حينما يذبل الماء...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هيثم سعد زيان
    أديب وكاتب
    • 26-04-2009
    • 79

    حينما يذبل الماء...

    حينما يذبل الماء...!

    أنتعل وجهتي وأقتفي بقايا الدهشة على سيرورة دهشتي...
    ...أراود ما لا أشتهي من طريق الحرير ولا أثر لـ:"جنكيز خان" ...
    ربما هي الدروب هكذا...
    عصية على الحرير وعلى حبّاك الحرير
    ألتزم بقليل من الفحولة ...
    أجادل حدسي عساه يقر بقدرتي على عجزي...
    ...من الممكن أن أصير "أنا" بعد ساعة الذهول
    إنني أراه وأنا الكفيف الراكد منذ كذا وكذا دهشة...
    "كنفشيوس" يُعـِدُّ لتفسير فلسفة البقر على مقاس مروج "التبت"
    ...يحتسي بعضا من حكمة الصموراي ...
    ...ينذر بميلاد الماء ...الماء وفقط...
    حينما أردت اجتياز اللاشيء ، آثرت أن أستوقف فلول أفكاري الخجولة...
    - لم كل هذا الوقت العاطل عن العمل؟
    عندما كان لعقارب الساعة جولة لا متناهية حول مدار الشمس،
    كان للحب سلاسة ونفاذ ...
    كان للموج قصص من خشب ،
    ...تحكيها أشرعة "ماركو بولو" لجشع النخاسين ...
    ...وكان لي عبث الأصابع بترنيمة الورق و قرقعة الحبر في قعر الدواة...
    ينتابني حنين للثم أزقة "اشبيلية" و حشد آلاف الحروف المغتربة،
    إذاك أرتل أشهى قصائدي بلون أحمر ...
    أزيح كتلة التشفي عن جزء من جرأتي...
    لا يعنيني إن كان مذاق الدرب مفعما بأساطير شيقة...
    أدير فلكي لما تشكل من زبد شهي...
    أعيد ترتيب سلوكي ...
    أطوي خارطة فضولي وأعاند...
    ...أتسلل من حيرتي عقب كل طواف حول أناي
    أثير الاشمئزاز كلما عاودني كابوس لم أقترفه قط...
    أتماهى في غَـزْلِ "ابن الفارض" وأتمادى في حياكة عبقرية "غاندي"
    ...وحين أُسأل عما تبقى من جنس المماليك،
    أمر وبي حاجة أو رغبة للذوبان بعيدا عن متناول الممكن...!
    أتنحى عن وجهتي ...
    أوصد أسرار غايتي...
    وأتمدد على أطراف خلوتي.....
    و أنام والليل يوشك على الطلوع...

    هيثم سعد زيان
    الجزائر /2007
    التعديل الأخير تم بواسطة هيثم سعد زيان; الساعة 01-06-2009, 11:38.
  • محمد القاضي
    أديب وكاتب
    • 17-10-2008
    • 505

    #2
    قصيدة نثرية رائعة،

    يسافر فيها الشاعر عبر التاريخ ، والحضارات ،

    توهج في المشاعر والصور،

    موسيقى داخلية عذبة،،،

    متمنيا لك دوام التألق والبهاء،،

    "تثبيت"

    ..........
    البـنـدقيـة لا تَـقـتـل ، بل العقـل الذي أمرهـا !!







