بعودة رفاعه الطهطاوى من باريس وطبع كتاب " تخليص الإبريز في تلخيص باريز" والذى كشف فيه عن الفروق بين الحياة السياسية هناك وبينها فى مصر وعن أن فرنسا تحكم بدستور دائم وقائم من وضع الشعب وتصميمه ثم تم اكتشاف اللغة الهيروغرافية فاستشعر المصريون بالعزة والأنفة ...
وفى عهد اسماعيل فكر المصريون فى دينهم ..وما أصاب المسلمين من ضعف وانحلال ..ولماذا يستولى الغرب على بلدانهم ؟ وانهيار الخلافة الاسلامية في تركيا ..ورجعوا يدرسون الكتب القديمة وما كتبه المسلمون فى العصر العباسي وأعادت المطابع في بولاق طبع الكتب الأدبية القديمة مثل كتاب "كليلة ودمنة" لإبن المقفع ورأى المثقفون نماذج جديدة فى التعبير يختلف اختلافا بينا عما كانوا يعرفونه فليس فيه التكلف وليس فيه السجع والبديع وإنما فيه الاسلوب المرسل الشفاف الذى لايخفى شيئا من المعنى ولا يستر دلالة من الدلالات ..وفى ذات الوقت تم افتتاح قناة السويس فجدً المصريون فى دعم اتصالهم بالغرب وافتتحت أبواب التعليم العالى وتأسست الأوبرا
وأقيمت دار الكتب فبعثت بذلك نهضة واسعة ..نهضة غيرت الأذواق
وهيأتها لتطور واسع فى الميادين الأدبية وحدث اتصال بالآداب الغربية عن طريق العناصر العربية المهاجرة "سوريين ولبنانيين" الذين وفدوا إلى مصر فارين من اضطهاد العثمانيين وما أن أطل القرن العشرين حتى كانت مصر حقلا واسعا للترجمة ونقل الآداب الغربية بما فيها من قصص وروايات وترجمت كتب لاتحصى فى الاجتماع والقانون والأقتصاد وجميع فروع الفكر الغربي ..حتى لغة الترجمة تغيرت ..فهجر المصريون الاسلوب الذى ترجم به رفاعة الطهطاوى وتلاميذه ..اسلوب السجع والبديع فصيغت العبارات بحيث تؤدى المعاني الأوربية أداء سهلا يسيرا وأصبحت النصوص سهلة بسيطة لاتنزل إلى مستوى العامة أو الابتذال ..فى الوقت نفسه لايعلو عليهم بحيث يشعرون بشىء من العسر فى قراءته وفهمه ..وهو اسلوب بسيط سهل لكنه عربي فصيح .
وفى عهد اسماعيل فكر المصريون فى دينهم ..وما أصاب المسلمين من ضعف وانحلال ..ولماذا يستولى الغرب على بلدانهم ؟ وانهيار الخلافة الاسلامية في تركيا ..ورجعوا يدرسون الكتب القديمة وما كتبه المسلمون فى العصر العباسي وأعادت المطابع في بولاق طبع الكتب الأدبية القديمة مثل كتاب "كليلة ودمنة" لإبن المقفع ورأى المثقفون نماذج جديدة فى التعبير يختلف اختلافا بينا عما كانوا يعرفونه فليس فيه التكلف وليس فيه السجع والبديع وإنما فيه الاسلوب المرسل الشفاف الذى لايخفى شيئا من المعنى ولا يستر دلالة من الدلالات ..وفى ذات الوقت تم افتتاح قناة السويس فجدً المصريون فى دعم اتصالهم بالغرب وافتتحت أبواب التعليم العالى وتأسست الأوبرا
وأقيمت دار الكتب فبعثت بذلك نهضة واسعة ..نهضة غيرت الأذواق
وهيأتها لتطور واسع فى الميادين الأدبية وحدث اتصال بالآداب الغربية عن طريق العناصر العربية المهاجرة "سوريين ولبنانيين" الذين وفدوا إلى مصر فارين من اضطهاد العثمانيين وما أن أطل القرن العشرين حتى كانت مصر حقلا واسعا للترجمة ونقل الآداب الغربية بما فيها من قصص وروايات وترجمت كتب لاتحصى فى الاجتماع والقانون والأقتصاد وجميع فروع الفكر الغربي ..حتى لغة الترجمة تغيرت ..فهجر المصريون الاسلوب الذى ترجم به رفاعة الطهطاوى وتلاميذه ..اسلوب السجع والبديع فصيغت العبارات بحيث تؤدى المعاني الأوربية أداء سهلا يسيرا وأصبحت النصوص سهلة بسيطة لاتنزل إلى مستوى العامة أو الابتذال ..فى الوقت نفسه لايعلو عليهم بحيث يشعرون بشىء من العسر فى قراءته وفهمه ..وهو اسلوب بسيط سهل لكنه عربي فصيح .