هل أفتح النافذة ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالجواد خفاجى
    عضو الملتقى
    • 18-07-2007
    • 49

    هل أفتح النافذة ؟

    من قصائد النثر

    [align=center]هل أفتح النافذة ؟[/align]
    [align=center]
    شعر : عبدالجواد خفاجى [/align]

    [align=center]
    أخيراً ...
    يستقيم الساجدونَ
    لسـجدةٍ قادمةْ ،
    والتحياتُ للقادمينَ
    فى دُكـنة الليلِ ،
    أو فى طلَّة الفجَرِ
    أو ...
    فى الرََّكعَةِ الفاصلةْ .
    سأرتِّقُ الليلةَ صَدْرى ،
    وأغلقُ النافذةْ ؛
    الطُّرْقُ مشنوقةٌ كُلُّها ،
    والحَناجرُ التى نَتَأ العَظْـمُ فيها
    تُدَشِّنُ للفجائِعِ شجْـبَها ، !
    لا أفق فى الأفقِ ...
    البحرُ ساجٍ كليلة البارحة ،
    وآخر طلقة كانت تعربدُ فى الحلقِ
    أحسبُها شاردة !
    كأنه الصدرُ (بيتُ المراسمِ الجنائزيةِ )
    والمتشحونَ بالسوادِ استقاموا
    لليلةٍ قادمة .
    فهل أفتح النافذة ؟
    وكلُّ صباحٍ
    حين أنهضُ من كبوةٍ
    تغتالُ حلمى
    تكون على شفتىَّ
    حباتُ عرقٍ متكلسة ،
    وآخر كلماتِ الليلةِ الفائتة ،
    وثمةَ ما يلجُ الحلقَ :
    قهوةٌ فاترةٌ ..
    طعمُ آخرِ رغبةٍ مهزومةٍ
    وأولُ نَخْبٍ لسآمةٍ ماثلة .
    أتَسَمـَّع نشرةَ الأخبارِ
    ـ كالعادةِ ـ
    ناموا بلا هُدنةٍ
    فى ربوع الرمادِ الكثيرْ
    بواد غير ذى زرعٍ ،
    وأفئدةٌ من الناسِ تهوِى
    - عليها السلام -
    على حِصْرمِ الأرضِ
    ترضعُ الرملةَ الناعمة
    كالعادة ماتوا
    بلا حربٍ ولا سلمٍ
    والبومُ تَـنْـقُـرُ فى الجثثِ الراعفة ،
    فهل أفتح النافذة ؟
    التباريحُ مفتوحةٌ
    والجُـرْفُ مـُتَّـسـعِ هوير ،
    فهل أمضى إلى دمنةٍ
    فى البعيدِ البعيدْ
    كى أمزقَ صدرى عليها ،
    وأبكى جَراهمةً ... ؟
    أدْمَـتِ الريحُ أعينَهم
    فاستراحوا إلى وهدةٍ
    فى رمالِ الكـثيبْ
    أمةً للفـصـيلِ الهزيلْ ..
    أمةً للجِـمالِ التى ...
    مشيها وئيد !
    فهل أبدأُ من لحظة الطعن ِ
    أم من لحظة الظعنِ ،
    أم من لحظةٍ أُولى ...
    تصبُّ الدمعَ فى بدء القصيد ؟!
    ربما تلهيتُ
    بعَـدِّ الجِراحاتِ
    أو دندناتِ السؤالات :
    ماذا وكيف ؟
    ربما ارتحت ...
    فى حضن صبَِّارةٍ – فى الفلاة –
    على شَكْلِ سيفْ !
    سأرتبُ عندها صـبرى ،
    وأعودُ
    مثلما عادوا ...
    حسبَ الأصولِ أو حسبَ زيفْ :
    القوسُ فى الرملِ
    والسيفُ فى الرملِ
    والرأس فى الرمل
    وفى جعبتى ألفُ خوفْ !
    ليس يجملُ فتح هَذِى النافـذة .
    لا صبحَ فى الصُّبحِ
    رُزنامةُ الوقتِ سـاقـطة
    وثمَّة ما يلجُ الـمَـدَى :
    صوتُ قاذفةٍ ،
    ورائحةٌ خائفة ،
    والقانطون فى الدرب اسـتقاموا
    لوصمةٍ قادمة .
    فهل أفتح النافذة ؟ !
    [/align]
    e.m:khfajy58@yahoo.c om
    [B][size=5][font=Simplified Arabic][color=#800080]لأنى استنطق الصمت كان لابد أن أُسْكِتَ الضجيج [/color][/font][/size][/B]
  • وفاء كحيل
    عضو الملتقى
    • 22-05-2007
    • 246

