الكتاب الذي أضعه بين أيديكم الآن هو ملحق لجريدة القدس العربي نشر بعد مرور أربعين يومـًا على وفاة الشاعر العربي الفلسطيني الكبير، محمود درويش.
محمود درويش غنيٌّ عن التـّعريف، وسوف تتابعون كل ما نشر عن حياته وشعره، في القدس العربي، مادحين أو ناقدين.
ولأنّ ناشر هذا الملحق، هو جريدة القدس العربي، وليس كاتبـًا بعينه، سوف أقوم بالتعريف بهذه الجريدة عوضـًا عن التـّعريف بالكاتب كما تعوّدنا، وأنقل ما كتب عن هذه الجريدة كما جاء في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة:
" صحيفة القدس العربي هي صحيفة لندنية يرأسها عبد الباري عطوان، وهو كاتب و صحفي مرموق فلسطيني مقيم في لندن.
تاريخ الصحيفة
ظهرت فكرة القدس العربي المشروع الفلسطيني، أيام كانت منظمة التحرير والانتفاضة في عزهما، وفترة إعلان الدولة الفلسطينية عام 1988، حيث قرر أصحاب جريدة القدس المحلي إصدار طبعة دولية واختيار عبد الباري عطوان ليكون رئيس تحرير لها، من هنا رأى انه عليه هذه الجريدة أن تكون قفزة إعلامية حقيقية، كما قرر من اليوم الأول أن تكون مختلفة، ليست جريدة نظام، بل جريدة العرب، بعد سنة دخل صدام حسين إلى الكويت فأخذ موقفا معاكسا للغالبية الساحقة أي ضد أمريكا والمشروع الأمريكي الذي كان يعرف انه سيدمر المنطقة العربية، في البداية امسك العصا من منتصفها، وطالب بوجود حل بين العراق والكويت، لكن عندما صدر قرار الجامعة العربية، ووصلت القوات الأمريكية كتب افتتاحية قال فيها نحن نحب الكويت لكننا نحب العراق أيضا. وان القوات الأمريكية جاءت لتحتل العراق وتهين الشعب العربي. ونحن في هذه الحالة ضد الخندق الأمريكي .
مواقف الصحيفة
موقف واضح مؤيد للقضية الفلسطينية و العربية ومنتقدة بشدة للأنظمة العربية المعتلة بدأت معركة القدس العربي مع الأنظمة لأنها غردت خارج السرب، ولأنها كانت دائماً مع المعسكر الخاسر، ففي قناعتها أن 80% من الشارع العربي مع هذا المعسكر، ضد المعسكر الثاني الأثقل لأنه ضم دول الخليج حيث الثقل المادي، ومصر الثقل البشري الضخم والتاريخي وسورية الثقل الثوري، هذا المعسكر الذي أشعل الحرب ضدها، وحطموها كما يقول عبد الباري عطوان ، فكان أكثر من هوجم في الصحافة العربية الكويتية والمصرية، وهو علي قناعة أنه اتخذ الموقف الصحيح أي موقف الشارع العربي وأنه ظلم كثيراً، وإلى الآن ما زال متمسكاً بموقف الشارع، وما زال مظلوماً.
تهديدات
قبل الحرب علي العراق وصلت رسالة إلى عبد الباري عطوان رئيس تحرير القدس العربي لم يخف منها، وما زال محتفظا بها، معتقدا أن مصدرها أمريكي جاء فيها: أنت تحرض الناس ضدنا كأمريكان، وأنت ناجح وتأثيرك قوي، وتستغل الفضائيات في التحريض، ونحن نحذرك، إن استمررت سنمنعك من الظهور عبر الفضائيات وإذا تمادت جريدتك، سنغلق القدس العربي وأنت تتكلم عن عيوب الناس، لكنك نسيت عيوبك، وحتى إن لم يكن عندك عيوب سنخلقها لك، وأمامك أرواح، وعليك آن تتحدث عن القضية الفلسطينية بما يؤدي إلى دعم عملية السلام، وأرجو آن تفهم هذه الرسالة جيدا ، واليوم أجد تطبيقا للرسالة فكل الفضائيات العربية الآن قاطعتني عدا الجزيرة التي تستضيفني بين حين وآخر لرفع العتب، ثم إنني تلقيت الكثير من التهديدات من دول عربية، ومنظمات عنصرية أوروبية متطرفة، مثل كلو كلوكس كلان التي قتلت مايكل اكس ومارتن لوثر كينغ، كما أوصلوا لي رسالة الي البيت وكتبوا فيها نعرف كيف نصل إليك، لكنها لم تؤثر في، وحين يقول لي البعض إنهم خائفون علي أجيبهم بأنني لست بأحسن من الذين استشهدوا علي الأقل أنا عشت عمري، في حين أن هناك من قتل واستشهد في اعمار مبكرة، ولأنني ما زلت قادرا علي العطاء فقد بدأت بتأليف كتاب عن القاعدة وأسامة بن لادن لصالح شركة نشر بريطانية كبري، ربما أفكر لاحقا بترجمته الي العربية .
