طريق الوصول إلى الشِّعر

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سوزي واكيم
    عضو أساسي
    • 29-07-2008
    • 803

    طريق الوصول إلى الشِّعر




    هذا الموضوع يهتم بتنمية وصقل المواهب الشعرية
    لتطوير المهارات لدى من يمتلكون ملكة الشعر .. وهو لايصنع شاعرا
    إنما يضع النقاط على الحروف الأساسيه ويشرح مفردات وتشعبات
    بحور الشعر بأنواعها المختلفة
    كما يبين أساسيات الشعر والعروض الشعرية ومقوماته
    فأرجو أن يستفيد منه كل محبين الشعر وعشاقه وأن
    ينتفع به المبتدئين والمحترفين على حد سواء
    مع تمنياتي للجميع بدوام التوفيق

    (( الجزء الأول / العروض والشعر ))

    في هذا الجزء نحدد مفهوم العروض والشعر
    وندرس علاقته بالواقع الشعري .

    مفهوم الشعر

    مفهوم الشعر مرتبط عند القدماء بمفهوم الوزن.
    فهم يعرفونه بقولهم :
    (( الكلام الموزون المقفى ))
    بإمكاننا أن نثور ضد هذا التعريف الذي قد يظهر لنا ضيقا
    وأن نشترط في اللغة الشعرية شروطا متعددة كقوة التعبير
    وجمال الألفاظ, وعمق المعاني , وتناسق الأصوات ولكنه
    لا يمكننا أن ننكر المكون الأساسي الذي تخضع له القصيدة
    والذي يميزها عن غيرها من النصوص الادبيه.
    أي المكون الوزني

    مفهوم العروض

    العروض هو العلم الذي يدرس أوزان الشعر. ومن مهام هذا العلم تعريف الوحدات المكونة للوزن, وتحديد قوانين تركيبها ووضع القواعد التي تخضع لها القصيدة العربية.
    وتدخل كل هذه المهام في إطار عام هو وصف الشعر العربي
    كما ورد إلينا, وصفاً علمياً.

    ويقتضي هذا أنه ليس من صلاحيات العروض :
    أ- منع الشعراء من استعمال أشكال جديده.
    ب- اختراع أوزان جديده تثري الواقع الإيقاعي للقصيدة العربية.

    مفهوم الوزن

    يقرن في العروض كل بيت بوزنه.
    ووزن البيت هو سلسلة السواكن والمتحركات المستنتجة منه
    مجزأة إلي مستويات مختلفة من المكونات :
    (( الشطران , التفاعيل , الأسباب , الأوتاد ))
    وسأعرفكم على كل هذه المكونات كلاً بدوره.

    النظرية والواقع

    الواقع الشعري هو ما آلفه الشاعر, والعروض هو النظرية التي تدرس هذا الواقع.
    وفيما يخص علاقة النظرية بالواقع يمكننا

    أن نلاحظ مايلي :
    أ- تأليف الشعر سبق نشاة العروض , فالشعراء كانوا يقولون
    الشعر سليقة دون معرفة القواعد. ومنه, فإن أوزان الشعر
    من إنتاج الشعراء وليست من ابتكار العروضيين.

    ب - اختراع العروض لم يغيرالواقع الشعري, وقد يختلف أصحاب النظريات في الرؤية ولكن الواقع الإيقاعي يبقى كما هو, وإن تغير فإنه يتغير نتيجة رغبة الشعراء في التغيير وليس حسب تصور العروضيين.

    ج - الواقع الإيقاعي معقد جدا , فهناك العشرات من النماذج الشعرية, ولكل نموذج إمكانيات كثيرة بعضها لازم وبعضها اختياري.