    #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أخي الفاضل عبد الجواد
    ورحلة جميلة مع الإبداع و الجمال
    دام فيض مشاعرك يمتعنا بكل جميل

    خالص التحية
    [IMG]http://www.l22l.com/l22l-up-1/ce0cafc36b.jpg[/IMG]

    [IMG]http://img175.imageshack.us/img175/5573/kalbri2.gif[/IMG]

    [url=http://wafaamahmood.modawanati.com/][font=Courier New][color=#0000FF][size=6]مدونتي[/size][/color][/font][/url]

    تعليق

    • د. جمال مرسي
      شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
      • 16-05-2007
      • 4938

      #3
      نعم أخي الشاعر الكبير عبد الجواد خفاجى
      فلتفتح نافذة الصباح على مصراعيها
      فالحياة لا تسير على وتيرة واحدة
      فعلى ما فيها من أخبار محزنة ففيها أيضا من الأخبار المفرحة التي تدعو للتفاؤل
      فيها ابلتسامة طفل
      و تغريد عصفور
      و رائحة عطور و زهور
      فيه أناس كلدحون يسعون للرزق كالطير تخرج خماصا و تعود بطاناً
      فلو نظرنا لها بمنظار السواد فلن نرى النور
      و إن نظرنا لعين بعين الحب فسنرى كل شيئ جميلا

      قصيدة رائعة جاءت بلغة سهلة فيها عمق
      و لا يسعني إلا تثبيتها حبا و تقديراً

      مودتي و تقديري
      sigpic

      تعليق

      • عبدالجواد خفاجى
        عضو الملتقى
        • 18-07-2007
        • 49

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة وفاء كحيل مشاهدة المشاركة
        بسم الله الرحمن الرحيم
        أخي الفاضل عبد الجواد
        ورحلة جميلة مع الإبداع و الجمال
        دام فيض مشاعرك يمتعنا بكل جميل

        خالص التحية
        [align=center]الأديبة وفاء كحيل
        لك التحية والشكر على تفضاك بالقراءة والتعليق
        دمتى بخير
        وتقبلى مودة عبدالجواد خفاجى [/align]
        [B][size=5][font=Simplified Arabic][color=#800080]لأنى استنطق الصمت كان لابد أن أُسْكِتَ الضجيج [/color][/font][/size][/B]

        تعليق

        • عارف عاصي
          مدير قسم
          شاعر
          • 17-05-2007
          • 2757

          #5
          الحبيب الرائع
          والشاعر الكريم
          عبدالجواد خفاجي

          أجدني مشتاق لمعانقة نصوصك
          أستلهم خباياها
          أستقرأ مكنونها
          أستخرج دررها

          لأجد نفسي بعد الغوص فيك
          وكأني هناك معك

          بورك القلب والقلم
          تحاياي
          عارف عاصي

          تعليق

          • عبدالجواد خفاجى
            عضو الملتقى
            • 18-07-2007
            • 49

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة د. جمال مرسي مشاهدة المشاركة
            نعم أخي الشاعر الكبير عبد الجواد خفاجى
            فلتفتح نافذة الصباح على مصراعيها
            فالحياة لا تسير على وتيرة واحدة
            فعلى ما فيها من أخبار محزنة ففيها أيضا من الأخبار المفرحة التي تدعو للتفاؤل
            فيها ابلتسامة طفل
            و تغريد عصفور
            و رائحة عطور و زهور
            فيه أناس كلدحون يسعون للرزق كالطير تخرج خماصا و تعود بطاناً
            فلو نظرنا لها بمنظار السواد فلن نرى النور
            و إن نظرنا لعين بعين الحب فسنرى كل شيئ جميلا

            قصيدة رائعة جاءت بلغة سهلة فيها عمق
            و لا يسعني إلا تثبيتها حبا و تقديراً