ورابط الكتاب أو النـّشرة الملحق هو الآتي:
أخيرًا لكم التـّقدير والتـّحيـّة
ركاد حسن خليل
محمود درويش غنيٌّ عن التـّعريف، وسوف تتابعون كل ما نشر عن حياته وشعره، في القدس العربي، مادحين أو ناقدين.
ولأنّ ناشر هذا الملحق، هو جريدة القدس العربي، وليس كاتبـًا بعينه، سوف أقوم بالتعريف بهذه الجريدة عوضـًا عن التـّعريف بالكاتب كما تعوّدنا، وأنقل ما كتب عن هذه الجريدة كما جاء في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة:
" صحيفة القدس العربي هي صحيفة لندنية يرأسها عبد الباري عطوان، وهو كاتب و صحفي مرموق فلسطيني مقيم في لندن.
تاريخ الصحيفة
ظهرت فكرة القدس العربي المشروع الفلسطيني، أيام كانت منظمة التحرير والانتفاضة في عزهما، وفترة إعلان الدولة الفلسطينية عام 1988، حيث قرر أصحاب جريدة القدس المحلي إصدار طبعة دولية واختيار عبد الباري عطوان ليكون رئيس تحرير لها، من هنا رأى انه عليه هذه الجريدة أن تكون قفزة إعلامية حقيقية، كما قرر من اليوم الأول أن تكون مختلفة، ليست جريدة نظام، بل جريدة العرب، بعد سنة دخل صدام حسين إلى الكويت فأخذ موقفا معاكسا للغالبية الساحقة أي ضد أمريكا والمشروع الأمريكي الذي كان يعرف انه سيدمر المنطقة العربية، في البداية امسك العصا من منتصفها، وطالب بوجود حل بين العراق والكويت، لكن عندما صدر قرار الجامعة العربية، ووصلت القوات الأمريكية كتب افتتاحية قال فيها نحن نحب الكويت لكننا نحب العراق أيضا. وان القوات الأمريكية جاءت لتحتل العراق وتهين الشعب العربي. ونحن في هذه الحالة ضد الخندق الأمريكي .
مواقف الصحيفة
موقف واضح مؤيد للقضية الفلسطينية و العربية ومنتقدة بشدة للأنظمة العربية المعتلة بدأت معركة القدس العربي مع الأنظمة لأنها غردت خارج السرب، ولأنها كانت دائماً مع المعسكر الخاسر، ففي قناعتها أن 80% من الشارع العربي مع هذا المعسكر، ضد المعسكر الثاني الأثقل لأنه ضم دول الخليج حيث الثقل المادي، ومصر الثقل البشري الضخم والتاريخي وسورية الثقل الثوري، هذا المعسكر الذي أشعل الحرب ضدها، وحطموها كما يقول عبد الباري عطوان ، فكان أكثر من هوجم في الصحافة العربية الكويتية والمصرية، وهو علي قناعة أنه اتخذ الموقف الصحيح أي موقف الشارع العربي وأنه ظلم كثيراً، وإلى الآن ما زال متمسكاً بموقف الشارع، وما زال مظلوماً.
تهديدات
قبل الحرب علي العراق وصلت رسالة إلى عبد الباري عطوان رئيس تحرير القدس العربي لم يخف منها، وما زال محتفظا بها، معتقدا أن مصدرها أمريكي جاء فيها: أنت تحرض الناس ضدنا كأمريكان، وأنت ناجح وتأثيرك قوي، وتستغل الفضائيات في التحريض، ونحن نحذرك، إن استمررت سنمنعك من الظهور عبر الفضائيات وإذا تمادت جريدتك، سنغلق القدس العربي وأنت تتكلم عن عيوب الناس، لكنك نسيت عيوبك، وحتى إن لم يكن عندك عيوب سنخلقها لك، وأمامك أرواح، وعليك آن تتحدث عن القضية الفلسطينية بما يؤدي إلى دعم عملية السلام، وأرجو آن تفهم هذه الرسالة جيدا ، واليوم أجد تطبيقا للرسالة فكل الفضائيات العربية الآن قاطعتني عدا الجزيرة التي تستضيفني بين حين وآخر لرفع العتب، ثم إنني تلقيت الكثير من التهديدات من دول عربية، ومنظمات عنصرية أوروبية متطرفة، مثل كلو كلوكس كلان التي قتلت مايكل اكس ومارتن لوثر كينغ، كما أوصلوا لي رسالة الي البيت وكتبوا فيها نعرف كيف نصل إليك، لكنها لم تؤثر في، وحين يقول لي البعض إنهم خائفون علي أجيبهم بأنني لست بأحسن من الذين استشهدوا علي الأقل أنا عشت عمري، في حين أن هناك من قتل واستشهد في اعمار مبكرة، ولأنني ما زلت قادرا علي العطاء فقد بدأت بتأليف كتاب عن القاعدة وأسامة بن لادن لصالح شركة نشر بريطانية كبري، ربما أفكر لاحقا بترجمته الي العربية .
ورابط الكتاب أو النـّشرة الملحق هو الآتي:
أخيرًا لكم التـّقدير والتـّحيـّة
ركاد حسن خليل