الفت خطواته شوارع المدينة
تستقبله ميادينها العامة بالترحاب
تعرفه شخصيا معظم السيارات
وهو يمسح بيده الصغيرة الناعمة وجوهها الزجاجية
يبتسم في وجوه السائقين
وهو يضع القروش القليلة في جيبه
وجهه الملائكي الذي لم تستطع شمس التقاطعات ولا اقذار الطريق ان تطمس بهاءه كان يدفع النساء لحث ازواجهن لزيادة اكراميته
العديد من الاطفال توسلوا الى اباءهم ان يأخذوه معهم للبيت
ذات صباح
افتقدته الشوارع
بحثت عنه نوافذ السيارات
تلفت بعض السائقين يمنة ويسرة عند التقاطع ليروه
انزلت طفلة النافذة الخلفية وببراءة سألت شرطي المرور
عمو الشرطي اين ذهب الولد الذي يمسح السيارات
انحنى الشرطي نحو الطفلة وقال كمن يخفي الما
لقد عاد للبيت وسيذهب للمدرسة
سهمت الطفلة قليلا ثم قالت وهي تمد يدها بقروش قليلة عمو عندما تراه اعطه هذه القروش
اخذ منها القروش
اندلعت الاشارة الخضراء
تحركت السيارات مبتعدة عن التقاطع
فكشفت عن بقعة دم كبيرة متخثرة في وسطه
تستقبله ميادينها العامة بالترحاب
تعرفه شخصيا معظم السيارات
وهو يمسح بيده الصغيرة الناعمة وجوهها الزجاجية
يبتسم في وجوه السائقين
وهو يضع القروش القليلة في جيبه
وجهه الملائكي الذي لم تستطع شمس التقاطعات ولا اقذار الطريق ان تطمس بهاءه كان يدفع النساء لحث ازواجهن لزيادة اكراميته
العديد من الاطفال توسلوا الى اباءهم ان يأخذوه معهم للبيت
ذات صباح
افتقدته الشوارع
بحثت عنه نوافذ السيارات
تلفت بعض السائقين يمنة ويسرة عند التقاطع ليروه
انزلت طفلة النافذة الخلفية وببراءة سألت شرطي المرور
عمو الشرطي اين ذهب الولد الذي يمسح السيارات
انحنى الشرطي نحو الطفلة وقال كمن يخفي الما
لقد عاد للبيت وسيذهب للمدرسة
سهمت الطفلة قليلا ثم قالت وهي تمد يدها بقروش قليلة عمو عندما تراه اعطه هذه القروش
اخذ منها القروش
اندلعت الاشارة الخضراء
تحركت السيارات مبتعدة عن التقاطع
فكشفت عن بقعة دم كبيرة متخثرة في وسطه
تعليق