    "محمد القاضي"

    تعليق

    • نادين عبد الله
      أديب وكاتب
      • 11-04-2009
      • 131

      #3
      الفاضل سعد زيان

      قصيدة بديعة..مؤسسة بلاغية توحي بالكثير من التأويلات

      السفر في دروبها بديع بحجم ذاتك المرسومة داخل هذا الفضاء الخيالي

      المهيمن على شخصية النص

      صوت ..وصوت آ خر يعيد تعزيزه وترسيخه في المغفول عنه

      لنصك سيدى رونق خاص

      دمت مبدعا

      تقديري واحترامي

      تعليق

      • عبد الرحيم محمود
        عضو الملتقى
        • 19-06-2007
        • 7086

        #4
        الشاعر سعد زيان المحترم
        قصيدتك قصيدة نثرية نموذجية ، تحمل غالية صفات
        القصيدة النثرية الممتازة ، تعميق الشعور ، وتكثيف
        الرؤية ، والسفر في المخزون الفكري العالمي ،
        والرؤى التاريخية وتتناص مع المسيرة الإنسانية
        التي مرها الإنسان بدربه من خير ومن شر ،
        تريد أن تقول أشياء ، وتسلط الضوء على نقاط
        مظلمة بتاريخ الأمة غدت منسية ، مكتوبة بدموع
        ودماء الأمة المنكوبة بحكامها عبر الزمن / تحيتي
        واحترامي لفكرك المتميز حقا .
        نثرت حروفي بياض الورق
        فذاب فؤادي وفيك احترق
        فأنت الحنان وأنت الأمان
        وأنت السعادة فوق الشفق​

        تعليق

        • أسماء مطر
          عضو أساسي
          • 12-01-2009
          • 987

          #5
          رائع أنت يا هيثم..
          سأوقع دهشتي على عجل نثم أعود لاحقا لأتوازى مع أوراقك،على كف بوح لم ينتهي من رسم حدسه..
          تستحق التثبيت لبهائها و رقيك..
          غدا سيقول السعف بعض الغروب...
          احترامي ،و أهلا بقلم كهذا بيننا...
          كل التوفيق.
          [COLOR=darkorchid]le ciel n'est bleu qu'à Constantine[/COLOR]

          تعليق

          • هيثم سعد زيان
            أديب وكاتب
            • 26-04-2009
            • 79

            #6
            [align=center]الفاضل :محمد القاضي
            تسندني كلماتك كأني الرضيع الذي
            يرنو إلى ظل صوته المعاند...
            أدرك بأنك قد بحت من عليين ...
            فتقبل صدى صمتي المبهور ...[/align]

            تعليق

            • هيثم سعد زيان
              أديب وكاتب
              • 26-04-2009
              • 79

              #7
              [align=center]القدير :نادين عبد الله
              إلياذة البوح لن تـُسقط سنا
              توهج الحرف لدى فكرك
              المتقد ...
              لك الفضل و القدر حتى نلج
              جميعا مدينة " أفلاطون " المعلّقة..[/align]

              تعليق

              • هيثم سعد زيان
                أديب وكاتب
                • 26-04-2009
                • 79

                #8
                [align=center]الكريم الأشم:عبد الرحيم محمود
                سأتماهى دون قيد أو شرط في
                ثنايا كلمك المتشح بحنكة بالغة...
                تقبل همس الحرف و الفكر على طبق
                من رطب سامق....[/align]

                تعليق

                • هيثم سعد زيان
                  أديب وكاتب
                  • 26-04-2009
                  • 79

                  #9
                  [align=center]المتألقة فكرا : أسماء مطر
                  سأوقع على دهشتك بحرف
                  من ردح "الأشوريين" و أنحت
                  على مخيلتى إيقاع مرورك العبق...
                  لا زالت " حدائق بابل " حبلى إلى حين...
                  تقبلي تعريج قلمي الغض...[/align]

                  تعليق

                  • عبد الحفيظ بن جلولي
                    أديب وكاتب
                    • 23-01-2009
                    • 304

