في سبتمبر من كل عام
تعود الأحزان
وكأنها لم تفارقني أبداً
ظلت معي ولازمتني
طوال العام
ولكنها تهيج
في سبتمبر من كل عام
*****
تتساقط أوراق الشجر
مثل تساقط أحلامي
حلماً تلو الآخر
حتى تلاشت كل الأحلام
في سبتمبر من كل عام
*****
تمر نسمة هواء باردة .. قصيرة
تلثم وجهي .. تغمرني بالأمل
وتعيد إلي أحد الأحلام
ولكنه يتبدد مع تبددها
لحظة فرح قصيرة لا تدوم
*****
يتحرك الكناس بمكنسته الواسعة في الشارع
يمنة ويسرة
ينشر الورق الأصفر الجاف في كل مكان
الورق خفيف
يتطاير مع حركات المكنسة الواسعة
ويستقر على جانبي الشارع الهادئ
تدوسه الأقدام
وتمر سيارة فارهة
فيتطاير مرة أخرى
مرة بسبب مكنسة الكناس الواسعة
ومرة بسبب السيارة الفارهة
ومرة بسبب نسمة الهواء الباردة القصيرة
*****
يستقر الحزن داخلي ويخمد
كما يخمد الورق الأصفر
على جانبي الشارع
حتى يأتي ما يهيجه
مكنسة الكناس الواسعة
السيارة الفارهة
نسمة الهواء الباردة القصيرة
في سبتمبر من كل عام
تعود الأحزان
وكأنها لم تفارقني أبداً
ظلت معي ولازمتني
طوال العام
ولكنها تهيج
في سبتمبر من كل عام
*****
تتساقط أوراق الشجر
مثل تساقط أحلامي
حلماً تلو الآخر
حتى تلاشت كل الأحلام
في سبتمبر من كل عام
*****
تمر نسمة هواء باردة .. قصيرة
تلثم وجهي .. تغمرني بالأمل
وتعيد إلي أحد الأحلام
ولكنه يتبدد مع تبددها
لحظة فرح قصيرة لا تدوم
*****
يتحرك الكناس بمكنسته الواسعة في الشارع
يمنة ويسرة
ينشر الورق الأصفر الجاف في كل مكان
الورق خفيف
يتطاير مع حركات المكنسة الواسعة
ويستقر على جانبي الشارع الهادئ
تدوسه الأقدام
وتمر سيارة فارهة
فيتطاير مرة أخرى
مرة بسبب مكنسة الكناس الواسعة
ومرة بسبب السيارة الفارهة
ومرة بسبب نسمة الهواء الباردة القصيرة
*****
يستقر الحزن داخلي ويخمد
كما يخمد الورق الأصفر
على جانبي الشارع
حتى يأتي ما يهيجه
مكنسة الكناس الواسعة
السيارة الفارهة
نسمة الهواء الباردة القصيرة
في سبتمبر من كل عام
تعليق