            مودتي و تقديري
            [align=center]الأخ العزيز د . جمال مرسى
            لك التحية والتجلَّة
            أسعدنى ردك كثيرًا كثيرًا
            وأتوجه إليك بالشكر على ما بذلته من جهد القراءة والمتابعة الفاحصة المتأنية وعلى تعليقك اللطيف المهدهد للروح والمشاعر الرومانتيكية
            هذه القصيدة كُتبت ليلة سقوط بغداد وما كان لى أن أنظر إلى الواقع إلا بتلك النظرة التى سيطرت وما زالت تسيطر على رؤيتى للواقع ... وحقيقة هو الوضع القومى ( مؤسف مؤلم وصادم ) ولا مجال أمام من يتأمله لرؤية العصافير التى تروح خماصًا وتعود بطانًا .
            لك مودتى
            عبدالجواد خفاجى
            [/align]
            [B][size=5][font=Simplified Arabic][color=#800080]لأنى استنطق الصمت كان لابد أن أُسْكِتَ الضجيج [/color][/font][/size][/B]

            تعليق

            • عبدالله حسين كراز
              أديب وكاتب
              • 24-05-2007
              • 584

              #7
              افتح النافذة

              أخي الشاعر الحبيب/ عبدالجواد خفاجي

              دمت ببوحك المفدى، و أقول لك: افتح نافذة الأمل المنتظر عند سدول الفجر وأصدح معك:
              "فى حضن صبَِّارةٍ – فى الفلاة –
              على شَكْلِ سيفْ !
              سأرتبُ عندها صـبرى ،
              وأعودُ
              مثلما عادوا "
              قرار في رؤية شعورية و شعرية تخبئ ما لم يقله العراف، وبدِّد معي:
              طعمُ آخرِ رغبةٍ مهزومةٍ
              لك مني كل الأمنيات الجميلة و الدعاء بأمل جميل يتحقق


              د. عبدالله حسين كراز
              دكتور عبدالله حسين كراز

              تعليق

              • عادل العاني
                مستشار
                • 17-05-2007
                • 1465

                #8
                فلسفة شاعرية معاصة ,

                وقراءة سليمة لواقع مرير.

                وأجيبك أخي : نعم افتح النافذة فلربما القادم ضفائر نور من أشعة الشمس.

                ونسمات هواء عليل ,

                وزقزقات عصافير الحرية.


                تقبل تحياتي وتقديري

                تعليق

                • عبلة محمد زقزوق
                  أديب وكاتب
                  • 16-05-2007
                  • 1819

                  #9
                  شاعرنا الفاضل عبد الجواد خفاجي
                  دائما نجد عظيم المعاني والحروف مع الشجن والألم الذي يعتصر المشاعر... فمع الانصهار تتبلور وتنجلي عظيم المعاني.

                  نثرية رائعة مؤثرة بكل ما تحمله من معاني وألفاظ
                  تحياتي وتقديري وشكري لجمال الإبداع

                  تعليق

                  • عبدالجواد خفاجى
                    عضو الملتقى
                    • 18-07-2007
                    • 49

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عارف عاصي مشاهدة المشاركة
                    الحبيب الرائع
                    والشاعر الكريم
                    عبدالجواد خفاجي

                    أجدني مشتاق لمعانقة نصوصك
                    أستلهم خباياها
                    أستقرأ مكنونها
                    أستخرج دررها

                    لأجد نفسي بعد الغوص فيك
                    وكأني هناك معك

                    بورك القلب والقلم
                    تحاياي
                    عارف عاصي
                    [align=center]أخى الحبيب الشاعر الرائع دائمًا
                    عارف عاصى
                    لك التحية والتقدير
                    أشكر لك توقفك الكريم عند نصوصى ولعله من حسن حظى أن أحظى بوقفاتك الكريمة عند نصوصى
                    شكرًا لك
                    تقبا مودتى ومحبتى كلها[/align]
                    [B][size=5][font=Simplified Arabic][color=#800080]لأنى استنطق الصمت كان لابد أن أُسْكِتَ الضجيج [/color][/font][/size][/B]