    د - طموح النظرية العروضية هو أن تصف قواعد كل الشعر
    وأن تكون في نفس الوقت بسيطة.
    ولذا فان العروضيين لجؤو إلى أشكال نموذجيه على مستوى
    التفاعيل والبحور, وعلى مستويات أخرى. وهذه الأشكال
    النموذجية ليست هي الواقع الشعري , وليست هي الأصل
    التاريخي للإشكال المستعملة , وليست هي الأكثر تداولا , وقد لا تكون حتى مستعمله, وهذا ليس عيبا فيها, مادام العروضيون يحددون لنا التحويلات التي تنقلنا من المستوى النظري إلى مستوى الواقع الشعري.

    هـ - التحويلات التي تنقلنا من الأشكال النموذجية نحو الواقع
    يسميها العروضيون العرب زحافات وعلل , وهي جزء من
    النظرية العروضية.

    و- هناك خواص متعلقة بالواقع الشعري مثل عدم التقاء الساكنين
    أو عدم تجاوز خمسة متحركات في البيت . ولا يمكن لا حد أن ينكرها.

    وهناك خواص مرتبطة بالنظرية مثل عدم تجاور وتدين.
    فان تغيرت النظرية تغيرت هذه الخواص .

    الواقع والشيوع

    كل ما وصفه العروضيون من نماذج وتغييرات وارد فعلا في الشعر العربي.
    ولا أظن أن العروضيين اخترعوا شئ من اجل حب الاختراع أو انهم زوروا الواقع الإيقاعي. ولكنهم عاملوا أحيانا معامله واحدة ما هو متداول وما هو نادر.

    والاهتمام بالواقع الشعري يقتضي الابتعاد عن الشاذ وإلغاءه أحياناً
    فكون حدث إيقاعي ورد مره واحدة في بيت من الآبيات لا يكفي أن نعدّه عنصراً من الواقع الشعري, وإنما يلزم أن يكون متداولا
    كي نعدّه عنصراً من الواقع ..

    تحياتي للجميع والى درس آخر..



    [CENTER]
    [/CENTER]
  • سوزي واكيم
    عضو أساسي
    • 29-07-2008
    • 803

    #2
    (( الجزء الثاني الوزن والواقع الشعري – 1 ))

    (( الجزء الثاني الوزن والواقع الشعري – 1 ))

    نعرف في هذا الباب الواقع الشعري الذي يتعامل معه العروضي, وندرسه دراسة مباشرة خارج نطاق كل النظريات.

    1 ـ الساكن والمتحرك

    يقسم اللغويون العرب الحروف المنطوقة إلى سواكن ومتحركات.

    أ- ( تعريف المتحرك ) :
    هو كل حرف متبوع بحركة سواء كانت فتحه أو ضمه أو كسره
    مثل حرف القاف في (( قال )), وحرف الميم في (( منه )) وحرف العين في (( سنعود )).

    ب- ( تعريف الساكن ) :
    هو كل حرف غير متبوع بحركة , مثل الجيم في (( نجم )), والياء في )) ريم ))
    والواو في (( سوره )).

    ج- ( الترميز ) :
    نرمز لكل متحرك بالرقم (( 1 )), ولكل ساكن بالرقم (( 0 ))
    في المثال التالي. ونرفق كل نص من نصوص اللغة بسلسلة من السواكن والمتحركات.
    مثال : الكلمة (( خرج )) ترفق بالسلسلة (( 111 ))
    والجملة (( جاء أبي )) بالسلسلة ((101-011 )).

    2 ـ الكتابة العروضية

    الكلمة (( مر )) تكتب بحرفين ولكنه ينطق بها وكأنها كتبت بأربعة حروف :
    كالآتي : (( مررن )) . وهي مكونه من سلسلة السواكن والمتحركات الآتيه (( 0101 )).

    الكتابة العروضية هي الكتابة التي تقرن بكل نص من العربية نصاً :
    أ- تظهر فيه كل الحروف التي ينطق بها
    ب- تحذف فيه كل الحروف التي لا ينطق بها.

