
            أسعدني حقاً وجودك هنا ..
            ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
            [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

            تعليق

            • حسن الشحرة
              أديب وكاتب
              • 14-07-2008
              • 1938

              #7
              قصة جميلة معبرة

              تحيتي وتقديري
              http://ha123san@maktoobblog.com/

              تعليق

              • أحمد عيسى
                أديب وكاتب
                • 30-05-2008
                • 1359

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فؤاد الكناني مشاهدة المشاركة
                التقاط هذه الفاصلة الدورية المتكررة يوحي بقدرة على التشبث بالحدث الواحد رغم تكراره ورائع هذا المونلوج الداخلي البسيط المفارقة جميلة وساخرة والف تحية
                الأستاذ الفاضل : فؤاد الكناني

                أشكرك على مرورك اللطيف وردك الذي أسعدني ..

                ولك ألفي تحية ..

                دمت بكل الود
                ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                تعليق

                يعمل...
                X