                    تعليق

                    • يحيى السماوي
                      أديب وكاتب
                      • 07-06-2007
                      • 340

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالجواد خفاجى مشاهدة المشاركة
                      من قصائد النثر

                      [align=center]هل أفتح النافذة ؟[/align]
                      [align=center]
                      شعر : عبدالجواد خفاجى [/align]

                      [align=center]
                      أخيراً ...
                      يستقيم الساجدونَ
                      لسـجدةٍ قادمةْ ،
                      والتحياتُ للقادمينَ
                      فى دُكـنة الليلِ ،
                      أو فى طلَّة الفجَرِ
                      أو ...
                      فى الرََّكعَةِ الفاصلةْ .
                      سأرتِّقُ الليلةَ صَدْرى ،
                      وأغلقُ النافذةْ ؛
                      الطُّرْقُ مشنوقةٌ كُلُّها ،
                      والحَناجرُ التى نَتَأ العَظْـمُ فيها
                      تُدَشِّنُ للفجائِعِ شجْـبَها ، !
                      لا أفق فى الأفقِ ...
                      البحرُ ساجٍ كليلة البارحة ،
                      وآخر طلقة كانت تعربدُ فى الحلقِ
                      أحسبُها شاردة !
                      كأنه الصدرُ (بيتُ المراسمِ الجنائزيةِ )
                      والمتشحونَ بالسوادِ استقاموا
                      لليلةٍ قادمة .
                      فهل أفتح النافذة ؟
                      وكلُّ صباحٍ
                      حين أنهضُ من كبوةٍ
                      تغتالُ حلمى
                      تكون على شفتىَّ
                      حباتُ عرقٍ متكلسة ،
                      وآخر كلماتِ الليلةِ الفائتة ،
                      وثمةَ ما يلجُ الحلقَ :
                      قهوةٌ فاترةٌ ..
                      طعمُ آخرِ رغبةٍ مهزومةٍ
                      وأولُ نَخْبٍ لسآمةٍ ماثلة .
                      أتَسَمـَّع نشرةَ الأخبارِ
                      ـ كالعادةِ ـ
                      ناموا بلا هُدنةٍ
                      فى ربوع الرمادِ الكثيرْ
                      بواد غير ذى زرعٍ ،
                      وأفئدةٌ من الناسِ تهوِى
                      - عليها السلام -
                      على حِصْرمِ الأرضِ
                      ترضعُ الرملةَ الناعمة
                      كالعادة ماتوا
                      بلا حربٍ ولا سلمٍ
                      والبومُ تَـنْـقُـرُ فى الجثثِ الراعفة ،
                      فهل أفتح النافذة ؟
                      التباريحُ مفتوحةٌ
                      والجُـرْفُ مـُتَّـسـعِ هوير ،
                      فهل أمضى إلى دمنةٍ
                      فى البعيدِ البعيدْ
                      كى أمزقَ صدرى عليها ،
                      وأبكى جَراهمةً ... ؟
                      أدْمَـتِ الريحُ أعينَهم
                      فاستراحوا إلى وهدةٍ
                      فى رمالِ الكـثيبْ
                      أمةً للفـصـيلِ الهزيلْ ..
                      أمةً للجِـمالِ التى ...
                      مشيها وئيد !
                      فهل أبدأُ من لحظة الطعن ِ
                      أم من لحظة الظعنِ ،
                      أم من لحظةٍ أُولى ...
                      تصبُّ الدمعَ فى بدء القصيد ؟!
                      ربما تلهيتُ
                      بعَـدِّ الجِراحاتِ
                      أو دندناتِ السؤالات :
                      ماذا وكيف ؟
                      ربما ارتحت ...
                      فى حضن صبَِّارةٍ – فى الفلاة –
                      على شَكْلِ سيفْ !
                      سأرتبُ عندها صـبرى ،
                      وأعودُ
                      مثلما عادوا ...
                      حسبَ الأصولِ أو حسبَ زيفْ :
                      القوسُ فى الرملِ
                      والسيفُ فى الرملِ
                      والرأس فى الرمل
                      وفى جعبتى ألفُ خوفْ !
                      ليس يجملُ فتح هَذِى النافـذة .
                      لا صبحَ فى الصُّبحِ
                      رُزنامةُ الوقتِ سـاقـطة
                      وثمَّة ما يلجُ الـمَـدَى :
                      صوتُ قاذفةٍ ،
                      ورائحةٌ خائفة ،
                      والقانطون فى الدرب اسـتقاموا
                      لوصمةٍ قادمة .
                      فهل أفتح النافذة ؟ !
                      [/align]
                      e.m:khfajy58@yahoo.c om