    فمثلاً : (( هذا الولد )) تكتب عروضياً كالآتي : (( هاذا لولد )) وذلك بإضافة آلف ينطق بها بعد هاء (( هذا )) ولكنها لم تظهر في الكتابة العادية , وتحذف آلف (( الولد )) لأنها لم تنطق.

    3 ـ قواعد الكتابة العروضية

    حدد العروضيون مجموعه من القواعد تمكننا من الانتقال من كل نص مكتوب كتابه عاديه
    إلى نص مكتوب كتابه عروضية.
    [align=justify]وهذه القواعد هي : أ - الحرف المشدد يعد حرفين أولهما ساكن والثاني متحرك : سلم === سللم.
    ب - التنوين يكتب نونا : نجم === نجمن.
    ج - ترسم الآلف في كل مد مفتوح : هذا === هاذا, لكن === لاكن, الله === اللاه ...
    د - ترسم الواو في كل مد مضموم : داود === داوود.
    ه - حركة الإشباع يضاف إليها حرف المد المناسب : به === بهي, تشبع حركة الهاء ( وكذلك الميم ) إذا كان ما قبلها متحركا.
    و - تشبع وجوبا حركة الروي إي حركة الحرف المكرر في آخر القصيدة : منزل === منزلي
    في : (( قفا نبك في ذكرى حبيب ومنزل )).
    ز - همزة الوصل المسبوقة بمتحرك لا تكتب : فاسمع كلامي === فسمع كلامي.
    ح - تحذف آلف التعريف في عرض الكلام : خفقان القلب === خفقان لقلب.
    ط - تحذف لام (( ال )) شمسيه في عرض الكلام : ظهر النجم === ظهر ننجم.
    ي - تحذف واو ( عمرو ), و آلف ( أنا ).
    ك - إذا اجتمع ساكنان أو اكثر في غير القافية يثبت ساكن واحد : في المنزل === فلمنزل. [/align]
    4 ـ خصائص لغة السواكن والمتحركات في الشعر

    لا شك أن مجموعة سلاسل السواكن والمتحركات التي نستنتجها من الآبيات الشعرية تملك صفات كثيرة تميزها عن السلاسل التي نستخلصها من النصوص النثرية. ولكن العرب لم يبرزوا
    إلا خاصيتين أساسيتين عبّروا عنهما بما يلي :
    أ- لا يجتمع في الشعر ساكنان.
    ب- لا يجتمع في الشعر اكثر من أربع متحركات.

    اللغه العربية تنفر من التقاء الساكنين غير أنها تبيحه في كلمات
    مثل : ( هام-01001), (ماش-01001)
    (الظالون-10100101), (احمار-100101).

    ولكن الشعر لا يقبل هذا داخل البيت فإن أردت
    أن تورد كلمة مثل : (( هام )) فانك تطر إلي استعمال مرادف
    لها أو تلجا إلى أخذ شكلها الأصلي وهو (( هامم )).

    أما عن التقاء المتحركات الأربعه فان هذا لا يرد إلا في وحدة ((فعلتن)) سماها العروضيون الفاصلة الكبرى, وهي لا تظهر إلا نادراً. وإنما المألوف في الشعر هو أن يأتي المتحرك متبوعا بساكن أو يتجاور متحركان يتلوهما ساكن أو ثلاثة متحركات يتلوها ساكن

    يتبـــــــع ....



    [CENTER]
    [/CENTER]

    تعليق

    • سوزي واكيم
      عضو أساسي
      • 29-07-2008
      • 803

      #3
      (( الجزء الثاني / الوزن والواقع الشعري – 2))

      (( الجزء الثاني / الوزن والواقع الشعري – 2))

      ملاحظة : تذكر الترميز وهو بان نرمز لكل متحرك بالرقم (( 1 ))
      ولكل ساكن بالرقم (( 0 ))


      5 ـ البيت وحدة أساسيه للقصيدة

      أكبر وحدة في الشعر هي القصيدة, وكل قصيده مكونه من أبيات عددها غير محدود متجانسة في الوزن, متحدة القافية غالبا.