                    #10
                    الشاعر سعد زيان المحترم:
                    تحية طيبة وبعد،،
                    "حينما يذبل الماء" نص الخروج من تزمين الزمن:
                    "عندما كان لعقارب الساعة جولة لا متناهية حول مدار الشمس،
                    كان للحب سلاسة ونفاذ ..."
                    وعندما نلغي الزمن نرحل بعيدا عن بيولوجية متهالكة تسرق منا الحلم ومتعة اللقاء في فضاءات المتخيل العبق بالانسان في مدار الروح والمعنى، وهو عين ما وضعت عليه مسبر الشعر الاخاذ:
                    "كان للحب سلاسة ونفاذ.."
                    وبالتالي عندما يتحقق عنصر الحب يتحقق بالضرورة التواصل، وتلتقي الثقافات في تنوعها العابر للذات وللموقف ولكل التفاهات المعطلة لرؤية جوهر الانسان، وتلك هي رحلتك الى كونفشيوس وماركو بولو، اشبيلية، ابن الفارض وغاندي..
                    نص يمتح من شعرية التواصل المبنية على الاستدعاء واستمرار الوجود عبر النص.
                    دمت مبدعا ودامت لكم الافراح والمسرات.
                    اخوك عبد الحفيظ.

                    تعليق

                    • هيثم سعد زيان
                      أديب وكاتب
                      • 26-04-2009
                      • 79

                      #11
                      الفاضل :عبد الحفيظ بن جلولي
                      لنا البحر و البر و كمشة ريح
                      فلنبحرْ دون قيد صوب ما تشكل
                      من دهشة خلف خلجان المعنى السلس...
                      تقبل عناق الحرف المسافر...

                      تعليق

                      • الدكتور حسام الدين خلاصي
                        أديب وكاتب
                        • 07-09-2008
                        • 4423

                        #12
                        لغة شعرية راقية توافقت مع المضمون
                        [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                        تعليق

                        • أحمد أنيس الحسون
                          أديب وكاتب
                          • 14-04-2009
                          • 477

                          #13
                          جميل جميل جميل هذا النثر بحق
                          ولأوجه التأويل فيه حلاوة القراءة
                          وعذوبة الغوص.

                          دام يراعك أخي
                          ودمت بخير وشعر.
                          sigpicأيها المارون عبر الكلمات العابرة ..

                          اجمعوا أسماءكم وانصرفوا
                          آن أن تنصرفوا
                          آن أن تنصرفوا

                          تعليق

                          • عيسى ماروك
                            شاعر جزائري
                            • 26-06-2007
                            • 139

                            #14
                            أخي الفاضل
                            الشاعر هيثم سعد زيان
                            نصوصك تنبع من شلال هادر
                            و لكنها ابدا لا تصب فى نفس النهر
                            تندفع بهدوء شديد و كأنها تتسلل
                            عبر أراض لم يطأها غير طعم الموت
                            فتحيى ما كتب له الحياة
                            و تزيد الأموات إنتشاءا بالموت
                            و ربما إجلالا له و إنحناءً
                            أتعجب من قوة حرفك
                            كيف هى قادرة على نحت
                            أشد الصخور صلابة
                            فى تؤدة و انسياب شديدين
                            يستوقفنى دائما
                            إصرار اللون الأسود
                            على فرض وجوده حتى النهاية
                            رغم كل ما تقدمه الحياة له من ألوان !!!
                            sigpic[align=center]هذا الشقاء الذي يغزو كل شيء
                            ينصهر في مشاعر حبّ
                            و رغبات
                            و أفراح و أتراح
                            في مساكن البشر
                            و هي المشاعر نفسها التي تنصهر و تتدفق
                            في قلبي
                            قلب الشاعر _ طاغور _
                            [/align]
                            مدونتــــــــــــــي
                            http://aissa.maktoobblog.com

                            تعليق

                            • نجلاء الرسول
                              أديب وكاتب
                              • 27-02-2009
                              • 7272

                              #15
                              لغتك اللافتة البديعة
                              قد نشرت الجمال بامتداد المدى

                              شكرا لهذه الحروف الرائعة
                              شاعرنا القدير
                              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                              على الجهات التي عضها الملح
                              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                              شكري بوترعة

                              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                              بصوت المبدعة سليمى السرايري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X