                      ******************

                      `ذات وجع ، كتبت : نحن نغسل أوساخنا بالماء ... وبالماء نطفئ حرائقنا .... ترى بماذا نغسل الماء المتسخ ؟ وبم نطفئ نهراً يحترق ؟

                      يبدو أنني وجدت الجواب : حين يخلو الأفق من أفق ، فلا ثمة مسوّغ للتطلع من النافذة ... وفي مثل هذا الواقع الظامئ للفرح ، يغدو الماء نفسه ظمآنا ...

                      عبد الجواد لا يتحدث عن أفق بصره ، إنما عن أفق البصيرة .... له خوفه المشروع ، في ظل واقع فقد شرعيته الانسانية .... وما يخيفه أكثر ، أن الأمة بدت وكأنها استعذبت هذا الخنوع .

                      شكرا لك يا عبد الجواد ـ ليس لأنك حركت بحجر ك مياه بحيرتي الساكنة حسب ، إنما ولأنك تستصرخ الأمة أن تتحصن ،لأن وراء حاضرنا ، ما ينبئ عن حرائق جديدة .... ولكن : من اين لنا بماء يطفئها ـ إذا كانت انهارنا نفسها تحترق ؟

                      تعليق

                      • عمرو عبدالرؤوف
                        عضو الملتقى
                        • 18-05-2007
                        • 320

                        #12
                        والقانطون فى الدرب اسـتقاموا
                        لوصمةٍ قادمة .
                        فهل أفتح النافذة ؟ !


                        الله الله الله
                        [size=5][B][align=center]لم نفترق
                        بل عُدنا نبحث عنا
                        بأجسادٍ ُأخرى،
                        لم نفترق
                        بل أعدنا سمات الكون
                        حين أسقطنا أوراق الخريف
                        ما بين الصيف والشتاء[/align][/B][/size]

                        تعليق

                        • عبدالجواد خفاجى
                          عضو الملتقى
                          • 18-07-2007
                          • 49

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة abdullah kurraz مشاهدة المشاركة
                          أخي الشاعر الحبيب/ عبدالجواد خفاجي

                          دمت ببوحك المفدى، و أقول لك: افتح نافذة الأمل المنتظر عند سدول الفجر وأصدح معك:
                          "فى حضن صبَِّارةٍ – فى الفلاة –
                          على شَكْلِ سيفْ !
                          سأرتبُ عندها صـبرى ،
                          وأعودُ
                          مثلما عادوا "
                          قرار في رؤية شعورية و شعرية تخبئ ما لم يقله العراف، وبدِّد معي:
                          طعمُ آخرِ رغبةٍ مهزومةٍ
                          لك مني كل الأمنيات الجميلة و الدعاء بأمل جميل يتحقق


                          د. عبدالله حسين كراز
                          شكرًا لك عزيزى الدكتور عبدالله كراز
                          لك التحية والتقدير
                          أشكرك على وقفتك مع النص، وعلى ردك الذى يؤكد
                          صلابة عزيمتكم فى وجه رياح النافذة
                          لقلبك التحية ولروحك السلام
                          دمت طيبًا
                          [B][size=5][font=Simplified Arabic][color=#800080]لأنى استنطق الصمت كان لابد أن أُسْكِتَ الضجيج [/color][/font][/size][/B]

                          تعليق

                          • محمد نديم
                            عضو الملتقى
                            • 16-05-2007
                            • 50

                            #14
                            أخي الشاعر الفذ
                            عبد الجواد خفاجي
                            تحية لك سيدي على هذه النص الراعف بدمنا ووجعنا الساكن فينا .
                            وخوفنا الذي يلفح وجوهنا حيث وليناها ...
                            سيدي لا تفتح النافذة ... واصمد خلفها ربما نحن آتون خلفك .... نسد عين الريح ... وفوهة العفن ... ونقطع دابر كل آثم معوج.