      والبيت في الشعر العمودي وحده صوتيه وخطيه ونحوية ودلالية.

      فهو وحدة صوتيه لان كل الأبيات في القصيدة خاضعة لنموذج وزني واحد, وكلها تنتهي بالقافية وفي كثير من الأحيان بتغير في الإيقاع يدل على نهايتها.

      والبيت وحدة خطيه لأن يكتب, وذلك في شعر اللغات, منفصلا عن البيت الذي
      قد يسبقه أو يتلوه.

      والبيت وحده نحوية لأننا لا نجد إلا نادرا قصيده تحتوي على بيتين متجاورين يكون مثلا حرف الجر في أولهما والمجرور في الثاني, أو المضاف في الأول والمضاف إليه في الثاني, أو الفعل في الأول والفاعل في الثاني, أو المبتدأ في الأول والخبر في الثاني ...

      ويعد العروضيون القدماء حاجة البيت إلى مجاوره لا تمام معناه, عيبا من عيوب القافية , يسمونه التضمين.

      6 ـ الوحدات التكرارية

      لو تأملنا هذا البيت :

      ولقد اصبت من المعيشة لذة
      (0111-011)(0111-011)(0111-011)

      ولقيت من شظف الخطوب شدادها
      (0111-011)(0111-011)(0111-011)

      للاحظنا فيه تكرار الوحدة ( 0111 – 011) .

      هذه الوحدة التي تكوّن بتكرارها البيت , يسميها العروضيون (( تفعيله )) .

      ويرمزون لها بالرمز (( مُتَفاعِلُنْ )) (0111-011).

      من البيت الآتي :

      فيا عجبا لموقفنا
      (011-11-01)(011-11-01)

      يعاتب بعضنا بعضا
      (011-11-01)(011-11-01)

      يمكننا أن نستنتج تفعيلة هي((مُفاعِلَتُنْ))(011-11-01).

      ومن البيت :

      قالت سليمى إذ رأتني واقفا
      (0110101)(0110101)(0110101)

      من ذا الذي قد جائنا مستنكرا
      (0110101)(0110101)(0110101)

      نستنتج ((مُسْتَفْعِلُنْ))...

      هذه الأوزان يكون فيها البيت ناتجا عن تكرار تفعيلة واحدة يسميها العروضيون البحور الصافية.

      وهذه البحور التي تعطينا معظم التفاعيل. ولكن الوحده التكراريه في البيت قد تكون اكثر من تفعيله, ففيما يلي :

      ألا يا لقوم للتنائي وللهجر
      (010101101011)(010101101011)

      وطول الليالي كيف يزرين بالعمر
      (010101101011)(010101101011)

      الوحدة التكرارية مكونه من اثنتي عشر حرفا وطولها لا يسمح بان نعتبرها تفعيلة واحدة.

      ولذا, فان العروضيين جزؤوها إلى تفعيلتين : فعولن مفاعيلن.

      الأوزان التي تتآلف فيها الوحدة التكرارية من أكثر من تفعيلة تسمى البحور المركبه.

      7 - الثابت والمتغير

      لو تاملنا وزن هذه الابيات الماخوذه من قصيدة المعري :

      أهاجك البرق بذات الأمعز
      بين الصراة والفرات يجتزي

      مثل السيوف هزهزن عارض
      والسيف لا يروع ان لم يهزز

      بدت لنا حاملة اعمادها
      حمائل من الدجى لم تخرز

      في بلدة نهارها ليل سوى
      كواكب الى النها تعتزي

      كأنها سرب حمام واقع
      في شبك من الظلام تنتزي

      جردت الحيات فيها لبسها
      وطرحت للريح كل معوز

      أن نفخت فيه الصبا رأيته
      مثل عمود الذهب المخرز

      لَلاحظنا أن التفعيله التي تتكرر جائت على شكلها التام ((مستفعلن)).

      أو على احد الشكلين ((متفعلن)), ((مستفعلن)), ولو جزئنا هذه

      التفعيله كما يلي :

      مس / تف / علن, لرئينا أن الجزئين الأولين يتغيران فيسقط منهما
      الحرف الثاني الساكن, بينما الجزء الاخير لا يتغير.

      ويسمي العروضيون الوحدات المتغيره أسبابا, والوحدات الثابته أوتاداً ...
      ويظهر من دراسة هذا المثال أن البيت لا ياتي على شكل جامد من السواكن والمتحركات, وإنما ياتي حسب وزن فيه العناصر الثابته والعناصر المتغيره.

      8 - الواقع الشعري وصفاته العامه

      الواقع الشعري :

      هو مجموعة سلاسل السواكن والمتحركات التي ناخذها من شعر

      معين ألفه الشعراء الذين ندرس انتاجهم من ناحية الوزن.


      الصفات العامه لهذا الواقع :
      أ - الوحدات الكبرى هي القصائد وكل قصيده مكونه من ابيات .

      ب - كل بيت وحده صوتيه وخطيه ونحويه ودلاليه .
      ج - لا يلتقي في الشعر ساكنان ولا يجتمع اكثر من اربعة متحركات .
      هـ - البيت مكون من وحدات تنتجه بتكرارها .
      و - البيت يحتوي على عناصر ثابته وعلى عناصر متغيره

      يتبــــــع ....


      [CENTER]
      [/CENTER]

      تعليق

      • حسام مجيك
        شاعر
        • 08-11-2008
        • 167

        #4
        الغالية سوزي بارك الله فيك على هذا الموضوع المفيد
        وفقك الله إلى ما يحب ويرضى

        ولكن هناك ملاحظة واسف للتدخل
        فهذه الكلمات ليست مستفعلن اعيدي النظر فيها
        ( من ذا الذي جائنا مستنكرا )
        واعتقد انها

        ( من ذا الذي ) ( جائنا مس ) ( تنكرا )
        ( ا0 ا0 ا ا 0 ) ( ا0 ا ا0 ا0 ) ( ا0ا ا0 )
        ( مستفعلن ) ( فاعلاتن ) ( فاعلن )


        أو تكون

        من ذا الذي قد جائنا مستنكرا

        اذا اضفتي القد يستوي الوزن

        تحياتي لشخصك الكريم

        ابن بلدك
        sigpic

        تعليق

        • اشرف الخريبي
          عضو الملتقى
          • 25-08-2008
          • 57

          #5
          لابد من استكمال هذا المعطي المتميز والجيد أحييك علي مجهودك
          وأتمني أن تتابعي هذا الجهد
          لك كل التحايا
          تقديري الكبير لك
          اشرف
          [URL="http://asherfalkorpay.jeeran.com/index.html"]http://asherfalkorpay.jeeran.com/index.html[/URL]
          شكرا لتواجدك

          تعليق

          • سوزي واكيم
            عضو أساسي
            • 29-07-2008
            • 803

            #6
            شكراً للتنبيه

            المشاركة الأصلية بواسطة حسام مجيك مشاهدة المشاركة
            [align=center]
            الغالية سوزي بارك الله فيك على هذا الموضوع المفيد
            وفقك الله إلى ما يحب ويرضى

            ولكن هناك ملاحظة واسف للتدخل
            فهذه الكلمات ليست مستفعلن اعيدي النظر فيها
            ( من ذا الذي جائنا مستنكرا )
            واعتقد انها

            ( من ذا الذي ) ( جائنا مس ) ( تنكرا )
            ( ا0 ا0 ا ا 0 ) ( ا0 ا ا0 ا0 ) ( ا0ا ا0 )
            ( مستفعلن ) ( فاعلاتن ) ( فاعلن )