                            نص مفعم بالغربة والمرارة والخوف والعجز ...
                            فهو إلى اليأس أقرب ...
                            لعلني لم اشم هنات من نسيم أمل أو قيامة.
                            ربما هي صدمة اللحظة القاتلة عند سقوط الأشياء ليلة أن سقطت غرناطة الثانية ... وسقط معها كل العبادله الصغار .... وكل الأقنعة.


                            نص شامخ ... وفيه الروح الإسلامية لرموز وجمل ومفردات . هل جاءت عفوية ومخاطة بحنكة وتلقائية وسلاسة مع النص والدفقة الشعورية؟... أم هي مفردات جامدة أو منقولة قسريا لتزين وجه القصيدة بل واقع معاش في نفس الشاعر ، مستلهم ، ومهضوم ، وواع أيضا ؟ هل هي نقطة وثوب نحو قيامة ونهوض أم هي توقيعات زمنية لحدث قدري موقوت لن يخلف موعده معنا ... نحن العاجزون؟
                            سنرى ...

                            يستقيم الساجدونَ
                            لسـجدةٍ قادمةْ


                            هي هي استلهام للسجود الذي لا يجوز لغير الله ... ومنه نستلهم القوة والصبر والعزم؟
                            أم هو شجب لمن اعتادوا السجود للطاغوت ومن لف لفه؟ربما ....

                            أو ...
                            فى الرََّكعَةِ الفاصلةْ .
                            سأرتِّقُ الليلةَ صَدْرى


                            الركعة ... جزء من الصلاة وبين الركوع والسجود .. هل هي رحلة البحث عن الذات ... واستنطاق الوجدان ليقوى على الصدمة بشيء من غذاء الروح .... ؟ أم كان استخدام السجود والركوع .. دلالة على توقيعات زمنية لأحداث قدرية موقوتة آتية لا ريب فيها ... ولا تخلف وعدها معنا؟
                            شريط أحداث مرير ومتفجر ,يتتابع بلا رحمة ولا شفقة؟ والضحية خلف نوافذ العجز تنتظر ذابحها؟

                            ورغم أن الرموز والتضمينات والعبارات الصلواتية جاءت عفوية ومخاطة بحنكة وتلقائية وسلاسة مع النص والدفقة الشعورية ، إلا ان جو الصدمة واليأس ليعطيني الحق في أن لا أرى في رموز الصلاة سوى توقيعات زمنية لأحداث اللحظة القاهرة ... فلو أن الشاعر استلهمها للوثوب إلى نقطة المقاومة لكانت أوقع واكثر خدمة للمعاني ... ولكن جو الصدمة والكآبة ,يشعر و
                            (كأنه الصدرُ (بيتُ المراسمِ الجنائزيةِ )
                            والمتشحونَ بالسوادِ استقاموا
                            لليلةٍ قادمة . )


                            كان مسيطرا على الشاعر .
                            ونحن هنا لا نفرض عليه شعورا آنيا كان عليه أن يتبناه في لحظة سابقة ولكن الرمز الصلواتي إن صح التعبير ، اعتدنا على أخذه رمزا للصمود والعلو والقداسة والنهوض، لا نغمة توقيعية لقدر آت موقوت حتمي وموجع. وهي إن كانت كذلك فهي استخدام جديد وفذ .
                            لحظة بعد لحظة أخرى في انتظار المصير المفجع ... الاستباحة ... ,والذبح على الهوية ....

                            نص شامخ ربما أعود له بعد حين من الدهر.

                            ولك خالص حبي وتقديري أيها الفذ.
                            وكل عام وأنت بألف خير.


                            أخوك النديم.

                            تعليق

                            • جوتيار تمر
                              شاعر وناقد
                              • 24-06-2007
                              • 1374

                              #15
                              [align=center]الخفاجي المبدع......
                              الشعر اشارة تدل على وجود يدرك بالعيان او بالبرهان مثلما هو ترجيع لوهم/ذكرى/يؤدي بالضبط تلك الاشارة الى تدل على الوجود...وهنا اراك تستقي الوجود مادة حية ومباشرة لنصك.

                              دمت بخير
                              محبتي

                              جوتيار[/align]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X