            أو تكون

            من ذا الذي قد جائنا مستنكرا

            اذا اضفتي القد يستوي الوزن

            تحياتي لشخصك الكريم

            ابن بلدك

            [/align]
            الأخ المكرّم حسام مجيك
            أجل أخي الكريم ..
            تمّ التصويب بالعودة إلى الاحتمال الثاني
            أي بإضافة .. ( قد )
            أرجو المعذرة لهذا الخطأ الغير مقصود
            شاكرة فضلكَ للتنبيه
            تحيّاتي واحترامي
            [CENTER]
            [/CENTER]

            تعليق

            • سوزي واكيم
              عضو أساسي
              • 29-07-2008
              • 803

              #7
              شكراً للمتابعة

              المشاركة الأصلية بواسطة اشرف الخريبي مشاهدة المشاركة
              لابد من استكمال هذا المعطي المتميز
              والجيد أحييك علي مجهودك
              وأتمني أن تتابعي هذا الجهد
              لك كل التحايا
              تقديري الكبير لك
              اشرف
              الأخ الكريم أشرف الخريبي
              أحيّيكَ .. وبعد
              فإننا سنتابع المسير في هذا الطّريق
              إلى ما شاء الله ..
              لعلّنا نصلُ إلى ما فيهِ خيرٍ لكم
              ونفخرُ بكم .. دُمت بخير
              [CENTER]
              [/CENTER]

              تعليق

              • خلود الحداد
                عضو الملتقى
                • 05-12-2009
                • 320

                #8
                شكرا لك على هذه الجهود البنائة

                اقدم لك كل حبي وامتناني

                وانتظر تتمة هذا الموضوع

                شكرا لك
                [COLOR=gray][FONT=DecoType Thuluth][COLOR=gray][/COLOR][/FONT][/COLOR]

                تعليق

                • سوزي واكيم
                  عضو أساسي
                  • 29-07-2008
                  • 803

                  #9
                  أهلاً ومرحباً بكِ

                  [align=center]
                  المشاركة الأصلية بواسطة فتون بسام حلبي مشاهدة المشاركة


                  شكرا لك على هذه الجهود البناءة

                  اقدم لك كل حبي وامتناني

                  وانتظر تتمة هذا الموضوع

                  شكرا لك


                  [/align]
                  الأخت فتون بسام حلبي
                  مرحبًا بتواجدكِ العطر
                  وإلى لقاءٍ آخر
                  دُمتِ بخيرٍ
                  [CENTER]
                  [/CENTER]

                  تعليق

                  • أيمن موالي
                    عضو الملتقى
                    • 31-01-2010
                    • 22

                    #10
                    جزاكِ الله خيراً
                    [FONT=Arial][SIZE=4][COLOR=red]موطني إني عشقت الموطنا بوركت أرضي وطابت المسكنا
                    أنا منهـا وإليهـا وعلــى صدرها أهوى المنـايا والمنا
                    [/COLOR][/SIZE][/FONT]

                    تعليق

                    • سوزي واكيم
                      عضو أساسي
                      • 29-07-2008
                      • 803

                      #11
                      أشكرك

                      المشاركة الأصلية بواسطة أيمن موالي مشاهدة المشاركة
                      جزاكِ الله خيراً

                      أهلاً بكَ أخي الكريم
                      أيمن موالي
                      أشكرك .. وأرجو لكَ الإفادة
                      من الموضوع
                      تحياتي
                      [CENTER]
                      [/CENTER]

                      تعليق

                      • البكري المصطفى
                        المصطفى البكري
                        • 30-10-2008
                        • 859

                        #12
                        اول طريق الى الشعر الموهبة الادبية؛ وقد سماها ابن ابي الاصبع_ البلاغي المرموق_ كمال الاوصاف النفسية

                        تعليق

                        • خالد الوحيمد
                          عضو الملتقى
                          • 20-02-2010
                          • 52

                          #13
                          شكراً لقلمك سوزي الرائع والمبدع ، وسؤالي في القصيدة العموديه في حال انتقال الابيات من بحر الى بحر هل يسبب في تخلل في القصيدة وشكراً

                          تعليق

                          • مهتدي مصطفى غالب
                            شاعروناقد أدبي و مسرحي
                            • 30-08-2008
                            • 863

                            #14
                            [align=center]
                            الأديبة الراقية سوزي واكيم
                            شكراً لك على هذا الجهد الجميل و المهم
                            إنما حول مفهوم الشهر وقعت في خطأ شائع في الثقافة العربية ألا و هو قولك :
                            (مفهوم الشعر

                            مفهوم الشعر مرتبط عند القدماء بمفهوم الوزن.
                            فهم يعرفونه بقولهم :
                            (( الكلام الموزون المقفى )))

                            هذا التعميم خاطئ ... و هو تعريف العروضيين للشعر الذي طغى و تكبر و استبد على تعاريف النقاد الأوائل (كابن قتيبة و غيره ) إضافة للتعريف المعجمي العربي للشعر ... فهو كما عرفه ابن قتيبة ( لفظ و معنى ) بمعنى (شكل و مضمون ) و لم يحصر الشكل بالوزن و القافية فهما من أدوات التعبير الكتابي .. و لو عدنا إلى تعاريف الشعر في معاجم اللغة العربية لاكتشفنا طغيان التعريف العروضي على التعريف النقدي و المعجمي و هو تعريف يُقصد به النظم و ليس الشعر حيث تعريف النظم معجمياً ( الوزن و القافية) لكن بعض عشاق النظم حول هذا التعريف لوسيلة تعبيرية ..إلى تعريف لغاية التعبير .. أي خلطوا بقصد بين الوسيلة و الغاية فالنظم وسيلة من وسائل الكتابة عكسها (النثر) و في المعاجم العربية توضيح دقيق .. فليس نقيض النثر الشعر .. فمن المستحيل أن يكون نقيض الغاية وسيلتها التعبيرية .. إنما نقيض النث هو النظم .. ببساطة نكتشف ذلك من العودة إلى الجذر اللغوي للمفردتين ..
                            فبالنثر نكتب الشعر و غيره من الغايات التي تهدف لمعنى عميق ( قصة - مسرحية - مقالة ...إلخ من غايات التعبير الفني ) و كذلك عرفت العرب نصوصاً منظومة لغاية الشعر ...أو القصة أو المقالة العلمية أو الفلسفية أو حتى اللغوية مثل ( ألفية ابن مالك ) التي هي نظم لا علاقة له مع الشعر ..
                            هذا التوضيح مهم كي يقرأ القلم الواعد أو الكاتب لغته بعيونه كلها البصرية و البصيرة ..لا أن يقرأ تعريفاً أحادي الرؤية و منطلق من غاية عروضية ليس إلا ..
                            المهم تديد مفهوم الشعر العربي خارج وسيلة كتابته أي من خلال معناه الجمالي
                            أكرر شكري ثانية ...
                            لك مودتي و تقديري

                            [/align]
                            ليست القصيدة...قبلة أو سكين
                            ليست القصيدة...زهرة أو دماء
                            ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
                            ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
                            القصيدة...قلب...
                            كالوردة على جثة الكون

                            تعليق

                            • سوزي واكيم
                              عضو أساسي
                              • 29-07-2008
                              • 803

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة البكري المصطفى مشاهدة المشاركة
                              [align=center]أول طريق الى الشعر الموهبة الادبية؛ وقد سماها ابن أبي الاصبع_ البلاغي المرموق_ كمال الاوصاف النفسية[/align]
                              أخي الكريم البكري المصطفى
                              مؤكد أن الموهبة هي العامل الأساسي لـتعلّم قواعد التقطيع الشعري
                              والأذن الموسيقية أيضًا تساهم في تشكيل الشعر بالفطرة وإغناء الموهبة
                              شكراً لحضوركَ المميّز .. تحيّة
                              [CENTER]
                              [/CENTER]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X